عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 12-11-2006, 11:34 AM
الصورة الرمزية tark
 
tark
عضو ذهبي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  tark غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 59
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة : الجزائر - خنشلة
المشاركـــــــات : 158 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : tark is on a distinguished road
علامات الساعة الكيرى و الصغرة

بسم الله الرحمن الرحيم

أحمد الله رب العالمين حمد عباده الشاكرين الذاكرين وأصلى وأسلم على الرسول المعصوم صلى الله عليه وسلم ، أما بعد فإن علامات الساعة الصغرى كما جمعتها من الكتاب والسنة كما يلى
بعثة النبي.
ظهور الفحش والتفاحش.
قطيعة الرحم.
سوء المجاورة.
أن يؤتمن الخائن.
أن يخون الأمين.
أن يصدق الكاذب.
أن يكذب الصادق.
هلاك الوعول ( الأئمة الكبار).
إسناد الأمر إلى غير أهله.
قوم بأيديهم سياط كأذناب البقر.
انتشار النساء الكاسيات العاريات.
خدمة نساء المسلمين نساء الكفار.
الصبغة بالسواد ( الشعر واللحية).
نزع البركة من الوقت.
أن تكلم السباع الإنس.
نقص المكيال والميزان.
منع الزكاة.
نقض عهد الله وعهد رسوله (صلى الله عليه وسلم)
عدم الحكم بكتاب الله تعالى.
انحسار الفرات عن كنز من ذهب.
انتشار الدين وعمومه كافة الأرجاء.
مقتل عثمان بن عفان.
محاربة اليهود.
انتشار الفتن.
انتشار الغنى.
التنافس على الدنيا.
انعدام الأمناء.
نزع الأمانة من القلوب.
رفع العلم.
ظهور الجهل.
انتشار الزنا.
شرب الخمر.
موت العلماء.
استشارة الجهلاء.
نقض العهود.
كثرة الخيانة.
أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع.
كثرة الخبث.
ظهور القينات والمعازف.
إتباع سنن الأمم الأخرى.
الخسف.
المسخ.
القذف.
أن يصير السلام للمعرفة.
فشو التجارة.
كتمان الشهادة.
شهادة الزور.
قطع الأرحام.
ظهور القلم.
أن تلد الأمة ربتها (انقلاب الموازين).
التطاول في البنيان.
إمارة السفهاء.
بيع الحكم.
الاستخفاف بالقتل.
كثرة الشرطة.
من لا فقه له يؤم الناس.
قطيعة الرحم.
اتخاذ القرآن مزامير (إمامة المغنى).
استتباب الأمن.
فتح كنوز كسرى بن هرمز.
كثرة المال.
ارتكاب الفاحشة على الطريق العام.
زخرفة المساجد.
تحلية المصاحف وزركشتها.
عدم تقسيم الميراث.
عدم الفرح بالغنيمة.
أن يصبح الولد غيظا.
أن يصبح الشتاء قيظا.
أن يفيض اللئام فيضا ( أن يكثر اللئام).
أن يغيض الكرام غيضا ( أن يقل الكرام)
إظهار العلم وتضييع العمل.
الحب بالألسن والتباغض بالقلوب.
أن يتولى الشرار الأمر.
أن يكون الأمر للنساء.
أن تكون الأموال في أيدي البخلاء.
لا احد يقول الله الله.
أن تعود أرض العرب مروجا خضراء.
افتراق الأمة إلى 73 شعبة.
أن يتقاتل الناس على المال والدنيا لا على الدين.
تدافع الناس للإمامة فلا يجدون من يصلى بهم.
إماتة الصلاة.
كثرة الطلاق.
بيع الدين بالدنيا.
موت الفجأة.
إطالة المنابر وعلوها.
تعطيل الحدود.
خراب القلوب.
تشبه النساء بالرجال والرجال بالنساء.
شهادة المرء من غير أن يستشهد.
علو أصوات الفسقة في المساجد.
أن يكون المؤمن في القبيلة أذل من النقد.
من عمل بعشر ما أمر به نجا.
كثرة القذف.


واكيد طبعا كل العلامات قد ظهرت وبالنسبه للعلامات الكبرى فهى
1- خروج الدجال أي الأعور الدجال وهو إنسان من بني آدم والظاهر أنه من بني إسرائيل إحدى عينيه طافية كالعنبة والأخرى ممسوحة، فلذلك يقال له الأعور، وسمي بالمسيح الدجال لأنه يُكثر السياحة، فهو يطوف الأرض في نحو سنة ونصف، يُسَهل له التنقل في الأرض بطريق غريب فيُضل هنا وهنا يقول للناس أنا ربكم والعياذ بالله تعالى من هذا الكفر. اللهم إنّا نعوذ بك من فتنة الدجال يا رب العالمين .

هذا الأعور الدجال، الله تعالى بعثه ابتلاء منه يُظهر على يديه الخوارق، ومن عجائبه أنه يشق رجلاً من المؤمنين يُكذبُه في وجهه يشقه نصفين ثم يحييه بإذن الله فيقول له المؤمن الذي فُعل به ذلك:" لم أزدد بهذا إلا تكذيبًا لك ".

لما يخرج الدجال الذين يؤمنون به كاليهود وبعض الذين كتب الله عليهم الشقاوة يشبعون، لأن الله تعالى يفتن به بعض الخلق ، والمؤمنون الذين يكذبونه ولا يتّبعونه تحصل لهم مجاعة فيعينهم الله تعالى بالتسبيح فهذا أي التسبيح بالنسبة للمؤمن الكامل الذي ثبت على إيمانه بالله عز وجل ولم ينفتن بالدجال، التسبيح والتقديس بالنسبة له يقوم مقام الأكل فلا يضره الجوع .
وفي الحديث الذي رواه ابن ماجةَ والحاكم - وسيأتي بطوله - يقول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مخبراً عن الدَّجَّال:
»يقول أنا رَبُّكُم. ولا تروا رَبَّكم حَتّى تَموتوا. وإنَّهُ أعْورُ، وإنَّ رَبَّكُم لَيْسَ بَأعْوَرَ، مَكْتوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ، يَقْرَؤهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كاتِبٍ أو غِيْرِ كاتِبٍ ...«
وقد شَبَّهَهُ رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِـعَبْدِ العُزَّى بن قَطَن، وهو رجل من خُزاعة، فَقال:
».. ثمّ رَأَيْتُ رَجُلاً جَعْداً قَطَطاً، أعْوَرَ العينِ اليُمْنى، كَأَشْبَهِ مَنْ رَأَيْتُ بِابْنِ قَطَن، واضِعاً يَدَيْهِ عَلى مَنْكِبَيْ رَجُلٍ يَطوفُ بِالْبَيْتِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذا؟ فَقالوا: المَسيحُ الدَّجالُ...«
ومن المناسب هنا أن نذكر أن الدَّجَّال سيخرج بعد فتح المسلمين للقسطنطينية الفتح الثاني لها، وأما الفتح الأول فقد تم على أيدي المسلمين تحت قيادة السلطان العثماني محمد الفاتح، رحمه الله.
روى الإمام مسلمعن أبي هريرةأن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
»لا تَقومُ السّاعَةُ حَتّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالأعْماقِ أو بِدابِقٍ[1][34]، فَيَخْرُجُ إلَيْهِم جَيْشٌ مِنْ خِيارِ أهْلِ الأرْضِ يَوْمَئِذٍ، فَإذا تَصافَّوْا قالَتِ الرُّومُ: خَلُّوا بَيْنَنا وَبِيْنَ الّذينَ سَبُوا[2][35] مِنّا نُقاتِلْهُم. فَيَقولُ الْمُسْلِمونَ: لا واللَّهِ، لانُخَلِّي بَيْنَكُم وَبَيْنَ إخْوانِنا. فَيُقاتِلوهُم، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لايَتوبُ اللَّهُ عَلَيهِم أَبَداً، ويُقْتَلُ ثُلُثُهُم، أفضَلُ الشُّهَداء عِنْدَ اللَّهِ، ويَفْتَتِحُ الثُّلُثُ، لايُفْتَنونَ أبَداً، فَيَفْتَتِحونَ القُسْطَنْطينِيّةَ. فَبَيْنَما هُم يَقْتَسِمونَ المَغانِمَ قَدْ عَلَّقوا سُيوفَهُم بِالزَّيْتونِ، إذْ صاحَ فيهِمُ الشَّيْطانُ: أنّ المَسيحَ قَد خَلَفَكُم في أهْليكُم، فَيَخْرُجونَ، وذلِكَ باطِلٌ، فَإذا جاءوا الشّامَ خَرَجَ«وفي رِواية -: »فَبَيْنَما هُم يَقْتَسِمونَ المَغانِمَ إذْ جاءِهُمُ الصَّريخُ فَقالَ: إنَّ الدَّجَّالَ قَد خَرَجَ ، فَيَتْرُكونَ كُلَّ شَيْءٍ ويَرْجِعونَ...«
2- ثم ينْزل عيسى عليه السلام، ينْزل من السماء ويداه على أجنحة ملكين.
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس بيني وبينه نبي - يعني عيسى عليه السلام – وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض – وقد ورد أنه يُهلك المسيح الدجال، فيمكث في الأرض أربعين سنة ثم يُتوفى فيصلي عليه المسلمون" .



3- وخروج يأجوج ومأجوج أيضا من علامات الساعة الكبرى وهم في الأصل قبيلتان من بني آدم من البشر كلهم كفار. رسول الله في ليلة المعراج مر بهم وبلغهم الدعوة وهم يتداولون هذا الخبر فيقولون جاء لنا شخص اسمه محمد وقال أنا رسول الله والله واحد لا شريك له لا يجوز أن يعبد غيره يتداولون هذا الخبر ولا يسلمون، الله تعالى جعلهم حصة جهنم، جهنم بهم تمتلىء لأن عددهم كبير جدًا، البشر يوم القيامة بالنسبة لهم من حيث العدد كواحد من مائة، وهم محجوبون عن الناس، الله تعالى حجزهم عن البشر، فلا يراهم الناس فلا هم يأتون إلينا ولا نحن نذهب إليهم لأن الصعب ذا القرنين عليه السلام الذي كان من أكابر الأولياء حجزهم عن البشر بقدرة الله تعالى بنى سدًا جبلًا شامخًا من حديد ثم أذيب عليه النحاس فصار أمتن لا يستطيع أحد من البشر أن يترقاه بطريق العادة، وهم يحاولون أن يخترقوا هذا الجبل كل يوم فلا يستطيعون ويقولون كل يوم بعد طول عمل وجهد غدًا نكمل، فيعودون في اليوم القابل فيجدون ما فتحوه قد سُدَّ إلى أن يقولوا: غدًا نكمل إن شاء الله فيعودون في اليوم القابل فيجدون ما بدأوا به قد بقي على حاله فيكملون الحفر حتى يتمكنوا من الخروج.

وفي أيامهم تحصل مجاعة يمرون على بحيرة طبريا التي في فلسطين فيشربونها فيمر آخرهم فيقول كان هنا ماء، ثم لما ينْزل عيسى عليه السلام يذهب والمؤمنون إلى جبل طور يدعون الله يستعينون به منهم ويتضرعون إلى الله أن يهلكهم، فينْزل الله على قوم يأجوج ومأجوج دودًا يدخل رقبة كل واحد منهم فيرميه صريعًا ميتًا.

قال تعالى : (ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا إنا مكنا له فيالأرض و آتينه من كل شيء سببا فأتبع سببا حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عينحمئة ووجد عندها قوما قلنا يذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا قال أمامن ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا وأما من آمن وعمل صالحا فلهجزاءا الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدهاتطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا ثم أتبع سبباحتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا قالوا ياذاالقرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بينناوبينهم سدا قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما آتونيزبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغعليه قطرا فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا) – سورة الكهف : الآيات 83-98

4- ومن علامات الساعة الكبرى طلوع الشمس من مغربها
5-و خروج دابة الأرض، بعد ذلك لا يقبل الله من أحد توبة وهاتان العلامتان تحصلان في يومٍ واحدٍ بين الصبح والضحى ودابة الأرض هذه تكلم الناس وتميز المؤمن من الكافر ولا أحد منهم يستطيع أن يهرب منها.

6- ثم الدخان، ينْزل دخان ينتشر في الأرض فيكاد الكافرون يموتون من شدة هذا الدخان، وأما المسلم يصير عليه كالزكام.

7- و ثلاثة خسوف خسفٌ بالمشرق وخسفٌ بالمغرب وخسفٌ بجزيرة العرب، وهذه الخسوف لا تأتي إلا بعد خروج الدجال ونزول عيسى المسيح عليه السلام وتقع في أوقات متقاربة ويحتمل أن تقع في آن واحد. والخسوف معناه انشقاق الأرض وبلع من عليها.

8- و نار تخرج من قعر عدن فتسوق الناس إلى المغرب.




اللهم أخرجنا من هذه الدنيا على كامل الإيمان يا رب العالمين يا ارحم الراحمين يا الله .

هذا وأستغفر الله لي ولكم.

يارب اخرجنا منها على خير
اختكم فى الله رحاب



توقيع » tark




رد مع اقتباس