عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04-13-2007, 04:51 PM
 
houssam chechar
غاليــــــعليناـــ ++

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  houssam chechar غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 387
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 75 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : houssam chechar is on a distinguished road
sticky أهـل الكهـف والقرآن

gps84dz13 أهـل الكهـف والقرآن
من العجيب أن سورة أهل الكهف سورة كبيرة وكان يجب أن تحتوى كل شئ عن اهل الكهف ولكنها اتت فيها قصة اهل الكهف قصة مبتورة غير مفهومة ولا يوجد فيها تأكيد ولا توكيد لكثير من خيوطها كعدد الذين فى الكهف وناموا وغيره
ويسميهم أهل الغرب "نوام أفسس السبعة". ويترك القرآن سبعة آيات ويبدأ من ألاية الثامنة فى سرد القرآن قصتهم بلا أى سند تاريخى واقعى كما جاء فى أصل القصة اليونانى فيقول القرآن: " إن بعض الفتية من مدينة كانت تعبد الأوثان ظلوا وحدهم يعبدون الله مخلصين، وهربوا إلى كهف يطل بابه على ناحية الشمال، وهناك ضرب الله على آذانهم فناموا ومعهم ***هم "لو اطلعت عليهم لوليت منهم فراراً ولملئت منهم رعباً" ولبثوا في كهفهم ثلثمائة سنين وازدادوا تسعاً، ثم بعثهم الله فبعثوا بأحدهم إلى المدينة ليشتري لهم طعاماً. ولا يذكر القرآن عنهم أكثر من هذا ولا تملك قصة أهل الكهف فى القرآن مقومات القصة المفهومة وأسانيدها فى الإقناع سواء اكانت حقيقية أو خيالية وقالوا : " إن عددهم ثلاثة أو خمسة أو سبعة "


وإن الغرض من هذه القصة كما أوردنا فى الأصل اليونانى : " هو تمكين الاعتقاد في البعث " .
وقد اورد الطبري ما يشبه اصل القصة اليونانى (طبعة ده غوي، جـ1، ص 775 وما بعدها؛ التفسير، جـ15، ص 123 وما بعدها) يقولأن : " عدداً من الفتية نبذوا عبادة الأوثان واعتنقوا المسيحية في مدينة من مدن الروم (اليونان أو آسيا الصغرى) ثم فروا من تلك المدينة وأووا إلى كهف وكان معهم *** عجزوا عن إبعاده، وناموا في هذا الكهف، ثم جاء الملك الوثني داقيوس (ويسمى أيضاً داقينوس وداقينانوس) ومعه أتباعه للقبض عليهم، ولكن لم يستطع أي واحد منهم دخول الكهف، فبنى عليهم داقيوس باب الكهف ليموت الفتية جوعاً وعطشاً. ونسي الناس أمرهم بعد ذلك. وفي يوم من الأيام بعث أحد الرعاة برجاله وأمرهم بفتح الباب ليتخذ من الكهف حظيرة لغنمه. ولما دخل رجاله الكهف لم يروا أول الأمر الفتية الذين بعثهم الله في الأجل الذي ضربه ليقظتهم. وعندما استيقظوا كانوا لا يزالون يملؤهم الفزع والرعب من الخطر الذي نجوا منه، فعمدوا إلى الحيطة وبعثوا بأحدهم إلى المدينة ليشتري لهم طعاماً. ولم يعرف بائع الطعام النقود التي دفعها إليه الفتى، فساقه إلى الملك وهناك تبين كل شيء: فقد نام الفتية ثلثمائة سنة وتسعاً، وكانت الوثنية قد انقرضت خلال هذه المدة وحلت النصرانية محلها. وفرح الملك بأصحاب الكهف فرحاً عظيماً لأن بعثهم أيد عقيدة دينية كان البعض يشك في صحتها وهي أن الناس يبعثون بالجسد والروح معاً. ولم يكد الفتى يعود إلى الكهف ثانية حتى ضرب الله على آذانهم مرة أخرى، فشيدوا في ذلك المكان كنيسة ".
وتوجد رواية أخرى يقولها وهب بن منبه (الطبري، طبعة ده غوى جـ1، ص778 وما بعدها؛ ابن الأثير طبعة تورنبرج، جـ1، ص 254 وما بعدها). "إنه جاء حوارى من أصحاب عيسى إلى تلك المدينة وأراد أن يدخلها فقيل له إن على بابها صنماً، لا يدخلها أحد حتى يسجد له، فلم يدخلها وأتى حماماً قريباً من المدينة فكان يعمل فيه، فرأى صاحب الحمام البركة وعلقه الفتية فجعل يخبرهم خبر السماء والأرض وخبر الآخرة حتى آمنوا به وصدقوه. فكان على ذلك حتى جاء ابن الملك بامرأة فدخل بها الحمام فعيره الحوارى فاستحيا، ثم رجع مرة أخرة فعيره فسبه وانتهره، ودخل الحمام ومعه المرأة فماتا في الحمام، فقيل للملك إن الذي بالحمام قتلهما، فطلبه الملك فلم يجده، فقال من كان يصحبه فذكر الفتية فطلبهم فهربوا إلى الكهف مع صاحب لهم وتبعهم ***ه أيضاً".
ثم تتفق هذه الرواية مع الروايات الأخرى في بقية القصة. غير أن الكثير من هذه القصة متناقض، وبعضها لم يتيسر تعليله حتى الآن تعليلاً مقبولاً. وسنتكلم الآن على أهم هذه المعلومات فنقول: إن الملك الوثني الذي اضطهد النصارى كان يسمى داقيوس (249-251). أما الملك النصراني الذي بعث الفتية في عهده فهو الملك يتودوس الثاني (408-450) وهذا لا يتفق مع ما ورد في القرآن من أن أصحاب الكهف لبثوا في كهفهم ثلثمائة سنين وازدادوا تسعاً(1) ولامع الروايات الأخرى التي تذهب إلى أنهم لبثوا فيه 372 عاماً. وهناك أمر آخر عظيم الأهمية هو معرفة المدينة التي حدثت فيها هذه القصة. تقول المصادر الغربية إنها حدثت في مدينة أفسس Ephèsus على أن العرب يعرفون مدينتين بهذا الاسم: إحداهما المدينة المعروفة بافسس ، والأخرى مدينة عربسوس القديمة في كبادوشيا وكانت تسمى أيضاً أبسس وتسمى اليوم بربوز . فأى من المدينتين التي أوحى بها الخيال؟
أما ده غوى فيؤيد هذا الرأي معتمداً على براهين استمدها من النصوص. وفي الحق إن بعض الرحالة قالوا إنهم رأوا في مدينة أبسس هذه كهفاً كان به جثث ثلاثة عشر رجلاً قد تيبست (ياقوت: المعجم، جـ2، ص 806، المقدسي، ص 153، ابن خرداذبه، ص 106، 110؛ البيروني: الآثار الباقية، طبعة سخاو ص 290)، وتاريخ السلاجقة (طبعة هوتسما، جـ4، ص 152) ما ينص صراح على أن عربسوس هي مدينة "أصحاب الكهف والرقيم" وربما كان اكتشاف هذه الجثث الثلاث عشرة هو الأصل الأول لقصة أهل الكهف
وما معنى "أصحاب الكهف والرقيم" التي ذكرت في القرآن. قال البعض: أن الرقيم هو اسم ال***، وقال آخرون إلى أن الرقيم هو اللوح الذي ***ت عليه قصة أصحاب الكهف.

أما جغرافيو العرب فيرون أن الرقيم اسم مكان، فابن خرداذبه يقول إن الكهف الذي كان فيه الجثث اسمه الرقيم وإن قصة أصحاب الكهف حدثت في أفسس.
ويرى المقدسي فيرى أن الثلاثة عشر رجلاً الذي وجدت جثثهم في الكهف كانوا أصحاب الكهف، ويرى أن الرقيم هي منطقة شرق الأردن قريبة من عمان .
ولم يحدد القرآن أي شأن لل*** في قصة أصحاب الكهف ولا مكان جبل أنخيلوس (ويرسم على أشكال مختلفة) ولم تتفق المصادر الإسلامية ولا القرآن في عدد الفتية ولا في أسمائهم.




-----------


(1) الذي ألاحظه أن عبارة دائرة المعارف الإسلامية كعبارة أكثر المفسرين تعتبر أن قوله تعالى "ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا) خبر عن مدة مكث أهل الكهف في كهفهم منذ دخلوه إلى أن استيقظوا.ح
ولكني أفهم غير ذلك وأقول إن قوله "ولبثوا...إلخ" معمول لقوله "سيقولون ثلاثة... إلخ" فهو من مقول السائلين وليس خبراً من الله تعالى ولذا أتبع ذلك القول بقوله "قل الله أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا القليل".
وعلى ذلك فالقرآن لم ينص على عدد أهل الكهف ولا على المدة التي مكثوها فيه قبل أن يعثر عليهم – بل أمر الله رسوله أن يقول عن عددهم "ربي أعلم بعدتهم" وأن يرد عليهم حين يقولون (ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا) بقوله "الله أعلم بما لبثوا" وقد ورد هذا القول عن ابن عباس.
.
رد مع اقتباس