عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 02-27-2008, 12:01 PM
 
عبد المنعم البربري
نبض جديد

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  عبد المنعم البربري غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9412
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 13 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عبد المنعم البربري is on a distinguished road
chechar كلنا يد واحدة في وجه الإرهاب

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا يد واحدة في وجه الإرهاب
إن المتأمل في حال بلادنا ليرى بجلاء ما آلت إليه الدولة الجزائرية ومنذ ما يفوق القرن والسبعين سنة إلى إرهاب شنيع نهب للمسلمين حرياتهم ودينهم بالقوة يوما وبسياسة الغدر والخيانة أياما.
فكانت أول أيامه في 5 جويلية 1830 حين أتى أهل الكفر والعلمنة من فرنسا العلمانية لتزمجر في وجه الجزائريين المسلمين فدمرت كل ما لهم علاقة بالدين الإسلامي .
ولعل من إرهابهم الكبير للشعب الجزائري ما قاموا به من بناء للمحاكم العلمانية الطاغوتية مرغمين المسلمين على التحاكم إليها,, ولكن عزة المؤمن وحمية الدين لم تقف صامتة أمام هذا العدوان الشنيع فقام الشعب الجزائري الأبي بغزوات عدة في وجه هذا المستدمر ودفع في آخر المطاف ما يقارب المليون والنصف المليون شهيد في مدة سبع سنوات لا لأجل شيء إلا لأجل روح الإسلام لا روح الوطنية والترابية والقومية كما يروج له أهل الكذب والنفاق من كتّاب العصر الجهلة المنافقون .
وما أن استقلت الدولة الجزائرية على المستوى السياسي إلا والاحتلال بقي يمزق الجسد ويرهب المسلمين فبقي العملاء والخونة وقاموا من أول وهلة بتفكيك جمعية العلماء المسلمين الجزائرية وإرهاب أعضائها وفرض الإقامة الجبرية على بعضهم كالشيخ البشير الإبراهيمي . فلماذا لماذا فعلوا هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
لأنهم كانوا يعلمون علم اليقين أن جمعية العلماء ومن ورائها وتحت مضلتها مسلمي الجزائري لن يقبلوا بالنظم الغير محكمة لشرع الله والمحكمة للإشتراكية والديمقراطية وغيرها من النظم الكفرية .بل سيطالبون بتحكيم شرعة رب العالمين بل والكفر بأنظمة الغرب اللعين.
وعلى هذا الدرب بقي طواغيت الجزائر الإرهابيين يدمرون شخصية الجزائريين ويسلبون لهم حقوقهم ويبنون لهم البرلمانان الكفرية التي تشرع كل ما هو مناقض لشرعة الله وما قانون الأسرة عنا ببعيد .
ثم وكما هي عادة أهل النفاق والعلمنة تلبسوا بلباس الرجل المصلح وأخذوا يرمون التهم جزافا على المسلمين بأنهم هم المشعلون لنار الفتنة وكأننا لا نعرف من هم الذين دكوا الأرض وأقاموها ولم يقعدوها عند وصول من يسمونهم بالإسلاميين إلى المناصب العليا في الدولة الجزائرية .
وهكذا بقي الشعب الجزائري يعاني الويلات فالويلات من إرهاب علماني كافر وإرهاب ينتسب للإسلام والجهاد زورا وبهتانا.
ولكن بالقول قبل الفعل نقول : نحن قادمون يا علمانيين .نحن قادمون يا عملاء . نحن قادمون يا إرهابيين .
جند الله معنا , الله معنا , الله مولانا ولا مولى لكم .
إن قال الكافرون المرهبون للمسلمين :أعلو هبل أعلو دستور قلنا الله وكلامه أعلا وأجل.
" قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ"
الآية 14من سورة التوبة
توقيع » عبد المنعم البربري
الأمازيغ ديكاميكاز ماشي براد لقلوب كيما.....gps184

آخر تعديل بواسطة كمال قمورة ، 03-09-2008 الساعة 05:55 PM سبب آخر: تصحيح آية قرآنية وتشكيلها
رد مع اقتباس