عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04-29-2008, 06:16 PM
الصورة الرمزية شفاء الروح
 
شفاء الروح
مشرفـة سابقة ::غالية علينا::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  شفاء الروح غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 4219
تـاريخ التسجيـل : Dec 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : الهضاب العليا مدينةالبيض
المشاركـــــــات : 1,767 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : شفاء الروح is on a distinguished road
manqool ليست الأولى و لن تكون الأخيرة: فاجعة قسنطينة.

بسم الله الرحمن الرحيم

مسلسل الإساءات لخير البرية سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ليس جديد.
و هو بدا بمجرد بداية الدعوة للإسلام.

في هذه الفترة أنا اقوم ببحث عن العلامة إبن باديس ووقعت عيني على و اقعة لأول مرة اسمع بها في حياتي : هي فاجعة قسنطينة.

أترككم تكتشفو هذه الفاجعة التي كتبها الشيخ إبن باديس بقلمه يرويه بواقعية لاتصدق حين تقرا الحدث تتخيل أنك حاضر معهم .


فاجعة قسنطينة 1353 هـ / 1934 م

ليلة السبت :
بينما كان الناس في ميضأة الجامع الأخضر أثر صلاة العشاء ليلة السبت وعددهم نحو الاثني عشر إذا باليهودي (الياهو خليفي) يفاجئهم مطلا عليهم من نافذة الميضأة مدعيا عليها كشف العورة عند الوضوء ومبادرا لهم بقوله : « نعل دينكم وصلاتكم وجامعكم والكبرا انتاعكم » فأجابه بعض الحاضرين : « نحن لا نكشف عورتنا عند الوضوء وديننا ينهانا عن كشف العورة دائما ولا نلومك لأنك سكران » فأجاب : « لا راني بعقلي وراني عسكري نعـ.. النبي نتاعكم ».
خرج الناس في غاية الاستياء فأشار عليهم قيم المسجد – لأجل تهدئتهم – بتقديم شكاية للكوميسارية وهي برحبة الصوف أمامهم، فامتثلوا وذهب شرطيان، الزواوي وابن عريوة، ودعا عليه الباب بأنهما من أعـوان الشرطة وأن عليه أن يجيب الكوميسارية وأنه لا خوف عليه من شـيء، فأبـى أن يجيبهم بكلمة، ومرت فرقة الجند المتجولة فأعلمها الشرطيان بالواقعة وطلبا منها إخراج الجاني، فأبى من الامتثال لها، كما أبى من الامتثال للشرطة، ففرق الشرطيان الناس وقالا لهم هذا شغلنا فتفرقوا ولم يبق إلا القدر المعتاد في رحبة الصوف وذهبا.
بعد ذهابهما وقف اليهـودي وزوجته في نـافـذة محلهما وأخـذا في السـب مثل السب الأول فأرسل الناس القيم إلى المفـتي ليقوم بكف عادية هذا المعتدي بواسطة الحكـومة وانتظر الناس المفتى على أحر من الجمر وهم يسمعون في السب من المعتدي.
رجع الشرطيان فوجدا الناس متجمهرين، فلما سألاهم لماذا رجعتم قالوا لهما : إنه عاد إلى السب كما تسمعان، وكان هو وزوجته إذ ذاك مازالا في النافذة على حالهما وكان غيرهما قد شاركهما في السب، وسمع الشرطيان بعض الناس يقول نهجم على داره فذهبا ووقفا عند بابها يحرسانها.
في هذه الساعة ابتدأ اليهود المجاورون برمي الكوانين والبيادين (الدلاء) فأجابهم المسلمون برمي الحجارة فشرع اليهود في الرمي بالرصاص.
أثناء هذا جاء المفتي بعدما أرسل الناس إليه مرة ثانية من أتوا به أو وجدوه آتيا فوقف يهدي الناس باذلا غاية جهده في ذلك فلم ينفع شيئا وقال له بعض الناس من برودتكم لحقتنا هذه الإهانات كلها حتى وصلنا لهذه الحالة.
إثر هذا جاء الدكتور جلول وقد كان خارج البلد في معالجة بعض مرضاه فوقف يهدئ الناس والرصاص ما زال ينصب من نوافـذ اليهود، واستطاع بعد الجهد الجهيد أن يسكن الناس ويفرقهم وانتهت المصيبة نحـو الساعة الثالثة.


أرجو أن يكون الموضوع مفيد و ليعلم الجميع أن العدو الرئيسي في العالم للإسلام و المسلمين هم اليهود قبحهم الله.
رد مع اقتباس