منتديات ششار الجزائرية من العرب وللعرب
اللهم وفقنا لما هو خير للعباد والبلاد سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

فتاوى الشيخ محمد علي فركوس - رمضانيات-

  البوابة الجزائرية الأوفر الأسهل وبتصفح أمن من دون أي اعلانات (ششار أورنج السياحة المجانية )  
   

~~~ بسم الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد : يسر إدارة منتديات ششار من العرب وللعرب أن تدعو منتسبيها الأفاضل للعمل على ابراز مساهماتهم البناءة وتكثيف المواضيع وتبادل الردود لبناء هذا الصرح { أي صرحكم } ودفعه مجددا للريادة والشموخ والجدية في العمل الصالح والنفع العام . قال تعال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) سورة الحشر |


العودة   منتديات ششار الجزائرية من العرب وللعرب > ˙·0•● منتديات الدين الإسلامي الحنيف ●•0·˙ > الركن الإسلامي العام


الركن الإسلامي العام ششار الدين الحنيف : نصائح ، اعجاز تنجيك من النار ، حياة السلف الصالح ، [مذهب اهل السنه والجماعه]

مواضيع مختارة

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-09-2007, 09:00 PM   رقم المشاركة : ( 21 )
أبو نعيم إحسان
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3513
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : العاصمة
المشاركـــــــات : 45 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو نعيم إحسان is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو نعيم إحسان غير متواجد حالياً

افتراضي رد: لنتعلم هذه الآداب معا



آمين ؛ و بارك الله فيك أخي


الأمر الثامن: أن يكون الطالب صابراً على العلم

أي مثابراً عليه لا يقطعه ولا يمل ، بل يكون مستمراً في تعلمه بقدر المستطاع ؛ وليصبر على العلم ولا يمل ؛ فإن الإنسان إذا طرقه الملل استحسر وترك ؛ ولكن إذا كان مثابراً على العلم فإنه ينال أجر الصابرين من وجه ، وتكون له العاقبة من وجه آخر ؛ واستمع إلى قول الله – عز وجل – مخاطباً نبيه : (( تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِين)) (هود الآية:49) .


الأمر التاسع : احترام العلماء وتقديرهم
إن على طلبة العلم احترام العلماء وتقديرهم ؛ وأن تتسع صدورهم لما يحصل من اختلاف بين العلماء وغيرهم ؛ وأن يقابلوا هذا بالاعتذار عمن سلك سبيلاً خطأ في اعتقادهم ؛ وهذه نقطة مهمة جداً ؛ لأن بعض الناس يتتبع أخطاء الآخرين، ليتخذ منها ما ليس لائقا في حقهم ، ويشوش على الناس سمعتهم ؛ وهذا أكبر الأخطاء ؛ وإذا كان اغتياب العامي من الناس من كبائر الذنوب فإن اغتياب العالم أكبر وأكبر؛ لأن اغتياب العالم لا يقتصر ضرره على العالم بل عليه وعلى ما يحمله من العلم الشرعي.
والناس إذا زهدوا في العالم أو سقط من أعينهم تسقط كلمته أيضاً ؛ وإذا كان يقول الحق ويهدي إليه ، فإن غيبة هذا الرجل لهذا العالم تكون حائلاً بين الناس وبين علمه الشرعي ؛ وهذا خطره كبير وعظيم.
أقول: إن على هؤلاء الشباب أن يحملوا ما يجري بين العلماء من الاختلاف على حسن النية، وعلى الاجتهاد ؛ وأن يعذروهم فيما أخطئوا فيه ؛ ولا مانع أن يتكلموا معهم فيما يعتقدون أنه خطأ، ليبينوا لهم هل الخطأ منهم أومن الذين قالوا إنهم أخطئوا ؛ لأن الإنسان أحياناً يتصور أن قول العالم خطأ، ثم بعد المناقشة يتبين له صوابه. والإنسان بشر (( كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)) (1)
أما أن يفرح بزلة العالم وخطئه ، ليشيعها بين الناس فتحصل الفرقة، فإن هذا ليس من طريق السلف.
وكذلك أيضاً ما يحصل من الأخطاء من الأمراء، لا يجوز لنا أن نتخذ ما يخطئون فيه سٌلّماً للقدح فيهم في كل شيء و نتفاضى عما لهم من الحسنات؛ لأن الله يقول في كتابه: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا )) (المائدة: الآية8) ؛ يعني: لا يحملكم بغض قوم على عدم العدل ؛ فالعدل واجب ؛ ولا يحل للإنسان أن يأخذ زلات أحد من الأمراء أو العلماء أو غيرهم ، فيشيعها بين الناس ، ثم يسكت عن حسناتهم ؛ فإن هذا ليس بالعدل . وقس هذا الشيء على نفسك لو أن أحداً سٌلط عليك وصار ينشر زلاتك وسيئاتك، ويخفي حسناتك وإصاباتك (*) ؛ لعددت ذلك جناية منه عليك ؛ فإذا كنت ترى ذلك في نفسك ، فإنه يجب عليك أن ترى ذلك في غيرك ؛ وكما أشرت آنفاً إلى أن علاج ما تظنه خطأ أن تتصل بمن رأيت أنه أخطأ، وأن تناقشه، ويتبين الموقف بعد المناقشة .
فكم من إنسان بعد المناقشة يرجع عن قوله إلى ما يكون هو الصواب ؛ وكم من إنسان بعد المناقشة يكون قوله هو الصواب، وظننا هو الخطأ. (( فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً)) (2) وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (( من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة ، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ؛ وليأت إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه)) (3) ، وهذا هو العدل والاستقامة.


------------
(1) أخرجه الإمام أحمد ج 3 ص 198 والترمزي كتاب صفة القيامة ،ج 4 ص 569 برقم (2499) وابن ماجه ؛ كتاب الزهد، باب ذكر التوبة ، والدارمي كتاب الرقاق باب في التوبة والبغوي في ((شرح السنة)) ج 5 ص 92 وابو نعيم في (الحلية) ج 6 ص 332 والحاكم في (المستدرك) ج 4 ص 273 وقال : (حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، قال العجلوني : (إسناده قوي ) ج 2 ص 120) (2) رواه البخاري، كتاب المساجد، باب : تشبيك الأصابع في المسجد وغيره، ومسلم، كتاب البر والصلة، باب: تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم . (3) تقدم تخريجه .



(*) لا يفهمن أحد أن الشيخ يقول ببدعة الموازنات، حيث هذا موقف الشيخ منها :
قال الشيخ ـ رحمه الله ـ في "لقاء الباب المفتوح" (61ـ70 ) (ص153) :
"
عندما نريد أن نُقّوِّمَ الشخص ، فيجب أن نذكر المحاسن والمساوئ ؛ لأن هذا هو الميزان العدل؛ وعندما نحذر من خطأ شخص فنذكر الخطأ فقط ، لأن المقام مقام تحذير ؛ ومقام التحذير ليس من الحكمة فيه أن نذكر المحاسن ، لأنك إذا ذكرت المحاسن فإن السامع سيبقى متذبذباً ، فلكل مقام مقال " اهـ.

و سئل -رحمه الله - في شريط "الأسئلة السويدية" :
ما تقولون في منهج الموازنة بين الإيجابيات والسلبيات والحسنات والسيئات فإن بعض الناس يقولون بالموازنة مطلقا حتى في أهل البدع على اختلاف مراتبهم ويقولون إذا ذكرت بدعة شخص للتحذير منها والنصيحة فإن لم تذكر وتعدد محاسنه فإنك تكون قد ظلمته ، فما هو قولكم حفظكم الله ؟
فأجابن ـ رحمه الله ـ : " قولنا في هذا إذا كان الإنسان يتكلم عن الشخص تقويماً له- يعني ليقيمه كما يقولو-ن فالواجب ذكر الحسنات والسيئات ؛ وحينئذا إما أن تطغى السيئات على الحسنات ،فيكون من قسم أهل الذم والقدح؛ وإما أن يكون بالعكس، فيكون من قسم أهل المدح .
هذا إذا أردت أن تُقَوِّم الرجل

أما إذا أردت أن ترد عليه بدعته فليس من المستحسن إطلاقاً أن تذكر حسنه ؛ فإن ذكر الحسنة له في مقام الرد عليه يوهن الرد ويضعفه ، ويقول المخاطب أو القارئ يقول إذاً هذا يقابل هذا والحمد لله ، فلكل مقام مقال .
فالتقويم له شيء أو له حال وحكم والرد على الباطل له حال وحكم …
ثم قال السائل : إذا يعني في موضع البيان بيان أوهام الشخص أو أخطاءه أو بدعه في موضع التحذير والنصيحة لا يلزم الموازنة ؟
فقال ـ رحمه الله ـ : ولا يحسن أيضاً كما قلت لك ، لأنك لو ذكرت حسنات له أوهن جانب الرد على باطله ولهذا نجد العلماء الذين يردون على أهل البدع وغيرهم لا يذكرون محاسنهم ، لكن إذا أردت أن تقوم الرجل فهذا لابد من ذكر الحسنات والسيئات ثم تنظر وعلى هذا درج المحدثون أيضاً في كتب الرجال" اهـ


سمعته بأذني من هذا الشريط , و نقلته من هذا الموضوع http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=284326
  رد مع اقتباس
قديم 12-10-2007, 12:36 AM   رقم المشاركة : ( 22 )
أبو نعيم إحسان
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3513
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : العاصمة
المشاركـــــــات : 45 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو نعيم إحسان is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو نعيم إحسان غير متواجد حالياً

افتراضي رد: لنتعلم هذه الآداب معا



الأمر العاشر: التمسك بالكتاب والسنة
يجب على طلبة العلم الحرص التام على تلقي العلم والأخذ من أصوله التي لا فلاح لطالب العلم إن لم يبدأ بها، وهي:


1- القران الكريم :
فإنه يجب على طالب العلم الحرص عليه قراءةً وحفظاً وفهماً وعملاً به ؛ فإن القرآن هو حبل الله المتين ، وهو أساس العلوم ؛ وقد كان السلف يحرصون عليه غاية الحرص ؛ فيُذكرعنهم الشيء العجيبمن حرصهم على القرآن ؛ فتجد أحدهم حفظ القرآن وعمره سبع سنوات، وبعضهم حفظ القرآن في أقل من شهر ؛ وفي هذا دلالة على حرص السلف – رضوان الله عليهم – على القرآن ؛ فيجب على طالب العلم الحرص عليه وحفظه على يد أحد المعلمين؛ لأن القرآن يؤخذ عن طريق التلقي.
وإنه مما يؤسف له أن تجد بعض طلبة العلم لا يحفظ القرآن ؛ بل بعضهم لا يحسن القراءة ؛ وهذا خلل كبير في منهج طلب العلم. لذلك أكرر أنه يجب على طلبة العلم الحرص على حفظ القرآن والعمل به والدعوة إليه وفهمه فهماً مطابقاً لفهم السلف الصالح.

2- السنة الصحيحة: فهي ثاني المصدرين للشريعة الإسلامية ؛ وهي الموضحة للقرآن الكريم ؛ فيجب على طالب العلم الجمع بينهما والحرص عليهما ؛ وعلى طالب العلم حفظ السنة، إما بحفظ نصوص الأحاديث أو بدراسة أسانيدها ومتونها وتمييز الصحيح من الضعيف ؛ وكذلك يكون حفظ السنة بالدفاع عنها والرد على شبهات أهل البدع في السنة.
فيجب على طالب العلم أن يلتزم بالقرآن والسنة الصحيحة، وهما له – أي طالب العلم – كالجناحين للطائر إذا انكسر أحدهما لم يطر.
لذلك لا تراعي السنة وتغفل عن القرآن ، أو تراعي القرآن وتغفل عن السنة ؛ فكثير من طلبة العلم يعتني بالسنة وشروحها ورجالها، ومصطلحاتها اعتناءً كاملاً ؛ لكن لو سألته عن آية من كتاب الله لرأيته جاهلا بها ؛ وهذا غلط كبير ؛ فلا بد أن يكون الكتاب والسنة جناحين لك يا طالب العلم ؛ وهناك شيء ثالث مهم وهو كلام العلماء ؛ فلا تهمل كلام العلماء ولا تغفل عنه ؛ لأن العلماء أشد رسوخاً منك في العلم، وعندهم من قواعد الشريعة وأسرارها وضوابطها ما ليس عندك ؛ ولهذا كان العلماء الأجلاء المحققون إذا ترجح عندهم قول يقولون: إن كان أحد قال به وإلا فلا نقول به ؛ فمثلا شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى- على علمه وسعة اطلاعه إذا قال قولاً لا يعلم به قائلاً قال :" أنا أقول به إن كان قد قيل به، ولا يأخذ برأيه".
لذا يجب على طالب العلم الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن يستعين بكلام العلماء .
والرجوع إلى كتاب الله يكون بحفظه وتدبره والعمـل على ما جاء به؛ لأن الله يقول: (( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ))(ص الآيةّ:29) ((لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ)) وتدبر الآيات يوصل إلى فهم المعنى ؛ (( وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ )) , والتذكر هو العمل بهذا القرآن.
نزل هذا القرآن لهذه الحكمة ؛ وإذا كان نزل لذلك , فلنرجع إلى الكتاب لنتدبره ولنعلم معانيه ؛ ثم نطبق ما جاء به ؛ و والله إن فيه سعادة الدنيا والآخرة، يقول الله تعالى: (( فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى ))(( ومَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى )) (طـه: الآيتان 123 ، :124)
ولهذا لا تجد أحداً أنعم بالاً ، ولا أشرح صدراً ، ولا أشد طمأنينة في قلبه من المؤمن أبداً ؛ حتى وإن كان فقيراً ؛ فالمؤمن أشد الناس انشراحاً ، وأشد الناس اطمئناناً ، وأوسع الناس صدراً و اقرأوا إن شئتم قول الله -تعالى-: (( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون )) (النحل الآية:97) .


ما هي الحياة الطيبة ؟

الجواب: الحياة الطيبة هي انشراح الصدر وطمأنينة القلب ؛ حتى ولو كان الإنسان في أشد بؤس، فإنه مطمئن القلب منشرح الصدر ؛ قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : (( عجباً الأمر المؤمن إن أمره كله خير ؛ وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له وإن أصابته سراء شكر فكان خيراً له )) (1)
الكافر إذا أصابته الضراء هل يصبر ؟ فالجواب: لا. بل يحزن وتضيق عليه الدنيا، وربما انتحر وقتل نفسه ؛ ولكن المؤمن يصبر ويجد لذة الصبر انشراحاً وطمأنينة؛ ولذلك تكون حياته طيبة، وبذلك يكون قوله –تعالى-: (( فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً )) . حياة طيبة في قلبه ونفسه.
بعض المؤرخين الذين تكلموا عن حياة الحافظ ابن حجر – رحمه الله – وكان قاضي قضاة مصر في عهده ؛ وكان إذا جاء إلى مكان عمله يأتي بعربة تجرها الخيول أو البغال في موكب. فمر ذات يوم برجل يهودي في مصر زيات – أي يبيع الزيت – وعادة يكون الزيات وسخ الثياب – فجاء اليهودي فأوقف الموكب ؛ وقال للحافظ ابن حجر – رحمه الله -: إن نبيكم يقول" (( الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر )) (2) . وأنت قاضي قضاة مصر ،وأنت في هذا الموكب، وفي هذا النعيم، وأنا – يعني نفسه اليهودي – في هذا العذاب وهذا الشقاء.
قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - : " أنا فيما أنا فيه من الترف والنعيم يعتبر بالنسبة إلى نعيم الجنة سجناً ؛ وأما أنت بالنسبة للشقاء الذي أنت فيه يعتبر بالنسبة لعذاب النار جنة " ؛ فقال اليهودي: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله. وأسلم.
فالمؤمن في خير مهما كان، وهو الذي ربح الدنيا والآخرة.
والكافر في شر وهو الذي خسر الدنيا والآخرة.
قال الله تعالى : (( وَالْعَصْر(1) إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر)) ( العصرالآيات 1- 3) .
فالكفار والذين أضاعوا دين الله وتاهوا في لذاتهم وترفهم ، فهم وإن بنوا القصور وشيدوها وازدهرت لهم الدنيا؛ فإنهم في الحقيقة في جحيم ؛ حتى قال بعض السلف: " لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف ".
أما المؤمنون فقد نعموا بمناجاة الله وذكره، وكانوا مع قضاء الله وقدره ؛ فإن أصابتهم الضراء صبروا، وإن أصابتهم السراء شكروا ؛ فكانوا في أنعم ما يكون ؛ بخلاف أصحاب الدنيا فإنهم كما وصفهم الله بقوله: (( فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ )) (التوبة: الآية58) .
وأما الرجوع إلي السنة النبوية: فسنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- ثابتة بين أيدينا - ولله الحمد – ومحفوظة ؛ حتى ما كان مكذوباً على الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، فإن أهل العلم بينوا سنته، وبينوا ما هو مكذوب عليه ؛ وبقيت السنة - ولله الحمد – ظاهرة محفوظة ؛ يستطيع أي إنسان أن يصل إليها إما بمراجعة الكتب – إن تمكن – وإلا ففي سؤال أهل العلم.
ولكن إذا قال قائل: كيف توفق بين ما قلت من الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم -؟ مع أننا نجد أن أناساً يتبعون الكتب المؤلفة في المذاهب ويقول: أنا مذهبي كذا؛ وأنا مذهبي كذا؛ وأنا مذهبي كذا!! حتى إنك لتفتي الرجل وتقول له: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- كذا، فيقول : أنا مذهبي حنفي، أنا مذهبي مالكي، أنا مذهبي شافعي، أنا مذهبي حنبلي ... وما أشبه ذلك.
فالجواب: أن نقول لهم إننا جميعا نقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله .
فما معنى شهادة أن محمداً رسول الله ؟
قال العلماء : معناها: طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما عنه نهى وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع .
فإذا قال إنسان: أنا مذهبي كذا أو مذهبي كذا أو مذهبي كذا فنقول له: هذا قول الرسول- عليه الصلاة والسلام – فلا تعارضه بقول أحد.
حتى أئمة المذاهب ينهون عن تقليدهم تقليدا محضاً ويقولون: " متى تبين الحق فإن الواجب الرجوع إليه".
فنقول لمن عارضنا بمذهب فلان أو فلان: نحن وأنت نشهد أن محمداً رسول الله، وتقتضي هذه الشهادة إلا نتبع إلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- .
وهذه السنة بين أيدينا واضحة جلية ؛ ولكن لست أعني بهذا القول أن نقلل من أهمية الرجوع لكتب الفقهاء وأهل العلم ؛ بل إن الرجوع إلى كتبهم للانتفاع بها ومعرفة الطرق التي بها تستنبط الأحكام من أدلتها من الأمور التي لا يمكن أن تحقق طلب العلم إلا بالرجوع إليها.
ولذلك نجد أولئك القوم الذين لم يتفقهوا على أيدي العلماء , نجد أن عندهم من الزلات شيئاً كثيراً؛ لأنهم صاروا ينظرون بنظر أقل مما ينبغي أن ينظروا فيه ؛ يأخذون -مثلا- صحيح البخاري فيذهبون إلى ما فيه من الأحاديث، مع أن في الأحاديث ما هو عام ، ومخصص، ومطلق، ومقيد ، وشيء منسوخ، لكنهم لا يهتدون إلى ذلك، فيحصل بهذا ضلال كبير.
----------------------------


(1) رواه مسلم، كتاب الزهد، المؤمن أمره كله خير.
(2) رواه مسلم ، كتاب الزهد .
  رد مع اقتباس
قديم 12-25-2007, 01:15 AM   رقم المشاركة : ( 23 )
أبو نعيم إحسان
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3513
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : العاصمة
المشاركـــــــات : 45 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو نعيم إحسان is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو نعيم إحسان غير متواجد حالياً

افتراضي رد: لنتعلم هذه الآداب معا



الأمر الحادي عشر: التثبت والثبات

ومن أهم الآداب التي يجب أن يتحلى بها طالب العلم : التثبت فيما ينقل من الأخبار ، والتثبت فيما يصدر من الأحكام ؛ فالأخبار إذا نقلت فلابد أن تتثبت –أولاً- هل صحت عمن نقلت إليه أو لا ؛ ثم إذا صحت فتثبت في الحكم ؛ ربما يكون الحكم الذي سمعته مبنياً على أصل تجهله أنت ؛ فتحكم أنه خطأ، والواقع أنه ليس بخطأ .

ولكن كيف العلاج في هذه الحال ؟

العلاج: أن تتصل بمن نُسب إليه الخبر وتقول: نُقل عنك كذا وكذا فهل هذا صحيح؟ ثم تناقشه ؛ فقد يكون استنكارك ونفور نفسك منه -أول وهلة سمعته - لأنك لاتدري ما سبب هذا المنقول ؛ ويقال "إذا علم السبب بطل العجب" ؛ فلابد أولاً من التثبت في الخبر والحكم، ثم بعد ذلك تتصل بمن نقل عنه وتسأله هل صح ذلك أم لا ، ثم تناقشه ؛ إما أن يكون هو على حق وصواب فترجع إليه ، أو يكون الصواب معك فيرجع إليه.

وهناك فرق بين الثبات والتثبت .فهما شيئان متشابهان لفظاً مختلفان معنى.

فالثبات معناه : الصبر والمثابرة ، وألا يمل ولا يضجر و ألا يأخذ من كل كتاب نتفة، أو من كل فن قطعة ثم يترك؛ لأن هذا الذي يضر الطالب، ويقطع عليه الأيام بلا فائدة ؛ فمثلاً بعض الطلاب يقرأ في النحو : في الآجرومية ومرة في متن قطر الندى، ومرة في الألفية ؛ وكذلك الحال في: المصطلح، مرة في النخبة، ومرة في ألفية العراقي ؛ وكذلك في الفقه: مرة في زاد المستقنع، ومرة في عمدة الفقه، ومرة في المغني ، ومرة في شرح المهذب ؛ وهكذا في كل كتاب، وهلم جرا ؛ هذا في الغالب لا يحصلُ علماً ؛ ولو حصل علماً فإنه يحصل مسائل لا أصولاً ؛ وتحصيل المسائل كالذي يتلقط الجراد واحدة بعد الأخرى ؛ لكن التأصيل والرسوخ والثبات هو المهم ؛ فكن ثابتاً بالنسبة للكتب التي تقرأ أو تراجع وثابتاً بالنسبة للشيوخ الذين تتلقى عنهم ؛ لا تكون ذواقاً كل أسبوع عند شيخ، كل شهر عن شيخ ؛ قرر أولاً من ستتلقى العلم عنده ؛ ثم إذا قررت ذلك فاثبت ولا تجعل كل شهر أو كل أسبوع لك شيخا ؛ ولا فرق بين أن تجعل لك شيخاً في الفقه وتستمر معه في الفقه، وشيخا آخر في النحو وتستمر معه في النحو، وشيخاً آخر في العقيدة والتوحيد وتستمر معه ؛ المهم أن تستمر لا أن تتذوق ؛ وتكون كالرجل المطلاق كلما تزوج امرأة وجلس عندها أياماً طلقها وذهب يطلب أخرى.

أيضاً التثبت أمر مهم ؛ لأن الناقلين تارة تكون لهم نوايا سيئة، ينقلون ما يشوه سمعة المنقول عنه قصداً وعمداً ؛ وتارة لا يكون عندهم نوايا سيئة ولكنهم يفهمون الشيء على خلاف معناه الذي أُريدَ به ؛ ولهذا يجب التثبت، فإذا ثبت بالسند ما نٌقل أتى دور المناقشة مع صاحبه الذي نقل عنه قبل أن تحكم على القول بأنه خطأ أو غير خطأ ؛ وذلك لأنه ربما يظهر لك بالمناقشة أن الصواب مع هذا الذي نٌقل عنه الكلام.

والخلاصة أنه إذا نقل عن شخص ما، ترى أنه خطأ فاسلك طرقا ثلاثة على الترتيب:

الأول : التثبت في صحة الخبر.
الثاني: النظر في صواب الحكم، فإن كان صواباً فأيده ودافع عنه، وإن رأيته خطأ فاسلك الطريق الثالث
وهو : الاتصال بمن نسب إليه لمناقشته فيه وليكن ذلك بهدوء واحترام.
  رد مع اقتباس
قديم 12-25-2007, 01:17 AM   رقم المشاركة : ( 24 )
أبو نعيم إحسان
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3513
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : العاصمة
المشاركـــــــات : 45 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو نعيم إحسان is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو نعيم إحسان غير متواجد حالياً

افتراضي رد: لنتعلم هذه الآداب معا



الأمر الثاني عشر: الحرص على فهم مراد الله –تعالى- ومراد رسوله -صلى الله عليه وسلم-

من الأمور المهمة في طلب العلم قضية الفهم - أي فهم مراد الله – عز وجل – ومراد رسوله -صلى الله عليه وسلم- ؛ لأن كثيراً من الناس أوتوا علماً ولكن لم يؤتوا فهماً . لا يكفي أن تحفظ كتاب الله وما تيسر من سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بدون فهم. لابد أ ن تفهم عن الله ورسوله ما أراده الله ورسوله ؛ وما أكثر الخلل من قوم استدلوا بالنصوص على غير مراد الله ورسوله فحصل بذلك الضلال. وهنا أنبّه على نقطة مهمة ألا وهي: أن الخطأ في الفهم قد يكون أشد خطراً من الخطأ بالجهل؛ لأن الجاهل الذي يخطئ بجهله يعرف أنه جاهل ويتعلم ؛ لكن الذي فهم خطأ يعتقد في نفسه أنه عالم مصيب ، ويعتقد أن هذا هو مراد الله ورسوله ؛ ولنضرب لذلك بعض الأمثلة ليتبين لنا أهمية الفهم:

المثال الأول
: قال الله تعالى: (( وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ * فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلاًّ آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ )) [الأنبياء الآيتان: 78، 79] .
فضل الله – عز وجل – سليمان على داود في هذه القضية بالفهم (( فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَان)) ولكن ليس هناك نقص في علم داود (( وَكُلاًّ آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً )) . وانظر إلى هذه الآية الكريمة لما ذكر الله – عز وجل – ما امتاز به سليمان من الفهم ؛ فإنه ذكر أيضاً ميزة داود عليه السلام ، فقال –تعالى-: (( وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ )) ؛ وذلك حتى يتعادل كل منهما؛ فذكر الله –تعالى- ما اشتركا فيه من الحكم والعلم ، ثم ذكر ما امتاز به كل واحد منهما عن الآخر. وهذا يدلنا على أهمية الفهم، وأن العلم ليس كل شيء.

المثال الثاني
:
إذا كان عندك وعاءان ، أحدهما فيه ماء ساخن دافئ ، والآخر فيه ما بارد قارس ، والفصل فصل الشتاء ؛ فجاء رجل يريد الاغتسال من الجنابة ؛ فقال بعض الناس: الأفضل أن تستخدم الماء البارد، وذلك لأن الماء البارد فيه مشقة؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( ألا أدلكم على ما يمحوا الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؛ قالوا بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره ... )) (1) الحديث.
يعني إسباغ في أيام البرد فإذا أسبغت الوضوء بالماء البارد كان أفضل من أن تسبغ الوضوء بالماء المناسب لطبيعة الجو. فالرجل أفتى بأن استخدام الماء البارد أفضل واستدل بالحديث السابق.

فهل الخطأ في العلم أم في الفهم ؟


الجواب: أن الخطأ في الفهم؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: (( إسباغ الوضوء على المكاره )) ولم يقل: أن تختار الماء البارد للوضوء، وفرق بين التعبيرين . لو كان الوارد في الحديث التعبير الثاني لقلنا نعم اختر الماء البارد ؛ولكن قال: (( إسباغ الوضوء على المكاره)). أي أن الإنسان لا يمنعه برودة الماء من إسباغ الوضوء.

ثم نقول: هل يريد الله بعباده اليسر أم يريد بهم العسر ؟
الجواب
: في قوله –تعالى- : (( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ )) [البقرة: الآية 185] وفي قول النبي -صلى الله عليه وسلم- : (( إن الدين يسر )) (2)
فأقول لطلبة العلم: إن قضية الفهم قضية مهمة ؛ فعلينا أن نفهم ماذا أراد الله من عباده ؟ هل أراد أن يشق عليهم في أداء العبادات أم أراد بهم اليسر ؟! ولا شك أن الله - عز وجل – يريد بنا اليسر ولا يريد بنا العسر. فهذه بعض آداب مما ينبغي لطالب العلم أن يكون متأثراً بها في علمه حتى يكون قدوة صالحاً ، وحتى يكون داعيا إلى الخير وإماماً في دين الله – عز وجل – ؛ فبالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين ، كما قال الله –تعالى-: (( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ )) [السجدة الآية:24] .


----------------------

رواه مسلم، كتاب الطهارة ، باب: فضل إسباغ الوضوء على المكاره (1)
رواه البخاري ، كتاب الإيمان، باب: الدين يسر
(2)

آخر تعديل بواسطة أبو نعيم إحسان ، 12-25-2007 الساعة 01:25 AM
  رد مع اقتباس
قديم 12-25-2007, 01:33 AM   رقم المشاركة : ( 25 )
الجزائر نحب اللي يحبها
:: مشرف سابق ::

الصورة الرمزية الجزائر نحب اللي يحبها

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 156
تـاريخ التسجيـل : Jan 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,043 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجزائر نحب اللي يحبها is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجزائر نحب اللي يحبها غير متواجد حالياً

افتراضي رد: لنتعلم هذه الآداب معا



شكرا لك اخي
وتقبل مروري
ومشكور على هذا المجهود الكبير
في ميزان حسناتك
توقيع » الجزائر نحب اللي يحبها


  رد مع اقتباس
قديم 12-25-2007, 01:52 AM   رقم المشاركة : ( 26 )
أبو نعيم إحسان
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3513
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : العاصمة
المشاركـــــــات : 45 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو نعيم إحسان is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو نعيم إحسان غير متواجد حالياً

افتراضي رد: لنتعلم هذه الآداب معا



آمين ؛ و بارك الله فيك أخي
  رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة

الانتقال السريع


الدول التي زارت الشبكة
فريق إدارة منتديات ششار :::::::::: لا يتحمّل منتديات ششار الجزائرية أيّة مسؤوليّة عن المواضيع الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في المنتدى. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر. :::::::::::::: الموقع لا يمثل أي جمعية أو جماعة وإنما يهدف إلى تقديم خدمة ::::::::::::::: بالتوفيق فريق إدارة منتديات ششار
•• مواقع صديقة ••
www.dzsecurity.com - www.himaia.com - www.gcmezdaouet.com - www.dypix.com
منتديات ششار الجزائرية  من العرب وللعرب


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
˙·0•● جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ششار ●•0·˙