منتديات ششار الجزائرية من العرب وللعرب
اللهم وفقنا لما هو خير للعباد والبلاد سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

فتاوى الشيخ محمد علي فركوس - رمضانيات-

  البوابة الجزائرية الأوفر الأسهل وبتصفح أمن من دون أي اعلانات (ششار أورنج السياحة المجانية )  
   

~~~ بسم الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد : يسر إدارة منتديات ششار من العرب وللعرب أن تدعو منتسبيها الأفاضل للعمل على ابراز مساهماتهم البناءة وتكثيف المواضيع وتبادل الردود لبناء هذا الصرح { أي صرحكم } ودفعه مجددا للريادة والشموخ والجدية في العمل الصالح والنفع العام . قال تعال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) سورة الحشر |


العودة   منتديات ششار الجزائرية من العرب وللعرب > ˙·0•● منتديات الدين الإسلامي الحنيف ●•0·˙ > الركن الإسلامي العام


الركن الإسلامي العام ششار الدين الحنيف : نصائح ، اعجاز تنجيك من النار ، حياة السلف الصالح ، [مذهب اهل السنه والجماعه]

مواضيع مختارة

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 01-27-2007, 11:41 PM
 
abou rabi3
عضو فعال جدا

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  abou rabi3 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 86
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 121 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : abou rabi3 is on a distinguished road
افتراضي يا د. علي جمعة ( مفتي جمهورية مصر العربية ) ... قل لي بربك : نــعــتــذر عــن مـاذا ؟

هنا : ملفي الشخصي


اقترح مفتي مصر الدكتور علي جمعة في حديث خاص لـ الجزيرة نت إصدار بيان مشترك من قبل مراجع السنة والشيعة يعتذر بعضهم لبعض عما حدث في التاريخ ، كحل لتهدئة الوضع بين الطرفين ، وإخماد الفتنة الطائفية .

وأرجع مفتي مصر المشكلة في التصالح بين السنة والشيعة إلى وجود تاريخ مليء " بالمحن والمصائب " ، وقال : ( عندما نتحدث مع السنة يشرحون لنا مصائب تاريخية ومواجهات مع الشيعة ، وعندما نسأل الشيعة يشرحون لنا نفس الشيء ، وأنهم قد عذبوا على يد السنة عبر التاريخ ) .

واقترح المفتي أن يقدم السنة والشيعة اعتذارا بعضهم لبعض في بيان موحد ، وقال : ( أظن أن هذا الاعتذار قد يهدئ الحال ) ، وطالب بتجاوز التاريخ ( لأننا لم نكن سببًا فيه ) .

وأضاف أن ( أول خطوة للتجاوز هو الاعتذار ، فنحن نعتذر بعضنا لبعض ولنبدأ صفحة جديدة . إذا كانت الأمور قد وصلت إلى هذا التشابك الشديد والالتباس الشديد الموجود الآن ) .

الجزيرة نت : الإثنين 4 محرم 1428 هـ / الموافق : 22/1/2007 م


قلت : أستحلفك بالله يا د. علي جمعة ( مفتي جمهورية مصر العربية )
أنعتذر لهم عن الفطرة السليمة في الإقرار بتوحيد الربوبية ، وأن الله سبحانه وتعالى خالق كل شيءٍ ، وهو سبحانه المدبر لكل شؤون خلقه ، وهو سبحانه الرازق ، المحيي المميت ، المعطي المانع ، الخافض الرافع ، الضار النافع ، بيده ملكوت كل شيءٍ ، وهو سبحانه المختص بالربوبية دون سواه !

أنعتذر لهم عن الفطرة السليمة في توحيد الألوهية ، وأن نفرد الله سبحانه وتعالى بالعبادة : القلبية ، والقولية ، والعملية ، وأن الله هو المعبود ، وأن الله خلق الخلق ، وأنه أرسل الرسل ، وأنزل الكتب من أجله !

أنعتذر لهم عن الفطرة السليمة في توحيد الأسماء والصفات ، وأن نؤمن بما وصف الله سبحانه وتعالى نفسه ، وما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ، وإثبات ذلك على وجه يليق بجلال الله وعظمته ، من غير تكييف ولا تمثيل ، ومن غير تعطيل ولا تحريف !

أنعتذر لهم عن الفطرة السليمة بالإيمان بأن كلام الله عز وجل ( القرآن الكريم ) ، الذي أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل - عليه السلام - ، المعجز في أسلوبه ونظمه ، وفي علومه وحكمه ، وفي تأثيره وهدايته ، قد تكفل الله عز وجل – وهو لا يخلف الميعاد – بحفظه وصيانته من عبث العابثين ، وأنه هو الموجود بين أيدي المسلمين الآن ، ومن أعتقد أنه زيد فيه ، أو نقص منه ، أو بدل فيه ، أو حرف فقد كفر ، وخرج من دين الإسلام !

أنعتذر لهم عن الفطرة السليمة في قبول العبادات والإعتقادات ، والهدي الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه : سواءًا كان علمًا ، أو اعتقادًا ، أو قولاً ، أو عملاً ، أو تقريرًا . ونقبل روايات رواتهم النواصب ممن شارك في دماء أهل البيت كزرارة بن أعين ، وهشام بن الحكم ، أم نقبل روايات عفير حمارهم !

أنعتذر لهم عن الفطرة السليمة في حب من اختارهم الله عز وجل ( الصحابة ) لحملة القرآن العظيم ، والسنة الشريفة ممن صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم ، واتبعوا النور الذي أنزل إليه ، وصاروا له وزراء مخلصين ، وأنصارًا محبين ، وأعوانًا صادقين . قد فارقوا الأوطان ، وهجروا الولدان ، ليذبون عن شريعته ، ولينافحون من أجل تبليغ رسالته !

أنعتذر لهم عن الفطرة السليمة في حب أمهاتنا ، أمهات المؤمنين : المسلمات ، المؤمنات ، القانتات ، الصادقات ، الصابرات ، الخاشعات ، الذاكرات رضي الله تعالى عنهم أجمعين ، والدفاع عن عقيدتهن وأعراضهن .

أنعتذر لهم عن الفطرة السليمة في حب أولياء الله الصالحين من سائر الصحابة ، والتابعين ، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين من سلف هذه الأمة ممن اجتمع على الكتاب والسنة ، وساروا على ما سار عليه النبي صلى الله عليه وسلم . أولئك الأئمة الأعلام المشهود لهم بالإمامة ، والفضل ، واتباع السنة والإمامة فيها ، واجتناب المحدثات والبدع والأهواء ، وممن اتفقت الأمة المحمدية على إمامتهم ، وعظيم شأنهم في الدين من أئمة السلف وأفاضل الخلف .

أنعتذر لهم عن عدم إيماننا بقولهم : إن الله عز وجل قد يبدو له الشيء ، فيقضي بخلاف ما قضى في السابق - تعالى الله عن ذلك - !

أنعتذر لهم عن عدم إيماننا بقولهم : أن الإمام يفدي قومه بقتل نفسه حتى تغتفر ذنوبهم ، وتضمن لهم الجنة !

أنعتذر لهم عن عدم إيماننا بالإمامة ، والتقية ، والغيبة ، والرجعة ، وتفضيل الأئمة على الأنبياء ، واعتقاد مشاركة الإئمة لله عز وجل في الربوبية والألوهية ومعرفة الغيب ، وقولهم : بالشهادة الثالثة ( أشهد أن عليًّا ولي الله ) ، والسجود والأكل من التربة الحسينية ، وضرب القامات ، والمتعة ، وتأجير الفروج !

أنعتذر لهم عن عدم إيماننا بخروج السفاح المزعوم المعدوم محمد بن الحسن العسكري ( المهدي المنتظر ) في آخر الزمان فيأتي بكتاب جديد ، وبدين جديد ، ويضع السيف في العرب عامةً ، وفي قريش وبني شيبة خاصةً ، وفي عدد من قبائل العرب بأسمائهم ، ويهدم المسجد الحرام ، والمسجد النبوي ، ويقيم هيكل سليمان على انقاض المسجد الأقصى ، ويحكم بحكم داوود ، ويسرق الحجر الأسود إلى الكوفة ، ويقيم الحد على أمنا الصديقة بنت الصديق الطاهرة العفيفة أم عبد الله عائشة ، ويصلب ويحرق أباها الصديق ، وصاحبه الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهم ، ويكون رحومًا عطوفًا على اليهود والنصارى والمشركين !

أنعتذر لهم عن موقفهم من الإسلام ، ومن دماء المسلمين والمسلمات ، وغدرهم ، ومعاونتهم اليهود والنصارى ، وتمكينهم من رقاب المسلمين في كل عصر ومصر !

أنعتذر لهم عن موقفهم من أهل السنة والجماعة في بلاد فارس ، وأفغانستان ، وبلاد الهند والسند ، ومصر ، والعراق ، ولبنان ، وأحداث الحرم المكي ، ونشر الرفض والإلحاد والشرك في جزيرة العرب ، والعراق ، وبلاد الشام ، ومصر ، والسودان ، وتونس ، والجزائر ، وجيبوتي ، وجزر القُمر ، وتشاد ، ونيجيريا ، والنيجر ، والسنغال ، وبين صفوف المهجرين في بلاد الغرب ، واستراليا ، والأمريكيتين !

ثم هل أطلعت على هذه الروايات في أهل مصر ؟؟ !!
وهل طالبتهم بالإعتذار عن ما جاء فيها ؟ ، وهي في كتبهم المعتبرة عندهم !! !!


روي عن أبي الحسن علي الرضا ( عليه السلام ) أنه قال عن مصر : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا تغسلوا رؤوسكم بطين مصر ، فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة ) ! . " الكافي " : (5/318) .
وروى أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : وذكر حديثًا في ذم مصر فقال : ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا تغسلوا رؤوسكم بطينها ، ولا تأكلوا في فخارها : فإنه يورث الذلة ، ويُذهب بالغيرة ) ، قلنا له : قد قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : ( نعم ) ! . " الكافي " : (5/318) .
وروى يعقوب بن يزيد رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( ماء نيل مصر يميت القلوب ) ! . " الكافي " : (6/391) .
وروي عن جعفر الصادق ( عليه السلام ) قوله : ( تفجرت العيون من تحت الكعبة ، وماء نيل مصر يميت القلوب ، والأكل في فخارها ، وغسل الرأس بطينها : يذهب بالغيرة ، ويورث الدياثة ) ! . " بحار الأنوار " : (63/451) .
وروى الحميري عن الرضا ( عليه السلام ) أنه قال : ( ما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر ، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها ) . " مستدرك الوسائل " : (2/311) ، " بحار الأنوار " : (73/973) .
وروى البزنطي قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : إن أهل مصر يزعمون أن بلادهم مقدسة ، قال : ( وكيف ذلك ؟ ) ، قلت : جعلت فداك ، يزعمون أنه يحشر من جبلهم سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب ، قال : ( لا ، لعمري ما ذاك كذلك ، وما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر ، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها ، ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا تغسلوا رءوسكم بطينها ، ولا تأكلوا في فخارها ، فإنه يورث الذلة ، ويذهب بالغيرة ) ، قلنا له : قد قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال : ( نعم ! ) . " مستدرك الوسائل " : (2/311) ، " بحار الأنوار " : (73/973) .

فهل بعد هذا ! لا زلت تطالب بالإعتذار لهم أم أن هذه الروايات العقائدية في كره المسلمين من أهل مصر لا تعنيك ، أم تشابهت قلوبكم معهم في البدع ، والضلال ، والأهواء ، والهوى ، وتقديس الأئمة والأولياء ، والأتربة ، والقبور ، والأضرحة ، والمزارات ، والشرك ، والجهل ، والعبودية لغير الله عز وجل !

نعوذ بالله من عمى البصيرة
اللهم اشهد أنا نتبرأ إليك من الشيعة ومن حذا حذوهم

((منقول))
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة

الانتقال السريع


الدول التي زارت الشبكة
فريق إدارة منتديات ششار :::::::::: لا يتحمّل منتديات ششار الجزائرية أيّة مسؤوليّة عن المواضيع الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في المنتدى. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر. :::::::::::::: الموقع لا يمثل أي جمعية أو جماعة وإنما يهدف إلى تقديم خدمة ::::::::::::::: بالتوفيق فريق إدارة منتديات ششار
•• مواقع صديقة ••
www.dzsecurity.com - www.himaia.com - www.gcmezdaouet.com - www.dypix.com
منتديات ششار الجزائرية  من العرب وللعرب


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
˙·0•● جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ششار ●•0·˙