عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04-03-2008, 05:26 PM
 
alaa3000
نبض جديد

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  alaa3000 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9503
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 38 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : alaa3000 is on a distinguished road
manqool المحتــــــــــــــــــــــــــال وزوجتـــــــــــــه

7fd7ff897f قرر المحتال وزوجته الدخول الى مدينة قد اعجبتهم ليمارسا اعمال النصب

و الاحتيال على أهل المدينة في اليوم الأول : اشترى المحتال ****ا وملأ فمه

بليرات من الذهب رغما عنه، وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام في السوق . لمح

ال**** مراهقة في السوق فنهق . فتساقطت النقود من فمه ... فتجمع الناس حول

المحتال الذي اخبرهم ان ال**** كلما نهق تتساقط النقود من فمه. بدون تفكيرا

بدأت المفاوضات حول بيع ال**** اشتراه كبير التجار بمبلغ كبير . لكنه اكتشف

بعد ساعات بأنه وقع ضحية عملية نصب غبية . فانطلق فورا إلى بيت المحتال وطرقوا

الباب. قالت زوجته انه غير موجود لكنها سترسل ال*** وسوف يحضره فورا

. فعلا أطلقت ال*** الذي كان محبوسا فهرب لا يلوي على شيء، لكن زوجها عاد

بعد قليل وبرفقته *** يشبه تماما ال*** الذ ي هرب. طبعا، نسوا لماذا جاؤوا

وفاوضوه على شراء ال*** ، واشتراه احدهم بمبلغ كبير طبعا .، ثم ذهب إلى البيت

وأوصى زوجته ان تطلقه ليحضره بعد ذلك . فأطلقت الزوجة ال*** لكنهم لم يروه بعد

ذلك . عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة أخرى . فانطلقوا إلى بيت المحتال

ودخلوا عنوة .... فلم يجدوا سوى زوجته ، فجلسوا ينتظرونه . ولما جاء نظر

إليهم ثم إلى زوجته ، وقال لها: لماذا لم تقو مي بواجبات الضيافة

لهؤلاء الأكارم؟؟ فقالت الزوجة : إنهم ضيوفك فقم بواجبهم أنت. فتظاهر

الرجل بالغضب الشديد وأخرج من جيبه سكينا مزيفا من ذلك النوع الذي يدخل فيه

النصل بالمقبض وطعنها في الصدر حيث كان هناك بالونا مليئا بالصبغة الحمراء،

فتظاهرت بالموت. صار الرجال يلومونه على هذا التهور فقال لهم : لا تقلقوا ...

فقد قتلتها أكثر من مرة وأستطيع أعادتها للحياة. وفورا اخرج مزمارا من جيبه

وبدأ يعزف، فقامت الزوجة على الفور أكثر حيوية ونشاطا، وانطلقت لتصنع ال قهوة

للرجال المدهوشين. نسى الرجال لماذا جاءوا ، وصاروا يفاوضونه على المزمار حتى

اشتروه بمبلغ كبير، وعاد الذي فاز به وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات فلم

تصحو، وفي الصباح سأله التجار عما حصل معه فخاف ان يقول لهم انه قتل زوجته

فادعى ان المزمار يعمل وانه تمكن من إعادة إحياء زوجته، فاستعاره التجار منه

.... وقتل كل منهم زوجته بالتالي . طفح الكيل مع التجار ، فذهبوا إلى بيته

ووضعوه في كيس وأخذوه ليلقوه بالبحر. ساروا حتى تعبوا فجلسوا للراحة

فناموا. صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ، فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب

وجوده داخل كيس و هؤلاء نيام فقال له بأنهم يريدون تزويجه من بنت كبير التجار

في الإمارة لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثري. طبعا ... أقتنع

صاحبنا الراعي بالحلول مكانه في الكيس طمعا بالزواج من ابنه تاجر التجار، فدخل

مكانه بينما اخذ المحتال أغنامه وعاد للمدينة . ولما نهض التجار ذهبوا والقوا

الكيس بالبحر وعادوا للمدينة مرتاحين. لكنهم وجدوا المحتال أمامهم ومعه ثلاث

مئة رأس من الغنم . فسألوه فأخبرهم بأنهم لما القوه بالبحر خرجت حورية وتلقته

وأعطته ذهبا وغنما وأوصلته للشاطيء ...... وأخبرته بأنهم لو رموه بمكان ابعد

عن الشاطيء لأنقذته اختها الأكثر ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه آلاف الرؤوس من

الغنم .. وهي تفعل ذلك مع الجميع ... كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة يستمعون

فانطلق الجميع إلى البحر والقوا بأنفسهم فيه(عليهم العوض) .... صارت المدينة

بأكملها ملكا للمحتال ....


يعنى كم من الاغبياء برائيك ؟

مشاركة من علاءbeing_funny



رد مع اقتباس