عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 05-08-2008, 09:33 PM
الصورة الرمزية شفاء الروح
 
شفاء الروح
مشرفـة سابقة ::غالية علينا::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  شفاء الروح غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 4219
تـاريخ التسجيـل : Dec 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : الهضاب العليا مدينةالبيض
المشاركـــــــات : 1,767 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : شفاء الروح is on a distinguished road
ABOU FAHIM يامن تدعي محبته هاك بضعا من سنته

سنن مهجورة ساهم في إحياءها واحتسب الأجر</STRONG>

قد ساقك المولى فنار للورى *** فعلى خطاك نسير بإسترشاد


انطلاقا من البيت السابق واعذروني على ركاكته وضعف بنيانه فإنه لا دراية لي بتشييد القصيد ..


من ها هنا يعلم اضطرار العباد فوق كل ضرورة إلى معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به ، لا نقصد بذلك معرفة فحسب بل علم يزينه عمل ..


فعلينا أن نثق بأن هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم خير هدي وأحكمه وأوفاه فما مشى فوق ثراها ولا ظلت أديم سماءها خير منه صلوات الله وسلامه عليه ..


لكن منذ قرون والناس في هذا بين مستقل ومستكثر ومحروم والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ..


( من السنن المهجورة )



عن عبد الله بن عمرو : أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم :
أي الإسلام خير ؟ قال
" تطعم الطعام ، وتقرأ السلام على من عرفت
ومن لم تعرف "
رواه البخاري ومسلم






عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ، ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم تِرَة ، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم "
رواه الترمذي وأحمد والحاكم






عن صهيب رضي الله عنه قال " مررت بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلى فسلمت عليه ، فرد إلي إشارة بإصبعه "

حديث صحيح ، رواه أحمد والترمذي وغيرهم .






وهذه السنة من أعظم السنن هجراناً حتى بين الصالحين ولاحول ولاقوة إلا بالله

والعجب أنها ثابتة في الصحيحين

فعن كعب بن مالك رضي الله عنه
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين "

متفق عليه






قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا في خِفافهم "
رواه أبو داود وابن حبان .

وقد اشتد نكير الصحابة ومن بعدهم على من تعمّد خلع النعال ...

وعن ابن مسعود ( أن أبا موسى أمّهم فخلع نعليه ، فقال له عبد الله : لم خلعت نعليك ؟ أبالوادي المقدس أنت ؟ )
رواه عبد الرزاق






عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علو الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا "

رواه أبو داود بإسناد صحيح







عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال " نهي أن يجلس الرجل بين الرجلين إلا بإذنهما "
رواه البيهقي بإسناد حسن






قول : لبيك ، إن العيش عيش الآخرة ، عند رؤية الشيء الجميل

أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان إذا رأى شيئاً

يعجبه من الدنيا يقول :" لبيك ، إن العيش عيش الآخـــرة"
لأن الإنسان إذا رأى ما يعجبه من الدنيا ربما يلتفـت إليه

فيعرض عن الله ، فيقول : لبيك : استجابة لله ، ثم يوطّن نفسه

فيقول : إن العيش عيش الآخرة ، فهذا العيش الذي يعجبك عيش

زائل ، والعيش حقيقة هو عيش الآخـرة ..






عن أبي هريرة . قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم "إذا أوى أحدكم إلى
فراشه فليأخذ داخِلَة إزاره فلـيـنـفـض بها فراشه ، ويسم الله ، فإنه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه "

رواه مسلم






عن ابن عمر . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما حق امرىء مسلم يبيت
ليلتين وعنده شيء يوصي به إلا ووصيته مكتوبة عند رأسه "


رواه البخاري ومسلم


رد مع اقتباس