عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 07-17-2008, 09:54 PM
الصورة الرمزية رجل الاقدار
 
رجل الاقدار
غالي علــــــينا

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  رجل الاقدار غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 375
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة : لايهم من اي بلد انا المهم اني مسلم والى العروبة انتسب**الجزائر** **الرجل الذي لا يقهر ***
المشاركـــــــات : 964 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 17
قوة التـرشيــــح : رجل الاقدار is on a distinguished road
chechar عظماء التاريخ كانوا من ذوي الاحتياجات الخاصة والله ادخل واعطي رايك

عظماء التاريخ كانوا من ذوي الاحتياجات الخاصة

[c]


بسم الله الرحمن الرحيم

بعد التحية والسلام
وبعد شكر القائمين على هذا المنبر الرائع .. الهادف .. والذي ادعوالله ان يجعله بداية حسنة لتصحيح مفهوم الاعاقة لدى المجتمع
مساءكم سعيد اخواني واخواتي الكرام
واسمحوا لي بمشاركة بسيطة .. واتمنى للجميع التوفيق
واعذروني ان طالت بي الغيبة
.
.
..|*|*|..
.
.
حقيقة .. تقصيرنا مع ذوي الاحتياجات الخاصة لا يضاهيه تقصير للاسف .. فمن موؤسساتنا المتواضعه الى نظراتنا القائمه \ القاتمه الى امبرياليتنا الفجه عليهم .. ندعو دائما لتكريس مفهوم ( انا خير منكم مهما تواضع عطاءنا وسمى عطاءكم ) .. فنظرتنا دائما ماتكون مبنيه على الشفقه حتى وان كانوا عمالقه .. واقصد الشفقه النرجسية .. ( اي اني افضل منك مهما اعتليت ) .. ومع ان الله عز وجل وهو الرحيم اللطيف بعباده لم يعذر المعاق عن عبادته .. بل يعبده على قدر استطاعته ولو بالتسبيح .. إنما نحن الخلق نعاملهم كأنا نحن الاسياد وهم العبيد
.
.
..|*|*|..
.
.
ما اريد ان اتحدث عنه اخوتي الكرام
..( هو نظرة المجتمع لذوي الاحتياجات الخاصة )..
لماذا ننظر لذوي الاحتياج الخاص .. على انه معاق كليا ..او كأنه معاق ذهنيا ومجنون .. مع انه ذو احتياج خاص لا اكثر ..؟
لماذا نسبغ واجباتنا نحوهم دائما .. بالعطف والشفقه .. حتى وان كانت واجب .. ؟
لماذا دائما هي نظرتنا نرجسية لذواتنا امبرياليه بقوانا .. على حسابهم ..؟
هل هم محتاجون لثورة بلشفيه لتغيير نهج نظراتنا ..؟
ام انه نحن الذين بحاجة الى ثورة فرنسية لتغيير ترسبات افكارنا ونظراتنا لهم ..؟
هذا مااريد نقاشة .. واتمنى ان اقدم شيء من حتى من خلال هذة الزاوية او هذة النقاط
.
.
..|*|*|..
.
.
بالبداية يقول الشاعر :
ليس مــــــــن يقطع طرقــــــــا بطل
.............................. إنمــــــــا مــــن يتقي الله هــــــو البطل

فمن المعروف ان وحدة قياس الفارق بيننا بني البشر هي ( التقوى ) والتي هي اشبه بترمومتر .. اما رفعتنا قدرا او أنزلتنا قدرا .. ونحن بالاصل متساوون في سر الوجود .. وهو عبادة الله عز وجل .. ولهذا الهدف خلقنا
فكلا على قدر استطاعته يعبد ويتعبد .. لا فرق بين معاق ذو احتياج خاص .. وانسان طبيعي عند الواحد الاحد الا بالتقوى .. وكذا نحن البشر يجب ان نحتسب الفرق .. على هذا المنهج وعلى هذا الاساس

ويجب ان ندرك ان ليس هناك على البسيطة .. كامل .. فالكمال صفة الله عز وجل .. هو الأحد الكامل ذو الجلال والاكرام .. وقد نكون نحن اصحاء وغيرنا لا .. ولكن هذا ليس معناه انا نحن الافضل في سر الوجود والهدف من خلقنا .. انما قد تكون الصحة لنا ابتلاء .. فصحيح إن كنا بكامل صحتنا يفترض بنا ان نتفوق في العبادة
ولكن هذة ليست قاعدة .. وقد يتفوق علينا ماابتلاه الله بااعاقة جسدية .. فنظرتنا يجب ان تكون منحازة للحق .. فالافضل عند الله .. هو الافضل عندنا .. هكذا ينبغي

ولو اردنا سرد امثلة .. فبااعتقادي ان انموذج الشيخ العالم الجليل ابن باز رحمه الله .. والذي كان كفيفا .. هو انموذج .. ان ذو الاحتياج الخاص قد يتفوق على ناس كثر .. وهذا في المجال الديني والفقهي
.
.
..|*|*|..
.
.
إما في المجال الاكاديمي والعلمي
فهناك مثالين سأأذكرهم لاحقا .. بالاضافه الى ( لويس برايل ) الذي كلنا نعرف انه كفيف ومع ذلك هو مخترع لغة برايل في القرن الثامن عشر .. وهي لغة مصممه من 63 نوعا مختلفا من النقط والحروف والارقام والفواصل .. وحتى الحروف الموسيقية
وايضا عضو مجلس ادارة جامعة أكسفورد البريطانية العريقة ( بول هوباكر ) وهي تصنف كأأندر واغرب عضوية .. فهو عضو برع بشكل خاص في العزف على الاورج وموسيقي مبدع .. مع انه .. أصم .. نعم أصم ..وكان يتذوق الموسيقى عن طريق لمس الذبذبات التي تصدرها كل آله
.
.
..|*|*|..
.
.
اما في مجال الرياضة والسياحة
فهناك من الامثلة الكثير منهم ( تو ماك أوليف ) لاعب الغولف بالفم ولا يملك يدان اطلاقا .. والشهير ( هنري لويس ) لاعب البلياردو والنمساوي ( هاينريش نوسته ) العازف الموسيقي .. وكان يعزف بلسانه .. وايضا ( حزقيال ايدز ) الاثني .. المرهف السمع مع انه ولد دون ان تكون له فتحتين أذن اطلاقا ..ولكن كان يفتح فمه عند الاستماع والاصغاء .. على كل حال سأاكتفي بـ( جان كونتاسو ) والرسامه السويسرية الشهيرة ( ايميه رايان ) في هذا المجال

فقد كان ( جان كونتاسو ) .. دليل سياحي رسمي في إقليم - اوشون الفرنسي - وهو اعمى عمى كاملا ولكنه قضى 30 عاما يقود السياح عبر معالم تلك المنطقة
وايضا الرسامه السويسريه الشهيرة .. ( ايميه دايان ) .. والتي كانت ترسم اجمل اللوحات والخطوط بقدميها ..لانها لم تكن لها ذراعين
.
.
..|*|*|..
.
.
اما في مجال الادب والفنون
فهناك الكثير الكثير .. فمن ( بشار بن برد ) الاعمى صاحب الاثني عشر ألف قصيدة لم ينشر منها سوى القليل والقليل جدا .. وصاحب اشهر بيت في الفخر .. والذي يقول :
اذا الملك الجبــــــار صغـــــر خده
............................ مشينــــــــا إليه بالسيوف نعــــاتبه
وهو القائل :
اذا كنت فـــــي كل الأمور معاتبـــا
............................ صديقك لـــم تلقى الذي تعــــــــاتبه
الى الدكتورة كيلين هلير الصماء الخرساء الكفيفة ..والتي اصبح له شأن في المجال الادبي
الى ابو الاسود الدؤلي وغيرهم الكثير
.
.
..|*|*|..
.
.
على كل حال اخوتي الكرام
عندما نريد ان نقيم .. وان كنت شخصيا لا احب تقييم احدا اطلاقا .. لاني مؤمن ان كل شخص يفرض نفسه ولسوف يرسل لي تقرير حريا بي عندها ان اقبله كما هو .. ولكن اقول ان اردنا التقييم يجب ان يكون تقييمنا على هذا المنهج القويم .. التقوى هي من ترفع ومن تحط .. وبالتالي بالضرورة تنكشف الغشاوة عن اعيننا ونعي ان صحتنا ليست مقياسا انما تقوانا لله .. بالله

اخوتي الكرام
بااعتقادي الخاص .. ان ما يجعلنا ننظر لذو الاحتياج الخاص .. على انه اقل شأننا منا .. هو نرجسية لذواتنا غير مبررة .. تعتمد على تقييم خاطئ .. استنادا على افكار كرسها المجتمع .. والتي تصل لحد الحجر على ذو الاحتياج الخاص .. ونحن كمجتمع مسلم يجب ان نعي ان الله لم يظلم احد .. وبالشعبي نقول ( الله اخذ والله عطى ) .. فذو الاحتياج الخاص .. مثلنا تماما .. أبتلى .. كما اخذ منه اجزل له من خالقه

انا مؤمن لو انا استطعنا ان نتخلص من نرجسيتنا .. لاستطعنا ان نسمو بنظرتنا لاخوان لنا .. صدقوني ليست مثالية .. ان ننظر ( كمثال ) لذو الاحتياج الخاص انه مثلنا تماما .. انما هذا هو المفترض .. انسانيا ودينيا وسااذكر لكم هنا انموذجين على ان ذو الاحتياج الخاص .. ليس معتوها .. بل عظيم .. وكل مافي الامر انه ابتلي من الله .. كما نحن مبتلين .. بااي شيء اخر .. قد تكون الصحة ابتلاء .. قد يكون النظر .. السمع .. اللمس .. الحس .. كلها قد تكون ابتلاء
.
.
..|*|*|..
.
.
الأول .. هو صاحب اكبر كتاب في التاريخ ..أكبر كتاب عرفه عالم النشر .. يتألف من 2820 مجلدا .. ونشر سنة 1910 م .. انه الياباني ( هاناوى كوكيشي ) المولد عام 1722 والمتوفي سنة 1823 للميلاد صاحب معهد معروف باااسم ( مدرسة داغاكوسو ) تدرس فيها الاداب اليابانية الكلاسيكية
هذا العظيم .. هو احد اعظم العلماء في تاريخ الحضارة البشرية على الاطلاق .. فهو جمع في حياته الملأى المتصلة الحركة .. نشاطات عدد كبير من العباقرة .. فهو فقد نعمة البصر وهو في سن السابعه .. فكرس حياته الباقية .. الاربع والتسعين سنه المظلمه ان جاز لي للتعليم والكتابة على نطاق واسع .. أدهش بها علماء عصره .. حيث ان ذاكرته كانت تخزن في ثناياها محتويات اكثر من 400 ألف مخطوطة جمعها طوال حياته
ومنها ألف كتابه المذكور سابقا .. والذي اصبح مرجعا لاجيال كثيرة من بعده من الطلاب والمؤرخين اليابانيين .. وقد كان ينتهج منهج المعلم الاول للفلسفه ارسطو طاليس في كيفية القاءه للدروس على طلابه ..فكان ( يقرأ ) ان جاز التعبير على صفوف المستمعين اياما بطولها من كتب لا يستطيع رؤيتها .. ولكن هي الموهبة والعزم والاصرار .. وهناك لوحة زيتيه محبوبة لدى اليابانيين .. تمثل العالم الجبار وهو جالس يحاضر امام مجموعه من الطلبه يلفهم الظلام .. دون ان يفطن ان ضوء النهار قد اختفى منذ ساعات وساعات
هذا العالم الجبار الكفيف .. كان ذو احتياج خاص .. ولكن لم ينظر له احد على انه معتوه .. بل عبقري وأحد اعظم العلماء على الاطلاق .. فالتاريخ يصنفه كذلك والبشر ايضا .. ونحن يجب ان نصنف ذو الاحتياج الخاص على هذا الاساس .. وكوننا مجتمع مسلم .. تقوى الله هي كما ذكرت ( ترمومترنا ) .. ولكن هذا ليس معناه ان نغبط الناس حقوقهم .. بل لدينا ايضا علماء وعباقرة منهم أبان بن عثمان بن عفان والي المدينه قديما وأحد الفقهاء التابعين .. وايضا الشيخ ابن باز وغيرهم كثير
.
.
..|*|*|..
.
.
اما النموذج الثاني
فهو العالم النباتي الانجليزي الشهير .. دجوغو .. المولد سنة 1787 والمتوفي سنة 1825 للميلاد .. فهذا العالم قصته لا تكاد تصدق ولكن كتب التاريخ لا تنسى احدا ولا تظلم احدا .. فهذا العالم فقد بصره وهو في سن الثالثة من عمره نتيجة اصابته بمرض الجدري .. ولكنه اصبح من العلماء العمالقة في المجال النباتي وبرع في الطبيعه ايما براعه .. فمع تشجيع والداه له على قضاء اكثر وقت ممكن في الهواء الطلق .. انطلق نحو الافاق .. فكان حبه للطبيعه وتقربه منها شيء طبيعي .. ولكنه انكب على دراسة الانواع النباتيه التي لا تحصى .. وكان يتحسس الانواع ويشعر بها دون ان يستطيع رؤيتها .. وبواسطة لسانه تعلم كيف يفرق بين ملايين الانواع من النباتات .. ومع نهاية رحلته العلمية الحافلة بالنشاطات التي افادت البشرية .. ابرز دجوغو مقدرته وموهبته العظيمه وهي بتحديد نوع نبته نادرة .. كان قد لمس نموذجا واحدا منها وتذوقه قبل خمسين عاما عن ذلك !

فسبحان الذي رزق هؤلاء العلماء بنعم ومواهب جديرة بالدراسة وبالبحث .. ولكن بدل ذلك نرمقهم بنظرة نرجسية فجة .. يجب ان نغير نظرتنا ونتقي الله اخوتي الكرام .. ولا نغبط الناس حقوقهم ..فذو الاحتياج الخاص .. اكررها .. مثلنا تماما .. ابتلي من الله كما نحن لا اكثر
.
.
..|*|*|..
.
.
اخوتي الكرام بالختام
نحن بحاجة فقط الى مزيد من العمق الرؤيوي .. والنظرة الصادقة ..المنحازة .. ليس لذو الاحتياج الخاص إنما للحق .. فنعم الله علينا لا تحصى .. ومع ذلك نحن اقل قدرا بكثير من اصحاب ذو الاحتياج الخاص
فلماذا نظرتنا دائما مسبوغة بالشفقه .. الامبريالية

وقبل ان اختم سااذكر لكم قصة .. وبعدها سااعلق عليها بااختصار واختم
اذكر اني كنت ارئ شخصا يوميا .. قبل صلاة الفجر بساعة تقريبا .. يأتي من جهة مسجد قباء مارا بالحي الذي اسكن به .. وهو شارع قباء .. متجها ومتوجها للحرم النبوي الشريف .. يمشي على قدمية ..ولاستغرابي من دقت التوقيت وبصراحه شديدة من جنسيته .. فكان واضحا انه سعودي .. وللاسف اقولها بصدق .. نحن لا نهتم كأهتمام الاجانب بالصلاة في الحرم .. عموما ظللت فترة انتظره ..فوالله العظيم انه كان لا يتأخر اطلاقا عن موعده الذي أراه فيه بالامس .. وكان يرفض اي شخص يطلب منه توصيله معه للحرم .. وهذي عادة دائما مايراها القادم للمدينه .. وهي ان من يذهب للحرم بالسيارة .. يأخذ من يجده ماشيا .. كسبا للاجر ..مع ان اغلبهم يرفضون ولا يكاد يوافق الا من خاف ان يتأخر على صلاة الجماعة

اقول اني كنت مذهول .. فلان طبيعه عملي تقتضي ان اتواجد بالمكتب بعد الفجر ..كثيرا ماكنت اذهب سهران .. عموما قررت مره ان اكتشف سر هذا الشخص .. ولكن كل ماحاولت ان اوصله معي للحرم .. يرفض .. وكان رفضه مدعاه لشكي وريبي .. وكنت ازداد فضول .. وحب استطلاع .. الى ان حصل مره ان رأيته متأخرا .. وما كان منه الا ان يوافق .. ولكن عند ما همّ بالصعود ..رأيته يتخبط في باب السيارة .. حتى فتحته له ..وصعد .. وكانت عندها المفاجئة ..وهي اكتشافي انه كفيف .. وكنت وقتها لا اعرف لانه بصراحه لا يحمل عصا يتكئ بها .. عادة مااراها مع المكفوف .. والمفاجئة الثانية التي تبعت اكتشافي انه كفيف ..هو سؤاله لي ( جزاك الله خير .. ماهو باانت اللي دايم يقول اوصلك معي ياعم )!!! .. وكان ردي عليه حينها بـ( هاهـ !!! ) ولم انبس ببنت شفه بعدها .. المهم أوصلته للحرم وصليت جواره وكنت أطمع وقتها ان اعرف بيته وقصته لاني وقتها لم يسعفني الوقت لمعرفة شيء عطفا على دهشة تملكتني من بصيرته..ولكن بعد الصلاة قال لي انه متعود على الجلوس فترة تمتد لساعتين بعد صلاة الفجر .. وانا لا استطيع ..لان والدي ان لم يجدني قبله .. ( فراح تصير علوووووم وعلوووم ) .. المهم قصتي مع هذا الكفيف قصة طويلة ..ولكن المهم فيها ومااردت قوله انه لم يكن يعرف احد انه كفيف اطلاقا ..وقال لي بلسانه ان له اكثر من 10سنوات لم تفوته صلاة الفجر بالحرم اما باقي الصلاوات فكان يصليها بمسجد قباء القريب جدا من منزله ..وقبل كم سنه سمعت انه توفي وهو يصلي الفجر بالحرم ..عليه رحمة الله
.
.
..|*|*|..
.
.
هذا الشخص حقيقة علمني اشياء واشياء ماكانت ابدا بالحسبان .. فكنت ارمقه بعين الشك والريبه .. فلم يكن يتضح عليه انه كفيف اطلاقا اطلاقا .. لدرجه لا يتصورها عقل .. فيكفي ان اقول انه حتى مواقع الاعمدة المزروعه لغرض الاعلانات او الاضاءات .. يعرف مواقعها ..وكان يقطع مسافه ليست بالقليلة مشيا على الاقدام ..بخطى واثقه ..ولا يحمل لا عصا ولا يحزنون ..سوى سبحة يسبح بها الله ..
اقول انه عند اكتشافي هذة الامور .. اخذت فترة افكر واعيد حساباتي وأسأل نفسي من الكفيف ؟؟!
وعلى غير العادة .. وجدت الاجابة على سؤالي .. وهي انه انا الكفيف ذو الاحتياج الخاص .. ووالله اني اتمنى ان احشر مع هذا الشخص .. .
.
..|*|*|..
.
.
ورحمتك يارب

وتحياتي للجميع وتقديري
والمعذرة على الاطاله
:183::183::183::183::183::183::183::183::183:
رد مع اقتباس