عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 03-27-2007, 12:54 AM
 
abou rabi3
عضو فعال جدا

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  abou rabi3 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 86
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 121 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : abou rabi3 is on a distinguished road
افتراضي الاحتفال بالمولد النبوي

فتاوى العلماء الأكابر في حكم الإحتفال بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم
--------------------------------------------------------------------------------
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيّبًامباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهدأن محمدًا عبده ورسوله.
فإنه لا يشك مسلم في أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفارق الدنيا ويلتحق بالرفيق الأعلى إلا بعد أن أكمل الله هذا الدين الحنيف ، قال تعالى :{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً }[المائدة:3]، وجعل رسوله صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ، قال تعالى :{ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }[الأحزاب:40
فما دام أن الدين كامل ، وليس في حاجة إلى زيادة ، فلا حاجة إذن لإحداث البدع في الدين ، والتقُّرب بذلك إلى رب العالمين ، ومن أحدث بدعة واستحسنها فقد أتى بشرع زائد ،واتهم الشريعة بالنقص ،وكأنه استدرك على الله- سبحانه وتعالى - وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، وكفى بذلك قبحاً، ومن ذلك ابتداع الإحتفال بالمولد النبوي فيكل عام من أعوام السنة الهجرية من يوم 12 ربيع الأول.
وأول من أحدثها هم الشيعة الباطنية وهم بنو عبيد القداح المعروفون بالفاطميين الذين ملكوا مصر والمغرب في المائة الرابعة والخامسة ، وأحدثوا احتفالات كثيرة بالموالد ،كمولد النبي صلى الله عليه وسلم والحسين وغيرهما ، ثم تابعهم غيرهم بعد ذلك ، وهذافيه تشبه بالنصارى واليهود في أعيادهم ، وفيه إحياء لاجتماعات فيها كثير من المعاصي والشرك بالله ، حتى ولو فعلها كثير من الناس ، ذلك لأن الحق لا يعرف بالناس وإنمايعرف الحق بالأدلة الشرعية في الكتاب والسنة . وقد نبه كثير من العلماء على ذلك منهم شيخ الإسلام ابن تيمية والشاطبي وآخرون رحمة الله عليهم ، ومن استحسنها من بعض المنتسبين للعلم فقد غلط غلطا بينا لا تجوز متابعته عليه .
وقد سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله عن حكم الاحتفال بهدا المولد فاجاب رحمه الله:لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غيره لان دلك من البدع المحدثه في الدين لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ولا خلفاؤه الراشدون ولا غيرهم من الصحابة رضي الله عنهم ولا التابعون لهم باحسان في القرون المفضله وهم اعلم الناس بالسنه واكمل حبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم.
.وقال ايضا الشيخ حمود التويجري رحمه الله:
ان الاحتفال بالمولد ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا من عمل اصحابه رضي الله عنهم وانما هو بدعة محدثه في الاسلام وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال:((وشر الامور محدثاتها))وثبت عنه ايضا انه قال:((كل محدثة بدعه وكل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النار)).
.وقد طرح نفس السؤال الى احد مشايخ المدينة النبويةفاجاب: وهل هذه المواليد عرفها رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون? لا وما لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه دينا فهل يكون اليوم دينا وما لم يكن دينا فهو بدعه وكل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النار.
سئل الامام مالك رحمه الله عما يترخص فيه اهل المدينة من الغناء فقال للسائل: هل الغناء حق?
قال لا* قال اذا فما بعد الحق الا الضلال
وقال الشيخ تاج الدين عمر بن علي اللخمي المشهور بالفاكهاني المالكي رحمه الله:
قال: (لا أعلم لهذا المولد أصلاً في كتاب ولا سنة، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة، الذين هم القدوة في الدين، المتمسكون بآثار المتقدمين، بل هو بدعة أحدثها البطالون، وشهوة نفس اعتنى بها الأكالون.. إلخ) [السنن والمبتدعات (ص: 143)].2- .
الإمام الشاطبي المالكي رحمه الله:
فقد عد أنواع البدع ومنها (اتخاذ يوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عيداً، وذمه المولد) [الاعتصام (ص: 34)].
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
قال: (وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية، كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يقال: إنها ليلة المولد، أو بعض ليالي رجب، أو ثامن عشر من ذي الحجة، وأول جمعة من رجب، أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار، فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف، ولم يفعلها، والله سبحانه وتعالى أعلم) [مجموع الفتاوى (25/ 298)].
العلامة الألباني رحمه الله:
قال: (ونحن -وإياهم- مجمعون على أن هذا الاحتفال أمر حادث لم يكن، ليس فقط في عهده صلى الله عليه وسلم، بل ولا في عهد القرون الثلاثة، ومن البدهي أن النبي في حياته لم يكن ليحتفل بولادة إنسان ما إنما هي طريقة نصرانية مسيحية لا يعرفه الإسلام مطلقاً في القرون المذكورة..) [من شريط بدعة المولد].
العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
قال: (الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل التقرب إلى الله وتعظيم رسوله صلى الله عليه وسلم عبادة، وإذا كان عبادة فإنه لا يجوز أبداً أن يحدث في دين الله ما ليس منه، فالاحتفال بالمولد بدعة محرمة) [مجلة المجاهد (عدد/ 22)].
العلامة الفوزان حفظه الله:
قال: (وإذا عرضنا الاحتفال بالمولد النبوي فلم نجد له أصلاً في سنة رسول الله، ولا في سنة خلفائه الراشدين، إذاً فهو من محدثات الأمور، ومن البدع المضللة) [حقوق النبي بين الإجلال والإخلال (ص: 139
رد مع اقتباس