عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 07-17-2008, 08:07 AM
الصورة الرمزية messi
 
messi
عضو فعال

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  messi غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 16837
تـاريخ التسجيـل : Jul 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 82 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : messi is on a distinguished road
009 حفظ النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن



بسم الله الرحمان الرحيم

ان من بين الآيات الكثيرة الدالة على ربانية القرآن ان الله عز وجل قد مكن رسوله ( صلى الله تعالى عليه وسلم )من حفظ القرآن من غير استعانة بكتاب وهو الأمي الذي لم يقرأ ولم يكتب قط ، فكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يتعجل بادئ الامر في حفظ القرآن الكريم فيسابق جبريل عليه السلام وهو يلقي اليه القرآن فيردد الآيات قبل ان ينتهي الوحي مخافة ان ينسى منه شيئاً وكان ذلك مما يشق عليه فجاء القرآن يطمئنه في اول الطريق وينهاه عن تلك العجلة قال تعالى : ( ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحيه وقل ربي زدني علماً ) ثم ان صفة الأمية بالنسبة الى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ليست من النقائض بل هي من المعجزات فقد شاء الله تعالى ان يجعل نبيه امياً ليكون ذلك ابلغ في الدلالة على ان القرآن من عند الله تعالى وليقطع كل شك او تقوُّل يلهج به المعاندون اذ زعموا ان النبي( صلى الله عليه وسلم ) قرأ علوم الأقدمين واطلع على كتب الأنبياء السابقين وجاء بهذا القرآن من عند نفسه .
وجاءت آيات كثيرة اخرى تؤكد ان حفظ القرآن مكفول للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال تعالى : ( لا تحرك به لسانك لتعجل به ، ان علينا جمعه وقرآنه . فأذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم ان علينا بيانه ) فهذه الآيات تؤكد امراً مهما هو تكفل الله تعالى المطلق بشأن هذا القرآن وحياً وحفظاً وجمعاً وبياناً واسناده اليه تعالى بكليته ليس للرسول ( صلى الله عليه وسلم ) من امره الا وعيه وحمله وتبليغه .
والى جانب هذا الاستعداد الدائم الذي خُص به ( صلى الله عليه وسلم ) فان جبريل عليه السلام كان يُدارس النبي ( عليه الصلاة والسلام ) في كل عام مرة فكان عليه الصلاة والسلام أجود بالخير من الريح المرسله
ومن ثمرة هذا التمكين لحفظ القرآن وهذه المُدارسة ان رسول الله ( عليه الصلاة والسلام ) حفظ القرآن حفظاً لا حظ للنسيان فيه فقرأه على الصحابة فكان بعضهم يكتبه وكان آخرون يحفظونه وأدوه الى من جاء بعدهم من اجيال المسلمين وظل القرآن كما تلقاه الصحابة من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى يومنا هذا .
*** **** ***

من مواعظ ابن الجوزي :
ان مواعظ القرآن تذيب الحديد ، وللفهوم كل للحظة زجر جديد ، وللقلوب النيرة كل يوم به وعيد ، غير أن الغافل يتلوه ولا يستفيد .
رد مع اقتباس