عرض مشاركة واحدة
قديم 04-09-2007, 11:19 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
eljareh
[مشرف سابــــق - صاحب موقع ]

الصورة الرمزية eljareh

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 65
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة : في أحلام العاجز
المشاركـــــــات : 1,789 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 19
قوة التـرشيــــح : eljareh is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

eljareh غير متواجد حالياً

رد: الحقيقة المرعبة قصة رااائعة (1)


الفصل الثاني
"الرجل العجوز"

انتظرت فوق الشجره وانا




ارتعش من شده الخوف





انتظر الشروق
سمعت صوت انين لشخص كانه يتالم
"ياالهي الصوت الذي سمعته مؤخرا "
اسرعت بخراج المصباح وانرته بسرعه رأيت وجه لم يخطر ببالي اني سأرى مثله
بل تمنيت اني لم اره
جلد ممزق اغلب الوجه مقطع
والجسم بشكل كامل مشوه
قلت لنفسي
هل أنا في الجحيم
كان يحاول الوصول إلي لكنه لم يفلح كان بطيء الحركة
جهزت سلاحي فلا اعلم ماذا قد يحصل
شعور مرعب ان تكون مستهدف من شيء لا تعرفه
وانت تشعر بالوحده
لم اتصور اني ساكون وجه سائغه لاحد يوما من الايام
لم اشاء اطلاق النار خفت ان يمسك بي الجيش او الفت انتباه
ما هو اسوأ من الذي تحتي
انتظرت حوالي نصف ساعه
فذهب ذلك الشيء المرعب
1998/8/21
اعتقد اني نمت من شده التعب اظن انني نمت لمده طويله
بما انني لم انم البارحه احس الان بارتياح
اشرقت الشمس جريت نحو ذلك الكوخ الذي شممت منه رائحه نتنه
حاولت الدخول لكن الرائحه كانت فظيعة اخذت قطع مناديل من الحقيبه
وبللتها بالماء ووضعتها على انفي ودخلت للكوخ وجدت جثث متعفنه ومنكل بها بشكل غير طبيعي وكانها قد اُكلت لم اعد اعرف ما الذي يحدث حولي
سمعت صوت خارج الكوخ نظرت من النافذه
انهم جنود .....في الغابه ؟
لماذا وهل لذلك الشيء الغريب علاقه بهم
ما سمعته من حديثهم
"فلنجد هذا الشيء والا قضي علينا اسرعو لا يوجد الكثير من الوقت "
انتظرت حتى ذهبو فخرجت مسرعا
سمعت صوت العيار الناري كنت خائفا لكني عدت اريد ان اعرف لماذا اطلقو النار
ذهبت واذ به كائن غريب قد قتل الجنود وهو ينظر الي لم تسمرت في مكاني لا اعرف ماذا افعل وهذا الشيء المرعب امامي
شكل اشبه بالضفدع مخالب طويله انياب حاده
اعين مخيفه طوله ما يقارب المترين لكن وضعيته منحنيه
جرى مسرعا نحوي جريت بالاتجاه المعاكس
فجأه تعثرت بغصن شجره
واذ برجل عجوز ببندقيته مصوبها نحو الوحش اطلق النار لكن الوحش لم يمت هرب وهو مجروح وينزف بشده مد العجوز يده لي
عندما امسكته شددت يده و احتظنته
" يا الاهي كنت بحاجه لمثل هذا الموقف "
اصطحبني الى بيته
كوخ في منتصف غابه مرعبه
فوق تله صغيره يداعبها ضوء القمر والنجوم
بعيده قليلا عن الاشجار
قل لي ونحن ندخل
"قد تظنني مجنونا او مخبولا بجلوسي في مكان كهذا هل هذا ما تفكر فيه "
لم اتكلم وكانه يقرأ افكاري تبسم الرجل ودخل
ودخلت معه جلست على كرسي في غرفه الضيافه
كان كل ما في الكوخ من الاثاث الفاخر والخشب الجيد
قال لي "ماذا تحب ان تشرب"
قلت له ان يعطيني كوبا من الماء
قلت له "من انت ولماذا تعيش هنا ؟ هل تعرف ما هذه المخلوقات؟ عل رأيت شخص مر من هنا مؤخرا؟"
نظر الي بابتسامه وقال " التقط انفاسك لا داعي للعجله"
واعطاني كوبا من الشاي
قال لي
" انا اسمي كفين ماركوس انا هنا بمحظ ارادتي الم ترا الجمال في هذا المكان هنا عشنا انا و زوجتي كاثرين منذ زمن بعيد حياة مليئه بالسعاده كنا سعداء حتى....
ههه لا تكترث مجرد رجل عجوز يثرثر"
"الذي هاجمك ندعوه بالصياد لا يوجد له هدف غير تمزيق الفريسه التي امامه
هذا اذا لم يأكلها ويمزق جسد الضحيه "
"انا لم اغادر من هنا منذ 3 اشهر لم ارى أي شخص قد مر من هذه المنطقه "
شككت بامره ما الذي يجعل شخص عجوز مثله يعيش في مكان كهذا
مليء بالمخاطر
قلت له " انا لا اصقد ما تقول قل لي الحقيقه ماذا حصل لزوجتك"
ضحك الرجل وقال " الحقيقه .... لو كانت هناك حقيقه لما كنت هنا الان
ساخبرك بهذا فقط لانني لا اعرف متى اجلي ولاني اريد التكفير عن ذنوبي
كنت اعيش هنا للتمويه عن ما في داخل هذه الغابه زوجتي لم تعرف عن الامر
لكننا كنا سعداء هنا كان ذلك في 1989"
"وكنت اتلقا على هذا راتب خيالي جدا اعتقدت اننا سنكمل حياتنا نحو الاجمل
لكن في يوم دخلت بعد عودتي من المدينه للكوخ فوجدت زوجتي مختنقه قد سقطت على الارض
حملتها للسياره وانا اقود الى مشفى المدينه اعترظوني اشخاص من المنظمه التي كنت اتستر عليها باللباس الاصفر كما يسمونه ""لباس الخطر""وبأقنعتهم الواقيه من الغازات قالو لي انهم سيتكفلون بها رفضت ذلك لكنهم اجبروني على الذهاب ودفعوني خارج السيارة وقالو .
"لسنا بحاجه لك بعد الان "
ظللت ابكي وابكي
انتظر اتصالا منهم لكن لا جدوى لم اتجرأ يوما على الذهاب لداخل الغابه
لكني الان ذهبت رأيت المشفى الذي قيل لي انه معمل سري للاسلحه
احسست انني مجرد ساذج طول هذه المده لا اعرف على ماذا اتستر
جئت اريد الدخول قال لي مجند على الباب انتظر قليلا ذهب للداخل
وعاد واصطحبي معه ثم رأيت المؤل الذي كان يعطيني المال كل شهر
قلت له وانا اصرخ اين زوجتي
قال لي بكل برود اعصاب
حصلت تسربات للغاز عن طريق الخطاء واصيبت زوجتك بالغاز لم
نستطع تركك تاخذها كنا نريد ان نرى ماذا سيحصل على فأر التجربه الاول
واما الان لم نعد نحتاجك فقد كتبت الغابه باسم مالك هذا المشفى فلا يحق لاحد الدخول للغابه
سقطت على الارض وانا ابكي
قال لي هل تريد رؤيه زوجتك
نظرت اليه لم استطع ان اؤذيه
شعور بشع جدا الشعور بضعف المظلوم امام الظالم
اشرت برأسي بنعم فاصطحبني الى احد الغرف لم يكن هناك أي باب
كان هناك حائط زجاجي رأيت زوجتى
مديره ظهرها لي
ظربت الزجاج وانا ادعوها """كاثرين انا هنا"""
التفتت علي لكنها لم تعد كاثرين
قد تحولت الى شيء فضيع كانت تجري نحوي تريد ان تاكلني
امسكت بالرجل حاولت ضربه لكن الرجال اوقفوني
قال الرجل تاكدو من موته لا اريده ان يعيش
من يرى الذي يحصل هنا يجب ينتهي
وكانه يستمتع يرؤيه الناس يتعذبون
ذهب الرجل بقيت مع الحراس
قال لي الاول انحني
جثيت على ركبتي ويداي فوق رأسي



كان الثاني على وشك اطلاق النار
لكن فجأه بدأت صفارات الانذار
تعمل قال الحارس لزميله
هيا فالنسرع
اشار الاخر الي وقال ماذا افعل به
فرد عليه قائلا فليذهب للجحيم
حياتنا اهم
جريت مسرعا غير مستوعب لما حصل
وانا اجري سمعت انفاجارات و واطلاق نار
سافرت للخارج سنتين
وعدت سنه 1997 وانا مصمم على الانتقام
أي قبل سنه تقريبا
ومنذ ذلك الوقت وانا اقتل تلك المخلوقات
احول ان اكفر عن ما فعلت كنت احمي شيئا كان من المفروض ان لا يوجد
احس انني انا من قتل زوجتي احس انني انا الوحش
قطعت عهدا على نفسي انني اذا كنت ساموت افضل ان اموت وانا اقاتل تلك الاشياء ساقاتلها حتى الموت"
بعدها بكى كيفين اعطيته منديلا ليمسح دموعه
وسالته الا تخاف على نفسك من تلك المخلوقات
رد علي وقد مسح دموعه وهو يضحك
رد علي وهو يسحب سيجاره من جيبه
رد علي وكان الامر لا يهمه
رد علي وكانه كره الحياه
"ههههه يابني عندما تكون كبير سن لا يوجد الكثير لتخسره "
اعطاني سلاح الماغنوم قلت له لماذا
قال نم هنا واجعله بقربك فهم اصبحو يقتحمون البيوت موخرا
1998/8/22
استيقظت اليوم التالي
وجدت كيفين في الصباح على كرسيه الهزاز
وهو يحتسي كوبا من الشاي
رآني وهو يبتسم ابتسامه مليئه بالسعاده
وقال لي تعال اريد ان احدثك.......





اروجو ان يكون هذا الفصل قد اعجبكم
ياليت تعطونا ارائكم وانتقاداتكم
ننتظر الردود
توقيع » eljareh
صباح هذا اليوم أيقظنى منبه الساعه
وقال لى : يا ابن العرب قد حان وقت النوم
**********
أنـا لا أكتُبُ الأشعـارَ فالأشعـارُ تكْتُبـني
أُريـدُ الصَّمـتَ كي أحيـا ولكـنَّ الذي ألقـاهُ يُنطِقٌـني
أَأكتُبُ "أنّني حيٌّ" على كَفَني؟
أَأكتُبُ "أنَّني حُـرٌّ" وحتّى الحَرفُ يرسِـفُ بالعُبوديّـهْ؟

لقَـدْ شيَّعتُ فاتنـةً تُسمّى في بِـلادِ العُربِ تخريبـاً وإرهـاباً وطَعْناً في القوانينِ الإلهيّـهْ


ولكنَّ اسمَهـاواللـهِ في الأصْـلِ .. هي
الحُريّــهْ


SOL£ILNUIT
  رد مع اقتباس