عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 05-06-2008, 09:39 AM
الصورة الرمزية مجد الأمة
 
مجد الأمة
•!¦[• نداء الأقصى أبكاني---•]¦!•

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  مجد الأمة غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2023
تـاريخ التسجيـل : Sep 2007
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة : الجَزَائر ..
المشاركـــــــات : 1,284 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 32
قوة التـرشيــــح : مجد الأمة is on a distinguished road
افتراضي شبابنا اليوم :أيتام على موائد اللئام


ورحمة الله وبركاته


لكل شيئ في هذا الوجود وطن يحن إليه ويأويه ويجد فيه أنسه وراحته
يحيط به أهل وأقارب. حبه مغروس بين جنابته مفطور عليه ومتأصل فيه إذا غادره شده الحنين إليه وتألم لفراقه عن الأهل والأحباب
يسأل عن أخباره ويتلمس الوافد منه عله يقتبس من نسيمه وترابه وأنهاره
حب الوطن مدلوله واسع ومنه التفاني في خدمته ورعايته وصونه من كل عدو يتربص به والسعي لرقيه وازدهاره
ويضرب لنا الرسول صلى الله عليه وسلم المثل في حب الوطن فيقول عندما أخرجه أهل مكة منها «والله انك لأحب بلاد الله إلى الله وانك لأحب البلاد إلي ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت»‚
هذا حال نبينا صلى الله عليه وسلم خرج من وطنه مكرها على ذالك وحبه له متأصل في قلبه
هنا نطرح السؤال: كيف الحال مع من ترك وطنه وهو كارها له بحثا عن موطن أفضل منه وربح أكبر وطموح أوسع

قبل الدخول في الموضوع لا بد لنا من وقفة مع الشباب
إن أفضل فترات العمر على الإطلاق هي مرحلة الشباب بحيث تعود الأفضلية لهذه المرحلة لما يجتمع للإنسان فيها من القوة والنشاط دون غيرها ولما تتوفر فيها من كمال الحواس
والقدرة على التعلم والكسب ومما يدل على فضل هذه المرحلة أنها هي الحال التي يكون عليه أهل الجنة لما ورد عن أبي سعيد الخذري وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
<< ينادي مناد إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا وإن لكم أن تنعموا فلا تيأسوا أبدا>>.
- و راحة الحياة وبهجتها في الدنيا غالبا ما تكون في مرحلة الشباب فهي مرحلة يتطلع الصغير أن يصل إليها و يتمنى الكبير أن يعود إليها .
هي مرحلة بكى عليها الشيوخ وتغنى بها الشعراء كما يقول أبو العتاهية:
بكيت على الشباب بدمع عيني *** فلم يغني البكاء ولا النحيب
وقال في بيت أخر:
فيا ليت الشباب يعود يوما***فأخبره بما فعل المشيب
الشباب في كل زمان ومكان وفي جميع أدوار التاريخ إلى يومنا هذا عماد حضارة الأمم وسر نهضتها
وحاملو لوائها ألم تروا في غزوة أحد كيف إختار النبي صلى الله عليه وسلم خيرة الشباب من الرماة لمواجهة المشركين ومثال ذلك أبو دجانة بعصابته الحمراء يتوغل في الصفوف ويستأصل رؤوس المشركين وحين جاء النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الدين وصدع بدعوته في وجه قومه






لكنهم شباب غير شبابنا وهم جيل لن يتكرر ...

وهنا تبدأ القصة , قصة شبابنا والحلم بالسفر للخارج أو بلاد الكفر حلم بدأ يراود كل مراهق وشاب ولا تستغربن إن قلت حتى الفتيات
في قارب صغير يحمل على متنه شباب أمة تنتظر منهم سواعد تخدم الأوطان وتشيد صرحها وتدود عن دينها وتصون كرامتها يبحر شباب غافل يحمل أحلاما أكبر من القارب ويبحر في بحر لا ساحل له محفوف بالمغامرة والمقامرة بالنفس وبالمستقبل تتلاعب به الأمواج العاتية يمنة ويسرة يتلهف متى يطل على فرنسا أو إيطاليا أو إسبانيا أوكندا أو بريطانيا أو سويسرا أو أستراليا وإن حالفه الحظ إلى فرلندا أو ألمانيا
هذه الوجهات باتت في نظر شباب أمتنا اليوم الرمز والهدف والأمل المنشود
شباب متخوف من مستقبله وحريص على تحقيق أحلامه التي لم يستطيع تحقيقها على تراب وطنه ...حلمه الكبير بأن يكون لديه رصيد مملوء وسيارة فاخرة وزوجة فاتنة وفيلا شاهقة في أحياء راقية وشركات ومعاملات ورسوم وأسهم ووو........
حلم كبير ظن أنه لا يستطيع تحقيقه إلا على أراضي الكفر وتحت رحمة أيدي الكفار بالرغم من وجود قوة وطاقة كبيرة لديه والدليل على هذا إقدامه على الهجرة الغير شرعية وتحمله المغامرة بحياته فمنهم من يصل بشق النفس ومنهم من يكون طعمة لقرش البحر
إن غلبوا البحر و قهروا أمواجه العاتية فقلّ من يتحاشى رصاصة غادرة من حرس الحدود البحرية و تكون النتيجة لوعة حارقة
ويعود إلى وطنه وهو محمول على الأكتاف .... الله المستعان





ترك فرص العمل في وطنه وذهب لبلاد الكفر أتدرون ماذا سيعمل هناك ؟؟؟

إما أن يغسل الصحون في المطاعم.الصحون المتسخة بدهون الخنازير أعزكم الله والكؤوس المتقاطرة بالخمر .أو أن يعمل في الحقول يقطف الخضار أو ينظف أزقة باريس وبرلين أو في الملاهي الليلية .
المهم أعمال دنيئة رديئة بينما كان في وطنه موظف محترم أو يشغل منصب لا ئق أو بطال لم يجد فرص العمل . لكن سعيه نحو الربح السريع الوفير جعله يغامر بحياته وكم من أم مفجوعة في ابنها ذهب ولم يعد أو عاد داخل صندوق خشبي
و هناك نوع من الشباب ذهب مرغما عنه بعدما سدت في وجهه كل الأبواب درس وحمل شهدات عليا وعندما أراد الخوض في معترك الحياة وتوظيف شهادته والإنتفاع بدراسته وفي بلده. لم يجد من يفتح له الباب ويمد له اليد وينتفع من عبقريته وما يحمل دماغه من كنوز سيفيد بها بلده
هنا هاجرت الأدمغة إلى بلاد الكفر ورحب بها أيما ترحاب وشيدت أوطان الغير وعزمت على أن لا تعود إلى وطنها
أما الشاب الذي لم يتحصل على أية شهادة وهرب من البطالة إن وصل إلى بلاد الكفر سيضل هاربا فارا خائفا من التهجير نحو بلده يجد حيلة ووسيلة يراها أسلم وسيلة ليصول ويجول بحرية
هي الحصول على وثائق رسمية ليكون مواطنا شرعيا في ذاك البلد ليملك جنسية القوم الوافد إليهم وللحصول على هذه الوثائق لا بد عليه أن يتزوج بالأجنبية ولا يهمه إن كانت عجوز أو أرملة أو مصابة بداء مزمن أو عاهرة المهم يتفق على الزواج وشأن الكافرة لا ترفض ...وبعدها تمنحه وثائق العار الذي سيلتصق بظهره وهنا تهدر الكرامة وتضيع النخوة والمروءة ويبيع المرء دينه بعرض من الدنيا ويبدل جنسيته وتذهب وطنيته
وتخيلوا معي أول خطوة سيخطوها لزواجه بالكافرة وهي الإنسلاخ من دينه وإعلان مراسيم الزواج داخل الكنيسة
الله أكبر أي ردة هذه وأي خسة ودنائة وما أصدق الصادق المصدوق صلوات الله عليه وسلم حين قال : تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميلة، تعس عبد الخميصة، إن أعطي رضي وإن منع غضب، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش".






وهذا تحذير من الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته من الإيغال في هذه الدنيا وأن تكون أكبر همهم، فبيَّن أن العبد الذي يجمع الدنانير والدراهم ويرضى بذلك وهو أكبر همه ويصرف وقته وطاقته وجهده وشبابه في جمع الدراهم والدنانير أو جمع الخمائل والخمائص -وهي أنواع الملابس- أو ما يشبه ذلك من ضروب هذه الدنيا ومما فيها، فإنه قد تعس.وما عرف هذا المسكين طعم السعادة الحقيقية
تحريم زواج المسلم بالكافرة وتحريم زواج الكافر بالمسلمة
ومن تلكم الأحكام التي نزلت، تحريم التناكح بين السلمين والمشركين، فلا يجوز لمسلم أن ينكح مشركة ابتداء، ولا أن يمسكها في عصمته استدامة، كما لا يجوز لمسلمة أن تتزوج كافرا كذلك.قال تعالى: ( ياأيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم ) [الممتحنة: 10]
قال القرطبي رحمه الله: "والمراد بالعصمة هنا النكاح، يقول: من كانت له امرأة فقد انقطعت عصمتها … وكان الكفار يتزوجون المسلمات، والمسلمون يتزوجون المشركات، ثم نسخ ذلك في هذه الآية" [الجامع لأحكام القرآن (18/65)] وكان هذا بعد صلح الحديبية [نفس المرجع (18/61)]
وقال تعالى: ( ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم، ولا تُنكِحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون ) [البقرة 221 ]

وفي هذا التحريم تحقيق لأمرين:
الأمر الأول: المفاصلة بين عباد الله المؤمنين وأعدائهم الكافرين في تكوين نواة الأمة وهي الأسرة، لأن النواة الفاسدة تثمر نباتا فاسدا.
الأمر الثاني: تأكيد الولاء بين المسلمين وتقويته في أساس الأمة، وهي الأسرة.
وقد تواترت نصوص الكتاب والسنة والتطبيق العملي الذي سار عليه السلف الصالح، من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته على هذين الأمرين.





هنا أستوقف قلمي لأسرد رأي العلماء في حكم الإقامة في ديار الكفر :
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - عن حكم الإقامة في بلاد الكفار



فأجاب بقوله : الإقامة في بلاد الكفار خطر عظيم على دين المسلم ، وأخلاقه ، وسلوكه ، وآدابه وقد شاهدنا وغيرنا انحراف كثير ممن أقاموا هناك فرجعوا بغير ما ذهبوا به ، رجعوا فُسّاقـًا ، وبعضهم رجع مرتدًا عن دينه وكافرًا به وبسائر الأديان ـ والعياذ بالله ـ حتى صاروا إلى الجحود المطلق والاستهزاء بالدين وأهله السابقين منهم واللاحقين ، ولهذا كان ينبغي بل يتعين التحفظ من ذلك ووضع الشروط التي تمنع من الهويّ في تلك المهالك .
فالإقامة في بلاد الكفر لابد فيها من شرطين أساسين :
الشرط الأول : أمن المقيم على دينه بحيث يكون عنده من العلم والإيمان ، وقوة العزيمة ما يطمئنه على الثبات على دينه والحذر من الانحراف والزيغ وأن يكون مضمرًالعداوة الكافرين وبغضهم مبتعدًا عن موالاتهم ومحبتهم ، فإن موالاتهم ومحبتهم مما ينافي الإيمان قال الله ـ تعالى ـ : ( لا تجد قومـًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يُوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم )(المجادلة/22) .
وقال ـ تعالى ـ : ( يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين * فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمرٍ من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين )(المائدة/51 ـ 52 ) .
وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : [ أن من أحب قومـًا فهومنهم ، وأن المرء مع من أحب ] .
ومحبة أعداء الله عن أعظم ما يكون خطرًا على المسلم لأن محبتهم تستلزم موافقتهم واتباعهم ، أو على الأقل عدم الإنكار عليهم ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ من أحب قومـًا فهو منهم ] .
الشرط الثاني : أن يتمكن من إظهار دينه بحيث يقوم بشعائر الإسلام بدون ممانع ، فلا يمنع من إقامة الصلاة والجمعة والجماعات إن كان معه من يصلي جماعة ومن يقيم الجمعة ، ولا يمنع من الزكاة والصيام والحج وغيرها من شعائر الدين ، فإن كان لا يتمكن من ذلك لم تجز الإقامة لوجوب الهجرة حينئذ ، قال في المغني صـ457 جـ8 في الكلام على أقسام الناس في الهجرة : أحدها من تجب عليه وهو من يقدر عليها ولا يمكنه إظهار دينه ، ولا تمكنه إقامة واجبات دينه مع المقام بين الكفار فهذا تجب عليه الهجرة لقوله تعالى : ( إن الذين توفّاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا )(النساء/97) .
وهذا وعيد شديد يدل على الواجب ، ولأن القيام بواجب دينه واجب على من قدر عليه ، والهجرة من ضرورة الواجب وتتمته ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب . أ . هـ



أما الجنسية فيكفينا فيها أدلة من الكتاب والسنة وأأكد هنا ...من يحمل جنسية الكفار

معنى التجنس:
طلب انتساب إنسان إلى جنسية دولة من الدول وموافقتها على قبوله في عداد رعاياها، وينشأ عن ذلك التجنس خضوع المتجنس لقوانين الدولة التي تجنَّس بجنسيتها، وقبوله لها طوعاً أو كرهاً، والتزام الدفاع عنها في حال الحرب



- قال - تعالى -) لا يَتَّخِذِ الْـمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْـمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إلاَّ أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً)
وقال – تعلى( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإنَّهُ مِنْهُمْ إنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِـمِينَ)
وقال – تعالى(وَلا تَرْكَنُوا إلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ(
ومن السُّنة ما رواه أبو داود والترمذي والحاكم وصححه من حديث سمرة بن جندب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (مَن جامع المُشرك وسَكَن معه فإنَّه مثله)
وقوله - صلى الله عليه وسلم - : («أنا بريءٌ مِن كل مسلمٍ يقيمُ بين أظْهُر المشركين>>، قالوا: يا رسول الله، ولِم؟ قال: «لا تراءَى نَارَاهُما»)[
وأخرج النسائي عن جرير قال: «بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم، وعلى فراق المشرك»:



وأخيرا :
أوجه الكلام لكل المسؤولين من ولاهم الله أمر هذه الأمة ...أنتم مسؤولون عن ضياع الشباب وهروبهم من أوطانهم لأنكم حجرتم واسعا ...أي ضيقتم عليهم الخناق وأقفلتم دونهم الأبواب ضيعتم طاقة الأمة وشريانها النابض وبهدا فقدتم سواعد بناءة ...شيدت أوطان الغير
إتقوا الله فيهم ويسروا لهم السبل وسترو منهم العجب ...
أما أنتم معشر الشباب : رغم كل ما قيل تريثوا وأعيدوا النظر في مستقبلكم فلا تنخدعوا بموائد الغرب فأنتم حولها أيتام .........
تمسكوا بدينكم واسألوا الله من فضله ..واسعوا لطرق أبواب الخير فأنتم أغنى وأعلى شأن من أن تمدوا أيديكم للكفار
اللهم احفظ شباب الإسلام ...
اللهم اجمع شباب الإسلام على الهدى والتقى واحفظهم من كل سوء ..
اللهم اجعلهم هداة مهتدين ..واجعلهم دخرا لأمتهم
واجمع شملهم ...ورد المغتربين إلى أوطانهم وأهليهم ردا جميلا
والله الموفق


منقول

ارجو تثبيت الموضوع لمدة أسبوع
على الأقل ليقرأه الأعضاء

توقيع » مجد الأمة
بلى .. بلى أنا هُنتُ في وطني و هان الحرفُ و الحُلم و القضية و متُّ و لازلتُ أشعر بوخز الضمير
رد مع اقتباس