عرض مشاركة واحدة
قديم 04-14-2009, 05:29 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
ابو عبد الله غريب الاثري
شرف لــــنا


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2928
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 358 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو عبد الله غريب الاثري is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو عبد الله غريب الاثري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أرجو قراءة الموضوع كاملا فهو يكشف حقائق خطيرة جدا

فصل



ومن يأخذُ دينه من الكذّابين ؟!

قلتُ: لا عجب أن يفتي علي جمعة بهذا بل بأكثر من هذا فقد سمعتُهُ كما سمعه الملايين وهو يزعُمُ أنّه رأى النّبي صلى الله عليه وسلّم يقظة لا مناماً !! وأنّه اجتمع به وكلّمه !!

وهذا دجلٌ لا يحتاجُ منّي إلى تعليق فمن ذا الذي يُصدّقُ مثل هذا الكلام ؟! ومن ذا الذي يأخذُ دينه من الكذّابين والمُخرّفين ؟!





فصل



الخميني يؤكّدُ تحريف كتاب ربّ الأرباب

وممّا لفت انتباهي في كتاب سليم العوا الذي حاول فيه تجسيد حلم حسن البنا هو الآخر على أرض الواقع أنّه زعم أنّ شيعة هذا الزمان لا يقولون بتحريف القرآن وأنّ علماءهم المعاصرين ينفون هذا عنهم ويسعون إلى حذف الروايات التي نقلها أسلافهم والتي مفادها أنّ الشيعة الإمامية يعتقدون اعتقادا جازماً أنّ القرآن الذي بين أيدينا اليوم قد تعرّض للتحريف بالزيادة والنّقصان !!!

ولستُ أدري من الذي سمح لهذا الإخواني بالكلام فيما لا يُحسنه ولا يُتقنه؟!

أقول: اعلم رحمك الله أنّ تحريف القرآن العظيم عقيدة ثابتة الأركان عند الشيعة الإمامية لا يُنكر ذلك إلا مُكابر فقد ألّف علامتهم وإمامهم النوري الطبرسي كتابا أطلق عليه اسم ((فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب)) ذكر فيه ألفي رواية يطعن بها بكتاب الله حتى قال أن في القرآن آيات سخيفة
ولم ينكر عليه أحد من أصحاب العمائم بل كافئوه حين مات بأن دفنوه في بقعة مقدسة عندهم في الصحن الرضوي
وكثير من علمائهم قال بالتحريف والزيادة والنقصان ونذكر على سبيل المثال لا الحصر :
1- شيخهم المفيد محمد بن النعمان: في كتابه أوائل المقالات صفحة 91
2- أبو الحسن العاملي : وذكر ذلك في المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني
3- نعمة الله الجزائري : في كتابه الأنوار النعمانية ج 2 ص 357
4- محمد باقر المجلسي في شرحه لحديث هشام بن سالم في كتاب مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525
5- سلطان محمد الخراساني : في كتاب تفسير (بيان السعادة في مقامات العبادة) مؤسسة الأعلمي ص 19
6- علامتهم السيد عدنان البحراني : في كتاب مشارق الشموس الدرية- منشورات المكتبه العدنانية - البحرين ص 126.
7- علي بن إبراهيم القمي : في تفسير القمي ج1/36 ط دار السرور – بيروت
8- علامتهم ومفسرهم الفيض الكاشاني في كتابه تفسير الصافي تفسير الصافي - منشورات مكتبة الصدر - طهران - ايران ج1 ص13 وص 40 ، وأيضا تفسير الصافي 1/49 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر – طهران
9- أحمد بن منصور الطبرسي : في كتابه الإحتجاج : الاحتجاج للطبرسي منشورات الأعلمي - بيروت - ص 155 ج1، 1/249 ، 1/253 ، 1/254
10- علامتهم يوسف البحراني : الدرر النجفيه للعلامه المحدث يوسف البحراني مؤسسة آل البيت لاحياء التراث ص 298.
11- ميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي : منهاج البراعة في شرح نهج البلاغه مؤسسة الوفاء - بيروت ج 2 المختار الاول ص214 ، ص 217 ، ص 220
12- الميثم البحراني : شرح نهج البلاغه لميثم البحراني : ص 1 جـ11 ط ايران [استفدتُ من بحث بعنوان ((تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا)) لصاحبه علي الكعبي]

وإليك أخي القارئ كلاماً لإمام الروافض في عصرنا روح إبليس آية الشيطان الخميني عليه لعائن الله تترى من كتبه تؤكّد لك تدليس ذلك العوا وكذبه وضلاله.

يقول ص26:
((ولعل القرآن الذي جمعه وأراد تبليغه عليٌّ الناس بعد رسول الله هو القرآن الكريم مع جميع الخصوصيات الدخيلة في فهمه المضبوطة عنده بتعليم رسول الله)).
قال الشيخ محمّد مال الله رحمه الله تعالى مُعلّقاً:
((إن الخميني لا يجرؤ أن يبيّن لنا ما هو القرآن الذي جمعه علي رضي الله عنه وهل هو المصحف أي الموجود بيننا أم أن هناك قرآناً آخر.
ولكن قوله: ((ولعل القرآن الذي جمعه وأراد تبليغه على الناس))
إشارة واضحة ويقينية عند الخميني إلى ما رواه الطبرسي في كتاب الاحتجاج[نقلاً عن تفسير الصافي للفيض الكاشاني 1/15 طبع طهران 1374ه‍ وانظر كتابنا "الشيعة والقرآن"] :

((في جملة احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام مع جماعة من المهاجرين والأنصار: أن طلحة قال له عليه السلام في جملة مسائلة عنه:
يا أبا الحسن شيء أريد أن أسألك عنه، رأيتك خرجت بثوب مختوم فقلت: أيها الناس لم أزل مشتغلاً برسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بغسله وكفنه ثم اشتغلت بكتاب الله حتى جمعته، فهذا كتاب الله عندي مجموعاً، لم يسقط عني حرف واحد.
ولم أرد ذلك الذي كتبت وألفت.
وقدر رأيت عمر بعث إليك: أن أبعث به إليّ.
فأبيت أن تفعل.
فدعا عمر الناس فإذا شهد رجلان على آية كتبها وإن لم يشهد عليها غير رجل واحد أرجاها فلم يكتب.
فقال عمر: وأنا أسمع: أنه قتل يوم اليمامة قوم كانوا يقرؤون قرآناً لا يقرأه غيرهم فقد ذهب وقد جاءت شاة إلى صحيفة وكتاب يكتبون فأكلتها وذهب ما فيها.
والكاتب يومئذ عثمان.. وسمعت عمر وأصحابه الذين ألفوا ما كتبوا على عهد عمر وعلى عهد عثمان يقولون: أن الأحزاب كانت تعدل سورة البقرة وأن النور نيف ومائة آية. فما هذا؟
وما يمنعك يرحمك الله أن تخرج كتاب الله إلى الناس وقد عمد عثمان حين أخذ ما ألف عمر فجمع له الكتاب وحمل الناس على قراءة واحدة فمزق مصحف أبي بن كعب وابن مسعود [انظر كتابنا "مفتريات الشعية على عثمان" من سلسلة "مفتريات الشيعة على الصحابة والرد عليها".] وأحرقهما بالنار.

فقال له علي: يا طلحة إن كل آية أنزلها الله عز وجل على محمد صلّى الله عليه وسلّم وكل حلال وحرام أو حد أو حكم أو شيء تحتاج إليه الأمة إلى يوم القيامة مكتوب بإملاء رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وخط يدي حتى أرش الخدش.

قال طلحة: كل شيء من صغير أو كبير أو خاص أو عام كان أو يكون إلى يوم القيامة فهو عندك مكتوب؟
قال: نعم وسوى ذلك أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أسر إلي في مرضه مفتاح ألف باب من العلم يفتح كل باب ألف باب ولو أن الأمة منذ قبض رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم اتبعوني وأطاعوني لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم. وساق الحديث إلى أن قال:
((فقال طلحة: لا أريك يا أبا الحسن أجبتني عما سألتك عنه من أمر القرآن ألا تظهره للناس؟
قال! يا طلحة عمداً كففت عن جوابك. فخبرني عما كتب عمر وعثمان أقرآن كله أم فيه ليس بقرآن؟
قال طلحة: بل قرآن كله. قال إن أخذتم بما فيه [أي القرآن الذي جمعه علي رضي الله عنه.] نجوتم من النار ودخلتم الجنة. فإن فيه حجتنا وبيان حقنا وفرض طاعتنا.
قال طلحة: حسبي أما إذا كان قرآناً فحسبي.
ثم قال طلحة: فأخبرني عما في يديك من القرآن وتأويله وعلم الحلال والحرام إلى من تدفعه ومن صاحبه بعدك؟
قال عليه السلام: إن الذي أمرني رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أن أدفعه إليه وصيي وأولى الناس من بعدي بالناس ابني الحسن ثم يدفعه إلى ابني الحسين ثم يصير إلى واحد بعد واحد من ولد الحسين حتى يرد آخرهم على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم حوضه مع القرآن لا يفارقونه والقرآن لا يفارقهم إلا أن معاوية وابنه سيليانها بعد عثمان ثم يليها سبعة من ولد الحكم بن أبي العاص واحداً بعد واحد تكملة اثني عشر إمام ضلالة وهو الذي رأى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على منبره يردون الأمة على أدبارهم القهقرى منهم من بني أمية ورجلان[ يقصد أبو بكر وعمر رضي الله عنهما] أسسا ذلك[اغتصاب الخلافة والإمامة من الأئمة المعصومين.]لهم وعليهما مثل جميع أوزار هذه الأمة إلى يوم القيامة.

وأيضاً ما ذكره الكاشاني في تفسري 1/27: وفي رواية أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه لما توفي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم جمع علي عليه السلام القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم [أي المهاجرين والأنصار رضوان الله عليهم] فوثب عمر قال: يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه.
فأخذه علي عليه السلام وانصرف.
ثم أحضر زيد بن ثابت وكان قارئاً للقرآن فقال له عمر: إن علياً – عليه السلام – جاءنا بالقرآن وفيه فضايح المهاجرين والأنصار وقد أردنا أن تؤلف لنا القرآن وتسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك المهاجرين والأنصار. [معنى هذا أن عند زيد رضي الله عنه نسخة من قرآن علي الذي جمعه والشيعة تدعي أن علي وحده هو الذي عنده القرآن الصحيح. فما هو تفسير الإمام (الخميني) دام ظله فإن عقلي لا يتسع لمثل هذه التناقضات.]

فأجابه زيد إلى ذلك.
ثم قال: إذا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه أليس قد بطل كل ما زعمتم؟
فقال عمر: فما الحيلة؟
قال زيد: أنتم أعلم بالحيلة.
فقال عمر: ما الحيلة دون أن نقتله ونستريح منه.
فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر على ذلك.
ولما استخلف عمر سأل علياً أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم.
فقال يا أبا الحسن إن كنت جئت به إلى أبي بكر فأت به إلينا حتى نجتمع عليه.
فقال علي عليه السلام هيهات ليس إلى ذلك سبيل إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم وتقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا ما جئتنا به. إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي.
فقال عمر: فهل وقت لإظهاره معلوم؟ قال علي عليه السلام: نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه فتجرى السنة به.. اهـ من (موقف الخميني من أهل السنة للشيخ محمد مال الله رحمه الله)


فهذا القرآن الذي يقصده الخميني ولكن لا يجرؤ على الإفصاح به لكيلا يتهم أنه من الذين يرون تحريف القرآن.
ولكن أبى الله إلا أن يفضح أعدائه فقد صرّح الخميني في كتابه ((القرآن باب معرفةالله ص 50 دار المحجّة البيضاء، دار ومكتبة الرسول الأعظم)) بوقوع التحريف في الكتب السماوية بما فيها القرآن الكريم ..
قال عليه لعائن الله: ((وهذه إحدى معاني التحريف التي وقعت في جميع الكتب الإلهية والقرآن الشريف وجميع الآيات الشريفة قد وضعت في متناول البشر بعد تحريفات عديدة بحسب المنازل والمراحل التي طواها من حضرة الأسماء إلى عوالم الشهادة والملك الأخيرة. وعدد مراتب التحريف يتطابق مع عدد بطون القرآن، طابق النّعل بالنّعل)).
توقيع » ابو عبد الله غريب الاثري




أدخل وشاهد بنفسك

  رد مع اقتباس