عرض مشاركة واحدة
قديم 04-13-2007, 04:11 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
eljareh
[مشرف سابــــق - صاحب موقع ]

الصورة الرمزية eljareh

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 65
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة : في أحلام العاجز
المشاركـــــــات : 1,789 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 19
قوة التـرشيــــح : eljareh is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

eljareh غير متواجد حالياً

رد: فنجان قهوة

فنجان قهوة


وثن التمر




قضية الرسومات الدنماركية لا يجوز النظر إليها من زاوية “الحرية”، فالحرية في المجتمعات الغربية أصبحت مثل وثن التمر، يصنعه صاحبه، ويعبده، ويقيم له الطقوس التي تحيطه بهالة من الإجلال، وعندما يجوع يأكله. وها هي الدول الغربية التي تحتجز الشخص الذي يرفع صوت المسجل أو جهاز التلفزيون لأنه ضايق جيرانه، تضيق بقطعة صغيرة من القماش تضعها امرأة مسلمة على رأسها لتغطية شعرها، وتغض الطرف عن إقدام مواطنيها على تدنيس القرآن الكريم وحرقه، وفي الوقت الذي تتسع فيه الحرية في الغرب لتبيح الشذوذ والانحرافات بكل أنواعها، بما في ذلك تحويل جسد المرأة إلى سلعة، فإنها تضيق بكلمة انتقاد توجه لدولة العصابات الصهيونية، وتتهم من يتفوه بها باللاسامية، وتقدمه إلى المحاكمة.
قضية الرسوم الدنماركية ليست قضية حرية صحافة، وإنما نقلة خطيرة واستفزاز مع سبق الإصرار والترصد للمسلمين.
وتحاول الآلة الإعلامية الغربية حاليا أن توحي بأن الإسلام هو “الطفل الذي يهدد عرش الفرعون”، وها هو الرئيس الأمريكي جورج بوش يعلن إطلاق الحملة الجديدة ويقول، في أوضح تصريح له عن الأبعاد الحقيقية لمعركته ضد الإرهاب: “إن المسلمين يسعون إلى إقامة إمبراطورية توتاليتارية مسلمة من اندونيسيا إلى إسبانيا”، ونائبه تشيني يقول: “إذا لم نغير من نمط حياة المسلمين، فإنهم سيغيرون نمط حياتنا”. وواضح من التصريحين أن المعركة ليست حرباً ضد الإرهاب، وإنما مواجهة مع الإسلام “الذي يحاول إقامة إمبراطورية تشمل أوروبا، كما يزعمون.
وفي تعليقها على ردود الفعل على الرسوم الدنماركية، تتحدث أجهزة الإعلام الأمريكية عن “فاشية إسلامية جديدة” فقد ربطت شبكة فوكس التلفزيونية بين المظاهرات التي سارت ضد الدنمارك في بعض الدول الإسلامية، وبين العمليات التي شهدتها اسبانيا ولندن، والعنف في فرنسا، وحثت أوروبا على مشاركة الولايات المتحدة بصورة أكثر جدية في حربها ضد الإرهاب الإسلامي. وفي مقابلة أجراها برنامج “عالمك مع نيل كافيتو” مع الإعلامي البارز راش ليمبو، ذكر ليمبو المشاهدين بأحداث سبتمبر/أيلول وما سبقها من هجوم على برجي مركز التجارة العالمي عام ،1993 وقال: “لا أعتقد بأن هنالك وسيلة لجعل هؤلاء الناس يعيشون في مجتمع مسالم”.
وفي الواشنطن تايمز كتب كال ثوماس مقالا بعنوان “كاريكاتير الحرب”، وإلى جانب الايحاءات التي يعيطها العنوان جاء في المقال: “إن الفاشية الإسلامية تهدف إلى التحكم بحرية التعبير لتجعل الصحف تعرض ما يتفق مع معتقدات هؤلاء المتطرفين، واستعان الكاتب بمقولة رسام الكاريكاتير الفرنسي الذي علق على الاضطرابات التي حدثت في فرنسا قائلا: “ما نراه الآن هو البداية فقط”.
وفي صحيفة “يو أس إي توداي” كتبت كاثلين باركر مقالا بعنوان “التهدئة المخزية” قالت فيه: “إن الأيام الماضية أظهرت للعالم أجمع ما يواجهه الغرب بسبب تعاليم العقيدة الإسلامية”، وأضافت: “إن الغرب والشرق ليسا مختلفي الثقافات فحسب، بل إنهما يعيشان في عصور مختلفة” معتبرة أن بعض العناصر في العالم الإسلامي تحاول إعادة الغرب إلى عصور الظلام”.
ولا أعتقد بأن هنالك تحريضا أكثر صراحة وفاعلية من هذا التحريض.



أبوخلدون

توقيع » eljareh
صباح هذا اليوم أيقظنى منبه الساعه
وقال لى : يا ابن العرب قد حان وقت النوم
**********
أنـا لا أكتُبُ الأشعـارَ فالأشعـارُ تكْتُبـني
أُريـدُ الصَّمـتَ كي أحيـا ولكـنَّ الذي ألقـاهُ يُنطِقٌـني
أَأكتُبُ "أنّني حيٌّ" على كَفَني؟
أَأكتُبُ "أنَّني حُـرٌّ" وحتّى الحَرفُ يرسِـفُ بالعُبوديّـهْ؟

لقَـدْ شيَّعتُ فاتنـةً تُسمّى في بِـلادِ العُربِ تخريبـاً وإرهـاباً وطَعْناً في القوانينِ الإلهيّـهْ


ولكنَّ اسمَهـاواللـهِ في الأصْـلِ .. هي
الحُريّــهْ


SOL£ILNUIT
  رد مع اقتباس