عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 03-23-2008, 10:01 PM
الصورة الرمزية رجل الاقدار
 
رجل الاقدار
غالي علــــــينا

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  رجل الاقدار غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 375
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة : لايهم من اي بلد انا المهم اني مسلم والى العروبة انتسب**الجزائر** **الرجل الذي لا يقهر ***
المشاركـــــــات : 964 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 17
قوة التـرشيــــح : رجل الاقدار is on a distinguished road
7asri أخيرا تستطيع رؤية الهلال بنفسك ورؤية القمر يوميا وترد بنفسك على مدعيين علم الفلك والم



قال الله تعالى في سورة يس ( والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم * لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون )39- 40
و المتتبع لحركة القمر يشاهد وجهه المضيء ينمو بين ليلة واخرى ,فخلال الشهر القمري الذي هو نفسه الشهر الهجري نشاهد تقدما منتظما لهذا التغيير فعندما تسقط اشعة الشمس على سطح القمر ستضيء جزءا منه نتجة لانعكاس الاشعة من ذلك الجزء (كذلك الحالة بالنسبة للكواكب السيارة الاخرى) وهذه الاضائة واتساع مساحتها تختلف باختلاف زاوية موقع القمر اليومي من الارض مما ينشا عنها اوجه القمر المعروفة . فعند حصول المحاق نرى الجزء المظلم موجها لنا بعد ذلك تحصل ولادة الهلال اي تواجه الارض جانبا من القمر منيرا قد لا يمكن رؤيته لاي سبب من الاسباب لكن بعد فترة قصيرة تصبح رؤية الهلال ممكنة على شكل خيط رفيع وبعد عدة ليال يتحرك الى ناحية الشرق ويكبر حجمه رويدا رويدا وبعد اسبوع واحد يصبح نصف بدر اي تربيعاأول وفي الاسبوع الثاني يصيح بدرا عند ذلك يظهر القمر في وقت الغروب نفسه تقريبا ويغرب وقت الشروق نفسه تقريبا وذلك حسب وقت الشهر القمري المتزامن مع الشهر الشمسي ,وبعد حركته من هذا الطور تبدا زاوية نورانيته السطحية بالتقلص من جانبه الشرقي ويدعى هذا الطور بالتربيع الاخير شروقه قبل الفجر او بعد منتصف الليل ,ثم تستمر اضاءته بالتناقص الى ان يصبح هلالا مرة اخرى لكن بشكل معاكس لشكله عند ما بعد المحاق ويظهر قبل شروق الشمس بقليل عند الفجر وهكذا يتلاشى تدريجيا الى ان يعود محاقا ثم يظهر الهلال ثانية معلنا ابتداء دورة اقترانية اخرى ..


في قوله تعالى: «و القمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم»

يعجز أصحاب الرؤية المستحيلة أن يعرفوا أطوار القمر في الشهر الذي يزعمون أنه الشهر الشرعي فشهرهم هذا في الغالب يكون مختلف تماما عن الشهر الرباني القمري فلا فلا يتحرى فيه ليلة البدر ولااطوار القمر المعروفه بسبب شرطهم لصحة دخوله بوسيله الرؤية التي يسمونها شرعيه


وشهر رمضان شهر واحد على جميع أهل الأرض وشهر ذو الحجة واحد على جميع اهل الأرض

حدوث الاقتران وهو وجود القمر بين الشمس والأرض تماما دليل قطعي لايختلف عليه فلكي مسلم أو كافر على أن الشهر الجديد قد دخل يقينا ، ويمكن تحديد موعد وجود القمر في الاقتران باستخدام الحسابات الفلكية بدقة فائقة ، وخاصة مع دخول الحاسب الآلي الذي يمكنه حساب موعد ولادة الهلال حتى بكسور الثانية لآلاف السنين القادمة ، إضافة لأوضاع الهلال المختلفة مثل موعد شروق وغروب الهلال وموقع الهلال نسبة إلى الشمس وغيرها الكثير من المعلومات التي تبين كيفية رؤية الهلال.

فلو أن الأرض منبسطة لأشرقت الشمس وكذلك القمر والنجوم وجميع الأجرام السماوية في نفس الفترة تماما على كل المناطق ولرؤي الهلال يقينا أم تعذر رؤية الهلال لعوامل جغرافية لاينفي قطعية ثبوت الشهر ودخوله ، وهذا الاختلاف في فترة شروق الشمس وغروبها لكل منطقة معينة على سطح الأرض يسمى (اختلاف المطالع).
وعندما يحسب الفلكي مواقيت الصلاة لكل منطقة معينة أو مدينة على سطح الأرض فعليه أن يأخذ بعين الاعتبار الموقع الجغرافي لكل مدينة من حيث خط الطول وخط العرض ، وهذان العاملان مهمان في تحديد مواقيت الصلاة بسبب اختلاف المطالع.

و الحقيقة أن دخول الشهر الهجري الجديد يختلف عن تحديد مواقيت الصلاة لآن الشهر الهجري يخص كل الأرض جميعا وهو شهر على جميع أهل الكرة الأرضية جميعا أما مواقيت الصلاة فهي دقيقة جدا وتخص منطقة معينة خلال فترة زمنية صغيرة ومحددة ، فمثلا يختلف موعد صلاة الظهر في منطقة معينة عن منطقة أخرى تبعد عنها عشرة كيلو متر نتيجة لاختلاف الموقع ، كما يجب ان يلم الفلكي بفقه مواقيت الصلاة لمعرفة مثلا وقت الفجر الصادق من الفجر الكاذب مثلا وهو غائب عن معظم التقاويم في العالم الإسلامي اليوم بل معظم التقاويم يوجد فيها موعد الفجر الكاذب ولايضعوا وقت الفجر الصادق مما يجعل الكثيرون يصلوا صلاة الفجر قبل وقتها

أما بالنسبة لرؤية الهلال فهي لا تخص منطقة معينة لأن الشهر الهجري هو شهر واحد على أهل الأرض جميعا كما أن ليلة القدر ليلة على أهل الأرض جميعا ونزل القرآن أيضا في ليلة واحده على أهل الأرض جميعا ولذلك لو تأكدنا من خلال هذه البينه القطعية وظهر الهلال في أي بقعة من الأرض فهو دخول شهر هجري جديد بكل يقين وبشكل قطعي غير قابل للشك والتكذيب والإحتمالات وأنه ليس لدينا قمرين ولكن قمر واحد والإختلاف فقط في حالة تعذر رؤية الهلال من مكان لأخر وهذا لاينفي قطعا صحة ثبوت الشهر ان حدث الإقتران وولد الهلال على اهل الأرض جميعا في أي بقعة من الأرض يجعل هناك فروق وانتقاص بعض شهور العباده احيانا لثلاث ليال في حال تعذر الرؤية في هذا البلد




وداعا للطعون ووداعا للتكذيب ووداعا لقول استطلاعنا ولم نرى الهلال !!!

وداعا للإدعاءات المتكرره كل عام أن الرؤية مستحيلة والتي تفرق بين الشهر القمري والشهر الشرعي فليس لدينا قمرين وليس لدينا شهرين هو شهر هجري واحد وليس
كما زعموا وهذا فهم خاطئ فالشهر القمري هو الشهر الشرعي او الشهر الهجري اما رؤية الهلال المبنيه على الإحتمالات والظنيات فهي ليست قطعيه ويقينيه



تستطيع في هذا الموقع رؤية أطوار القمر وأشكاله لحظه بلحظه و من خلال هذا الموقع تسطتيع ان تصل ليقينيات في صحة ثبوت دخول الشهر أم لا وهذه الصور تصلح استرشاديه في معرفة القواطع الشكلية للقمر وأطواره مثل ليلة البدر مثلا والمحاق والتربيع الأول والثاني والثالث وصحة ثبوت دخول الشهر لأي ادعاء ما ومعرفه هل الشهر 29 يوما او 30 يوما وماهي لحظة الإقتران وولادة الهلال الجديد

http://stardate.org/nightsky/moon/

وبطريقة بسيطة للتأكد من صحة أي تقويم أو غيره ...مستمدة من حقيقة أن الله جعل الأهلة مواقيت للناس ولم يجعل فك شفرتها قضية معقدة بين يد الفلكيين المحتكرين للعلم ..بل سهلها للبدو ممن لا يقرأ ولا يكتب وهي من نور القمر نفسه الذي لايضئ غير 28 ليلة في الشهر وكل ليله من ليالي القمر لها اسم ثابت عند اهل الخبره بشكل القمر الهجري الثابته مثل ليلة البدر والمحاق الذي يكون ليليتين في اخر الشهر ان كان الشهر 30 يوما وليلة واحده ان كان الشهر29 يوما ومعرفه بداية ولادة الهلال بدايه صحيحه
http://stardate.org/nightsky/moon/

وكذلك الإسترشاد ببعض القواطع الشكليه للقمر فمثلا


التربيع الأول





فالتربيع الأول

مطابق تماما شاهدوه بأنفسكم وطبقوه على شهر ذو الحجة مثلا لتعلموا عدد السنين والحساب وتتأكدوا بأنفسكم أن القمر ساعة كونيه وأن الخطأ في الحساب المبني على الإحتمال والظنيات في رؤية الهلال الذي لم يأخذ في الحسبان ااختلاف المطالع والجهات وانه بعدما أصبح العالم قريه واحده وسهوله الإتصال فرؤية الهلال في اي مكان من الارض في اقصى الغرب تصلح لصحة دخول الشهر كما ان معرفة ولادة الهلال بالحساب الفلكي دليل يقيني على صحة دخول الشهر بغض النظر عن رؤية الهلال

http://tycho.usno.navy.mil/cgi-bin/vphase-post.sh

Virtual Reality Phase of the Moon
2007 December 17, 20 hrs UT



والذي يكون فيه شكل القمر هكذا ودائما يكون وقت صلاة المغرب في ربعه الأول ( نصف رغيف خبز تماماً ) مع صلاة المغرب تحديداً ( وهي قاعدة لكل الشهور ) فسترون ذلك بطريقة البدو (وهي وسائل يمكن الحكم عليه دون مراصد)

وهي تصلح صور يقينيه للمطابقه في ثبوت صحة الدخول لكل الشهور



والقواعد التي يمكن بواسطتها التأكد من أي حساب فلكي كثيرة ومنها معرفة موعد شروق القمر وغيابه ومنها معرفة أن يوم 6 و23 من كل شهر هجري يكون القمر نصف قمر تماماً وغيره .

هو الذي جعل الشمس ضياءً والقمر نوراً وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب"

وهو الحساب الفلكي الذي يقوم عليه نظام السموات والأرض وما بينهما ويضبط حركة العبادات والمعاملات في الأرض وحركة الأجرام الكونية في السماء ويوثق التاريخ والأحداث والسير فكل شيء عند الله بقدر، حركته وبقاؤه وزواله وتصميمه ومقاديره وزيادته ونقصانه كماً وكيفاً، زماناً ومكاناً، وما التقويم إلا سجل زمني يشتمل على خرائط الزمن مبيّناً عليها مواقع السنين والشهور والأيام. فاليوم متولد من حركة الشمس والشهر متولد من حركة القمر والسنة عدة حساب عدد الأيام والشهور.

وهذا كله يؤكد مقدار الحاجة إلى التقويم القويم القائم على الحساب السليم.

وفي الآية دليل على أن الله عز وجلّ هيأ للإنسان أسباب معرفة علم التقويم قبل أن يخلق الإنسانَ نفسه لأهميته في حياته‍‍.

وبين الله عز وجل مدة خلق السموات والأرض في آيات بينات وذلك في ستة أيام ربانية كل يوم منها بألف سنة قمرية وحدد الرسول الذي لا ينطق عن الهوى أول أيام تلك المدة وآخرها بدقة تتحدى اللبس والغموض فكان أولها يوم الأحد و آخرها يوم الجمعة.


المعلومة تقول
1- أن القمر في ليلة 14 /15 /16 من كل شهر سواء كان الشهر 29 يوما أو 30 يوما شكله ثابت لايتغير أبدا


2- في حالة كون الشهر ر 29 يوما أو 30 يوما يكون الإختلاف الطارئ على ليلة 17 وليلة 18 من الشهر الهجري في شكل القمر وتكون هذه الليلتان متبادلاتان اي أنه اذا كان الشهر 29 تكون ليلةشكل ليلة 18 هو شكل ليلة 17 وفي تمام الشهر كما هو موضح في الصور
فإذا كان الشهر 30 يوما تكون ليلة 14//15/16/17 كما هو موضح بالشكل أي يكون القمر مستديرا ومتميزا في استدارته واكتماله في ليلة البدر كما هو موضح ويبدأ في التناقص في ليلة 18 من الشهر الهجري من جهة الشرق

3- أن الكسوف لايكون الا في أخر شهر هجري عربي وان الخسوف لايكون الا في ليلة 15 من الشهر الهجري وهذه تساعد كثيرا في ضبط الشهور كما حدث هذا العام 1428 من كسوف يوم الثلاثاء اخر يوم من رمضان واعلنت نيجيريا رؤية الهلال وهذا دليل قوي على ان بداية شهر رمضان هذا العام كان يوم الأربعاء وهذا ما أكده اعلان مجلس القضاء بدخول شهر ذو الحجة الصحيح بأن العيد الأربعاء وأن يوم صومكم يوم عيدكم أو يوم نحركم

للنظر الى هذه الصور التالية ونسترشد بها في معرفة شكل القمر في هذه الليالي



القمر ليلة 14

القمر ليلة البدر ليلة 15


القمر ليلة 16



القمر ليلة 17 اذا كان الشهر 30 يوم يلاحظ اذا كان الشهر 29 يوما كانت ليلة 17 على الشكل التالي اي تصبح كأنها ليلة 18 ولايكتمل اكتمال القمر كهذا الشكل


القمر ليلة 18 في حالة اتمام الشهر 30 يوما

ومن خلال هذه الليالي أرجوا من جميع الأعضاء تسجيل مشاهداتهم للقمر في هذه الليالي وتصوير القمر ان امكن وهي قاعدة ثابته ليست قاصرة على شهر ذي الحجة او شهر ر مضان ولكن لجميع الشهور الهجرية وبها نستطيع أن نصل لنتائج كثيرة ومهمة في صحة تحري الشهور الهجرية من عدمها وعدم التخبط في الحساب الذي يقع فيه البعض كل عام


وأن ليلة 14 من الشهر الهجري تثبت صحة دخول الشهر وليلة 17 من الشهر الهجري تبين ان كان الشهر 29 يوما أو 30 يوما

التفصيل

أن في القمر ساعة ربانية كونية قال سبحانه مصورا ً ذلك(و القمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم ....
فانظر في هذه الآية الربانية و المعجزة الإلهية ( القمر ) كيف خلقها الله وسواها ، و أحكم صنعها وسيرها وكيف جعلها آية تنظم لنا تاريخ اليوم الشهري بدقة عجيبة .

لا بل انظر إلى هذه الساعة الكونية الربانية التي تبزغ في سمائنا كل يوم متزايدة في نورها ، لتعطينا تأريخا شهرياً منتظماً دورته ، فبما أن القمر يكتمل نوره 16 يومأً تقريباً ، فإن إضاءة نصفه تعادل 8 أيام تقريباً و إضاءة ربعه تعادل 4 أيام تقريباً و هكذا .. فمن نظرة سريعة إلى الجزء المضيء من القمر نستطيع معرفة التأريخ الشهري القمري


قد أشار سبحانه إلى هذه النعمة و المعجزة بقوله :

هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ {5}[سورة يونس ].

وقد اتضح علميا بأن لكل بلد مطلع ومنزل للقمر يختلف تقريبا وليس كليا عن البلد الاخر
وهذا مايفسر عدم رؤية الهلال في جميع البلاد حيث قد يرى في مكان ولايرى في الاخر

و إذا راقبناه يومياً في نفس الوقت ، مثلاً عند الغروب ، فبمقدار ما يكون قد علا على الأفق يكون مقدار مسيره الحقيقي . و بما أنه يتم دورته الكاملة في حوالي 30يوماً ، و هي تعادل على الأرض 24ساعة ، إذن يتأخر غروب القمر كل يوم عن اليوم السابق بمقدار 30/24من الساعة أي 5/4 الساعة ’ أي نحو 48دقيقة ، أي بمعدل ثلاثة أرباع الساعة كل يوم تقريباً .

و هذا الارتفاع التدريجي للقمر نحو كبد السماء باتجاه الشرق يوماً بعد يوم ، يسمح له باظهار نصفه المضيء بالتدريج ، الذي يستمد نوره من الشمس بالنسبة للأرض ، والأرض بينهما تقريباً ، و ظهر بدراً كاملاً يطلع من الشرق عند المغرب . ثم بعد نصف الشهر ينتابه النقصان من جديد حتى يعود إلى المحاق ، حيث يقع بين الشمس و الأرض ، ويكون وجهه المضيء تجاه الشمس ، ووجهه العاتم تجاه الأرض.

والقمر وهو ذلك الكوكب المنير الذي تغنى به الشعراء في قصائدهم وشبه بعضهم من يحبون بالقمر غير ان بعضهم شبه القمر بمن يحبون .
هو عند اهل الفلك جرم تابع للارض وهو التابع الوحيد للارض وهو اقرب الاجسام السماوية الينا واولها من حيث الدراسة الفلكية وهو معتم لا يضيء بذاته , بل يعكس ما يسقط عليه من ضوء الشمس الى الارض فيصبح مرئيا بالنسبة لسكان الارض ,وهذه الاضاءة واتساع مساحتها تختلف باختلاف زاوية موقع القمر اليومي من الارض والشمس ,مما ينشا عنها ظاهرة اوجه القمر المعروفة والتي استخدمها المسلمون اساسا للتقويم الهجري المعمول به لذلك كان لدراسة حركة القمر اهمية كبيرة لتحديد ميلاد الاهلة التي تساعد كثيرا في تحديد بدايات الاشهر القمرية ,هكذا كان الهلال شيئا مشوقا مثيرا للاهتمام وخاصة عند المسلمين الذين دابوا في اقطارهم المختلفة على التطلع الى الافق لرؤيته بعد غروب الشمس للتثبت من مناسباتهم الدينية وقد يوفق البعض في رؤية الهلال ومنهم من لا يتوفق من رؤيته البتة .وبذلك نجد ان الواجب يحتم على الفلكيين المسلمين المساهمة من اجل تقديم العون للمسلمين من خلال حساباتهم الفلكية التي تساعد كثيرا في هذا المجال في محاولة لتسهيل الرؤية بالعين المجردة







وفائده الفلكي الصالح أن يبني على اليقين في الحساب وليس الإحتمال وهو عين ما أمر به رسولنا الكريم واليقين في دخول الشهر يبدأ من ولادة الهلال وليست رؤيته و ليس معنى تصعب رؤية الهلال أن الهلال لم يولد يقينا فهناك فرق بين أن نبني يقينا جازما أن الشهر الجديد بعد لحظة الإقتران وولادة الهلال وبين امكانيه رؤية الهلال التي نعلم علم اليقين أيضا أنها ربما تكون متعذره بل ربما غير ممكنه ومستحيله في أماكن أخرى

ولكنها يجب أن يولد الهلال ويرى ولو في غرب الأرض أو في جزء من الأرض لانشك في ذلك


و اجتمع جميع الفلكين على ان لحظة الإقتران هي ولادة الهلال الفلكية يقينيا وهي لاتخضع لمكان ما وأن ولادته في وقت ما هو هي ولادته في كل الارض
وليس كرؤية الهلال التي ربما تتعذر في اماكن احيانا وولادة الهلال غير مرتبطه بمكان وهي قاعدة يقينية لايختلف عليها عالم فلكي واحد


فما بالكم اذا كان الشرع والفقه النبوي يؤيد ذلك ......



فقد يختلف مثلا وقت المغرب من مكان الى اخر واختلاف المطالع من مكان لأخر لكن لايختلف ابدا وقت ولادة الهلال من مكان لأخر ويرى ولو في جزء من الارض في الغالب غربا


و لحظة الاقتران [هي لحظة الصفر تماما قبل ولادة الهلال - حيث يكون القمر والشمس في خط واحد ...]

وتتم العملية لكل الارض وهي تصلح ان تكون قطعية في ثبوت شهر جديد وهي من التقدير والحساب الصحيح ومن يأخذ به تحت نصيحة الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا في قوله فاقدروا له

فلماذا لا تكون لحظة ولادة الهلال فلكيا((لحظة الاقتران معرفة لحظة ولادة الهلال فلكيا لجميع الأشهر الهجرية القمرية ونحن نعلم علم اليقين أن هذه اللحظة ثابتة وواحدة لجميع الكرة الأرضية .

كما يجب أن نفرق بين أن حساب رؤية الهلال الذي ما يزال غير دقيق، وغير محسوم،وبين ولادة الهلال التي لايختلف عليها فلكي واحد أنها لحظه واحده يقينيه لأهل الأرض جميعا

فبالرغم من اكتشاف خط الرؤية من قبل الفلكي الماليزي المسلم محمد إلياس، وبالرغم من تقدم الحساب من خلال نموذج برادي سيفر الباحث والعالم الفلكي الأمريكي في وكالة ناسا الفضائية؛ فالمعايير ما تزال ميدانا للاختلاف والاضطراب، أما التحديد بالحساب الاقتراني فإنه يتم بكثير من الدقة، فهو يرتبط بتحولات هندسية بحتة، وهي الأوضاع النسبية للكواكب الثلاثة (الأرض، الشمس، القمر)، منذ زمن طويل نسبيا (باستر ونيوتن)، وهو يتم بخطأ لا يتجاوز الدقيقة الواحدة في أيامنا هذه، ومن المفيد هنا - ربما - الإشارة إلى أن كسوف الشمس في عام (1999م) كان معروفا بدقة منذ خمسين عاما،


فلو كان إثبات الشهر القمري يتأسس على الاقتراني (كما هو الحال في ليبيا مثلا) لما كانت هناك مشكلة فلكية ذات اعتبار، ولكن تحديده من خلال رؤية الهلال يعقد المسألة إذ يدخل فيها عوامل فيزيولوجية وجغرافية وفيزيائية.

ف أساس الاقتران دليل يقيني قطعي على صحة دخول الشهر الجديد ولاينكر ذلك الا جاهل باليقينيات والقطعيات في علم الحساب والفلك

وهي الحد الفاصل بين الشهر الهجري القمري القديم والشهر الهجري القمري الجديد فلكيا .. ولهذا يطلق عليها ولادة الهلال الفلكيه ( New moon) او لحظة الاقتران بين الشمس والقمر بحيث يكون مركز الشمس والقمر على استقامة واحدة .. حيث انها تعتمد على ثلاثة عوامل كونيه
تحصل بقدرة الله سبحانه وتعالى الخالق المدبر لهذا الكون في لحظه واحده بالنسبه لمن هو على سطح الارض مع الاخذ بالاعتبار فارق التوقيت من موقع الى آخر .....

والحقيقه لقد سئمنا من الألفظ المتكررة كل عام والتي جعلت كثير من المسلمين يصومون يوم عيدهم ويفطرون يوم صومهم بالتشكيك بألفاظ تفرق


مثل شهود المستحيل


العيون المسلحة شاهدت الهلال

الرؤية مستحيلة

تعذر الرؤية
رد مع اقتباس