عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04-24-2008, 03:29 PM
الصورة الرمزية شفاء الروح
 
شفاء الروح
مشرفـة سابقة ::غالية علينا::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  شفاء الروح غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 4219
تـاريخ التسجيـل : Dec 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : الهضاب العليا مدينةالبيض
المشاركـــــــات : 1,767 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : شفاء الروح is on a distinguished road
*)(*..من اخلاق المؤمنين... خلق كظم الغيظ ..*)(*






قال تعالى في كتابه العزيز
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) (الأحزاب:21)




وقال :
" إن المؤمن ليُدرك بحُسن خلقه درجة الصائم القائم "


**

قال :
" ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ يكظمها ابتغاء وجه الله تبارك وتعالى "
[رواه ابن ماجه].

***


:::::: فضل خُلق كتم الغيظ ::::::







فمن استحضر الثواب الكبير الذي أعده الله تعالى لمن كتم غيظه وغضبه كان سببا في ترك الغضب والانتقام للذات, وبتتبع بعض الأدلة من الكتاب والسنة نجد جملة من الفضائل لمن ترك الغضب منها:





1/ الظفر بمحبة الله تعالى والفوز بما عنده





قال تعالى: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (آل عمران:134) ومرتبة الإحسان هي أعلا مراتب الدين.




وقال تعالى: (فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ) (الشورى:37) .



وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: "ثلاثة مَن كنَّ فيه آواه الله في كنفه, وستر عليه برحمته وأدخله في محبته" قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال: "مَن إذا أُعطي شكر, وإذا قَدر غفر, وإذا غَضب فتر".




2/ ترك الغضب سبب لدخول الجنة





عن أبي الدرداء -رضي الله عنه – قال: قلت: يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة.


قال : "لا تغضب ولك الجنة".







3/ المباهاة به على رؤوس الخلائق




عن أنس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: "مَن كظم غيظا وهو يقدر على أن ينفذه دعاه الله على رءوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور شاء".




4/ النجاة من غضب الله تعالى




عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: قلت يا رسول الله ما يمنعني من غضب الله ؟ قال: "لا تغضب".



فالجزاء من جنس العمل ، ومن ترك شيئا لله عوضه الله تعالى خيرا منه.

وقال أبو مسعود البدري –رضي الله عنه-: كنت أضرب غلاما لي بالسوط فسمعت صوتا من خلفي "اعلم أبا مسعود" فلم أفهم الصوت من الغضب قال: فلما دنا مني إذا هو رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فإذا هو يقول: "اعلم أبا مسعود اعلم أبا مسعود" قال: فألقيت السوط من يدي.
فقال: "اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام".

قال: فقلت لا أضرب مملوكا بعده أبدا.


وكان أبو الدرداء –رضي الله عنه - يقول: "أقرب ما يكون العبد من غضب الله إذا غضب واحذر أن تظلم من لا ناصر له إلا الله" .




5/ زيادة الإيمان




قال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: "وما من جرعة أحب إلي من جرعة غيظ يكظمها عبد، ما كظمها عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانا".


اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه...

اللهم نورنا باتباع سنة نبينا محمد




(( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ))

آخر تعديل بواسطة شفاء الروح ، 04-24-2008 الساعة 03:33 PM
رد مع اقتباس