عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 03-01-2008, 03:49 AM
الصورة الرمزية لثام الهجير
 
لثام الهجير
مصمم وبرمجيات احترافية

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  لثام الهجير غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2902
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : زمني
المشاركـــــــات : 579 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : لثام الهجير is on a distinguished road
icon10 سالم : بأس حامل القرأن انا

و رحمة الله و بركاته

كانت هذه الكلمة تأثر في تأثيرا عجيبا كلما تبادرت الى ذهني ....... حقا علموا فعملوا ( اللهم ارزقنا العمل بما نعلم و علمنا ما لا نعلم )
سالم مولى أبي حذيفة
كان عبدا رقيقا ، رفع الإسلام من شأنه و بلّغه القرآن بين المسلمين شأوا رفيعا و مكانة عالية ، أهّلته لها فضائل روحه و سلوكه و تقواه ، فقد كان سالم ملتقى لكل فضائل الإسلام الرشيد فكانت تزدحم فيه و حوله ... و كان إيمانه العميق الصادق ينسقها أجمل تنسيق . حتى إن سيد الأمس أبو حذيفة بن عتبة سيد قريش يجد شرفا لنفسه أن يوالي من كان بالأمس عبدا بل و وجد شرفا لأسرته ، أن يزوج سالما ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة !
و كانت الخاتمة السعيدة في حروب الردة ، حيث كان سيفه صوّالاً جوّالا في أعناق المرتدين ، أخذ راية المهاجرين يوم اليمامة بعد أن سقط حاملها زيد بن الخطاب ، فقال المسلمون نخشى أن نؤتى من قبلك ! فقال سالم : " بئس حامل القرآن أنا ... لو هوجم المسلمون من قبلي ! و حفر لنفسه في الأرض حفرة حتى لا يتزحزح و أمسك بالراية والسيف يقاتل في سبيل الله ... و هوى سيف من سيوف الردة على يمناه فبترها ... و كان يحمل بها راية المهاجرين و لما رأى يمناه تبتر ، التقط الراية بيسراه و راح يلوّح بها الى أعلى و هو يصيح تاليا الآية الكريمة : { و كأيّ من نبي قاتل معه ربيّون كثير ، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله و ما ضعفوا و ما استكانوا والله يحب الصابرين }
و أحاطت به غاشية من المرتدين فسقط البطل ... و لكن بعد أن كان قد نال الشهادة العظمى من أصدق شاهد على وجه الأرض حين قال له النبي (ص) : " الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك "
رد مع اقتباس