عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 02-22-2008, 11:57 PM
الصورة الرمزية el-pais
 
el-pais
موقوف

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  el-pais غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1826
تـاريخ التسجيـل : Aug 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : في عمق البحر
المشاركـــــــات : 1,038 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 12
قوة التـرشيــــح : el-pais is on a distinguished road
افتراضي قصة صغيرة وواقعية اتمنى ان تاخدوا منها العبرة


اخواني في الله السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
احبكم في الله
قصة واقعية ومازالت تقع في مجتمعنا العربي وحتى الاسلامي
=
=
=
=
جلستالأم ذات مساء تساعد أبناءها في مراجعة دروسهم.. وأعطت طفلها الصغيرالبالغ الرابعة من عمره كراسة للرسم حتى لا يشغلها عما تقوم به من شرحومذاكرة لإخوته الباقين .
وتذكرت فجأة أنها لم تحضر طعام العشاء لوالدزوجها المسّن الذي يعيش معهم في حجرة خارج المبنى في فناء البيت .. وكانتتقوم بخدمته ما أمكنها ذلك والزوج راض بما تؤديه من خدمة لوالده والذي كانلا يترك حجرته لضعف صحته .
أسرعتبالطعام إليه ..وسألته إن كان بحاجة لأية خدمات أخرى ثم انصرفت عنه.عندماعادت إلى ما كانت عليه مع أبنائها ..لاحظت أن الطفل الصغير يقوم برسمدوائر ومربعات ويضع رموزاً .. فسألته:ما الذي ترسمه ياحبيبي؟أجابها بكل براءة : إني أرسم بيتي الذي سأعيش فيه عندما أكبر وأتزوج.
أسعدهارده.وقالت أين ستنام ؟ فأخذ الطفل يريها كل مربع ويقول هذه غرفة النوم .وهذا المطبخ .وهذه غرفة الضيوف ..وأخذ يعدد كل ما يعرفه من غرف البيت .وترك مربعاً منعزلاً خارج الإطار الذي رسمه ويضم جميع الغرف.
فتعجبت ..وقالت له : ولماذا هذه الغرفة خارج البيت ؟ منعزلة عن باقي الغرف؟أجاب : إنها لك سأضعك فيها تعيشين كما يعيش جدي الكبير.
صعقت الأم لما قاله وليدها!!
وأخذتتسأل نفسها هل سأكون وحيدة خارج البيت في الفناء دون أن أتمتع بالحديث معابني وأطفاله . وآنس بكلامهم ومرحهم ولعبهم عندما أعجز عن الحركة ؟ ومنسأكلم حينها ؟ وهل سأقضي ما بقي من عمري وحيدة بين أربعة جدران دون أنأسمع لباقي أفراد أسرتي صوتاً؟.
أسرعت بمناداة الخدم ..ونقلت بسرعةأثاث الغرفة المخصصة لاستقبال الضيوف والتي عادة تكون أجمل الغرف وأكثرهاصدارة في الموقع ..وأحضرت سرير عمها ( والد زوجها ) ونقلت الأثاث المخصصللضيوف إلى غرفته خارجاً في الفناء .

وما إن عاد الزوج من الخارج حتى فوجئ بما رأى ، وعجب له . فسألها : ما الداعي لهذا التغيير؟
!.أجابتهوالدموع تترقرق في عينيها: إني أختار أجمل الغرف التي سنعيش بها أنا و أنتإذا أعطانا الله عمراً وعجزنا عن الحركة وليبق الضيوف في غرفة الفناء.
ففهم الزوج ما قصدته وأثنى عليها لما فعلته لوالده الذي كان ينظر إليهم ويبتسم بعين راضية .
فما كان من الطفل إلا .. أن مسح رسمه وابتسم .

اتمى ان تكونوا فهمتم قصدي من هده القصة . ردكم يبين لي دالك وفقكم الله لما فيه خير
رد مع اقتباس