عرض مشاركة واحدة
قديم 05-13-2008, 09:02 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
karima_dz
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 15293
تـاريخ التسجيـل : May 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 43 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : karima_dz is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

karima_dz غير متواجد حالياً

افتراضي رد: آداب تلاوة القرآن الكريم

ن ابن مسعود قال: قال رسول الله : من أحبّ أن يحبّه الله ورسوله فلينظر فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله ورسوله رواه الطبراني.

9 »» تحسين الصوت وتزيينه عند التلاوة، والتغني بالقرآن ليكون أشد وقعا، وأكبر تأثيرا في القلوب.

عن أبي هريرة قال:" سمعت رسول الله يقول:
ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به متفق عليه.

وعن البراء بن عا** عن النبي قال:
زيّنوا القرآن بأصواتكم

وعن أبي لبابة أن النبي قال:
رواه أبو داود والنسائي. من لم يتغنّى بالقرآن فليس منا

رواه أبو داود. 10 »» قراءة القرآن حسب قواعد التجويد، وترتيله على النحو الذي وضعه علماء القرآن بتأديته حرفا حرفا، من غير استعجال، وكما ورد عن السلسلة المتصلة بالنبي في تلقي القرآن الكريم، قال ابن الجزري:

والأخذ بالتجويد حتم لازم ***** من لم يجوّد القرآن آثم
لأنه به الإله أنزله ***** وهكذا منه إلينا وصله

وقد سئل سيدنا علي عن ترتيل القرآن الكريم فقال: هو تجويد الحروف، ومعرفة الوقوف.

قال تعالى:
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً (4) المزمل.

وعن أم سلمة ا أنها نعتت قراءة النبي قراءة مفسرة حرفا حرفا. رواه أبو داود.

وعن عائشة ا قالت: قال رسول الله :
الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران متفق عليه.

11 »» التدبّر:

قال السيوطي: صفة التدبر أن يشغل القارئ قلبه بالتفكر في معنى ما يتلفظ به فيعرف معنى كل آية، ويتأمل الأوامر والنواهي، ويعتقد قبول ذلك، فإن كان قصر عنه فيما مضى من عمره اعتذر واستغفر، وإذا مر بآية عذاب أشفق وتعوّذ، أو تنزيه نزّه وعظّم، أو دعاء تضرع وطلب.

وقال الحسن البصري: إن من كان قبلكم ـ يعني الصحابة ـ رأوا أن هذا القرآن رسائل إليهم من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل وينفذونها في النهار.

وقال علي : لا خير في عبادة لا فقه فيها، ولا في قراءة لا تدبر فيها.

وقال ابن عباس ما: لأن أقرأ إذا زلزلت والقارعة أتدبرهما، أحب إليّ من أقرأ البقرة وآل عمران تهذيرا.

وقال ابن مسعود : من أراد علم الأولين والآخرين، فليتدبر القرآن.

وقد بات الكثير من السلف يتلو أحدهم آية واحدة ليلة كاملة، يرددها ليتدبر ما فيها، وكلما أعادها انكشف له من معانيها، وظهر له من أنوارها، وفاض عليه من علومها وبركاتها.

قال الأحنف بن قيس: عرضت نفسي على القرآن، فلم أجد نفسي بشيء أشبه مني بهذه الآية
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ التوبة 102.

قال تعالى:
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (29) ص.

وقال عز وجل:
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) محمد.

وقال سبحانه:
وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً (106) الإسراء.

وقال عز من قائل:
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (17).

وعن عوف بن مالك قال: قمت مع النبي ليلة فقرأ سورة البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوّذ" رواه النسائي وأبو داود.

وعن أبي ذر قال: قام رسول الله بنا ليلة فقام بآية يرددها وهي
إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118)
المائدة

يتبع....
توقيع » karima_dz
  رد مع اقتباس