عرض مشاركة واحدة
قديم 04-04-2008, 04:39 PM   رقم المشاركة : ( 16 )
rezgui
غالي على ششار


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2396
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 346 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : rezgui is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

rezgui غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ****إلى أصحاب الأقنعة المزيفة بالمنتدى ****

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شفاء الروح مشاهدة المشاركة

الموضوع قيم وحقيقي و مخيف
و لكنه يجعلنا نقف وقفة صدق مع أنفسنا
بارك الله فيك أخي في الله رزقي
و دمت مبدعا





الأخت الفاضلة .. شفاء الروح






الوجه الآخر للخداع


مما لا شك فيه أننا أصبحنا نعيش في عصر كثرت فيه الأقنعة المزيفه ... والخداع أصبح ظاهرة ملموسة في عالم المنتديات ... إنه عصر العتامة الروحية .. الذي انصرف فيه البشر إلى التخفي وراء الأقنعة الزائفة .. فأغلقوا آذانهم عن صوت الضمير في داخلهم .. الهامس في وجدانهم .. النابض في قلوبهم ...

هذا الضمير الذي يلاحقهم كلما ابتعدوا عن طريق الصواب ... هو صوت الحق .. لكنهم اعتادوا الهروب والتخفي وراء تلك الأقنعة الزائفة .. ولقد أصبح عصر المعلومات بما يحمله من تكنولوجيا حديثة أبرز التحديات لمواجهة الحقيقة ...

إن الإنترنت بما يحويه من طمس للهويات .. أصبح يكبل أصحاب القلوب الصادقة بقيود من حرير زاهية الألوان .. ناعمة الملمس .. حتى استطاع الانترنت أن يلهيهم ويسرق منهم الحياة ساعة بعد ساعة .. وهم في غفوة عن ما يحدث خلف الكواليث من أقنعة زائفة ... من ضعاف النفوس ...

وعندما نحلل عوامل الشقاء والبؤس والفشل التي تصيب أصحاب الأقنعة على صفحات الإنترنت ... فإننا ندرك أن وراءها عامل واحد مشترك ... هو (( الخطيئة )) .. وصاحب هذا القناع الزائف تحت سيطرة الإنترنت لا يستطيع أن يضبط رغباته وأهوائه ... فيستسلم لضعفاته .. التي تنمو وتزداد .. وتملأ القلب ثقلاً ...

لذلك أستطيع أن أوجز العوامل التي تحرم صاحب القناع من الظهور بشخصيتة الحقيقة في ثلاثة أسباب رئيسية وهي :

1. الخطيئة في القلب ... وتراكم الخطايا ... والفشل في تحقيق الذات عن طريق شخصيته الحقيقية .. والإخفاق في تحقيق الحياة الصالحة النقية ..


2. عدم التواصل مع الله ... فلقد خلق الله الإنسان وبه شوق لله .. فالإنسان لا يطمئن ولا يستريح بعيداً عن الله .. لكن هذا التواصل بين الإنسان وربه لا يتم بسبب فساد القلب وتلوثه بالخطيئة .


3. عدم الإحساس بالأمان ...فصاحب القناع المزيف لا يطمئن لليوم .. ولا للغد القريب .. ولا حتى للغد البعيد .. ولا لأي شخص عبر الإنترنت .. فكيف ينام هذا المخادع فوق بركان من الشوك .. وكيف يشعر هذا الإنسان بالسلام وهو مهزوم في يومه .. محروم من ربه .. متشككاً في من حوله ...؟


من هنا نرى أن الإحساس بالاطمئنان لا يولد في القلب قبل أن يتحقق لهذا المخادع مطالبيه الثلاثة وهي :

1. غفران خطاياه .

2. بناء علاقة قلبية دافئة مع الله .

3. الاطمئنان على المستقبل .. وكل البشر من حوله .



وهذه الأشياء تمثل احتياج جميع بني البشر ... وهي في ذات الوقت تمثل أشواق السماء .. فالله عز وجل يفتح باب السلام الحقيقي لكل من يأتي إليه بقلب صادق خاضع معترف بما اقترفه من الذنوب والمعاصي والخداعات ... فيمنحه الله الغفران والحنان والضمان .







المخادعون على الطريق يصارعون الموت في زمن الشقاء
فالحب مات واندفن منهم على الطريق كما يموت الأشقياء
وعلى الغيرة والحقد ...... مات الحب ...... وانتحر الوفاء
والناس تبحث عن بقايا قلب ، عن ضوء صبح ..عن دواء
عن بسمة تاهت مع الأحزان والشكوى ... كأحلام المساء
آه من الدمع الذي ما عاد يمنعه .............. نداء الكبرياء
مازلت أبكي في مدينتنا على الحاقدين .... وذبت من البكاء
لكنني مازلت أنتظر يوم أن يهلكون ... وانتظر معه الضياء

مع تحياتي

بدون ألقاب .. فقط .اخوكم رزقي
  رد مع اقتباس