عرض مشاركة واحدة
قديم 03-01-2008, 05:02 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
alilodz
عضو ممتاز


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6415
تـاريخ التسجيـل : Jan 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : ain témouchent
المشاركـــــــات : 330 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : alilodz is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

alilodz غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأحياء يستغيتون بالأموات وإدا دخلت الضريح ترى العجيب

لا حول و لا قوة إلا بالله ألا يعلمون أن الميت هو أحوج إليهم بالدعاء و الصدقات ألا يعقلون ذلك
ذلك كان مفهوم الوالدة و بعون من الله أقنعتها بالحقيقة أن الميت لا يستطيع لها نفعا و ذلك يدخل ضمن الإشراك بالله فإن كان ذلك من الكبار قد نعذرهم لجهلهم و مرحلة التهميش التي عاشوها إبان فترة الإحتلال و تزيين المستعمر لهذه المعتقدات فأعرف أضرحة أو بالعامية مرابطين قد تم تشييدهم من طرف مستعمريين و نجد أحيانا مرابطين داخل حقول عنب و ذلك لا لشيء إلا لإخافة العامة من الناس من أن تخرج فيهم دعوة السي فلان فكان المستعمر هو السبب الرئيسي في ظهور هذه الحادثة و بغياب المؤطر الديني و محاولة طمس الهوية الجزائرية فتكافلت هذه الجهود في ترسيخ هذه المعتقدات الخاطئة
ذلك حال السن أو الظرس حيث قال الزنداني عن هذه الظاهرة أنها معروفة في كل بلام المسلمين كن المغرب مرورا بالجزائر و صولا إلى اليمن و أبعد من ذلك بقليل حيث فعلتها دونما دراية بالأمر أن نأخذ السن أو الظرس و نرميها في عين الشمس و نقول يا شمس خذي سن الحــمــار أجلكم الله و اعطيني سن الغزال
فلنرى ما في الأمر
أولا الإعتقاد بأن الشمس هي التي تعطي و ليس الله عز و جل
ثانيا كيف للإنسان أن يولد بأسنان حــمــار أجلكم الله و يريد أن تبدل بأسنان غزال أي أسنان حيوان بأسنان حيوان آخر
تلك محلفات الإستعمار بإيعاز من الشيطان عليه لعنة الله فواجبنا نحن جيل الإستقلال الذي لا مبرر لنا و كل أبواب العلم مفتوحة أمامنا إلا أن نبلغ رسالة ربي
حادثة أو حوادث أفرحتني قليلا و أحزنتني كثيرا
عندما كنت صغيرا أذكر جيدا كان الوالد يأخذنا نزوروا بالعامية أي زيارة أحد الأضرحة و كان لنا نحن الصغار الزيارة هي الفسحة أو الرحلة و كان لدي قريبة كبيرة رحمها الله تطلب مني دائما أن أحظر لها تراب الوالي و بالمقابل تعطيني البيض أو بعض النقود فكنت أنسى أحيان فلا أجد سوى أن أجمع بعض التراب من الأرض و أقدمه لها مقابل ما تقدمه ألي حقا أتفكر ذلك فينتابني الحزن لما كانوا عليه
و حادثة أخرى و هي مع جدتي رحمها الله حيث طلبت من عمتي أن تأخذ ولدها إلى المرابط الفلاني فهو مليح للأذن فقلت معقبا يا أما لوكان محمد يروح يقرى عند المرابط ما شي مليح بالفصحى لو محمد يذهب لبتعلم من المرابط حيث محمد هو عمي يدرس الطب و الجدة أناديها أما
اللهم أهدنا في من هديت و إغفر لنا و لهم سوء عملهم
توقيع » alilodz

آخر تعديل بواسطة alilodz ، 03-01-2008 الساعة 08:35 PM
  رد مع اقتباس