منتديات ششار الجزائرية من العرب وللعرب
اللهم وفقنا لما هو خير للعباد والبلاد سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

فتاوى الشيخ محمد علي فركوس - رمضانيات-

  البوابة الجزائرية الأوفر الأسهل وبتصفح أمن من دون أي اعلانات (ششار أورنج السياحة المجانية )  
   

~~~ بسم الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد : يسر إدارة منتديات ششار من العرب وللعرب أن تدعو منتسبيها الأفاضل للعمل على ابراز مساهماتهم البناءة وتكثيف المواضيع وتبادل الردود لبناء هذا الصرح { أي صرحكم } ودفعه مجددا للريادة والشموخ والجدية في العمل الصالح والنفع العام . قال تعال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) سورة الحشر |


العودة   منتديات ششار الجزائرية من العرب وللعرب > ˙·0•● منتديات الدين الإسلامي الحنيف ●•0·˙ > الركن الإسلامي العام


الركن الإسلامي العام ششار الدين الحنيف : نصائح ، اعجاز تنجيك من النار ، حياة السلف الصالح ، [مذهب اهل السنه والجماعه]

مواضيع مختارة

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04-17-2007, 01:15 PM
 
الاسلام ديننا عبد الرؤوف
نبض جديد

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  الاسلام ديننا عبد الرؤوف غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 571
تـاريخ التسجيـل : Apr 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 7 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الاسلام ديننا عبد الرؤوف is on a distinguished road
افتراضي و استوصوا بالنساء خيرا

هنا : ملفي الشخصي


معاشر المسلمين : النساء شقائق الرجال ، لهن مثل الذي عليهن بالمعروف ، وللرجال عليهن درجة ، وتضاربت في النساء مواقف الناس عبر الزمان ، والمكان ، والدين ، فهي ملكة كبلقيس ، أو موؤدة كبنات المشركين ، أو محرومة من حقها في الميراث ، حتى ربما كانت هي بنفسها إرثا ، وليس لها في زواجها من رأي ، فإذا مات عنها زوجها حبست في مكان لا ترى فيه نورا ، ولا تمس فيه ماء ، حتى يحول عليها الحول .

فقد كانت المرأة مظلومة في بيت أبيها ، إن سلمت حياتها من الوأد ، فإذا انتقلت إلى بيت زوجها فقد تغير السجن والسجان ، ولم يتغير السجين . هذا في العموم ، والنادر لا حكم له .

فجاء نور الله تعالى يحمل مشعله خير البرية ، ومنقذ الإنسانية ، وحامل لواء العدل والحرية ، حرية حقة لا مجرد دعوى ، أثبتتها دواوين الإسلام ، ونادت بها شرائعه وأحكامه .

وقف أيها المنصف لتستمع ، إلى صوت الحق ، وصوت العدل ، في وصية من وصايا الحبيب ، صلى الله عليه وسلم ، يصدح بها على مسامع الدنيا كلها ، فتنقل عنه عبر أثير الزمان ، لتسطر في سجل حقوق الإنسان ، حقوق الإنسان حقيقة لا زيفا ،وكم تشدق بها أناس ، فما رعوها حق رعايتها ، وحملها أناس كانوا في الحقيقة يسعون إلى حقوق أنفسهم ، لا إلى حقوق الإنسان غيرهم ، ولا يحتاج إثبات هذا إلى دليل ، فدليله واقع ملموس ، مشاهد ومحسوس ، هو عين اليقين لكل مبصر ، وحق اليقين لكل عاقل ، وعلم اليقين لكل باحث عن الحق . تشهد به سيول من دماء المظلومين ، تجري أمام أعين الناس ، كل الناس ، فلا يرف لدعاة حقوق الإنسان جفن ، ولا تدمع لهم عين ، ولا يقشعر لهم جلد ، لأنها دماء مسلمة ، وأعراض تنتهك ، وحقوق تسلب ، ومساجد تهدم ، وجلود تمزق ، وجوع يقطع أكباد الملايين ، وسياط تلهب ظهور المواطنين ، في أصقاع شتى ، حتى حبس في بعض البلدان ذلك الإنسان ، ليس له ذنب إلا أن يقول ربي الله ! حبس في الصحراء يلتحف السماء الباردة ، ويفترش الأرض القاسية ، ولكن القوم لا يحركون ساكنا ، ولا يسمعون صارخا ، ولا يشعرون بأنين الثكالى ، ولا بآهات المستضعفين ، ولا تهزهم صرخات أطفال أرعبتهم صواريخ دعاة الحق والديمقراطية ! ومزقت طفولتهم جرافات المحتل ترمي بجثث القتلى في مقابر جماعية ، وقد كانوا يزعمون أنهم يريدون لشعبنا المسلم العدالة والحرية ، فإذا هم يستبدلون طاغوتا بطاغوت ، وما اختلف المقتول ، ولكن سبب القتل مختلف ، والموت هو الموت ، وصلبت على أشلاء أمتنا المبادئ والقيم الإنسانية .

واعذروني إذ استطردت ، فقد جعلتني هذه الوصية النبوية أعيد تحسس الجرح الغائر في جسد الأمة ، لا زال ينزف دما وصديدا ، حتى تعودنا على الألم ، وأصبحت فئام من قومنا تلومنا حتى على الألم ، نعم ، لقد استكثروا علينا حتى الألم ، والقاتل يبكي ، لا على إزهاقه روح القتيل ، بل على خسارته الرصاصة التي مات بها المقتول ! ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون .

أمة الإسلام : في حجة الوداع ، يخطب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أمته ، ويبين لهم جزءا من مبادئ دينه العظيم ، وشريعته الغراء ، في خطبة عصماء ، جمعت أسسا عظيمة ، وقيما وأخلاقا ووصايا عظام ، فكان مما قال : واستوصوا بالنساء خيرا .

وكانت هذه الوصية على مسمع من آلاف الحضور من الصحب الكرام ، في الحج ، أكبر تجمع إسلامي ، بل في يوم الحج الأكبر ، بعد أن خطبهم النبي صلى الله عليه وسلم ، في ختام رسالته ، ومن نفس المكان الذي بدأ منه رسالته ، ليعلن فيها ماهية هذه الرسالة ، ومنهجها ، وقيمها ومبادئها ، وأولها توحيد الله تعالى ، وذم الشرك وأهله ، والحث على جمع الكلمة ، ووحدة الصف ، فلا يرجع المسلمون كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض ، وحذر في خطبته تلك من سفك الدماء ، ومن هتك الأعراض ، ودعا لحفظ المال ، وحث على السمع والطاعة ، ولزوم الجماعة ، وقال بعد ذلك : واستوصوا بالنساء خيرا .

فأين نحن من هذه الوصية بالنساء ؟ وما صلة الوصية بالنساء بحقن الدماء وجمع الكلمة وحفظ الأعراض ؟

كيف حال سيدة النساء ، الأم ، نبع الحنان ، وحصن الأمان ، وهي التي جاء الجواب من الحبيب صلى الله عليه وسلم حين سأل : من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك . قال : ثم من ؟ قال : أمك . قال : ثم من ؟ قال أمك ؟ قال : ثم من ؟ قال : أبوك . أخرجه الشيخان . هل استوصيت بها خيرا أيها المسلم ؟ هل لزمت قدميها بحثا عن مستقر في الجنة ؟

وأين نحن من النساء ، من أزواجنا ؟ هل استوصينا بهن خيرا ؟ هل استوصينا بهن وهن بناتنا ، وأخواتنا ؟

لكي تعلم مدى حفظ هذه الوصية النبوية أجل طرفك في ثنايا المجتمع ، لتسمع قصص عقوق الأمهات ، وظلم الزوجات ، وإهمال البنات ، وأكل حقوق الأخوات !

ولستَ بحاجة إلى دقيق النظر ، ولا إلى عميق الفكر ، لتدرك أن المرأة لا زالت مظلومة ، مهانة ، واختلط على الكثيرين من أهل الإسلام عادة ودين ، فلم يفرقوا بينهما ، فباسم القوامة تعضل ، وباسمها تؤكل حقوقها ، وباسمها تصادر آراؤها ، وباسم الدين أيضا وئدت المرأة روحا وجسدا ، في كثير من المجتمعات ، فأصبحتَ لا تسمع لها همسا ، ولا ترى لها رسما ، بل وحتى لا تعرف لها اسما ! بينما الحبيب ، أشرف خلق الله ، وأغيرهم ، وأتقاهم وأخشاهم لله صلوات الله وسلامه عليه ، يقول للرجلين : على رسلكما ، إنما هي صفية بنت حيي . أخرجه الشيخان . وفي أمتنا من يستحيي أن يعرف اسم زوجه أو ابنته أو أمه ، وفي أمتنا من لا ينادي زوجه إلا كما ينادي ال**** أو بهيمة أخرى ! والعجيب أن تصبغ هذه التصرفات بصبغة دينية ، وأن تلبس لباس الغيرة ، وإنهم لكاذبون .

وفي صحيح مسلم عن أنس ، رضي الله عنه ، أن جارا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فارسيا كان طيب المرق ، فصنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جاء يدعوه ، فقال : وهذه ؟ لعائشة ، فقال : لا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ، فعاد يدعوه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وهذه ؟ قال : لا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ، ثم عاد يدعوه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وهذه ؟ قال : نعم ، في الثالثة ، فقاما يتدافعان حتى أتيا منزله . قال الإمام النووي : وهذا من جميل المعاشرة ، وحقوق المصاحبة ، وآداب المجالسة المؤكدة . اهـ
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة

الانتقال السريع


الدول التي زارت الشبكة
فريق إدارة منتديات ششار :::::::::: لا يتحمّل منتديات ششار الجزائرية أيّة مسؤوليّة عن المواضيع الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في المنتدى. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر. :::::::::::::: الموقع لا يمثل أي جمعية أو جماعة وإنما يهدف إلى تقديم خدمة ::::::::::::::: بالتوفيق فريق إدارة منتديات ششار
•• مواقع صديقة ••
www.dzsecurity.com - www.himaia.com - www.gcmezdaouet.com - www.dypix.com
منتديات ششار الجزائرية  من العرب وللعرب


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
˙·0•● جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ششار ●•0·˙