عرض مشاركة واحدة
قديم 06-07-2009, 06:29 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
ابو عبد الله غريب الاثري
شرف لــــنا


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2928
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 358 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو عبد الله غريب الاثري is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو عبد الله غريب الاثري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: هؤلاء هم الأشاعرة ... مهم للغاية

فصل


الباعث على الكتابة في هذا الموضوع


وقد وقفتُ منذُ أيّام على رسالة على شبكة الانترنت –ضحكتُ منها كثيرا- عنون لها صاحبها بـ ((أهل السنّة والجماعة الأشاعرة)) !! دافع فيها صاحبها المسكين عن الأشاعرة دفاعاً باطلاً فلم يوفّق في شيء من دفاعه !!
ولستُ أدري أكان صاحبُ تلك الرسالة في كامل قواهُ العقلية حين كتب عنوان رسالته أو كان في حكم من رُفع عنهم القلم !!
فعن أيّ سنّة يتكلّم وعن أيّ جماعة ؟!!
إنّ الأشاعرة لا يعترفون بكلّ السنّة وإن زعموا خلاف ذلك وهم أهل فُرقة وإن أظهروا خلاف ذلك.
وإلا فقل لي بربّك .. مَن من الأشاعرة يرى العمل بالحديث الآحاد في أمور الاعتقاد ؟!
والحديث الآحاد هو أغلب السنّة المروية !
قال إمامهم الفخر الرازي في كتابه ((أساس التقديس ص168)): ((أمّا التمسُّك بخبر الواحد في معرفة الله تعالى فغير جائز)) اهـ
فكيف يدّعي هؤلاء أنّهم أهل السنّة وهم يرفضون الاحتجاج في عقائدهم بأكثر السنّة ؟!
ألم يصرّح الأشاعرة برفض عقيدة ثبتت من طريق آحاد وإن رواها إمام عن إمام ؟!
وقد صرّح بهذا سيّد قطب في ضلاله (6/4008).

وفي ذلك يقول محمّد الغزالي المعاصر: ((والأحاديث الصحاح من رواية الآحاد تفيد العلم المظنون لا العلم المستيقن، وقد اتّفق علماؤنا على العمل بها في فروع الشريعة.
ورأيتُ قلّة من الظاهرية والحنابلة يرون العمل بالآحاد في القضايا القطعية بيد أنّ هذا الرأي مردود.
على أيّة حال فعقائدنا تعتمد على نصوص متواترة سواء كان التواتر لفظيا أو معنوياً)) (الطريق من هنا ص 62)

والمقصود بالطريق من هنا أي: طريق الضلال لا طريق الرشاد !
وقال –عامله الله بعدله- ((إنّي آبى كلّ الإباء أن أربط مستقبل الإسلام كلّه بحديث آحاد مهما بلغت صحّته، كيف أجازف بعقائد أمّة شامخة الدّعائم عندما أقول: لا يؤمن بها من لم يؤمن بهذا الحديث)) (نفس المصدر)
الغزالي يأبى ! ولا يردي أن يربط مستقبل الإسلام !! ولا المجازفة بعقائد الأمّة !! بربكم أسمعتم بغرور مثل هذا الغرور ؟!

راجع في هذه المسألة الكتاب القيّم ((حجّية خبر الآحاد في الأقوال والأعمال)) للإمام الجليل والمجاهد الكبير ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى .



بل قد تجاوز الأشاعرة هذا الإفك والضلال بمراحل إلى ضلال أكبر وإفك أعظم فصرّحوا في غير ما موضع بوجوب تقديم العقل على النّقل حيثُ يصيرُ العقل هو القاضي على النّقل لا العكس !! والمقصود بالنّقل: الكتاب والسنّة !! وقد صرّح بذلك الفخر الرازي في أساس تقديسه والمطالب العالية ونهاية العقول وصرّح به الجويني قبله في إرشاده (ص359) !!

وقد قال محمّد الغزالي عن حديث رواه مسلم في صحيحه في شأن أبوي رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ((هذا الحديث يخالف القرآن حطّه تحت رجليك)) !!! وهذا في شريط مسجّل في تاريخ 5/4/1988م في جامعة الجزائر المركزية في مناقشة رسالة دكتوراه.


والحقّ أنّ الحديث الصحيح لا يخالف القرآن ولكنّ الغزالي يرفض كلّ ما خالف عقله هو والأمثلة على ذلك تكادُ لا تُحصى.

ثمّ .. أيّ جماعة هم الأشاعرة ؟! وقد جاء عن ابن مسعود الصحابي الإمام أنّ الجماعة من كان على الحقّ ولو كان وحده !!

فهل يرى الأشاعرة أنّهم على الحقّ ؟! فما حال القرون الأولى الذين جاءوا قبل أبي الحسن الأشعري ؟! أكانوا على الباطل ؟! أكانوا على الضلال ؟! أخفي عنهم الهدى إلى أن جاء أبو الحسن الأشعري ؟!


ولقد كانت بلادنا –الجزائر- وغيرها من بلاد المغرب الإسلامي على السنّة وعقيدة أهل الحديث ففُرضت عليها الأشعريةُ فرضاً وقهراً وقسراً من طرف مدّعي المهدوية محمّد بن تومرت (ت 524هـ) عامله الله بعدله، فما إن عاد ابن تومرت من رحلته المشرقية -حيث التقى بعض رؤوس الضلال من الأشاعرة- إلى المغرب حتى شرع في نشر باطله حيث كوّن أتباعاً له يُعرفون بالموحدّين -وهم إلى التعطيل أقرب منهم إلى التوحيد- فكفّروا أهل السنّة والجماعة السلفيين في المغرب العربي واستباحوا دمائهم وأعراضهم وانتهكوها وأرغموهم على التحوّل من عقيدة أهل الحديث السلفية إلى عقيدة أهل الضلال الأشعرية !! (انظر المقدّمة لابن خلدون ص230)



ثمّ .. كيف تكونون على الحقّ والهُدى وأنتم تتّبعون رجُلا تاب عمّا تتبعونه عليه ؟! فعن أيّ شيء تاب الأشعري وإلى أيّ شيء رجع ؟! أم إنّكم تنفون هذه الحقيقة التي تطعنكم في أكبادكم .. حقيقة رجوع أبي الحسن الأشعري من عقيدة ابن كلاّب إلى عقيدة ابن حنبل !!

قال العلامة الإمام عبد الرحمن بن يحي المعلّمي رحمه الله: ((أمّا الأشعري فكان أوّلاً، مُعتزلياً، ثمّ فارق المعتزلة وخالفهم في مسائل وبقي على التعمّق، ثمّ رجع أخيراً كما يظهر في كتابه ((الإبانة)) إلى مذهب أصحاب الحديث، وكتابه ((الإبانة)) مشهور، وقد طُبع مراراً، والأشعرية لا يكادون يلتفتون إليه)) اهـ ((القائد إلى تصحيح العقائد ص 69-70 المكتب الإسلامي ط3))
أم إنّكم ستُكابرون وتقولون كما قال كوثريُّكم: إنّ كتاب الإبانة للأشعري مرحلة تمهيدية للعوام ليتدرّج بهم من التشبيه إلى التنزيه !!!


قال الكوثري –عامله الله بعدله- في تعليقه على ((تبيين كذب المفتري)) لابن عساكر رحمه الله (ص 28،392): ((إنّما ألّف أبو الحسن ((الإبانة)) على طريقة المفوّضة من السلف، وأراد بها انتشال المُتورّطين في أوحال التشبيه من الرواة والتدرُّج بهم إلى مُستوى الاعتقاد الصحيح، الذي هو مذهب الخلف ...)) اهـ


وقال أيضاً: ((ثمّ دخل بغداد –أي: أبو الحسن- وسعى بكلّ حكمة أن يتدرّج بمُتقشّفة الحشوية إلى مُعتقد السنّة بكتاب ((الإبانة)) الذي ألّفه أوّل ما دخل بغداد، ...)) اهـ


فأيّ عاقل يقول مثل هذا الكلام ؟! وأيُّ أحمق يصدّقه ؟!

وأين قول الله تعالى : ((يا أيُّها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافّة)) ؟!!

ثمّ انظر إليه كيف نسب السلف إلى التفويض وهذه مغالطة مكشوفة وخذعة مفضوحة.

يقول العلامة الأستاذ الشيخ علي بن ناصر الفقيهي حفظه الله وعافاه وشفاهُ مُعلّقاً على كلام الكوثري المُتقدّم: ((ثمّ قوله: إلى مُعتقد أهل السنّة. من هم أهل السنّة عنده ؟

يجبُ عليك أيّها القارئ أن تعلم أنّ مقصوده بأهل السنّة أهل الكلام الذين يؤولون ويحرّفون كلّ ما جاء في كتاب الله وثبت في سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلّم هؤلاء هم أهل السنّة.

ويجبُ أن تعلم أيضاً أنّ هؤلاء هم الذين حكم عليهم الإمام الشافعي أن يُضربوا بالجريد والنّعال)) اهـ (الذبّ عن أبي الحسن الأشعري لابن درباس، ص116 تحقيق علي الفقيهي، دار الإمام أحمد))

أم إنّكم ستقولون كما قال الأهوازيُّ في الطّعن في أبي الحسن الأشعري، أنّه ما ألّف كتابه ((الإبانة)) إلا تقيّة من الحنابلة !!

يقول الحافظ ابن عساكر عليه رحمة الله ردّا على مقالة الأهوازي الكذّاب: ((وما ذكر في معنى كتاب الإبانة فقول بعيد من أقوال أهل الديانة، فكيف يصنع المُسلمُ كتاباً يُخلده، وهو لا يقول بصحّة ما فيه ولا يعتقدُهُ ؟!

وقوله –لا أحسن الله له رعاية- ((إنّ أصحاب الأشعري جعلوا الإبانة من الحنابلة وقاية)). فمن جملة أقواله الفاسدة وتقوّلاته المُستبعدة الباردة، بل هم يعتقدون ما فيها أشدّ اعتقاد، ويعتمدون عليها أشدّ اعتماد، فإنّهم بحمد الله ليسوا معتزلة، ولا نفاة لصفاة الله مُعطّلة، لكنّهم يُثبتون له سبحانه ما أثبته لنفسه من الصفات، ويصفونه بما اتّصف به في مُحكم الآيات، وبما وصفه به نبيّه صلى الله عليه وسلّم، في صحيح الروايات ..)) اهـ


فيا معشر الأشاعرة توبوا إلى الله تعالى وارجعوا إلى رشدكم قبل فوات الأوان وكفاكم سخرية بعقول المسلمين وكفاكم تلاعباً بعقيدة المسلمين وكفاكم تدليساً وتلبيساً وغشّاً للمسلمين.



فصل


التقرُّبُ إلى الله ببغض أهل البدع

إنّ الذي بين يديك أخي القارئ تعليقٌ -بما فتح الله به عليّ- على مقال لفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك حفظه الله عن الأشاعرة بعنوان ((نظرة في مذهب الأشاعرة)) منشور على موقعه الرسمي.

والله يعلم أنّي لستُ أهلا لذلك .. ولكنّها الغيرة على العقيدة السلفية.

والله يشهدُ أنّي أبغض الأشاعرة –وسائر أهل الضلال- وأتقرّبُ إلى الله ببغضهم ولعلّ هذا أرجى أعمالي –بعد كلمة التوحيد- التي أحتسبها عند الله تعالى.
ولقد لقيتُ منهم ما أكرهُ في الكثير من المنتديات البدعية وما ذلك عنهم بجديد.
وأقول لهم ما قاله فيهم الإمام أبو محمّد القحطاني -عليه رحمة الله-:

يا معشر المتكلمين عدوتم ***** عدوان أهل السبت في الحيتان


كفّرتم أهل الشريعة والهدى **** وطعنتم بالبغي والعدوان


فلأنصرن الحق حتى أنني ***** آسطو على ساداتكم بطعاني


الله صيرني عصا موسى لكم***** حتى تلقف افككم ثعباني


بأدلة القرآن أبطل سحركم **** وبه ازلزل كل من لاقاني


هو ملجئي هو مدرئي وهو منجني **** من كيد كل منافق خوان


إن حل مذهبكم بأرض أجدبت ***** أو أصبحت قفرا بلا عمران


والله صيرني عليكم نقمة **** ولهتك ستر جميعكم أبقاني


أنا في حلوق جميعهم عود الحشا **** اعيى أطبتكم غموض مكاني


أنا حية الوادي أنا أسد الشرى **** أنا مرهف ماضي الغرار يماني


بين ابن حنبل وابن إسماعيلكم **** سخط يذيقكم الحميم الآن


داريتم علم الكلام تشزرا **** والفقه ليس لكم عليه يدان


الفقه مفتقر لخمس دعائم **** لم يجتمع منها لكم ثنتان


حلم وإتباع لسنة أحمد **** وتقى وكف أذى وفهم معان


آثرتم الدنيا على أديانكم **** لا خير في دنيا بلا أديان


وفتحتم أفواهكم وبطونكم **** فبلغتم الدنيا بغير توان


كذبتم أقوالكم بفعالكم **** وحملتم الدنيا على الأديان


قراؤكم قد أشبهوا فقهاءكم **** فئتان للرحمن عاصيتان


يتكالبان على الحرام وأهله **** فعل الكلاب بجيفة اللحمان


يا اشعرية هل شعرتم أنني **** رمد العيون وحكة الأجفان


أنا في كبود الأشعرية قرحة **** اربو فأقتل كل من يشناني


ولقد برزت إلى كبار شيوخكم **** فصرفت منهم كل من ناواني


وقلبت ارض حجاجهم ونثرتها **** فوجدتها قولا بلا برهان


والله أيدني وثبت حجتي **** والله من شبهاتهم نجاني


والحمد لله المهيمن دائما **** حمدا يلقح فطنتي وجناني


أحسبتم يا اشعرية إنني **** ممن يقعقع خلفه بشنان


أفتستر الشمس المضيئة بالسها **** أم هل يقاس البحر بالخلجان


عمري لقد فتشتكم فوجدتكم **** حمرا بلا عن ولا أرسان


أحضرتكم وحشرتكم وقصدتكم **** وكسرتكم كسرا بلا جبران


أزعمتم أن القرآن عبارة **** فهما كما تحكون قرآنان


إيمان جبريل وإيمان الذي **** ركب المعاصي عندكم سيان


هذا الجويهر والعريض بزعمكم **** أهما لمعرفة الهدى أصلان


من عاش في الدنيا ولم يعرفهما **** وأقر بالإسلام والفرقان


أفمسلم هو عندكم أم كافر **** أم عاقل أم جاهل أم واني


عطلتم السبع السموات العلا **** والعرش اخليتم من الرحمن


وزعمتم أن البلاغ لأحمد **** في آية من جملة القرآن


هذي الشقائق والمخارف والهوى **** والمذهب المستحدث الشيطاني


سميتم علم الأصول ضلالة **** كاسم النبيذ لخمرة الأدنان


ونعت محارمكم على أمثالكم **** والله عنها صانني وحماني


أني اعتصمت بجبل شرع محمد **** وعضضته بنواجذ الأسنان


اشعرتم يا اشعرية أنني **** طوفان بحر أيما طوفان


أنا همكم أنا غمكم أنا سقمكم **** أنا سمكم في السر والإعلان


أذهبتم نور القرآن وحسنه **** من كل قلب واله لهفان


فوحق جبار على العرش استوى **** من غير تمثيل كقول الجاني


ووحق من ختم الرسالة والهدى **** بمحمد فزها به الحرمان


لأقطعن بمعولي أعراضكم **** ما دام يصحب مهجتي جثماني


ولأهجونكم واثلب حزبكم **** حتى تغيب جثتي أكفاني


ولأهتكن بمنطقي أستاركم **** حتى أبلغ قاصيا أو داني


ولأهجون صغيركم وكبيركم **** غيظا لمن قد سبني وهجاني


ولأنزلن إليكم بصواعقي **** ولتحرقن كبودكم نيراني


ولأقطعن بسيف حقي زوركم **** وليخمدن شواظكم طوفاني


ولأقصدن الله في خذلانكم **** وليمنعن جميعكم خذلاني


ولأحملن على عتاة طغاتكم **** حمل الأسود على قطيع الضان


ولأرمينكم بصخر مجانقي **** حتى يهد عتوكم سلطاني


ولأكبتن إلى البلاد بسبكم **** فيسير سير البزل بالركبان


ولأدحضن بحجتي شبهاتكم **** حتى يغطي جهلكم عرفاني


ولأغضبن لقول ربي فيكم **** غضب النمور وجملة العقبان


ولأضربنكم بصارم مقولي **** ضربا يزعزع أنفس الشجعان


ولأسعطن من الفضول أنوفكم **** سعطا يعطس منه كل جبان


إني بحمد الله عند قتالكم **** لمحكم في الحرب ثبت جنان


وإذا ضربت فلا تخيب مضاربي **** وإذا طعنت فلا يروغ طعاني


وإذا حملت على الكتيبة منكم **** مزقتها بلوامع البرهان


الشرع والقرآن أكبر عدتي **** فهما لقطع حجاجكم سيفان


ثقلا على أبدانكم ورؤوسكم **** فهما لكسر رؤوسكم حجران


إن أنتم سالمتم سولمتم **** وسلمتم من حيرة الخذلان


ولئن ابيتم واعتديتم في الهوى **** فنضالكم في ذمتي وضماني


يا اشعرية يا اسافلة الورى **** يا عمي يا صم بلا آذان


أني لأبغضنكم وأبغض حزبكم **** بغضا أقل قليله أضغاني


لو كنت أعمى المقتلتين لسرني **** كيلا يرى إنسانكم إنساني


تغلي قلوبكم علي بحرها **** حنقا وغيظا أيما غليان


موتوا بغيضكم وموتوا حسرة **** وأسا علي وعضوا كل بنان


قد عشت مسرورا ومت مخفرا **** ولقيت ربي سرني ورعاني


وأباحني جنات عدن آمنا **** ومن الجحيم بفضله عافاني


ولقيت أحمد في الجنان وصحبه **** والكل عند لقائهم أدناني


لم أدخر عملا لربي صالحا **** لكن بإسخاطي لكم أرضاني


أنا تمرة الأحباب حنظلة العدا **** أنا غصة في حلق من عاداني


وأنا المحب لأهل سنة أحمد **** وأنا الأديب الشاعر القحطاني
توقيع » ابو عبد الله غريب الاثري




أدخل وشاهد بنفسك

  رد مع اقتباس