عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04-15-2008, 08:33 PM
الصورة الرمزية شفاء الروح
 
شفاء الروح
مشرفـة سابقة ::غالية علينا::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  شفاء الروح غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 4219
تـاريخ التسجيـل : Dec 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : الهضاب العليا مدينةالبيض
المشاركـــــــات : 1,767 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : شفاء الروح is on a distinguished road
manqool معجزة ترتيب سور القرآن و ترتيبه...

معجزة ترتيب سور القرآن وآياته :

ظاهرة الطول والقصر في سور القرآن :تختلف سور القرآن باعتبار أعداد آياتها اختلافا كبيرا فمنها ما هو طويل جدا ويمثله العدد 286ومنها ما هو قصير جدا ويمثله العدد 3 وبين هذين العددين تتفاوت سور القرآن طولا وقصرا .
ليس هدفنا هنا الحديث عن أسرار هذا التفاوت , ما نود الإشارة إليه :
إذا قمنا بترتيب سور القرآن تنازليا باعتبار أعداد آياتها الأطول فالأقصر فإننا سنكتشف الظاهرة التالية :
تأتي سور القرآن في 6 مجموعات فرعية عدد الوحدات في كل مجموعة 19 سورة . أي أنها تأتي وفق المعادلة الأولى6 × 19 .
وتأتي في مجموعتين رئيستين عدد كل منهما 57 سورة موزعة في 3 مجموعات عدد الوحدات في كل مجموعة 19 سورة . أي وفق المعادلة الثانية :
3×19 هذه الحقيقة موجودة فعلا في القرآن ومن السهل على أي واحد أن يتأكد منها .- وفق نظام محكم -
ما دور من يكتشف ترتيب هذه السور غير الملاحظة ؟هل له دور في ترتيبها ؟ هل يوجد هنا شيء يمكن وصفه بالافتراء والتخرصات والسفسطة ؟
ولعل هناك من يتساءل : ولماذا نرتب سور القرآن تنازليا ؟ أقول :حتى نفسر ظاهرة التفاوت بين أي مجموعة من الأعداد ( في القرآن أو في غيره ) لا بد من ترتيب تلك الأعداد تنازليا أو تصاعديا , ولذلك فإن محاولة القدماء تقسيم سور القرآن إلى الطوال والمئون والمثاني والمفصل كتفسير لظاهرة التفاوت وهو تقسيم على أساس عددي , ليس أكثر من محاولة بسيطة , بسبب عدم الالتفات إلى ضرورة الترتيب التنازلي أولا .

حدا الطول والقصر لسور القرآن :تتفاوت سور القرآن طولا وقصرا باعتبار أعداد آياتها . بهذا الاعتبار تعتبر سورة البقرة أطول سور القرآن على الإطلاق , فعدد آياتها : 286 آية ، ذلك يعني أن العدد 286 يمثل الحد الأعلى لعدد الآيات في السورة القرآنية.
إذا تأملنا معادلتي الترتيب نلاحظ أن :
286 = ( 19 – 6 ) × ( 19 + 3 )
لقد تم تحديد هذا العدد المميز وفق المعادلتين . أليس هذا هو ما نشاهده هنا ؟

وبهذا الاعتبار تعتبر سورة النصر ( حسب الترتيب التنازلي ،سورة الكوثر الأقصر باعتبار عدد الكلمات ) أقصر سور القرآن ، فعدد آياتها 3 ، وهذا يعني أن العدد 3 يمثل الحد الأدنى لعدد الآيات في السورة القرآنية .
إذا تأملنا معادلتي الترتيب نلاحظ أن :
3 = ( 19 + 6 ) – ( 19 + 3 ) .
أيضا , لقد تم تحديد الحد الأدنى لعدد الآيات في سور القرآن وفق المعادلتين . النتيجة النهائية : إن حدا الطول والقصر في سور القرآن محدد وفق نظام وحساب وتدبير محسوم قرآنيا, فلا وجود لسورة في القرآن يزيد عدد آياتها على 286 ولا لسورة يقل عدد آياتها عن 3 آيات .

عدد سور الفواتح :من بين سور القرآن 29 سورة مفتتحة بالحروف الهجائية المقطعة , نحو : ألم . حم . ن . ق .. الخ . هذا العدد دون سواه , ليس 27أو 26 أو غير ذلك .
هل لهذا العدد علاقة بمعادلتي الترتيب ؟
إذا تأملنا المعادلتين سنجد أن العدد المميز 29 هو :
29 = ( 19 – 6 ) + ( 19 – 3 ) .

ليس مصادفة أن يكون عدد السور المفتتحة بالحروف من بين سور القرآن 29 سورة مصادفة ,وإنما هو التدبير والحساب الناطق بمصدر القرآن وإعجاز ترتيبه .
ندرك هنا أهمية ترتيب القرآن وإعجازه العددي في الرد على المشككين بالقرآن ,حيث تسقط هنا حجتهم في الجهل باللغة العربية , من ناحية , ومن ناحية أخرى لا مجال للإدعاء هنا أن محمدا هو أفصح العرب مما مكنه من تأليف القرآن , فاللغة هنا هي لغة الأرقام لا لغة البيان والفصاحة ولم يكن للعرب كلهم زمن نزول القرآن منها نصيب يميزهم عن سواهم , بل كانوا الأقل في هذا المجال , مما يؤدي بالضرورة إلى استحالة نسبة هذه الإحصاءات إلى أي أحد منهم ، وهنا ندرك أهمية الإعجاز العددي في ترتيب سور القرآن .

نظام المجموعات في العدد 29 ومعادلتا الترتيب :
إذا تأملنا معادلتي الترتيب ثانية نجد الإشارة فيهما إلى العددين 13 و16حيث تشكل منهما العدد 29 .
19 × 6 = 114 ، 19 – 6 = 13
19 × 3 = 57 ، 19 – 3 = 16 .
والسؤال المطروح هنا : هل نجد واقعا لهذه العلاقة في مجموعات سور القرآن المؤلفة كل منها من 29 سورة ؟
الإجابة على السؤال : نعم .
بعيدا عن التفاصيل والجداول ، فقد جاءت أربع مجموعات من سور القرآن مؤلفة كل منها من 29 سورة باعتبارات مختلفة ,( بعبارة أخرى : تتوزع سور القرآن في مجموعتين : 29 سورة + 85 سورة .. يتكرر هذا النظام أربع مرات ، ولكن السور مختلفة في كل مرة . وقد جاءت كل مجموعة من المجموعات المؤلفة من 29 سورة من مجموعتين من السور هما : 13 و 16 باعتبار الترتيب وأعداد الآيات .

الموضوع طويل والتفاصيل كثيرة ..
اعترض اثنان من الزملاء على ما جاء في المشاركة الأولى من أن العدد 114 = 19 × 6 ، وهو كذلك : ( 9 + 10 ) × 6 ... وتساءلا لماذا لم أقل : 3 + 7 + 9 بدل 9 + 10 ...



للأمانة العلمية ،هذا الموضوع منقول.أرجو فقط أن تستفيدوا منه.
رد مع اقتباس