الموضوع: بيتنا مسجد
عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04-10-2008, 12:54 PM
 
fati32
:: مشرفة سابقة ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  fati32 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9388
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : كل جزء في بلادي هو مكان اقامتي
المشاركـــــــات : 563 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : fati32 is on a distinguished road
افتراضي بيتنا مسجد



بيت المسلم يجب أن يكون تجسيدًا للإسلام بكل ما فيه من خيرات

وبركات. ومن هدى النبى صلى الله عليه وسلم أن نتخذ المساجد في البيوت، وأن نواظب على صلاة السنن في البيت، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (صلوا أيها الناس في بيوتكم (يعنى الصلوات المسنونة)، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) [متفق عليه].



فالصلاة في البيت تشيع فيه روح الطاعة والعبادة لله، قال صلى الله عليه وسلم: (اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورًا) [متفق عليه]، وقال صلى الله عليه وسلم: (إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده، فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرًا) [مسلم] وبذلك تعم البركة ويكثر الخير في البيت.



أما المرأة فصلواتها كلها -مفروضة ومسنونة- في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد؛ لأن في ذلك صيانة لها وحفاظًا عليها، فقد روي أن أم حميد الساعدية جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني أحب الصلاة معك، فقال صلى الله عليه وسلم: (قد علمتُ، وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجد الجماعة) [أحمد والطبراني].



وما أجمل أن تتخذ الأسرة المسلمة في بيتها مسجدًا (ركنًا خاصًا للصلاة والعبادة). والأسرة المسلمة تدرك جيدًا أن التقرب إلى الله تعالى لا يكون بأداء الصلاة فقط، بل إن العبادة باب واسع؛ فجميع أفراد البيت يكثرون من ذكر الله -سبحانه- ويحرصون على أذكار اليوم والليلة، قال صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ البيت الذي يُذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه، مثل الحي والميت) [مسلم].



وما أجمل أن يجتمع أهل البيت على قراءة القرآن، ويختمون قراءته مرة كل شهر على الأقل، وما أجمل أن تجتمع كل أسرة مرة في الأسبوع تتعلم أمور دينها، وتقرأ في كتب السنة والفقه وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ حتى تعود الصور المشرقة لبيوت صحابة النبى صلى الله عليه وسلم، فقد كان يُسمع من بيوتهم دوي كدوي النحل من قراءة القرآن والصلاة بالليل والبكاء بين

يدي الله -سبحانه-.



فهيا اختى الغاليةنحاول عمل هذاالركن للعبادة والصلاة



اكيد هو هيكون ركن بسيط لا يحتاج الى اثاث كثير المطلوب هو اضافة جو روحانى للتشجيع والدفع الى الاكثار من العبادة وتلاوة القرأن

ممكن تستخدم احدى اركان المنزل








او جزء من غرفة النوم


او مكان تحت الدرج خالى

او فى الحديقة





او فى الشرفة تقفلها بالستائر او المقسمات



وجعلها مكان خاص بالعبادة ودروس العلم والتدبر





المهم ان هناك اساسيات يجب ان لاتنسيها

حامل المصحف

ممكن يكون بهذا الشكل للتلاوة



وممكن يكون بهذا الشكل للقيام ليلا



السجاد اختارى ما يناسب هذا الجو الروحانى






طبعا انتشر التسبيح على السبحة ولكن الرسول صلوات الله علية كان يسبح

على اصابع يدة اليمنى فمن الممكن استخدام السبحة فى الديكور

او استخدمها للاعانة على كثرة التسبيح



وممكن تحتفظى بيها فى هذا الصندوق بالنقوش الاسلامية المتميزة ووضعة على طاولة جانبية



سجادة الصلاة




وهناك خيارات اخرى ممكن تكون الركن كلة بالكوشات وطاولة فقط






الاضاءة يجب ان تحتوى الاضاءة على جو هادئ
يساعد على الخشوع والتدبر
والاجمل ان تستخدمى وحدات تتميز بالنقوش الاسلامية









اما ديكور الحائط فمن الممكن استخدام اللوحات
الاسلامية وهى متوفرة مثل اسماء الله الحسنى







ومن الممكن اضافة بعض الاكسسوارات ذات النقوش المتميزة





فى النهاية

الأسرة المسلمة تستغل الأوقات المباركة المخصوصة، مثل شهر رمضان،

والعشر الأوائل من ذي الحجة، وغير ذلك ... فتستثمرها في العبادة،

وتعرِّف أبناءها بهذه المناسبات وفضلها، وتزودهم بما يرتبط بها من معلومات وأحكام


رد مع اقتباس