عرض مشاركة واحدة
قديم 04-17-2009, 06:52 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
جواد
[::: غالي جدا :::]


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 31
تـاريخ التسجيـل : Nov 2006
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,276 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 21
قوة التـرشيــــح : جواد is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جواد غير متواجد حالياً

رد: الجرحُ المُفسَّرُ مُقدّمٌ على التعديل ... الحُوينيُّ أُنمُوذجاً

وجميع هؤلاء العلماء
المدخلي طعن في كل هؤلاء

ابن جبرين
سلمان العوده
سفر الحوالي
إبراهيم الدويش
علي الخضير
ناصر الفهد
أحمد الخالدي
عائض القرني
سليمان العلوان
ناصر العمر
بشر البشر


اعتبروا يا أولي الأبصار


الشر بالشر والبادي أظلم، وليس هذا بشر بل هو من قبيل قوله تعالى"وجزاء سيئة سيئة مثلها" الشيخ إياه لما اطمأن إلى سجن المشايخ، ضاق صدره حسدا ببقية أهل العلم ممن لا يحسن شيئا من علومهم التي نفع الله بها العباد ، فما كان منه إلا أن افترى على الشيخ المختار الشنقيطي المدرس بالحرم النبوي وزعم أنه صوفي الطريقة. محاولا بشتى السبل لدى أمير المدينة أن يوقفه عن التدريس مجففا بذلك أحد أكبر الينابيع - بل لعلها أكبر الحلقات إطلاقا في الحرم النبوي، وهذا مجزوم به بالنسبة إلى من يحضر من طلبة العلم. بخلاف العوام- فلما لم يأبه الأمير بترهاته توجه حامل لواء الفتنة إلى الرياض محرضا بعض المسؤليين هناك لينفذوا مراده ، فاتصلوا - لسوء حظه - بأمير المدينة مستفسرين عن الخبر فما كان منه إلا أن بعث إلى الشيخ ربيع مغتاظا منه تجاوزه وشكايته الأمر لأهل الرياض. و من ثم قام بحبسه حوالي أسبوعين. و لا يحيق المكر السيء إلا بأهله. فاعتبروا يا أولي الأبصار وكذلك أتباعه من الليبيين الذين كانوا يتزلفون إلى الطواغيت بإلصاق التهم بالأبرياء من شباب الصحوة طمعا في الحصول على الإقامة. أبى الله إلا أن يذيقهم من الكأس التي صنعوعها بأيديهم وتمت مبادلتهم وفقا للمعاهدات الأمنية التي بين ليبيا والحجاز ، ولم تغن عنهم إقاماتهم شيئا وهذه الأخبار قديمة نعم ، ولكن العبرة تتجدد.

كتب في الرد على الجــاميــــة

إن من يتبصر في أمر الدعوة إلى الله عز وجل ، ورد الناس إلى النبع الصافي لهذا الدين ، وكيف أن الله عز وجل أختار لهذه المهمة أفضل خلقه من الأنبياء ، ومازال أمر الدعوة قائم من رسول إلى آخر حتى أرسل الله عز وجل خاتم أنبياءه وأفضل خلقه صلى الله عليه وسلم فهدى الله به البشرية وأشرق نور الإسلام من جديد على الأرض التي ملأتها الظلمة و تحولت بدعوة صادقة إلى أمة رائدة مثالاً في كل شيء فكانوا أنموذجاً حقيقياً يدل على أن هذا الدين لم يرضه الله لخلقه إلا لأنه الحل الوحيد للفلاح في الدنيا والآخرة .

ولأنه لم يأتي أحد بمثل ما أتى به الأنبياء إلا عودي وبرز في طريق دعوته عوائق وعقبات شاهداً على صدق دعوته في الدنيا وسبباً لرفع درجته في الآخرة . وكون الذهب لا ينتفع منه حتى يفتن ، فإذا فُتن بان عن جوهره وبريقه

هكذا العلماء الصادقين الناصحين ورثة الأنبياء . ومن هذه الفتن التي كشفت عن وجهها الكالح وفاحت رائحتها النتنة فلم يسلم من أذاها كل صادق حتى إنه لا يكاد يسلم منها دعوة مخلصة ولا جماعة عاملة إلا وأتاها من ذلك الأذى .

إنها ما يسمى بالسلفية وهم أبعد ما يكونون عنها وحاشاها السلفية ان تكون هكذا ، فهم اسمٌ على غير مسمى ، فقد وقعوا في أعراض العلماء والدعاة فلم يسلم منهم إلا من كان على شاكلتهم يدعون الجرح والتعديل وما علمناهم إلا جراحين ، وكانوا أمنية صعبة المنال عند العلمانيين ثم تحققت بشرخ جدار الدعوة الذي بناه المخلصون من الغيورين لهذا الدين .

"أنا على يقين لا السلفيون وحدهم يستطيعون ولا الإخـوان المسلمين وحدهم يستطيعون ولا.. ولا.. عد ما شئت من جماعات وأحزاب ولكن هذه الجماعات إذا توحدت في دائرة واحدة وتعاونوا كل منهم في حدود اختصاصه فحينئذ أو فيومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله وعلى ذلك نحن ماضون لا نعادي طائفة أو جماعة من الجماعات الإسلامية إطلاقاً لأن كل جماعة تكمل النقص الذي يوجد عند الجماعة الأخرى هكذا اعتقد أن تكون علاقة الجماعات الإسلامية بعضها مع بعض والذي نراه مع الأسف خلاف هذا الواجب الذي ينبغي أن تجتمع الجماعات عليه"

كثر الحديث عن سيد قطب رحمه الله و غفر الله له

ورغم موته
إلا أن أصحاب الأهواء لا زالوا في غيهم يعمهون
نعم انا اخطات وانت اخطات وانت اخطاتي وهو اخطأ وهي كذالك كل الناس اخطأو الا الانبياء المرسلون ودون ان ننسى سيد قطب أخطأ وليس معصوم ولكن لماذا تتبعون زلات سيد قطب و تتجاهلون زلات كبيركم

اللذي علمكـــــــــــــــــــــــــــم (؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)


آخر تعديل بواسطة جواد ، 04-17-2009 الساعة 09:25 PM
  رد مع اقتباس