منتديات ششار الجزائرية من العرب وللعرب
اللهم وفقنا لما هو خير للعباد والبلاد سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

فتاوى الشيخ محمد علي فركوس - رمضانيات-

  البوابة الجزائرية الأوفر الأسهل وبتصفح أمن من دون أي اعلانات (ششار أورنج السياحة المجانية )  
   

~~~ بسم الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد : يسر إدارة منتديات ششار من العرب وللعرب أن تدعو منتسبيها الأفاضل للعمل على ابراز مساهماتهم البناءة وتكثيف المواضيع وتبادل الردود لبناء هذا الصرح { أي صرحكم } ودفعه مجددا للريادة والشموخ والجدية في العمل الصالح والنفع العام . قال تعال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) سورة الحشر |


العودة   منتديات ششار الجزائرية من العرب وللعرب > ˙·0•● منتديات الدين الإسلامي الحنيف ●•0·˙ > الركن الإسلامي العام


الركن الإسلامي العام ششار الدين الحنيف : نصائح ، اعجاز تنجيك من النار ، حياة السلف الصالح ، [مذهب اهل السنه والجماعه]

مواضيع مختارة

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04-07-2011, 02:09 PM
 
abou khaled
عضو غالي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  abou khaled غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 22067
تـاريخ التسجيـل : Jun 2009
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,437 [+]
عدد الـــنقــــــاط : -2
قوة التـرشيــــح : abou khaled has a little shameless behaviour in the past
افتراضي المسلمون المصريون استفادوا من حملات التبشير المسيحية.. لكنهم لم يغيروا ديانتهم

هنا : ملفي الشخصي


المسلمون المصريون استفادوا من حملات التبشير المسيحية.. لكنهم لم يغيروا ديانتهم

المسلمون المصريون استفادوا من حملات التبشير المسيحية.. لكنهم لم يغيروا ديانتهم
المسلمون المصريون استفادوا من حملات التبشير المسيحية.. لكنهم لم يغيروا ديانتهم

المختصر / استفاد المسلمون المصريون من حملات التبشير المسيحية التي حاول، عن طريقها، رجال دين غربيون استقطاب سكان منطقة الشرق الأوسط بواسطة الخدمات الحياتية. وتمثلت استفادة المسلمين المصريين في فرص لمحو الأمية وتحسين الظروف المعيشية، طوال مدة نشاط المبشرين الأميركيين والبريطانيين التي استمرت نحو مائة سنة، لكن هذه الدراسة التي أجرتها الباحثة باربارا دوبس، في جامعة ويلفريد لورييه الكندية، تقول إن المسلمين المصريين، رغم ذلك «لم يغيروا ديانتهم بشكل لافت»، وإن التحول من الإسلام إلى المسيحية «أمر نادر للغاية».

وتلفت الدراسة الفريدة من نوعها، والتي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، إلى أن الإجراءات التي اتبعها المبشرون الأميركيون والبريطانيون، منذ نحو قرن من الزمان، كانت تبدو في مظهرها «إجراءات حميدة وبسيطة»، لإيصال الرسالة المقصودة من المحبة المسيحية والوحدة مع الله.. «لكن هذه الرسالة كان من شأنها أن تؤدي إلى نتائج معقدة وعواقب وخيمة بالنسبة للمصريين».

وفي بدايات القرن التاسع عشر ظهر في الولايات المتحدة الأميركية رجال دين متحمسون للتبشير في العالم، معتمدين في ذلك على ما ورد من نصوص في الإنجيل، تقول «اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها». وتضيف الدراسة أنه وفقا لهذا الاعتقاد وصلت لمصر بالفعل مجموعة من المبشرين الأميركيين عام 1854، حين كانت مصر تحت الاحتلال العثماني، حيث استمر نشاط التبشير تحت ظل الاحتلال البريطاني لمصر الذي انتهى منتصف القرن الماضي.

وخلَّف المبشرون الأميركيون ومن بعدهم البريطانيون بمصر «نتائج كارثية في كثير من الأحيان»، حسب الدراسة التي تشير إلى أن السبب يرجع إلى أن «هؤلاء المبشرين الأوائل لم يكونوا قد تلقوا التدريب والتعليم المتعلق بالمواقف ووجهات النظر الثقافية للجمهور في مصر، ولم يدركوا جوهر نظم المجتمع أو قيمه لاختيار الطريقة التي يقومون بها بالوعظ»، وذلك «بسبب التفاوت بين المسيحية والقيم الإسلامية، وأنماط حياة كل من الجانبين»، إضافة إلى «الفروق الدقيقة (بين النمط الغربي) والثقافة المصرية».

وتقول الدراسة إنه رغم الدعم المالي الهائل الذي أنفقه الغرب على البعثات التبشيرية في تلك المدة، التي استمرت نحو مائة عام، فإن التحول من الإسلام إلى المسيحية كان أمرا نادرا للغاية، رغم أن المبشرين بدأوا نشاطهم بجهود في بناء الكثير من المدارس بمصر، وكذا إيفاد بعثات لإقامة مستشفيات وعيادات طبية، ووضع برامج لمحو الأمية في المناطق الريفية وبرامج للغذاء، فضلا عن وضع برامج لتحسين الثروة الحيوانية والحد من انتشار الأمراض المتوطنة.

وتمضي الدراسة قائلة إن ما كانت تقوم به الإرساليات أو البعثات التبشيرية من محو للأمية وعلاج للسكان «كان موضع ترحيب لدى الجميع لإيصالها الخدمات بغض النظر عن العرق أو الجنس أو الانتماء الديني»، وإن هذه الحملات التبشيرية «عملت على تعزيز حملات محو الأمية من أجل إجراء دراسات الكتاب المقدس، وكان كثير من المسلمين يحضرون لهذه المدارس أو يترددون على المراكز الطبية نتيجة للحاجة الماسة لمحو الأمية والتعليم أو الرعاية الطبية»، وإن «كل هذه البرامج والخدمات قدمت للمصريين مجانا».

وتشير الدراسة إلى أنه «في عام 1882 حينما تغلبت القوات البريطانية على الجيش المصري واحتلت مصر فعليا كان لهذا الأمر أكبر الأثر على هذه الإرساليات، واتجهت هذه البعثات التبشيرية لأكبر فترة من النمو والازدهار. وكانت التبرعات من أميركا متزايدة ومتدفقة بحرية إلى الميدان»، مما أدى إلى «تكثيف العمل في أوساط السكان المسلمين»، حتى أصبحت تلك البعثات «أكثر صخبا وصراحة مما كانت عليه في الماضي»، إلى أن جاءت فترة الكساد الكبير الذي ضرب العالم اقتصاديا في الثلاثينات من القرن الماضي.

وتقول الدراسة إن فترة الكساد أثرت بشكل كبير على الإرساليات الأميركية نظرا لأنها كانت تعتمد اعتمادا كبيرا على دعم الغرب المادي.. «مما أدى إلى حدوث ضائقة مالية أدت إلى تقليص عمليات هذه البعثات الإرسالية» وبالتالي تراجعت برامج التوعية ومحو الأمية والتعليم والمساعدة الطبية والغذائية.

في تلك الظروف، كما تقول الدراسة «حدث نوع من التدقيق والوعي من قبل المجتمع المصري بخطورة هذه البعثات على الشباب المسلم، وبدأت الصحافة العربية الدورية في الاهتمام بهذا الأمر، وفي مواجهة هذا ظهرت أيضا في مصر جمعية شبان الإخوان المسلمين. كما طالب الشعب الحكومة المصرية بضرورة كبح جماح المبشرين المسيحيين، مما أسهم في الإسراع بتوقيع اتفاقية مونترو عام 1937، الخاصة بإلغاء الامتيازات الأجنبية بمصر».

وأثناء الحرب العالمية الثانية، وضعت مصر البعثات التبشيرية «تحت المجهر»، وأوقفت إصدار التأشيرات التبشيرية وبدأ تنفيذ الكثير من القوانين واللوائح للحد من نشاطها بمصر، من خلال «تجديد المناهج المدرسية لتشمل الفقه الإسلامي كجزء من محتوى هذه البرامج»، وكذا إحلال المعلمين والأطباء المصريين محل الأجانب في المدارس والمستشفيات والعيادات الصحية، وإذكاء الروح الوطنية، بقيام ثورة يوليو (تموز) عام 1952.

وتزيد الدراسة موضحة أنه، وبحلول عام 1960 كانت البعثات التبشيرية تكافح من أجل مجرد الاستمرار بمصر نتيجة للقيود المفروضة عليها، إلا أن هذه البعثات اضطرت للرضوخ لقرار حلها ووقفها عن العمل في عام 1966. وتقول الدراسة إنه كان هناك الكثير من الجدل بين المصريين حول ما إذا كانت البعثات التبشيرية «لأجل مجد الله فقط أم لتوسيع إمبراطورية القوى الاستعمارية على حساب المسلمين». وحسب الدراسة «لا يزال هناك عدم توافق واضح حول هذه القضايا، ولا تزال تثير جدالا كبيرا»، وهو «الأمر الذي جعل المتحولين مشكوكا فيهم للغاية».

وتضيف الدراسة أن المبشرين الأوائل افتقروا لما سمته «التدريب اللاهوتي الرسمي» و«نفذوا منظور الاستعمارية» في البلدان التي ذهبوا إليها مثل مصر.. «وفي السنوات العشرين الماضية، وصلنا إلى ضرورة الاعتراف بالأخطاء»، و«توصلنا إلى أنه على الرغم من أن مصر كانت دولة فقيرة جدا من الناحية الاقتصادية، فإنها لم تكن أبدا فقيرة ثقافيا».

المصدر:الشرق الأوسط

المسلمون المصريون استفادوا من حملات التبشير المسيحية.. لكنهم لم يغيروا ديانتهم
المسلمون المصريون استفادوا من حملات التبشير المسيحية.. لكنهم لم يغيروا ديانتهم

المختصر / استفاد المسلمون المصريون من حملات التبشير المسيحية التي حاول، عن طريقها، رجال دين غربيون استقطاب سكان منطقة الشرق الأوسط بواسطة الخدمات الحياتية. وتمثلت استفادة المسلمين المصريين في فرص لمحو الأمية وتحسين الظروف المعيشية، طوال مدة نشاط المبشرين الأميركيين والبريطانيين التي استمرت نحو مائة سنة، لكن هذه الدراسة التي أجرتها الباحثة باربارا دوبس، في جامعة ويلفريد لورييه الكندية، تقول إن المسلمين المصريين، رغم ذلك «لم يغيروا ديانتهم بشكل لافت»، وإن التحول من الإسلام إلى المسيحية «أمر نادر للغاية».

وتلفت الدراسة الفريدة من نوعها، والتي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، إلى أن الإجراءات التي اتبعها المبشرون الأميركيون والبريطانيون، منذ نحو قرن من الزمان، كانت تبدو في مظهرها «إجراءات حميدة وبسيطة»، لإيصال الرسالة المقصودة من المحبة المسيحية والوحدة مع الله.. «لكن هذه الرسالة كان من شأنها أن تؤدي إلى نتائج معقدة وعواقب وخيمة بالنسبة للمصريين».

وفي بدايات القرن التاسع عشر ظهر في الولايات المتحدة الأميركية رجال دين متحمسون للتبشير في العالم، معتمدين في ذلك على ما ورد من نصوص في الإنجيل، تقول «اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها». وتضيف الدراسة أنه وفقا لهذا الاعتقاد وصلت لمصر بالفعل مجموعة من المبشرين الأميركيين عام 1854، حين كانت مصر تحت الاحتلال العثماني، حيث استمر نشاط التبشير تحت ظل الاحتلال البريطاني لمصر الذي انتهى منتصف القرن الماضي.

وخلَّف المبشرون الأميركيون ومن بعدهم البريطانيون بمصر «نتائج كارثية في كثير من الأحيان»، حسب الدراسة التي تشير إلى أن السبب يرجع إلى أن «هؤلاء المبشرين الأوائل لم يكونوا قد تلقوا التدريب والتعليم المتعلق بالمواقف ووجهات النظر الثقافية للجمهور في مصر، ولم يدركوا جوهر نظم المجتمع أو قيمه لاختيار الطريقة التي يقومون بها بالوعظ»، وذلك «بسبب التفاوت بين المسيحية والقيم الإسلامية، وأنماط حياة كل من الجانبين»، إضافة إلى «الفروق الدقيقة (بين النمط الغربي) والثقافة المصرية».

وتقول الدراسة إنه رغم الدعم المالي الهائل الذي أنفقه الغرب على البعثات التبشيرية في تلك المدة، التي استمرت نحو مائة عام، فإن التحول من الإسلام إلى المسيحية كان أمرا نادرا للغاية، رغم أن المبشرين بدأوا نشاطهم بجهود في بناء الكثير من المدارس بمصر، وكذا إيفاد بعثات لإقامة مستشفيات وعيادات طبية، ووضع برامج لمحو الأمية في المناطق الريفية وبرامج للغذاء، فضلا عن وضع برامج لتحسين الثروة الحيوانية والحد من انتشار الأمراض المتوطنة.

وتمضي الدراسة قائلة إن ما كانت تقوم به الإرساليات أو البعثات التبشيرية من محو للأمية وعلاج للسكان «كان موضع ترحيب لدى الجميع لإيصالها الخدمات بغض النظر عن العرق أو الجنس أو الانتماء الديني»، وإن هذه الحملات التبشيرية «عملت على تعزيز حملات محو الأمية من أجل إجراء دراسات الكتاب المقدس، وكان كثير من المسلمين يحضرون لهذه المدارس أو يترددون على المراكز الطبية نتيجة للحاجة الماسة لمحو الأمية والتعليم أو الرعاية الطبية»، وإن «كل هذه البرامج والخدمات قدمت للمصريين مجانا».

وتشير الدراسة إلى أنه «في عام 1882 حينما تغلبت القوات البريطانية على الجيش المصري واحتلت مصر فعليا كان لهذا الأمر أكبر الأثر على هذه الإرساليات، واتجهت هذه البعثات التبشيرية لأكبر فترة من النمو والازدهار. وكانت التبرعات من أميركا متزايدة ومتدفقة بحرية إلى الميدان»، مما أدى إلى «تكثيف العمل في أوساط السكان المسلمين»، حتى أصبحت تلك البعثات «أكثر صخبا وصراحة مما كانت عليه في الماضي»، إلى أن جاءت فترة الكساد الكبير الذي ضرب العالم اقتصاديا في الثلاثينات من القرن الماضي.

وتقول الدراسة إن فترة الكساد أثرت بشكل كبير على الإرساليات الأميركية نظرا لأنها كانت تعتمد اعتمادا كبيرا على دعم الغرب المادي.. «مما أدى إلى حدوث ضائقة مالية أدت إلى تقليص عمليات هذه البعثات الإرسالية» وبالتالي تراجعت برامج التوعية ومحو الأمية والتعليم والمساعدة الطبية والغذائية.

في تلك الظروف، كما تقول الدراسة «حدث نوع من التدقيق والوعي من قبل المجتمع المصري بخطورة هذه البعثات على الشباب المسلم، وبدأت الصحافة العربية الدورية في الاهتمام بهذا الأمر، وفي مواجهة هذا ظهرت أيضا في مصر جمعية شبان الإخوان المسلمين. كما طالب الشعب الحكومة المصرية بضرورة كبح جماح المبشرين المسيحيين، مما أسهم في الإسراع بتوقيع اتفاقية مونترو عام 1937، الخاصة بإلغاء الامتيازات الأجنبية بمصر».

وأثناء الحرب العالمية الثانية، وضعت مصر البعثات التبشيرية «تحت المجهر»، وأوقفت إصدار التأشيرات التبشيرية وبدأ تنفيذ الكثير من القوانين واللوائح للحد من نشاطها بمصر، من خلال «تجديد المناهج المدرسية لتشمل الفقه الإسلامي كجزء من محتوى هذه البرامج»، وكذا إحلال المعلمين والأطباء المصريين محل الأجانب في المدارس والمستشفيات والعيادات الصحية، وإذكاء الروح الوطنية، بقيام ثورة يوليو (تموز) عام 1952.

وتزيد الدراسة موضحة أنه، وبحلول عام 1960 كانت البعثات التبشيرية تكافح من أجل مجرد الاستمرار بمصر نتيجة للقيود المفروضة عليها، إلا أن هذه البعثات اضطرت للرضوخ لقرار حلها ووقفها عن العمل في عام 1966. وتقول الدراسة إنه كان هناك الكثير من الجدل بين المصريين حول ما إذا كانت البعثات التبشيرية «لأجل مجد الله فقط أم لتوسيع إمبراطورية القوى الاستعمارية على حساب المسلمين». وحسب الدراسة «لا يزال هناك عدم توافق واضح حول هذه القضايا، ولا تزال تثير جدالا كبيرا»، وهو «الأمر الذي جعل المتحولين مشكوكا فيهم للغاية».

وتضيف الدراسة أن المبشرين الأوائل افتقروا لما سمته «التدريب اللاهوتي الرسمي» و«نفذوا منظور الاستعمارية» في البلدان التي ذهبوا إليها مثل مصر.. «وفي السنوات العشرين الماضية، وصلنا إلى ضرورة الاعتراف بالأخطاء»، و«توصلنا إلى أنه على الرغم من أن مصر كانت دولة فقيرة جدا من الناحية الاقتصادية، فإنها لم تكن أبدا فقيرة ثقافيا».

المصدر:الشرق الأوسط

رد مع اقتباس
قديم 04-08-2011, 06:40 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
♥belieber♥
ششارية مميزة جدا

الصورة الرمزية ♥belieber♥

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 32291
تـاريخ التسجيـل : Jan 2011
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة : my friend's herat
المشاركـــــــات : 1,528 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 44
قوة التـرشيــــح : ♥belieber♥ is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

♥belieber♥ غير متواجد حالياً

افتراضي رد: المسلمون المصريون استفادوا من حملات التبشير المسيحية.. لكنهم لم يغيروا ديانتهم



موضوع قمة تستهل التشجيع
  رد مع اقتباس
قديم 04-29-2011, 09:05 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
lio-messi
ششاري غالي جدا

الصورة الرمزية lio-messi

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 31396
تـاريخ التسجيـل : Dec 2010
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة : بلد المليون ونصف المليون شهيد
المشاركـــــــات : 710 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : lio-messi is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

lio-messi غير متواجد حالياً

افتراضي رد: المسلمون المصريون استفادوا من حملات التبشير المسيحية.. لكنهم لم يغيروا ديانتهم



مشكوور على الموضوع لك كل الشكر والثناء على وضعه
  رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
هل سبق المسلمون كولومبس لاكتشاف أمريكا ؟ ساراية ياسمين الركن العام 2 12-09-2010 06:31 PM
كيف غير المخترعون المسلمون وجه العالم paradis الركن العام 0 02-24-2010 08:41 PM
الأطفال المشردون نور الايمان ركن الخواطر والشعر 14 07-08-2009 04:27 PM
خمس آيات غفل عنها بعض المسلمون في فك الكرب el-pais الركن العام 10 02-29-2008 10:36 PM
كلمة قد تدخلك المسيحية فاحذرها المشتاقة للجنة الركن العام 38 07-07-2007 06:45 PM


الدول التي زارت الشبكة
فريق إدارة منتديات ششار :::::::::: لا يتحمّل منتديات ششار الجزائرية أيّة مسؤوليّة عن المواضيع الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في المنتدى. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر. :::::::::::::: الموقع لا يمثل أي جمعية أو جماعة وإنما يهدف إلى تقديم خدمة ::::::::::::::: بالتوفيق فريق إدارة منتديات ششار
•• مواقع صديقة ••
www.dzsecurity.com - www.himaia.com - www.gcmezdaouet.com - www.dypix.com
منتديات ششار الجزائرية  من العرب وللعرب


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
˙·0•● جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ششار ●•0·˙