عرض مشاركة واحدة
قديم 04-10-2008, 06:15 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
ابو عبد الله غريب الاثري
شرف لــــنا


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2928
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 358 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو عبد الله غريب الاثري is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو عبد الله غريب الاثري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: هام جدا جدا: التعصّب المذهبي والخيانة العلمية

أمّا المُتعصّب الثاني فهو المدعو عبد المنعم حليمة ((أبو بصير الطرطوسي)) السوري المُقيم في أوروبا (!) الذي حرّف كلاما هامّا للإمام ابن القيّم عليه رحمة الله في كتابه القيّم ((الصلاة)).
قال الإمام ابن القيّم رحمه الله: (كتاب الصلاة وحكم تاركها ص37، المكتبة التوفيقية، تحقيق: عماد زكي البارودي)
فصل: وها هنا أصل آخر وهو أن الكفر نوعان:
كفر عمل وكفر جحود وعناد.
فكفر الجحود أن يكفر بما علم أن الرسول جاء به من عند الله جحودا وعنادا، من أسماء الرب وصفاته وأفعاله وأحكامه.
وهذا الكفر يضاد الإيمان من كل وجه.
وأما كفر العمل فينقسم إلى ما يضاد الإيمان.
وإلى ما لا يضاده.
فالسجود للصنم والاستهانة بالمصحف وقتل النبي وسبه يضاد الإيمان, وأما الحكم بغير ما أنزل الله وترك الصلاة فهو من الكفر العملي قطعا )). اهـ
فأنت ترى أنّ الإمام ابن القيّم رحمه الله جعل الحكم بغير ما أنزل الله من الكفر العملي الذي لا يُضادُّ الإيمان قطعا أي (كفرٌ دون كفر).
ولننتقل إلى المُجاهد (!) أبي بصير الطُرطوسي حيث قال في كتابه ((الطاغوت)) (ص 71): (( ... وأمّا كفر العمل فينقسم إلى ما يضاد الإيمان وإلى ما لا يضاد الإيمان.
فالأوّل كالسجود للصنم، والاستهانة بالمصحف، وقتل النبي، وسبه، والاستهزاء بما جاء به، والحكم بغير ما أنزل الله حيث كان فيه ردّ لنص حكم الله عيانا راضيا بذلك وترك الصلاة عنادا وبغيا)). اهـانظر ((فتاوى العلماء الربانيين في تحكيم القوانين للشيخ سليم الهلالي ص21-22 حاشية)
فأنت ترى أنّ هذا التكفيري تصرّف في كلام ابن القيّم رحه الله تصرُّفا شنيعا وحرّفه تحريفا فظيعا لا يفعله فاسق فضلا عن الشيخ المجاهد –زعموا- !!
فقد جعل عديم البصر والبصيرة هذا الحكم بغير ما أنزل الله من القسم الأوّل أي من الكفر العملي الذي يضاد الإيمان من كلّ وجه !!
مع أنّ كلام ابن القيّم واضح في جعل الحكم بغير ما أنزل الله –من غير استحلال- من القسم الثاني أي من الكفر العملي الذي لا يضاد الإيمان.

وهذه خصلة خبيثة لا يقع فيها إلا من خبُثت نفسه وامتلأ قلبه حقدا وبغضا لعقيدة أهل السنّة والجماعة.
توقيع » ابو عبد الله غريب الاثري




أدخل وشاهد بنفسك

  رد مع اقتباس