عرض مشاركة واحدة
قديم 03-26-2007, 06:43 PM   رقم المشاركة : ( 11 )
eljareh
[مشرف سابــــق - صاحب موقع ]

الصورة الرمزية eljareh

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 65
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة : في أحلام العاجز
المشاركـــــــات : 1,789 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 19
قوة التـرشيــــح : eljareh is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

eljareh غير متواجد حالياً

رد: * *رحلات في قلب الظلام * *

وعودة مجددة
.
(( أذا هطل عليك الظلام ! ولا تدري ماذا تفعل ؟ ضع نفسك في الامر الواقع !! ) )
.
..........
الرحلة السادسة/ (وحل الظلام)
.
غلب عليك الإرهاق في أحد الليالي , حين عودتك من احد الملاهي
استلقيت وتمددت
أخذت تفكر في تلك الدقائق ألجميله , التي قضيتها مع احمد وسعاد وجليلة
وأنت مغمض عي*** , والابتسامة تعلو وجهك
تبدأ الأفكار تتراكم فوق بعضها !!
لأنك بدأت بالعوم في أعماق بحر النوم
فجئه؟ تشعر بسخونة شديدة , وجسمك مبتل من شدة الحرارة
فتحاول أن تفتح عي***..لا تستطيع !!
تحاول أن تحرك يديك..لا تستطيع !!
تحاول أن ترفع رجليك..دون جدوة ؟؟
عندها تشعر بان لحمك يسيح ! وأطرافك تلاشت وتلاصقت مع بعضها ؟
وإذا بكل شي في جسمك قد ذاب..؟؟
إلى أن تبقى تلك النظرة الأخيرة..ومن ثم..؟؟
تفقد الشعور والإحساس بكل شي..؟؟
ففي لحظه؟ تفوق من جديد ! وقد فارقك ذلك الكابوس العنيد
فيبدأ الفرح يدخل إلى قلبك..
فعندها تقف على رجليك وأنت تحرك يديك فرحا
وفي تلك اللحظه السعيد..؟؟
تنظر للأسفل ؟ وإذا بالسواد قد غمر الأرض..؟؟
فعندها تشعر بان رجليك تسيح في ذلك الوحل؟؟
تحاول الحراك..ولاكن؟؟ أيضا دون جدوة؟؟
فيبدأ جسمك بالاختفاء تدريجيا..إلى أن تبقى تلك النظرة الأخيرة..ومن ثم..؟؟
تفقد الشعور والإحساس بكل شي مرة أخرى؟؟
وفي لحظه؟؟ تفوق من جديد؟؟وأنت مفارقا ذلك الكابوس العنيد
ولاكن الفرح لم يدخل قلبك هذه المرة؟ بل غمره الخوف..
تتمنى بان ذلك الكابوس لا يعود؟؟وان هذه حقيقة؟
فعندها يرتفع صوت!!يدخل إلى قلبك الطمأنينة والانشراح
ويعلمك بان ذلك مجرد حلم
أتدري ما هو؟انه صوت الحق لصلاة الفجر.


الرجاء عدم الرد ...جاري اكمال الوضع
توقيع » eljareh
صباح هذا اليوم أيقظنى منبه الساعه
وقال لى : يا ابن العرب قد حان وقت النوم
**********
أنـا لا أكتُبُ الأشعـارَ فالأشعـارُ تكْتُبـني
أُريـدُ الصَّمـتَ كي أحيـا ولكـنَّ الذي ألقـاهُ يُنطِقٌـني
أَأكتُبُ "أنّني حيٌّ" على كَفَني؟
أَأكتُبُ "أنَّني حُـرٌّ" وحتّى الحَرفُ يرسِـفُ بالعُبوديّـهْ؟

لقَـدْ شيَّعتُ فاتنـةً تُسمّى في بِـلادِ العُربِ تخريبـاً وإرهـاباً وطَعْناً في القوانينِ الإلهيّـهْ


ولكنَّ اسمَهـاواللـهِ في الأصْـلِ .. هي
الحُريّــهْ


SOL£ILNUIT
  رد مع اقتباس