عرض مشاركة واحدة
قديم 03-12-2008, 04:23 PM   رقم المشاركة : ( 20 )
rezgui
غالي على ششار


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2396
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 346 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : rezgui is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

rezgui غير متواجد حالياً

افتراضي رد: المولد النبوي الشريف علي الابواب - -شاركنا بكلمة--

من أروع قصائد مدح الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قصيدة - البردة - لكعب بن زهير والتي قال فيها :


بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
متيم إثرها لم يفد مكبول
وما سعاد غداة البين إذ رحلوا
إلا أغنُّ غضيضُ الطرف مكحول
هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة
لا يشتكي قصر منها ولا طول
تجلوا عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت
كأنه منهل بالراح معلول
شُجت بذي شبم من ماء محنية
صاف بأبطح أضحى وهو مشمول
تنفي الرياح القذى عنه وأفرطه
من صوب سارية بيض يعاليل
أكرم بها خُلة لو أنها صدقت
موعدها أو لو أن النصح مقبول
لكنها خلة قد سيط من دمها
فجعٌ وولعٌ وإخلافٌ وتبديلُ
فما تدوم على حال تكون بها
كما تلون في أثوابها الغول
ولا تمسك بالعهد الذي زعمت
إلا كما يمسك الماء الغرابيل
فلا يغرنك ما منت وما وعدت
إن الأماني والأحلام تضليل
كانت مواعيد عرقوب لها مثلاً
وما مواعيدها إلا الأباطيل
أرجو وآمل أن تدنو مودتها
وما إخال لدينا منك تنويل
أمست سعاد بأرض لا يبلُغها
إلا العِتاق النّجيات المراسيل
ولن يُبلِّغها إلا غُدافرة
لها على الأين إرقالٌ وتبغيلُ
من كل نضاخة الذفرى إذا عرقت
عرضتها طامس الأعلام مجهول
ترمي الغُيُوب بعيني مفردٍ لهقٍ
إذا توقدت الحراز والميلُ
ضخمٌ مُقلدها فَعمٌ مُقيدها
في خلقها عن بنات الفحل تفضيلُ
غلباءُ وجناء علكومٌ مذكرةٌ
في دفها سعةٌ قدّامها ميلُ
وجلدُها من أطوم لا يؤيسهُ
طلحٌ بضاحية المتين مهزول
حرفٌ أخوها أبوها من مهجنةٍ
وعمُّها خالها قوداءُ شمليلُ
يمشي القرادُ عليها ثم يُزلقُهُ
منها لبانٌ وأقرابٌ زهاليلُ
عيرانةٌ قذفت بالنحض عن عُرُضٍ
مرفقُها عن نبات الزور مفتولُ
كأنما فات عينيها ومذبحها
من خطمها ومن اللحيين برطيلُ
تمرُّ مثل عسيب النخل ذا خُصلٍ
في غارزٍ لم تخوّنهُ الأحاليلُ
قنواء في حُريتها للبصير بها
عتق مبين وفي الخدين تسهيلُ
تخذي على سيراتٍ وهي لاحقةٌ
ذوابل مسّهُنَّ الأرض تحليلُ
سُمرُ العجايات يتركن الحصى زيماً
لم يقهنّ رؤوس الأكم تنعيلُ
كأنّ أوب ذراعيها إذا عرقت
وقد تلفّع بالكور العساقيلُ
يوماً يظلُّ به الحرباءُ مصطخداً
كأن ضاحيهُ بالشمسِ مملولُ
وقال للقوم حاديهم وقد جعلت
وُرقُ الجنادب يركضن الحصى قيلوا
شدَّ النهَّارُ ذراعاً عيطلٍ نصفٍ
قامت فجاوَبَهَا نًُكدٌ مثاكيلُ
نوَّاحةٌ رخوةُ الضّبعين ليس لها
لما نعى بِكرَهَا النّاعون معقولُ
تفري اللبَانَ بكفيها ومدرعها
مشققٌ عن تراقيها رعابيل
تسعى الوشاةُ جنابيها وقولهُمُ
إنك يا ابن أبي سلمى لمقتولُ
وقال كل خليلٍ كنتُ آمُلهُ
لا ألهينك إني عنك مشغولُ
فقلتُ خلوا سبيلي لا أبالكم
فكل ماقدَّرَ الرحمنُ مفعولُ
كلُّ ابن أنثى وإن طالت سلامتُهُ
يوماً على آلةٍ حدباءَ محمولُ
أُنبئتُ أنُّ رسولَ الله أوعدني
والعفو عند رسول الله مأمولُ
مهلاً هداك الذي أعطاك نافلةً الـ
ـقرآن فيها مواعيظُ وتفضيلُ
لا تأخذني بأقوال الوُشاة ولم
أذنب وقد كثُرت فيٌّ الأقاويلُ
لقد أقوم ُ مقاماً لو يقومُ به
أرى وأسمع ما لم يسمع الفيلُ
لظلَّ يرعُدُ إلاَّ أن يكون له
من الرسول بإذن الله تنويلُ
حتى وضعتُ يميني لا أُنازِعُهُ
في كفِّ ذي نقماتٍ قيلهُ القيلُ
لذاك أهيبُ عندي إذ أُكلِّمُهُ
وقيل إنك منسوبٌ ومسؤولُ
من خادرٍ من لُيوثِ الأُسدِ مسكنُهُ
من بطن عثَّرَ غيلٌ دُونهُ غيلُ
يغدو فيُلحمُ ضرغامين عيشُهُما
لحمٌ من القوم مغفور خراديلُ
إذا يُساور قرناً لا يحلُّ لهُ
أن يترك القِرنَ إلا وهو مجدولُ
منه تظلُّ سِباعُ الجَوِّ ضامرة
ولا تَمَشَّى بواديه الأراجيلُ
ولا يزالُ بواديه أخو ثقةٍ
مُطرَّحَ البَزَّ والدِّرسانِ مأكولُ
إن الرًّسُولَ لسيفٌ يُستضاءُ بِهِ
مُهنَّـدٌ من سيوف الله مسلولُ
في فتيةٍ من قريشٍ قال قائلهُم
ببطن مكة لما أسلموا زُولوا
زالوا فما زال أنكاسٌ ولا كشفٌ
عند اللقاءِ ولا ميلٌ معازيلُ
شُمُّ العرانين أبطالٌ لبوسُهُمُ
من نسجِ داودَ في الهَيجَا سَرَابيلُ
بيضٌ سوابغُ قد شُكت لها حلقٌ
كأنَّها حلقُ القفعاءِ مَجدُولُ
يمشونَ مشيَ الجمالِ الزُّهرِ يعصمُهُم
ضربٌ إذا غرَّدَ السُّودُ التَّنابيلُ
لا يفرحون إذا نالت رماحُهُمُ
قوماً وليسُوا مجازيعاً إذا نيلُوا
لا يقعُ الطعنُ إلا في نُحُورِهِمُ
وما لهُم عن حياضِ الموتِ تهليلُ


نفعنا الله واياك بما علمنا

بارك الله فيك

جزاك الله كل الخير
سلامى وتقديرى


__________________


( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى )

  رد مع اقتباس