عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 03-04-2009, 12:36 PM
الصورة الرمزية N@bih krikrou
 
N@bih krikrou
عضو برونزي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  N@bih krikrou غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 18421
تـاريخ التسجيـل : Jan 2009
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة : مقر الاقامه اكيد قريتوهـبالاعلى ** صح مدينة الأسد
المشاركـــــــات : 125 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : N@bih krikrou is on a distinguished road
chechar إذا أذن المؤذن والإنسان يقرأ هل يتابع المؤذن أم يقرأ القرآن؟

بسم الله الرحمن الرحيم
ورحمة الله وبركاته



السؤال :
إذا أذن المؤذن والإنسان يقرأ القرآن، فهل الأفضل له أن يرجع معه فيقول مثل ما يقول، أم أن اشتغاله بالقرآن يعتبر أفضل باعتبار تقديم الفاضل على المفضول؟


الجواب :
السنة إذا كان يقرأ وسمع الأذان أن يجيب المؤذن؛ امتثالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
((إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة
صلى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا
لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له
الشفاعة)) رواه مسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.
وفي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
((إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول))،
وفي صحيح البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
((من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً
الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة))،
زاد البيهقي بإسناد حسن: ((إنك لا تخلف الميعاد))،
ولأن إجابة المؤذن سنة تفوت إذا استمر في القراءة، والقراءة لا تفوت، وقتها واسع،
وفق الله الجميع.


المصدر :
من ضمن الأسئلة الموجهة من المجلة العربية - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد العاشر.
الفتوى للشيخ .. ابن باز رحمه الله
توقيع » N@bih krikrou
ما أجمل أن تبتسم حين يظن الآخرون أنك سوف تبكي
رد مع اقتباس