الموضوع: طال الغياب
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-31-2009, 09:03 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
eljareh
[مشرف سابــــق - صاحب موقع ]

الصورة الرمزية eljareh

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 65
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة : في أحلام العاجز
المشاركـــــــات : 1,789 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 19
قوة التـرشيــــح : eljareh is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

eljareh غير متواجد حالياً

افتراضي رد: طال الغياب

ورحمة الله و بركاته

وهل أجمل من أقرأ هذه المواضيع أيتها الأخت الغالية الوفيه ذكرتني بحنين تلك الأيام التي قضينها على صفحات المنتدى وتركت ندب في ذاكرتنا حية لا تموت . هل أجمل من لقاء بعد غياب متعب أرهق الروح و أوجع العيون و أنزف الذكريات . الذنب ليس ذنبي ولكنه ذنب الزمان ..أين نحن من أمسنا البعيد القريب ..أين نحن من كلماتنا التي تركناها هنا تذكار لآلامنا ..أين نحن من أحلام عمرناها أين نحن من أمانينا التي كانت تضج في مخيلتنا في كل حين ؟ الله ما أكبر هذا الكون الفسيح ...

غريبة هي الأيام, كيف كنا معا ً نحيي شروق الشمس وغروبها, كيف كنا نرى الشفق العجيب وهو يطل بكل أبهته وجمال منظره ... مناجيا ً فينا الروح لأن نعيش المحبة ... كيف كنا بالأمس القريب رزمة ً واحدة لا تنكسر ... قلبا ً يملؤه كرهٌ عميق ٌ للفراق ...

كان لي صديق، غاب، اختفى، لم أعد أرى له صورة ولا أسمع له صوتاً، هو الذي ذهب، ومعه حق، وشعرت بالوحدة، بالغربة، بأن الدنيا بها ثقب طويل عريض وأنها تنساب، تجف، تغرب، تختفي، حزنت ومعي حق.
لا أنا ظالم ولا هو مظلوم، ولا هو ظالم ولا أنا مظلوم، وانما هذا هو أقصى درجات احتماله، وهذه نهاية درجات انتظاري، أو توشك على النهاية، فما الذي انتهى بيننا.
لا شيء في هذه الدنيا ينتهي، وإنما كل شيء يصير شيئاً آخر، الحي يموت ويكون تراباً يتحول غذاء إلى نبات والنبات غذاء إلى حيوان والحيوان طعام للإنسان، ولا شيء ينتهي، لا المادة تنتهي ولا الطاقة ولا الحياة ولا ما نشعر به ولا ما تتمنى ألا تشعر به، وكما أن هناك غروباً وشروقاً وحياة وموتاً ثم حياة، فكل شيء دوار، أولنا آخرنا وآخرنا أول لغيرنا.
توقيع » eljareh
صباح هذا اليوم أيقظنى منبه الساعه
وقال لى : يا ابن العرب قد حان وقت النوم
**********
أنـا لا أكتُبُ الأشعـارَ فالأشعـارُ تكْتُبـني
أُريـدُ الصَّمـتَ كي أحيـا ولكـنَّ الذي ألقـاهُ يُنطِقٌـني
أَأكتُبُ "أنّني حيٌّ" على كَفَني؟
أَأكتُبُ "أنَّني حُـرٌّ" وحتّى الحَرفُ يرسِـفُ بالعُبوديّـهْ؟

لقَـدْ شيَّعتُ فاتنـةً تُسمّى في بِـلادِ العُربِ تخريبـاً وإرهـاباً وطَعْناً في القوانينِ الإلهيّـهْ


ولكنَّ اسمَهـاواللـهِ في الأصْـلِ .. هي
الحُريّــهْ


SOL£ILNUIT
  رد مع اقتباس