منتديات ششار الجزائرية من العرب وللعرب
اللهم وفقنا لما هو خير للعباد والبلاد سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

فتاوى الشيخ محمد علي فركوس - رمضانيات-

  البوابة الجزائرية الأوفر الأسهل وبتصفح أمن من دون أي اعلانات (ششار أورنج السياحة المجانية )  
   

~~~ بسم الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد : يسر إدارة منتديات ششار من العرب وللعرب أن تدعو منتسبيها الأفاضل للعمل على ابراز مساهماتهم البناءة وتكثيف المواضيع وتبادل الردود لبناء هذا الصرح { أي صرحكم } ودفعه مجددا للريادة والشموخ والجدية في العمل الصالح والنفع العام . قال تعال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) سورة الحشر |


العودة   منتديات ششار الجزائرية من العرب وللعرب > ˙·٠•● منتديات القسم العام ●•٠·˙ > الركن العام


الركن العام للحوار في مختلف المجالات العامة التي لم تجد لها ركنا أو قسما خاص عبر منتديات ششار

مواضيع مختارة

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 11-24-2007, 11:35 PM
الصورة الرمزية لثام الهجير
 
لثام الهجير
مصمم وبرمجيات احترافية

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  لثام الهجير غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2902
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : زمني
المشاركـــــــات : 579 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : لثام الهجير is on a distinguished road
icon10 حوار بين شاعر و معلمين ...!!!!

هنا : ملفي الشخصي


جذبني هذا الحوار الخفي الشيق بين أمير الشعراء و معلمين فكان الثلاثة كأنهم في مجلس واحد ( أعتبر أن هذا كان منتدى لكنه غير الكتروني gps84dz1 ) فكان الشاعر صاحب الموضوع و كانا المعلمين صاحبا المشاركات و الردود لا أطيل عليكم و أترككم مع الحوار .......
.
قال أحمد شوقي ( أمير الشعراء ):

قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا

سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى

أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ وهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا

وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً صديء الحديدِ ، وتارةً مصقولا

أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشداً وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا

وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّداً فسقى الحديثَ وناولَ الترتيلا

علَّمْـتَ يوناناً ومصر فزالـتا عن كلّ شـمسٍ ما تريد أفولا

واليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلا

من مشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلا

يا أرضُ مذ فقدَ المعلّـمُ نفسَه بين الشموسِ وبين شرقك حِيلا

ذهبَ الذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم واستعذبوا فيها العذاب وبيلا

في عالَـمٍ صحبَ الحيـاةَ مُقيّداً بالفردِ ، مخزوماً بـه ، مغلولا

صرعتْهُ دنيـا المستبدّ كما هَوَتْ من ضربةِ الشمس الرؤوس ذهولا

سقراط أعطى الكـأس وهي منيّةٌ شفتي مُحِبٍّ يشتهي التقبيـلا

عرضوا الحيـاةَ عليه وهي غباوة فأبى وآثَرَ أن يَمُوتَ نبيـلا

إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا

إنَّ الذي خلـقَ الحقيقـةَ علقماً لم يُخـلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلا

ولربّما قتلَ الغـرامُ رجالَـها قُتِلَ الغرامُ ، كم استباحَ قتيلا

أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ اقتنى عندَ السَّـوادِ ضغائناً وذخولا

لو كنتُ أعتقدُ الصليـبَ وخطبَهُ لأقمتُ من صَلْبِ المسيحِ دليلا

أمعلّمي الوادي وساسـة نشئـهِ والطابعين شبابَـه المأمـولا

والحامليـنَ إذا دُعـوا ليعلِّمـوا عبءَ الأمانـةِ فادحـاً مسؤولا

وَنِيَتْ خُطـَى التعليمِ بعـد محمّدٍ ومشى الهوينا بعد إسماعيـلا

كانت لنا قَدَمٌ إليـهِ خفيفـةٌ ورَمَتْ بدنلوبٍ فكان الفيـلا

حتّى رأينـا مصـر تخطـو إصبعاً في العِلْمِ إنْ مشت الممالكُ ميلا

تلك الكفـورُ وحشـوها أميّةٌ من عهدِ خوفو لم تَرَ القنديـلا

تجدُ الذين بـنى المسلّـةَ جـدُّهم لا يُحسـنونَ لإبرةٍ تشكيلا

ويُدَلّـلون َإذا أُريـدَ قِيادُهـم كالبُهْمِ تأنسُ إذ ترى التدليلا

يتلـو الرجـالُ عليهمُ شهواتـهم فالناجحون أَلَذُّهـم ترتيـلا

الجهـلُ لا تحيـا عليـهِ جماعـةٌ كيفَ الحياةُ على يديّ عزريلا

واللـهِ لـولا ألسـنٌ وقرائـحٌ دارتْ على فطنِ الشبابِ شمـولا

وتعهّـدتْ من أربعيـن نفوسـهم تغزو القنـوط وتغـرسُ التأميلا

عرفتْ مواضعَ جدبـهم فتتابعـتْ كالعيـنِ فَيْضَـاً والغمامِ مسيلا

تُسدي الجميلَ إلى البلادِ وتستحي من أن تُكافـأَ بالثنـاءِ جميـلا

ما كـانَ دنلـوبٌ ولا تعليمـُه عند الشدائـدِ يُغنيـانِ فتيـلا

ربُّوا على الإنصافِ فتيانَ الحِمـى تجدوهمُ كهفَ الحقوقِ كُهـولا

فهوَ الـذي يبني الطبـاعَ قـويمةً وهوَ الذي يبني النفوسَ عُـدولا

ويقيم منطقَ كلّ أعـوج منطـقٍ ويريه رأياً في الأمـورِ أصيـلا

وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاً مشى روحُ العدالةِ في الشبابِ ضـئيلا

وإذا المعلّمُ سـاءَ لحـظَ بصيـرةٍ جاءتْ على يدِهِ البصائرُ حُـولا

وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى ومن الغرور ِ فسَمِّهِ التضـليلا

وإذا أصيـبَ القومُ في أخلاقِـهمْ فأقـمْ عليهـم مأتماً وعـويلا

إنّي لأعذركم وأحسـب عبئـكم من بين أعباءِ الرجـالِ ثقيـلا

وجدَ المساعـدَ غيرُكم وحُرِمتـمُ في مصرَ عونَ الأمهاتِ جليـلا

وإذا النسـاءُ نشـأنَ في أُمّـيَّةٍ رضـعَ الرجالُ جهالةً وخمولا

ليـسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من هـمِّ الحـياةِ ، وخلّفاهُ ذليـلا

فأصـابَ بالدنيـا الحكيمـة منهما وبحُسْنِ تربيـةِ الزمـانِ بديـلا

إنَّ اليتيمَ هـوَ الذي تلقـى لَـهُ أمّاً تخلّـتْ أو أبَاً مشغـولا

مصـرٌ إذا ما راجعـتْ أيّامـها لم تلقَ للسبتِ العظيمِ مثيـلا

البرلـمانُ غـداً يـمدّ رواقَـهُ ظلاً على الوادي السعيدِ ظليلا

نرجو إذا التعليم حرَّكَ شجـوَهُ إلاّ يكون َعلى البـلاد بخيـلا

قل للشبابِ اليومَ بُورِكَ غرسكم دَنتِ القطوفُ وذُلّـِلَتْ تذليـلا

حَيّـوا من الشهداءِ كلَّ مُغَيّـبٍ وضعوا على أحجـاره إكليـلا

ليكونَ حـظَّ الحيّ من شكرانكم جمَّـاً وحظّ الميتِ منه جزيـلا

لا يلمس الدستورُ فيكم روحَـه حتّى يـرى جُنْديَّـهُ المجهـولا

ناشدتكم تلك الدمـاءَ زكيّـةً لا تبعثـوا للبرلمـانِ جهـولا

فليسألنَّ عن الأرائـكِ سائـلٌ أحملنَ فضـلاً أم حملنَ فُضـولا

إنْ أنتَ أطلعتَ الممثّلَ ناقصـاً لم تلقَ عند كمالـه التمثيـلا

فادعوا لها أهلَ الأمانـةِ واجعلوا لأولي البصائر منهُـمُ التفضيلا

إنَّ المُقصِّرَ قد يحول ولن تـرى لجهالـةِ الطبـعِ الغبيِّ محيـلا

فلرُبَّ قولٍ في الرجالِ سمعتُـمُ ثم انقضى فكأنـه ما قيـلا

ولكَمْ نصرتم بالكرامـة والـهوى من كان عندكم هو المخـذولا

كَـرَمٌ وصَفْحٌ في الشبـابِ وطالمـا كَرُمَ الشبابُ شمائلاً وميـولا

قوموا اجمعوا شُعَبِ الأُبُوَّةِ وارفعوا صوتَ الشبابِ مُحبَّبَاً مقبولا

أدّوا إلى العـرشِ التحيّةَ واجعلـوا للخالقِ التكبيرَ والتهليـلا

ما أبعـدَ الغايـاتِ إلاّ أنّنـي أجِدُ الثباتَ لكم بهنَّ كفيـلا

فكِلُوا إلى اللهِ النجـاحَ وثابـروا فاللهُ خيرٌ كافلاً
ووكيـلا



فرد عليه المعلم و الشاعر ابراهيم طوقان :

(
شوقي) يقول – وما درى بمصيبتي –
"قــم للمعلــم وفــّه التبجيــلا"
اقعد, فديتك، هـل يكـون مبجـلاً
مـن كان للنشء الصغــار خليلاً..‍!
ويكاد (يفلقنـي) الأميـر بقولـه:
كاد المعلــم ان يكـون رسـولا..!
لو جرّب التعليم (شوقي) سـاعـة
لقضـى الحيـاة شقــاوة وخمـولاً
حسب المعلم غمَّــة وكآبـــة
مـرآى (الدفاتر) بكـرة وأصيــلا
مئة على مئة اذا هـي صلِّحــت
وجـد العمـى نحو العــيون سبيلا
ولو أنَّ في "التصليح" نفعاً يرتجـى
وأبيك، لــم أكُ بالعيـون بخيــلا
لكنْ أُصلّح غلطـة تحــويــة مثلاً،
واتخـذ "الكتــاب" دليــلا
مستشهداً بالغـرّ مـن آيـاتــه
او "بالحـديث" مفصـلاً تفصيــلا
وأغوص في الشعر القديم فأنتقـي
ما لـيس ملتبســاً ولا مبــذولاً
وأكاد أبعث (سيبويه) فـي البلـى
وذويـه من اهل القرون الأولــى
فأرى (****اً) بعـد ذلك كلّــه
رفَـعَ المضـاف اليه والمفعـولا!!.
لا تعجبوا انْ صحتُ يوماً صحية
ووقعـت مـا بين " البنـوك" قتيلاً
يــا مـن يريد الانتحار وجدته
انَّ المعلـم لا يعيــش طويــلاً!

و كان كذلك رد الدكتور مسعد محمد زياد كالتالي :


شوقي يقـول ،ولـم يحــس بكـربتي

" قم للمعلــم.. أوفــه التبجيــلا "

عجبا " لشوقي " أن يقـول وما درى .

أمسى المعلــم . .. باعئـــا مجهولا

حمل الدفاتر . . فوق كاهــل ظهــره

كالعير تجهــل .. ما تقـــل ثقيــلا

ولبئــس ما حمــل المعلــم .. إنـه

حمل الهموم على الزمـان ذليـلا . . . !

في الفصل يصرخ . . . لا يمل كأنـــه

وحش يصـــارع أذؤبـا ووعــولا

* * *

وإذا تفــرغ لحظــة مـن حصــة

وجــد الأوامـر ينتظــرن طويــلا

خــذ ذا ودعـك الآن مـن كســـل

انهض وسجـل ما رأيـــت مثيــلا

ومتى انتهيت . . وفيك بعض من قـوى

تجـد المـدير . . . مكشـرا مشغــولا

يلقــي الأوامـر إن رضيت فحبــذا

وإذا عصيت يكــون يومـك نيـــلا

ومتى فرغـت .. مـن الكتابة لم تجــد

غير الدفـاتر . . . للهـلاك سبيـــلا

* * *

رزم علــى رزم يغمــك شكلهـــا

بـل لا أبالــغ إذ تــرى عزريــلا

فيهـا المصائــب دونت بأصابـــع

خلقــت وربــك للأذى تفصيـــلا

فيها المهــازل لو نظرت لبعضهـــا

لبكيت حـزنا . . . أو قضيت ذهــولا

تاللـه يا مـلك القصيــد . . . خذلتني

ورميــت مثلي فــي الهلاك قتيــلا

وأراك تعلـــن .. في قصيــدك أنـه

" كـاد المعلـم أن يكــون رسـولا "

* * *

لو جــرب التدريس شوقـي حصــة

لقضـى الحياة . . . مهلوسا مخبــولا

هيهــات يومـا أن يكـون معلمـــا

غيــر الــذي ورث الجنـون بديـلا

عشـرون عاما قــد قطعت مدرســا

مــاذا جنيت سـوى العــذاب خليلا ؟

لـو كنــت أملك أن أغيــر أمتــي

لوهبـت نفســي للــورى قنديــلا

لكنـه قــدري . . . وإنــي مؤمـن

فاقبل بحظك . . . أو فمــت معلــولا



فأنظر سبحان الله الى هذا التناغم في القول و الرد


جمعها لكم و علق عليها أخوكم في الله لثام الهجير ......لا تنسونا بدعوة صالحة بظهر الغيب gps84dz
توقيع » لثام الهجير
لا تعقيدوراء ماهو مهم
سل الأوراس عنا انها كانت مواطننا و كانت رصاصة نوفمبر لنا شرفا
و سل الأيادي كم عدد أصابعها تجبك بفخر خمسة و الله خالقها
تلك أحجيتي ان كنت تفهمها و كنت دقيق الفهم فأنت تعرفها




غير ان الفتى يلاقي المنايا كالحات و لا يلاقي الهوانا
و لو أن الحياة تبقى لحي لعددنا اظلنا الشجعانا
و إذا لم يكن من الموت بد فمن العجز أن تكون جبانا
كل ما لم من الصعب في الانفس سهل فيها اذا هو كان
رد مع اقتباس
قديم 11-25-2007, 10:11 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
chouaib_
عضو ذهبي

الصورة الرمزية chouaib_

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2322
تـاريخ التسجيـل : Oct 2007
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة : الجزائر الحبيبة
المشاركـــــــات : 307 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 7
قوة التـرشيــــح : chouaib_ is an unknown quantity at this point

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

chouaib_ غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حوار بين شاعر و معلمين ...!!!!




هههههههههههههههه بارك الله فيك منتدى طريف جدا مشكور على الموضوع الرائع فعلا المعلمون شقائهم شقاء اشداء لانهم يبلغون الرسالة ويربون الاجيال
بارك الله فيك موضوع اكثر من رائع


يامن يريد الانتحار وجدته ............ان المعلم لا يعيش طويلا

لكنـه قــدري . . . وإنــي مؤمـن

فاقبل بحظك . . . أو فمــت معلــولا
توقيع » chouaib_
chouaib chechar

آخر تعديل بواسطة chouaib_ ، 11-25-2007 الساعة 10:15 AM
  رد مع اقتباس
قديم 11-27-2007, 04:10 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
لثام الهجير
مصمم وبرمجيات احترافية

الصورة الرمزية لثام الهجير

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2902
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : زمني
المشاركـــــــات : 579 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : لثام الهجير is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

لثام الهجير غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حوار بين شاعر و معلمين ...!!!!



بارك الله فيك أخي شعيب على التعليق سررت بمرورك
تقبل تحياتي
توقيع » لثام الهجير
لا تعقيدوراء ماهو مهم
سل الأوراس عنا انها كانت مواطننا و كانت رصاصة نوفمبر لنا شرفا
و سل الأيادي كم عدد أصابعها تجبك بفخر خمسة و الله خالقها
تلك أحجيتي ان كنت تفهمها و كنت دقيق الفهم فأنت تعرفها




غير ان الفتى يلاقي المنايا كالحات و لا يلاقي الهوانا
و لو أن الحياة تبقى لحي لعددنا اظلنا الشجعانا
و إذا لم يكن من الموت بد فمن العجز أن تكون جبانا
كل ما لم من الصعب في الانفس سهل فيها اذا هو كان
  رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة

الانتقال السريع


الدول التي زارت الشبكة
فريق إدارة منتديات ششار :::::::::: لا يتحمّل منتديات ششار الجزائرية أيّة مسؤوليّة عن المواضيع الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في المنتدى. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر. :::::::::::::: الموقع لا يمثل أي جمعية أو جماعة وإنما يهدف إلى تقديم خدمة ::::::::::::::: بالتوفيق فريق إدارة منتديات ششار
•• مواقع صديقة ••
www.dzsecurity.com - www.himaia.com - www.gcmezdaouet.com - www.dypix.com
منتديات ششار الجزائرية  من العرب وللعرب


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
˙·0•● جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ششار ●•0·˙