منتديات ششار الجزائرية من العرب وللعرب
اللهم وفقنا لما هو خير للعباد والبلاد سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

فتاوى الشيخ محمد علي فركوس - رمضانيات-

  البوابة الجزائرية الأوفر الأسهل وبتصفح أمن من دون أي اعلانات (ششار أورنج السياحة المجانية )  
   

~~~ بسم الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد : يسر إدارة منتديات ششار من العرب وللعرب أن تدعو منتسبيها الأفاضل للعمل على ابراز مساهماتهم البناءة وتكثيف المواضيع وتبادل الردود لبناء هذا الصرح { أي صرحكم } ودفعه مجددا للريادة والشموخ والجدية في العمل الصالح والنفع العام . قال تعال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) سورة الحشر |


العودة   منتديات ششار الجزائرية من العرب وللعرب > ˙·٠•● منتديات علمية ثقافية ●•٠·˙ > ركن البحوث العلمية للطلبه


ركن البحوث العلمية للطلبه دراسة - قالب - مقالات - تفكير - تركيز - صوت - كتابة - حوار - ....

مواضيع مختارة

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 02-11-2008, 09:07 AM
 
ferouha
عضو شرف

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  ferouha غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8451
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 42 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ferouha is on a distinguished road
new انجاز البحوث المدرسية.............

هنا : ملفي الشخصي


يسرني و يشرفني ان امد يد المساعدة للتلاميذ و الطلاب الكرام

يمكنني ان افيدكم بمعلوماتي في انجاز البحوث المدرسية لجميع المستويات

ما عليكم سوى الطلب و انا تحت امركم




وشكرا
رد مع اقتباس
قديم 02-11-2008, 02:55 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
groupe
عضو ذهبي

الصورة الرمزية groupe

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2
تـاريخ التسجيـل : Nov 2006
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 289 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : groupe is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

groupe غير متواجد حالياً

افتراضي رد: انجاز البحوث المدرسية.............



Best large
A thanked Professor


يد بيد من أجل العلم
توقيع » groupe
أختكم جروب
ششار مدينتي حبيبتي ولايتي الجديده
{ إلــيــكَ وجّـهْــتُ يـامـولـايَ آمَـالِــيْ ..!
  رد مع اقتباس
قديم 02-15-2008, 06:24 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
دكتور ندير
乂.·°الرقـ العامةـابة°·.乂

الصورة الرمزية دكتور ندير

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 78
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 785 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 26
قوة التـرشيــــح : دكتور ندير تم تعطيل التقييم

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

دكتور ندير غير متواجد حالياً

افتراضي رد: انجاز البحوث المدرسية.............




السلام عليكم و رحمة الله
ممكن بحث حول
أزمـــــــــــــــة الـــبـــنـــــــــــائــــــيــة الـــــــــــــــوضـــيـــفـــيـــة

شكراا مسبقاا ... بارك الله فيكم

  رد مع اقتباس
قديم 02-16-2008, 06:15 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
الفقيرة الى الله
عضو ذهبي

الصورة الرمزية الفقيرة الى الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6356
تـاريخ التسجيـل : Jan 2008
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة : بين يدي خالقــــ الله ــي
المشاركـــــــات : 146 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 13
قوة التـرشيــــح : الفقيرة الى الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الفقيرة الى الله غير متواجد حالياً

افتراضي رد: انجاز البحوث المدرسية.............



و أنا أريد بحث حول حقوق الأطفال و حرياتهم باللغة الفرنسية( مستوى4متوسط)
و مشكووور على هذه المساعدة و الله يجعلها في ميزان حسناتك و جزاك كل خير
توقيع » الفقيرة الى الله
  رد مع اقتباس
قديم 02-16-2008, 11:33 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
ferouha
عضو شرف


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8451
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 42 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ferouha is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ferouha غير متواجد حالياً

افتراضي رد: انجاز البحوث المدرسية.............



المجتمع المعرفي يؤسس لتحالفات من السلوكيات والأنماط الثقافية
إن عملية التراكم المعرفي لهي من الضروريات البارزة لعملية مواكبة العصر كي يتسني للمتلقي للمعارف مواكبة روح الحداثة

إن الإنسان بامتلاكه المعارف وحفاظه عليها يجعله في عملية تراكم معرفي كي يستطيع أن يحل بعض الألغاز في عالم المعرفة قد يتعرف الإنسان علي معارف نهضوية ويستطيع أن يهضمها آنياً ولكن لا يتعرف علي فلسفتها بسهولة مثل إنسان بحاجة إلي عملية تراكم معرفي نظري وتطبيقي علي مستوي النظرية والتطبيق كي يتسني له معرفة فلسفة النظرية المعرفية التي تلقاها في يوم ما .

إن تراكم المعارف يحد من أزمة المعرفة علي حد تعبير بعض المفكرين أي أن مواكبة المعارف بحاجة إلي عملية تراكم معرفي ولكن هذه العملية بحاجة إلي تصنيف واضح لصاحب المعرفة المتراكمة أي أنه لا تراكم المعارف علي حساب نظريات معرفية معهودة ومهمة.

إن العلوم الاجتماعية تقوم علي حقيقتين أساسيتين احداهما أن الإنسان كائن اجتماعي أما الأخري فتتصل بالسلوك الإنساني الذي يصدر وفي أشكال أو أنماط مختلفة وفي صورة علي قدر كبير من الاطراد والتواتر إننا إذا لاحظنا الإنسان في ممارسته لشؤون حياته اليومية وما يتطلبه ذلك من ألوان النشاط نجد أن أنواعا معينة من هذا النشاط تتكرر بنفس الصورة تقريباً أو بمعني آخر يميل الناس في المجتمع إلي الاتفاق أو التشابه فما يصدر عنهم من سلوك في المواقف المختلفة أو يميلون إلي السلوك بشكل معين إلي حد كبير إن ملاحظة هذه الأنماط السلوكية وإن كانت لا تعني الاتفاق التام بين سلوك الناس في المجتمع إلا أنها تعني أن هناك عناصر مشتركة في هذا السلوك يمكن تجريدها والواقع أن صفة الأطراد والتواتر في الظواهر الإنسانية تشكل أساساً لا يمكن إنكاره بالنسبة للعلوم الاجتماعية إذ لولا هذا التواتر لما نشأت العلوم الاجتماعية ودونه لن يتأتي الوصول إلي قواعد عامة أو قوانين هذه الخصائص السلوكية المتواترة التي نلاحظها في علاقات الناس ومعاملاتهم وفي حياتهم المشتركة إنما ترجع في المقام الأول إلي الطبيعة الاجتماعية للإنسان وهكذا عني الباحثون في العلوم الاجتماعية بدراسة هذا التواتر بالسلوك الإنساني وفي الحياة الجمعية وقد استخدموا لذلك مفهومين ما زالا من المفاهيم الأساسية في الحقل الاجتماعي وهما الثقافة والمجتمع ومعروف أن العلاقة وثيقة بين المفهومين نظرياً وفي الواقع الاجتماعي كذلك وحتي لو أمكن التفرقة نظرياً بينهما إلا أن الظواهر التي يعبران عنها لا ينفصل بعضها عن بعض في الحقيقة والواقع فالثقافة لا توجد إلا بوجود المجتمع ثم أن المجتمع لا يقوم ولا يبقي إلا بوجود الثقافة إن الثقافة طريق متميز لحياة الجماعة ونمط متكامل لحياة أفرادها ومن ثم تعتمد الثقافة علي وجود المجتمع ثم هي تمد المجتمع بالأدوات اللازمة لاطراد الحياة فيه لا فرق في ذلك بين الثقافات البدائية والحديثة وذلك أن الثقافة واحدة في كنهها ومصادرها ووجودها المجتمعي ولكن تبقي مسألة هل هي ثقافة تنوير أم لا وهذا يعتمد علي منظريها ومطبقيها علي المستوي العملي والواقع أن الثقافة تعد علي نحو ما متفقة بين المجتمعات وعلي نحو ما مختلفة كذلك فإذا نظرنا إليها علي قدر عال من التجربة نجد قدراً كبيراً من التشابه بين الثقافات أو بمعني آخر إنه الاتفاق في العموميات والاختلاف في التفاصيل وإذا كانت الثقافة قد حظيت في الماضي باهتمام علماء الانثروبولوجيا الذين تعرفوا علي دراسة المجتمعات البدائية فإن هذه الظاهرة قد أصبحت موضوعاً للعديد من العلوم الاجتماعية في مقدمتها علم الاجتماع نسبة للارتباط بين الثقافة والمجتمع إذ تؤدي الثقافة دوراً مهماً في حياة الإنسان بل هي جزء مهم في حياته كعضو في المجتمع ومن هنا تمثل الثقافة مكاناً بارزاً في دراسات علم الاجتماع والانثروبولوجيا الثقافية والاجتماعية إذ بغير هذه الدراسة لا يستطيع الباحث أن يتعرف علي الفرد أو الجماعة أو المجتمع أو يفرق بينهم إن الثقافة بصورة عامة تساعد علي التمييز بين فرد وآخر وبين جماعة وأخري وبين مجتمع وآخر بل أن الثقافة هي التي تميز الجنس البشري عن غيره من الاجناس لأن الثقافة هي التي تؤكد الصفة الإنسانية في الجنس البشري إن الفرد في المجتمع يتفق مع بعض الناس في كل النواحي كما يتفق مع بعض الناس في نواحٍ اخري ولا يتفق مع أي من الناس في نواح ثالثه وتهتم علوم الفسيولوجي بدراسة الجانب الأول كما تهتم علوم النفس بدراسة الجانب الثالث أما الجانب الثاني فيشكل مجالا للدراسة في علوم الاجتماع والانثروبولوجيا تلك هي مظاهر الاتفاق والاختلاف بين الأفراد والجماعات والمجتمعات بناءً علي ذلك تصبح الثقافة عنصراً أساسيا في حياة المجتمع وفي دراسة المجتمع كذلك فالأسلوب الذي يسير عليه الناس في حياتهم إنما يعتمد علي طبيعة الثقافة السائدة في المجتمع مع بعض الآثار التي تتركها العوامل الجغرافية والبيولوجية وهنا تبرز أهمية الثقافة كعنصر لا غني عنه في الدراسة التي تهدف إلي التعرف علي الحياة الاجتماعية للناس وتفسيرها وفهمها وهي موضوع للبحث العلمي الذي يعني التحليل والتنظير إزاء هذه الأهمية الاجتماعية والعلمية للثقافة حاول كثير من العلماء الاجتماعيين منذ القرن الماضي وما زالوا يحاولون الوصول إلي تعريف أو تحديد لمفهوم الثقافة وهو أمر ليس باليسير وهكذا تزخر مؤلفاتهم بعشرات التعريفات لهذا المفهوم ولعل من أقدم التعريفات للثقافة وأكثرها ذيوعاً لحد الآن هو تعريف أدوارد تايلور الذي قدمه في أواخر القرن التاسع عشر في كتابه عن الثقافة البدائية والذي يذهب فيه إلي أن الثقافة هي:- (كل مركب يشمل علي المعرفة والمعتقدات والفنون والأخلاق والقانون والعرف وغير ذلك من الإمكانيات أو العادات التي يكتسبها الإنسان بوصفه عضواً في المجتمع وهكذا يبرز هذا التعريف العناصر اللامادية لحياة الناس في الجماعة كالاخلاق والقانون والعرف التي تنشئ نتيجة للتفاعل الاجتماعي وتاخذ طابعاً إلزامياً إلي جانب العنصر المادي للثقافة علاوة علي العلاقات بين الناس وبين العناصر المكونة للثقافة ولعل من أبسط تعريفات الثقافة وأكثرها وضوحاً تعريف أحد علماء الاجتماع المحدثين روبرت بيرستيد الذي ظهر في أوائل الستينات حيث يعرفها بقوله (إن الثقافة هي ذلك الكل المركب الذي يتألف من كل ما نفكر فيه أو نقوم بعمله أو نتملكه كأعضاء في مجتمع) يبرز هذا التعريف الصيغة التأليفية للثقافة لتصبح ظاهرة مركبة تتكون من عناصر بعضها فكري وبعضها سلوكي وبعضها مادي ونظراً لتعدد وتنوع تعريفات الثقافة بشكل يصعب حصره يمكننا أن نميز تعريفا واضحا ضمن أطر معينة للثقافة قوامه أنها تتكون من القيم والمعتقدات والمعايير والرموز والايديولوجيات وغيرها من المنتجات العقلية أما الاتجاه الآخر فيربط الثقافة بنمط الحياة الكلي بمجتمع ما والعلاقات التي تربط بين أفراده وتوجهات هؤلاء الأفراد في حياتهم وتستطيع أن نستمد مما تقدم أن هناك ثلاثة مفاهيم تمثل الثقافة وهي:-

1- التحيزات الثقافية

2- العلاقات الاجتماعية

3- أنماط أو أساليب الحياة

واضح أنها ظواهر أو عناصر مرتبط بعضها ببعض في الكل المركب للثقافة فالتحيزات الثقافية تشمل القيم والمعتقدات المشتركة بين الناس والعلاقات الاجتماعية تشمل العلاقات الشخصية التي تربط الناس بعضهم ببعض الآخر أما نمط الحياة فهو الناتج الكلي المركب في الانحيازات الثقافية والعلاقات الاجتماعية وبالبيئة إلي أنماط الحياة فتصنف إلي خمسة أصناف كما ذكرت لدي د. الفاروق زكي يونس في نظريات الثقافة وهي التدرجية - المساواتية - القدرية - الفردية - الاستقلاللية أو الانعزالية هذه الانماط إذا كان فيها تنافس فإن بينها كذلك إعتماداً متبادلاً إنها تتنافس مع بعضها البعض ولكنها تحتاج إلي بعضها البعض وقد يتعايش أكثر من نمط في مجتمع واحد مثل الفردية والمساواتية في المجتمع الأمريكي ومثل التدرجية والفردية في المجتمع البريطاني غير أنها تظل في حالة من اللاتوازن حيث يسعي كل نمط إلي تغيير في قوته النسبية تجاه الآخر ويميز المفكرون بين أنماط الحياة بفكرة استمدوها من دراسات السيدة ماري دوجلاس عن الشبكة والجماعة والمقصود بالجماعة المحيط الاجتماعي للفرد ومن ناحية حجمه ودرجة تماسكه أما الشبكة فتتصل بالقواعد المفروضة علي الفرد ودرجة شمولها وإلزامها للفرد وهكذا تختلف تلك الأنماط الحياتية وفقاً لمدي تأثير عضوية الجماعة علي الفرد ومدي استغراقها لحياته ودعمها له الأمر الذي يؤثر بالتالي علي درجة ارتباط الفرد بالجماعة إذ كلما زاد هذا الارتباط أو زاد هذا الضبط الاجتماعي ارتفعت الحواجز بين أعضاء الجماعة وبين غير الأعضاء خارج الجماعة فالنمط المساواتي يتميز بخفة القيود التي تفرز علاقات اجتماعية تقوم علي المساواة بين أطرافها من حيث يتسم نمط الحياة التدرجي بقوة حدود الجماعة وإلزامية قواعدها للأفراد أو يمثلهم نمط ونظام الطوائف لدي الهندوس بالهند أما النمط الفردي فتكون الحدود فيه ذات طابع وقتي وهي قابلة للتفاوض مع تحرر نسبي من خيط الغير ( ويمثلهم رجال الصناعة العصاميون) ولا يقتصر الأمر علي ذلك ، بل إن الأمور التي يفضلها الناس في حياتهم ( التفضيلات) ترتبط كذلك بأنماط لحياة وفي مقدمتها طرق معيشتنا التي نفضلها مع الآخرين ومعيشة الآخرين معنا وما يترتب علي ذلك مما نفضله في عاداتنا المعيشية في حياتنا اليومية فالانحيازات الثقافية هي التي تعلم الناس ما يفضلون وماذا يمقتون وبناء علي ذلك يمكن التنبوء بتلك الأمور الحرجة مثل اللوم والحسد والمخاطرة والنمو الاقتصادي واللامبالاة وفي نفس الوقت فإن المحافظة علي العلاقات الاجتماعية تتم من خلال تفضيلات تعيد بدورها هذه العلاقات الاجتماعية بناءً علي ما تقدم فإن الناس يتحركون من نمط حياة إلي آخر الأمر الذي يثير التساؤل عن كيف لا يتاتي لنمط حياة ما أن يكتسح الأنماط الأخري أو ما الذي يمنع دون تحرك كل الناس نحو نمط حياة واحد أو جيد ؟ إن كل نمط حياة رغم تنافيه مع أنماط الحياة الأخري يحتاج إلي تلك الأنماط بشكل مطلق لأن ذلك يؤمن بقاء المجموع أي كل أنماط الحياة وفي نفس الوقت قد يحتاج نمط حياة ما إلي تكوين تحالفات مع أنماط حياة أخري لتقويته وزيادة عدد أفراده كما قد يمزق هذا التحالف إذا أصبح عديم الجدوي مثال ذلك ما حدث في الصين التي سادها نمط الحياة المساواتي علي افتراض تجانس الأمة إلي أن قامت الثورة الثقافية التي فجرها ماوتسي تونج علي أساس أن الميول الخيرة للإنسان الصيني كانت معاقة بسبب المؤسسات الفاسدة في المجتمع ومن ثم كان الاتجاه نحو تدمير المؤسسات القائمة ولكن بدلاً من ظهور مجتمع جديد يحقق عدالة أكبر كانت النتيجة هي الانهيار الاقتصادي الأمر الذي أتاح لأنماط الحياة المنافسة ( التدرجية والفردية) الفرصة لجذب الانصار واكتساب قوة سياسية مثال آخر الاتحاد السوفيتي السابق حيث أدي تسلط التدرجية إلي انتشار القدرية بين الناس مفضلين الابتعاد عن السياسة وهكذا أدي غياب أنماط حياة مساواتية وفردية إلي استمرار عيوب التدرجية بلا إصلاح إلي أن انهار الاتحاد السوفيتي أما في الولايات المتحدة في مراحلها الباكرة كأمة فقد سادها التحالف بين النمط المساواتي والفردي ولكن الهزائم المشينة التي حلت بها أثناء حرب 1812 أدت إلي زعزعة مصداقية هذا التحالف المر الذي أفسح المجال لنمط الحياة التدرجي وبدأ الأخذ بتوجهات هذا النمط وقد ساهم العديد من العلماء في إدراج امكانات ثقافية مهمة حيث ساهم هربرت سبنسر بدراساته في وضع الأسس التي قامت عليها البنائية والوظيفية حيث إننا نحتاج لإدامة عملية الثقافة بناءً ثم وظيفة فالتطور الاجتماعي يتم من خلال التطورات الثقافية المهمة وبالتالي إن عملية البناء الإداري ترتبط بالبناء الوظيفي والمغزي من هذا أن بناء الثقافة يتم من خلال أطر بنائية للوظيفة العامة ضمن أطر بناء للمجتمع إذن يتبين مما تقدم أن عمليات البناء الثقافية ترتبط إرتباطاً مباشراً بحتميات الوظيفة المجتمعية فهذا هو الترابط الذي أشرنا إليه في بداية المقال بين المجتمع وبين الثقافة العامة والخاصة وبين جزئياتها الخصوصية التي اقتفاها بناء المجتمع ستصل بالحتمية إلي أسس ثقافية عالية الهمة أي تنويرية وبالتــــــالي إن أسس علم الاجتماع يكون مهم إلي وعــــــــي متدارك يأتي ضمن معرفة تراكمية يستلهمها أبناء المجــــــتمع للتدرج بالسلم الثقافي وبالتــــالي إن امتطاء سلم المعرفة هو بالنتيجة أجبالاً لامتطاء سلم الثقافة البناءة لمجتمعات التقدم وإن تراكم المعلومات لهو بالضـــــرورة يسهم بزيادة العملية الثقافية لابناء المجتمع نتيجة التراكم المعرفي.
  رد مع اقتباس
قديم 02-19-2008, 06:13 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
shiraz
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9120
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : shiraz is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

shiraz غير متواجد حالياً

رد: انجاز البحوث المدرسية.............



[مظاهر الحياة العقلية في العصر الجاهليgps84941

آخر تعديل بواسطة shiraz ، 02-19-2008 الساعة 06:18 PM
  رد مع اقتباس
قديم 02-19-2008, 07:42 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
ferouha
عضو شرف


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8451
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 42 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ferouha is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ferouha غير متواجد حالياً

7asri رد: انجاز البحوث المدرسية.............



اتمنى ان يفيدك هذا البحث و لو بالامر اليسير gps84


أولاً: مظاهر الحياة الدينية عند العرب فيالعَصْر الجاهلي.

ينشأ سؤال، ما هذه المعالِم؟ أو حينما ننظرإلى العرب قبل الإسلام، كيف كانوا يُمارسون شعائرهم وعقائدهم، إلى أن الإسلام جاءوحوَّلهُم من عُبَّاد أصنام وأوثان إلى مُوحّدين يَعْبُدون الله وحده لا شريك لهوإلى مسلمين؟
وهذه مِنَّة كُبرى ونعْمَة كُبرى. نجد أن العرب قبل الإسلام مثل غيرهم من الأمم أيضاً، ولا يُظَن أن العرب في العَصْر الجاهلي تفرّدوا بمثل هذه العبادات، ولكن أمّة اليونان، وأمّة الرومان، والمصريون القدماء، والبابليون، والفِينِقيون، والآشوريون، كَثير من الأمم كانوا يتوجهون إلى عبادات مادية وإلى عبادة الكائنات الطَّبيعية.
أولاً: فنجد أنّ العرب كانوا يتوجّهون أو بعْض العرب إلى عبادة النباتات والجمادات والطير والحيوان، لأن هذا كان يدور حَولهم فيجدون في شيء منها مصدر القوة فيَعْبدونه.

ثانياً: كانوا يتوجّهون إلى عبادة النجوم والكَواكب، وجاءتهم هذه المظاهِر من الصابِئة وبقايا الكِلدانيِّين.

ثالثاً: كانوا يتوجّهون أيضاً، كانوا يتأثّرون بما يُسمَّى التثليث في العِبادة، مظهر التثليث في العبادة؛ بحيث كانوا يجْمَعون بين ثلاث ظواهر من الظواهر الطبيعية، وهي: القَمر، والشَّمس، والزُّهْرة، أو القَمر يقابِل ودّ عندهم، وكان صنماً، والشمس تقابل اللات، والزُّهْرة تُقابل العُزَّى. فالقمر والشمس والزُّهْرة، أو ودّ واللات والعُزَّى، وهذا التثليث كان شائِعاً عند عَرب الجُنوب، كما يروي ابن ال***ي في كتابه "الأصنام". كانوا يَرجِعون بآلهتهم إلى الثالوث المقدس، هو: القمر أو ود، والشمس أو اللات، والزُّهْرة أو العُزَّى.
وأيضاً نراهم يقدسون النار، ويظهر ذلك أو أثر ذلك أو أثر تقْدِيسهم النار، يظهر في إيقادهم للنار عند أحلافِهم، واستمطارهم السماء، وتقديم القرابين إليها. ويقال: إن المَجوسية كانت متفشّية في تَميم، وعُمان، والبحرين، وبعض القبائل العربية. نجد أيضاً إلى جِوار عبادة النباتات والجمادات والطَّير والحَيوان، عِبادة النجوم والكواكب، مظهر التثليث في العبادة، عبادة النار.
وعبادة الأصنام، وهي العبادة الشائعة عند العرب، الأصنام والأوثان، وفَرْقٌ بين الصَّنَم والوََثَن: "الصَّنَم": هو التمثال الذي يصنع على هيئة بَشَر أو نَبَات أو حَيوان أو ما إلى ذلك، هذا هو الصَّنَم.
أمّا "الوَّثَن": فهو حَجَر يأخذه العَربيّ أو البَدوي طبعاً في العَصْر الجاهلي ويتخذ منه رَمْزاً للعِبادة. وكانت عِبادة الأصنام منتشرة بين العرب انتشاراً واسعاً، قد صوَّروها أو نَحتوها رَمزاً لآلهتِهم. وقد يَرون في بعض الأحجار والأشجار والآبار ما يَرمز إليهم. فالعُزَّى كانت لغَطفان، وهي شجرة وقد قَطعها خالد بن الوليد، وكان مِن مأثوراته أنه قال:

يا عُزى كُفْرانك لاسُبْحانك


إني رأيت الله قدْأهانك




يتبع............
  رد مع اقتباس
قديم 02-19-2008, 07:46 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
ferouha
عضو شرف


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8451
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 42 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ferouha is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ferouha غير متواجد حالياً

افتراضي رد: انجاز البحوث المدرسية.............



منْ هُم المشركون؟ هم الذين كانوا يعبدون الأصنام ويقولون: ما نعبدهم إلاّ ليقرِّبونا إلى الله زلفى، أي: كان منهم فريق يعرف الله ولكن كان يشرك مع الله آلهة أخرى، ولذلك قال الحق -سبحانه وتعالى-: {أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَالأُخْرَى}، ثم يقول سبحانه: {وَلا تَذَرُنَّ وَدّاًوَلا سُوَاعاً وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً}.

إذاً، ينْشأ سُؤال: ما أشهر الأصنام التي كان يعبدها العرب؟ وهذا الذي نقوله يظهر في شِعْر الجاهليين أيضاً، ومن لا يدرس حياة العرب الدينية أو الاجتماعية أو الثقافية، دراسة موسعة ومستقْصية، لن يعرف كيف يفكّ رموز الكلمات، أو رموز بعض الإشارات في أبيات الشِعْر الجاهلي. من الأصنام التي كان يعْبدها العرب: "اللات" وكان معْبَدها في الطائف، وكانت عبادة "اللات" شائعة بين العَرب الجَنوبيِّين، وفي الحجاز، ويقال: "إنه كان صَخرة مربّعة بيضاء، بَنَت عليه ثَقيف بيتاً. وكانت قريش وجَميع العرب يعظِّمونه"؛ ولذلك سَمّوْا بـ"وهب اللات" و"عبد شمس" مثلاً.
"مناة" و"العُزَّى". وكانت "مناة" صخرة منصوبة على ساحل البحر بين المدينة ومكة، ولها مكانة. وأيضاً نَجِد "وَد" وكان من الآلهة الجنوبية ويؤلّه مع "اللات" و"العُزَّى". وربما تأثروا في هذه العِبادة بما يشاع عند المَسيحيِّين والنَّصرانيِّين. وكان هذا "وَد" صنمه بدَومة الجَنْدل. أيضاً هناك "سُواع" وهذا كان صنم هُذَيل وكِنانة. وأيضاً "يَغُوث" و"يعوق" و"نسر". وكان هناك أيضاً بعض القبائل وضعت أشكالاً وتماثيل، أشكالاً لهذه الأصنام؛ فكان "ود" على صورة "رجل"، و"سُواع على صورة "امرأة"، و"يَغُوث" على صورة "أسد"، و"يعوق" على صورة "فرس"، و"نسر" على صورة "النسر" من الطير. ومن أصنامهم أيضاً "هُبَل"، وهُبَل كان من عَقيق أحمر على صورة إنسان مكْسور اليد اليُمنى، وقريش جعلتها له من ذهب. ولكن هذه الأصنام كلها بمجيء الإسلام كُسِّرت وأزيحت ولم يَعُد منها قليل. ويقال: كان حول الكعبة في فتح مكة ثلاثمائة وستون صنماً، والمصطفى -صلى الله عليه وسلم- أزاحها وأزالها حين نشر رسالة التوحيد في مكة المكرمة، وفي الجزيرة العربية، بل وفي العالم كلّه. ومن أصنام قريش أيضاً المشهورة: "إساف" و"نائلة"، ولهما قصة تشبه الأسطورة، يقال: إنهما كانا شخصيْن أتيا أعمالاً مُسيئة فمُسِخا حَجَرين، وبعد ذلك عبدهما الناس، ومنها "رضا" و"تيم" و"شمس"، إلى آخر هذا كله. فنجد هذه الأصنام كلها انتشرت عند الجاهليين وكان لها أثر في شِعْرهم وفي نَثْرهم.
يتبع........

  رد مع اقتباس
قديم 02-19-2008, 07:48 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
ferouha
عضو شرف


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8451
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 42 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ferouha is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ferouha غير متواجد حالياً

افتراضي رد: انجاز البحوث المدرسية.............



ثانياً: مظاهرالحياة الثقافية عندالعرب في العصر الجاهلي

لا شكّ أن معالِم الحياة الدينية تُعَد معْلَماً ثقافِياً أيضاً، لأنّ العبادات والآلهة والعقائد، رغم أنها مَزعومة وأنها باطلة، ولكنها تدلُّ على بحث أيضاً، وتدلُّ على نَظَر وتأثُر بالأمم الأخرى، وما إلى ذلك.
والحياة الثقافية عند العرب نجد لها أكثر منمِحور:
المحور الأول: هو ما علاقة عرب الشمال بعرب الجنوب، أو حضارة القحطانيِّين وحضارة سبإ، وما تلبَّس بها من معارف ومن حضارة ومن ازدهار بحضارة أهل الشمال. نجِد أن العرب الشماليِّين كانوا على صِلة بالحضارات المجاورة، كما يقول الدكتور شوقي ضيف، وكان تجار مَكة يدخلون في مصر والشام وبلاد فارس. وكان الحيريون يتصلون مباشرة بالفُرس، وبلاد فارس، والفُرس والروم كانت لهم ثقافاتهم ولهم عاداتهم ولهم تقاليدهم، وإن كان التأثير لم يكن عميقاً كما حدث في العصر العباسي مثلاً، وكان الغساسنة يتصلون بالروم وقد تنصروا وشاعت النصرانية في قبائل الشام، والعراق، ونزل بينهم كثير مِن اليهود في الحجاز واليمن.
إذاً هذا المَظهر التأثري، هو التأثر بالناحية العَقدية، فشاعت النصرانية، وشاعت اليهودية، في كَثير من المناطق العربية.
وكل ذلك معناه اتصال العرب الشماليين بالأمم المُجاورة وحضاراتها، ولكن كما قلت: أن ذلك كان في حُدود ضَيقة، وكان في حدود تأثر بالمَظهر التجاري، أو التبادل التجاري، أو المَعارف الضَّيقة، فالعرب كانوا يعْتَزّون بسِماتهم، ويعْتَزون بخصائصهم، ويعْتَزون بتقاليدهم، ويعْتَزون بأعرافهم. والعرب الجنوب يبدو أنهم بعد أن دَالت حضارتهم "حضارة سبإ" هاجروا وانتشروا في بلاد كثيرة، ولم يكن عندهم ثقافة ذات معالم بيِّنة، وحتى من وجْهة التنظيم السياسي كان يعمّهم النظام الإقطاعي، ولذلك حينما ضعُفت دولتهم الأخيرة دولة سبأ، تحولوا سريعاً إلى قبائل، وحدثت هِجْرات كثيرة من الجنوب إلى الشمال، وإلى المناطق العربية.
وهناك كتاب في هذا الشأن يمكن أن يُرجع إليه وهو كتاب: "الثقافة العربية أسبق من ثقافة العبريِّين واليونان" للأستاذ محمود عباس العقاد، وهو يرى أن المنطقة العربية القديمة تشمل الجزيرة العربية، وتشمل الشام، وتشمل العراق، وتشمل حتى مصر، والمغرب العربي، مع أن المنطقة العربية الآن هي المنطقة العربية القديمة، وهذه النظرة التوسعية الشمولية، تجعلنا نعيد كثيراً من الحِسابات والأحكام، لأن كثيراً من الباحثين حينما يتكلّم عن الثقافة العربية القديمة، يحصر كلامه في شِبه الجزيرة العربية فقط، وهذه تكون أحكاماً مسوّرة أو محدودة بقيود كثيرة.
ولكن هنا شُبْهة أثيرت، وهي: شُبْهة تَفوُّق الجِنْس الآري على الجنس السامي، سواء كانوا عرباً أو غير عرب، وهذه الشبهة أثارها المستشرقون الأوربيون وغيرهم، حتى يثبتوا أن الرومان، وأن الجنس الآري، وأن الأوربيِّين بصفة عامة، هُم جِنس مُتَفوّق تفكيراً، وسلوكاً، وحضارةً، وميراثاً، وما إلى ذلك. وهذه الشبهة مَرفوضة، لأنه ليس هناك جِنس مميز من أول التاريخ إلى آخره، وإنما التأثر والتأثير و الصلات بين الحضارات.

نسأل سؤالاً: ما أهم معارف العرب وعُلومهم فيالعصر الجاهلي؟ العرب لم يكن عندهم عِلْم مُنَظَّم ولكن عندهم معَارف كثيرة.
أولاً: عِلْم الأنساب والأيام.
ثانياً: معْرفة العرب بالنجوم ومطالعها وأنوائها، ولذلك نرى رأياً للجاحظ في هذا الكلام وآراء كثيرة. يقول الجاحظ في كتابه "البيان والتبيين": وإنَّ العرب عرفوا الأنواء ونُجوم الاهتداء، لأن من كان بالصحاح الأماليس، -أي: الأرض المستوية التي ليس بها ماء ولا شجر- مضطرّ إلى التماس ما يُنْجيه ويُؤدّيه -أي: يُعْينه- ولحاجته إلى الغَيث وفِراره مِن الجَدب، وضَنه بالحياة، اضطرته الحاجة إلى تَعرُّف شَأن الغَيث، مِن أين يأتي؟ ما هي أحواله؟ ما هي مَواعِيده؟ ولأنه في كل حال يرى السماء وما يجري فيها من كوكب، ويرى التعاقب بينها، والنجوم الثوابت فيها، وما يسير منها مجْتمعاً، وما يسير منها فارِداً، وما يكون منها راجِعاً ومستقيماً؛ كل هذا تأمله في أحوال السموات والكواكب، نشأ من أن الماء يأتيه، كما قال تعالى: {وَفِيالسَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ}. فالحاجة دفَعته إلى تأمّل هذه الأشياء، وتُلَخِّص أعرابية هذه المعرفة حين قِيل لها أتعرفين النجوم؟ قالت سبحان الله! أما أعرف أشباحاً وقوفاً عليَّ كلَّ ليلة. وأيضاً هناك أعرابي وصف لبعض أهل الحَاضِرة نجوم الأنواء، ونجوم الاهتداء، ونجوم ساعات الليل، والسُّعُود والنُّحُوس.
وقال قائل لشيخ عبادي: -كان حاضراً- أما ترى هذا الأعرابي يعْرف مِن النجوم ما لا نعْرِف، قال: مَنْ لا يعْرف أجزاع بيته؟ يعني: مَن الذي لا يعرف ما في سقْف بيته، نجد وسيقان النخل تُجْعل سقفاً للخيمة.
إذاً، هناك أيضاً شهادة أخرى يقولها صاعد بن أحمد، المتوفَّى (435هـ): كان للعرب معْرفة بأوقات النجوم ومطالعها ومغايبها. وأيضاً العرب عندهم معارف طبية، والعِيافَة، والتَّنَبؤ، والفِراسَة، والقِيافَة، والحِكَم والأمثال، كل ذلك يدلُّ على رجاحة العقل وعلى النظر الدقيق.
أيضاً، نرى أن معارف العرب كما قلت: هناك معارف طبية ولكنها مبْنية على الملاحظة والخِبرة ومزجت ببعض الخرافات، وأيضاً العِيافَة والتَّنبؤ بملاحظة حَركة الطيور، والفِراسة والقِيافَة. ولكن يهمنا أن نعرف كيف ظهر أثر هذا في أشعارهم؟ نجد أن كتب الأمثال والأدب، تمتلئ بما دار على لسان لقْمان وغيره مِن حكماء الجاهلية من حِكَم، مثل قول أكثم: "مقْتل الرجل بين فكَّيْه"، وقول عامر بن ضرب: "ربّ زارع لنفسه حاصد سواه". وفي الشعر الجاهلي كَثير من هذه الحِكم. وهي تذكر في ثنايا كلامهم، وتدلُّ على ثقافة ومعرفة،


يتبع.............
  رد مع اقتباس
قديم 02-19-2008, 07:51 PM   رقم المشاركة : ( 10 )
ferouha
عضو شرف


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8451
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 42 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ferouha is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ferouha غير متواجد حالياً

افتراضي رد: انجاز البحوث المدرسية.............



ولكنها ثقافة ومعرفة نابعة من التجربة. يقول طرفة في معلّقته:
أرى العيش كنزاً ناقصاً كلّ ليلةٍ
وما تنقص الأيام والدهر ينْفَد
وأيضاً زهير في معلّقته كَثير من الحِكم، وكان شاعراً حكيماً -كما قلنا قبل ذلك-، يقول:
وأعلم ما في اليوم والأمسِقبْله
ولكنني عن عِلْم ما في غدٍعمِ
ومن لا يُصانِعْ في أموركثيرة
يضرَّس بأنياب ويوطَأبمَنْسِمِ
ومَن لا يَذُدْ عن حَوضه بسلاحه
يُهدَّمومن لا يَظلِم الناس يُظْلم
ومن هاب أسباب المناياينلْنَه
ولو رام أسباب السماءبسلَّمِ
ومهما تكن عند امرئ منخَليقةٍ
وإن خَالها تَخْفى على الناستُعْلمِ
هذه الحِكم تدلُّنا أيضاً على معرفة وثقافة وإن كانت ثقافة نَظرية.
ثالثاً: صورة الحياة الاجتماعية عند العربفي العصر الجاهلي.

حينما ننظر إلى حياة العرب الاجتماعية أوفئات الناس نجد أن هناك طبقات ثلاث: طبقة السَّادة، وطبقة العَبيد، وطبقةالمَوالي.
وهناك أيضاً ظاهرة أخرى نسميهم الخُلعَاء، أي: الذي يفعل فعلاً غير شريف، أو يقوم بأعمال غير كَريمة، القَبيلة تحْكُم عليه بالخُروج عن الأعراف والتَّقاليد، ثم يَنْبذونه، ومنهم "الصعاليك": وهم فِئة من الشُّعَراء خَرجت على أعراف القَبيلة، وعلى تقاليدها، ثم بَدؤوا يكوِّنون لأنفسهم معالِم وفَلسفات مُعيَّنة. وكتاب الدكتور يوسف خليف: "الصعاليك" كتاب قَيِّم في هذا الباب، وبيَّن فلسفة هؤلاء الناس.
نجد أن العرب كانت لهم في حياتهم صِفات إيجابية وصِفات سَلبية.
الصفات الإيجابية أيضاً كَثيرة، وهي تؤكّدالتضامن القَبلي، وهذا التضامن يؤثر في حياة العرب؛ فالعرب كانوا يركِّزون على صفاتكثيرة وقِيم كثيرة، منها:
قيمة الكَرم، وقيمة الوَفاء، وإغاثة المَلهوف، وحماية الضعِيف، والعفو عند المَقْدرة، ورفض الهَوان والضَّيم، ولهم في الكرم قِصص كثيرة، ولهم في الوفاء قصص كثيرة، حتى كانوا من لا يفي بوعده، القَبيلة تَنْبُذه وتنْفُر منه وتطرده. ولذا كانوا ينادون بالوفاء بالوعود، والوفاء بالمواثيق والعهود، وإغاثة المَلهوف، وحماية الضَّعيف. والكرم نشأ عندهم من ذلك لأن الحياة فيها قسوة والظروف صعبة، فكانوا يوقدون النار ليلاً على قِمم الجبال، حتى يأتي إليهم تائِهون في الصحراء ليلاً، وأحياناً كان يذْبَح العَربي كلّ ما عنده، إذا لم يجد عنده يُمْكِن أن يذبح


يتبع................
  رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة

الانتقال السريع


الدول التي زارت الشبكة
فريق إدارة منتديات ششار :::::::::: لا يتحمّل منتديات ششار الجزائرية أيّة مسؤوليّة عن المواضيع الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في المنتدى. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر. :::::::::::::: الموقع لا يمثل أي جمعية أو جماعة وإنما يهدف إلى تقديم خدمة ::::::::::::::: بالتوفيق فريق إدارة منتديات ششار
•• مواقع صديقة ••
www.dzsecurity.com - www.himaia.com - www.gcmezdaouet.com - www.dypix.com
منتديات ششار الجزائرية  من العرب وللعرب


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
˙·0•● جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ششار ●•0·˙