عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 03-30-2007, 04:53 PM
الصورة الرمزية smart-info
 
smart-info
مشرف سابق لمنتدى العجائب و منتدى الصور والتصاميم

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  smart-info غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 386
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : المشرية
المشاركـــــــات : 771 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 20
قوة التـرشيــــح : smart-info is on a distinguished road
المــذهب الإبــاضي

ما وقعت معركة صفين بين الإمام علي ـ رضى الله عنه ـ بادر جذور الإباضية الأولون إلى مناصرة الإمام علي ـ رضى الله عنه ـ في حرب صفّين ضد معاوية بن أبي سفيان ـ رضى الله عنه ـ و سقط في الميدان إلى جانبه عدد من كبار الصحابة المشهود لهم بالجنة كعمار بن ياسر ـ رضى الله عنه ـ ، و بادروا إلى التصريح في وجه حملة المصاحف بقولهم : و به قاتلناكم ، و إنها خدعة كما تفطن لها الإمام علي نفسه لولا أن رجع إليها أخيرا . و بادروا إلى نصحه في دسيسة التحكيم و ألحوا عليه لرفض قبوله ، و لما أصر على قبول التحكيم و أراد تعيين أبي موسى الأشعري قالوا بأنه مغفل لا يليق و طلبوا بإلحاح تعيين ابن عباس حكما في جنبه مقابل عمرو بن العاص الكفؤ الداهية حكم معاوية ، و لكنه رضخ إلى رايه ولم يقبل ابن عباس حكما لدعوى أنه من المواليين على قتل عثمان بن عفان و أصر على تعيين أبي موسى الأشعري الذي لا يوازي عمرا في الدهاء و المكر و الكيد ، و تأثر بعرض المصاحف على الرماح و إن كان هو يراه أول الأمر خدعة لكنه قبل بالتحكيم
و بعدها رأى أصحابه أنهم في حل من بيعته لخلعه نفسه بقبول التحكيم و بقائهم بلا إمام بعد كل هذا رأو أنه لابد من إمام يخلفه في أمورهم فعرضوها على كبارهم واحدا واحدا فأبوها إلا الإمام عبد الله بن وهب الرّاسبي الأزدي ، قبلها قائلا : ما أخذتها رغبة في الدنيا و لا أردها فرقا من الموت . فانحازوا عندئذ إلى النهروان و بعد أن هم الإمام علي بالذهاب إلى الشام لقتال معاوية بن أبي سفيان صرفه الأشعث بن قيس إلى النهروان آمرا إياه بقتال الوهبية هناك . فصرف جنده إلى النهروان لنصيحة الأشعث بن قيس ظاهرا ، و لكن لسر في نفسه لأنه يرى أن الإمام عبد الله الراسبي أزديا غير قرشي ، و هو يرى كمعاوية أن الإمامة في قريش ، فإذا انتقلت ذهبت عنهم إلى الأبد ، فقام بحملته على النهروان قبل أن يتقوى أمرهم ،لكه ندم على ذلك أشد الندم حتى قال لمولاّه قنبر لما سأله عن سبب بكائه الطويل: ويحك ، صرعنا خيار هذه الأمة و قراءها . - بعد ذلك ، هرب من بقي منهم إلى البصرة و اتخذوها مقرا لهم ، حتى ظهرت فئة منهم ، يكفرون مرتكب الكبيرة و يستحلون دماء أهل التوحيد ..... ، سمّوا بالخوارج ، فقال الإمام الربيع بن حبيب لأتباعه : دعوهم حتى يتجاوزوا القول إلى الفعل ، فلما تجاوزا ذلك إلى الفعل ، طاردوهم الإباضية ، و تبرأوا منهم ، و أظهروا عداوتهم الشديدة لهم ، لكن الكثير من المؤرخين تحدثوا بضم الإباضية إلى الخوارج.
رد مع اقتباس