عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04-05-2007, 12:08 AM
 
شعيب
نبض جديد

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  شعيب غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 324
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 17 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : شعيب is on a distinguished road
افتراضي الإيمان معناه وحقيقته

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمدلله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا وأشهد أن لا إله إلا الله إقرارا به وتوحيدا وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

* معني الإيمان التصديق ,أي تصديق القلب , ويلزم منه قول اللسان وعمله , وعمل الجوارح, فالإيمان بناءعلى ذلك قول القلب وعمله وقول اللسان وعمله وعمل الجوارح.
قول اللسان هو النطق بالشهادتين شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله والإقرار بلوازم هاتين الشهادتين والنطق بالشهادتين شرط لصحة الإيمان
قول القلب هو تصديقه بما ينطق به لسانه من الشهادتين حتى يصير قلبه موا طئا للسانه وقد جاءت أحاديث كثيرة تدل على وجوب موافقة القلب للسان وإلا لم تنفعه الشهادة في الآخرة
عمل اللسان ويتضمن العبادات التي تؤدى بالسان كتلاوة القرآن والآذان والأذكار والدعاء فهي من الإيمان
من خالف قلبه ما نطق به لسانه من الشهادتين فهو منافق لأنه أظهر الإيمان بلسانه وأبطن عدم الإيمان بقلبه , وقد قال الله تعالى في شأن المنافقين (يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ) (الفتح11)
من فعل ذلك من الناس فإنه يعامل معاملة المسلم في الدنيا لأن مافي القلوب لا يعلمه إلا الله تعالى وليس لنا إلا الظاهر من حاله وقد أظهر كلمة الإسلام التي يصير بها مسلم , وفي الآخرة يكون عذابه شديدا بسبب هذا النفاق , قال تعالى (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا) ( النساء 145)

*عمل القلب هي الأعمال الباطنة مثل الإخلاص والمحبة والخوف والرجاء والتوكل والإنابة والخشية والرغبة والرهبة والتفكر في آيات الله وصفاته وفي آياته الشرعية والكونية .

*عمل الجوارح وهي الأعمال التي تحتاج إلى حركة كالركوع والسجود والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحدود وأعمال الحج والصلاة وغيرها.
والجوارح هي الأعضاء والأعمال تحتاج الى حركة الأعضاء.
***شروط قبول العمل الصالح
جميع الأعمال الصالحة علق قبولها على أمرين مهمين لابد أن يحققهما المسلم وهما
1-الإخلاص لله تعالى في هذا العمل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ) وقال صلى الله عليه وسلم ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ) رواه البخاري ومسلم
والإخلاص يعني إرادة وجه الله تعالى بالعمل والقصد إلى مرضاته والإخلاص ضده الرياء وهو الشرك الخفي
2-متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم في العمل أي لا يكون العمل على خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو مالم يرد به الشرع
قالصلى الله عليه وسلم ((صلوا كما رأيتمونياصلي)) وفال ((خذوا عني مناسككم ))
والمتابعة ضدها الإبتداع وهو أن يتقرب إلى الله بطريقة مخترعة لم تثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم فمن فعل ذلك فعمله مردود لقوله صلى الله عليه وسلم (( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) أي مردود عليه
وقد جمع الله بين هذين الشرطين في آخر آية من سورة الكهف فقال سبحانه وتعالى (( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا )) (الكهف 110)

****الفرق بين الإيمان والإسلام
إذا اطلق الإيمان مفردا أي بدون ذكر الإسلام معه فيراد به الدين كله ويدخل فيه شرائع الإسلام
إذا أطلق الإيمان مقرونا بالإسلام فيكون لكل واحد منهما معنى يخصه
فيكون معني الإيمان عقيدة القلب ومعنى الإسلام عمل الجوارح
ملاحظة
ولمن أراد الإستفادة فيما يخص الفرق فليراجع رسالة شرح الأربعين النووية للشيخ صالح آل شيخ حفظه الله.
****زيادة الإيمان ونقصانه
الإيمان يزداد وينقص فيزداد بالطاعة وينقص بالمعاصي ,وعليه فإن العبد كلما تزود من الطاعات زاد إيمانه وكلما أكثر من العصيان نقص إيمانه بقد عصيانه وقد دلت على ذلك أدلة القرآن والسنة
-أسباب زيادة الإيمان المؤمن مأمور بتحصيل كل ما يزيد في إيمانه لأنه كلما زاد إيمانه زادت سعادته في الدنيا بقربه من الله تعالى وكان جديرا بتحصيل الدرجات العلى من الجنة طبعا هذا بفضل الله ومنه وكرمه على عبده
قال تعالى ((( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون))) (الأنفال2)
مادام المؤمن مأمور بزيادة إيمانه فإن لتحصيل هذه الزيادة أسباب منها
1-زيادة العلم بالله سبحانه وتعالى وبأسمائه وصفاته وآياته الشرعية والكونية وطريق معرفة أسمائه وصفاته وآياته الشرعية والكونية القرآن الكريم والسنة المطهرة
2-العمل الصالح فإن الإكثار من الأعمالالصالحة يزيد إيمان العبد ويقربه من الله تعالى
3-البعد عن المعاصى فإن المعاصي تنقص إيمان العبد بقدر ما يرتكب منها وكلما زاد عصيان العبد نقص إيمانه بقدر معصيته
4-الدعاء بتثبيت القلب على الإيمان وزيادته كما في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم((يا مثبت القلوب ثبت قلبي على دينك))gps84dz7


ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يثبت قلوبنا على طاعته وأن يختم لنا بالحسنى وأن يجعل آخر كلامنا من الدنيا كلمة التوحيد وأن يجعل أحب أيامنا يوم نلقاه وأن يجمعنا مع نبينا صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام و الصالحين في جنات النعيم وأن يسقينا من حوض نبيه شربة هنيئة مريئة

سألت الدار تخبرني******عن الأحباب مافعلوا
فقالت لي أناخ القوم*****أياما وقدرحلوا
فقلت فأين أطلبهم *** وأي منازل نزلوا
فقالت بالقبور وقد ****لقوا الله ماعملوا


هو الموت فاصنع كلما أنت صانع*** وعما قليل إلى القبور ستنقل


ولا تنسونا بخالص دعائكم ولإخواننا المسلمين في فلسطين والسنة في العراق وفي جميع البلاد الإسلامية

وأحبكم في الله

وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
gps84dz7 gps84dz7 gps84dz7 gps84dz7 gps84dz7 gps84dz7 gps84dz7
رد مع اقتباس