منتديات ششار الجزائرية من العرب وللعرب
اللهم وفقنا لما هو خير للعباد والبلاد سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

فتاوى الشيخ محمد علي فركوس - رمضانيات-

  البوابة الجزائرية الأوفر الأسهل وبتصفح أمن من دون أي اعلانات (ششار أورنج السياحة المجانية )  
   

~~~ بسم الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد : يسر إدارة منتديات ششار من العرب وللعرب أن تدعو منتسبيها الأفاضل للعمل على ابراز مساهماتهم البناءة وتكثيف المواضيع وتبادل الردود لبناء هذا الصرح { أي صرحكم } ودفعه مجددا للريادة والشموخ والجدية في العمل الصالح والنفع العام . قال تعال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) سورة الحشر |


العودة   منتديات ششار الجزائرية من العرب وللعرب > ˙·0•● منتديات الدين الإسلامي الحنيف ●•0·˙ > الركن الإسلامي العام


الركن الإسلامي العام ششار الدين الحنيف : نصائح ، اعجاز تنجيك من النار ، حياة السلف الصالح ، [مذهب اهل السنه والجماعه]

مواضيع مختارة

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 12-24-2007, 12:30 PM
 
ابو عبد الله غريب الاثري
شرف لــــنا

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  ابو عبد الله غريب الاثري غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2928
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 358 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو عبد الله غريب الاثري is on a distinguished road
ABOU FAHIM ذمّ الخوارج في تفسير الإمام القرطبي رحمه الله تعالى

هنا : ملفي الشخصي


ذمّ الخوارج في تفسير القرطبي








الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وآله وصحبه والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

فهذا جمع مبارك إن شاء الله للمواضع التي ذمّ فيها الإمام القرطبي صاحب التفسير المعروف والمشهور للخوارج المارقين سفكة الدماء وقتلة المسلمين الموحدين.

أسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وأن يعين في تبصير الأمّة بخطورة منهج الإرهابيين وحقيقة الخوارج المارقين. اللهم آمين.


الخوارج وترك السنن والتعلّق بظاهر القرآن

قال الخطابي قوله أوتيت الكتاب ومثله معه يحتمل وجهين من التأويل:
أحدهما أن معناه أنه أوتي من الوحي المتلو مثل ماأعطي من الظاهر المتلو
والثاني أنه أوتي الكتاب وحيا يتلى وأوتي من البيان مثله أي أذن له أن يبين ما في الكتاب فيعم ويخص ويزيد عليه ويشرع ما في الكتاب فيكون في وجوب العمل به ولزوم قبوله كالظاهر المتلو من القرآن وقوله يوشك رجل شبعان... الحديث يحذر بهذا القول من مخالفة السنن التي سنها مما ليس له في القرآن ذكر على ما ذهبت إليه الخوارج والروافض فإنهم تعلقوا بظاهر القرآن وتركوا السنن التي قد تضمنت بيان الكتاب قال فتحيروا وضلوا (تفسير القرطبي 1/38)


الخروج على ولاة الأمور وعدم الصبر على جورهم وسفك الدماء وإثارة الفتنة هو مذهب الخوارج

قوله تعالى لا ينال عهدي الظالمين اختلف في المراد بالعهد.
فروى أبو صالح عن ابن عباس أنه النبوة وقاله السدي مجاهد الإمامة قتادة الإيمان عطاء الرحمة الضحاك دين الله تعالى.
وقيل عهده أمره ويطلق العهد على الأمر قال الله تعالى إن الله عهد إلينا أي أمرنا وقال ألم أعهد إليكم يا نبي آدم يعني ألم أقدم إليكم الأمر به وإذا كان عهد الله هو أوامره فقوله لا ينال عهدي الظالمين أي لا يجوز أن يكونوا بمحل من يقبل منهم أوامر الله ولا يقيمون عليها على ما يأتي بيانه بعد هذا آنفا إن شاء الله تعالى.

وروى معمر عن قتادة في قوله تعالى لا ينال عهدي الظالمين قال لا ينال عهد الله في الآخرة الظالمين فأما في الدنيا فقد ناله الظالم فآمن به وأكل وعاش وأبصر قال الزجاج وهذا قول حسن أي لا ينال أماني الظالمين أي لا أومنهم من عذابي وقال سعيد بن جبير الظالم هنا المشرك وقرأ ابن مسعود وطلحة بن مصرف لا ينال عهدي الظالمون برفع الظالمون الباقون بالنصب وأسكن حمزة وحفص وابن محيصن الياء في عهدي وفتحها الباقون.

الحادية والعشرون استدل جماعة من العلماء بهذه الآية على أن الإمام يكون من أهل العدل والإحسان والفضل مع القوة على القيام بذلك وهو الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم إلا ينازعوا الأمر أهله على ما تقدم من القول فيه فأما أهل الفسوق والجور والظلم فليسوا له بأهل لقوله تعالى لا ينال عهدي الظالمين ولهذا خرج ابن ال**ير والحسين ابن علي رضي الله عنه وخرج خيار أهل العراق وعلماؤهم على الحجاج وأخرج أهل المدينة بني أمية وقاموا عليهم
فكانت الحرة التي أوقعها بهم بن عقبة.


والذي عليه الأكثر من العلماء أن الصبر على طاعة الإمام الجائر أولى من الخروج عليه لأن في منازعته والخروج عليه استبدال الأمن بالخوف وإراقة الدماء وانطلاق أيدي السفهاء وشن الغارات على المسلمين والفساد في الأرض والأول مذهب طائفة من المعتزلة وهو مذهب الخوارج فاعلمه. (2/108_109)



يجب قتال الخوارج وسائر أهل الزيغ والضلال حتى يفيئوا إلى الحق:

روى أشهب عن مالك أن المراد بقوله وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم أهل الحديبية امروا بقتال من قاتلهم.

والصحيح أنه خطاب لجميع المسلمين أمر كل واحد أن يقاتل من قاتله إذ لا يمكن سواه ألا تراه كيف بينها في سورة براءة بقوله قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وذلك أن المقصود أولا كان أهل مكة فتعينت البداءة بهم فلما فتح الله مكة كان القتال لمن يلي ممن كان يؤذي حتى تعم الدعوة وتبلغ الكلمة جميع الآفاق ولا يبقى أحد من الكفرة وذلك باق متماد إلى يوم القيامة ممتد إلى غاية هي قوله عليه السلام الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم وقيل غايته نزول عيسى بن مريم عليه السلام وهو موافق للحديث الذي قبله لأن نزوله من أشراط الساعة.

الثالثة قوله تعالى ولا تعتدوا قيل في تأويله ما قدمناه فهي محكمة فأما المرتدون فليس إلا القتل أو التوبة وكذلك أهل الزيغ والضلال ليس إلا السيف أو التوبة ومن أسر الإعتقاد بالباطل ثم ظهر عليه فهو كالزنديق يقتل ولا يستتاب وأما الخوارج على أئمة العدل فيجب قتالهم حتى يرجعوا إلى الحق وقال قوم المعنى لا تعتدوا في القتال لغير وجه الله كالحمية و كسب الذكر بل قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم يعني دينا وإظهارا للكلمة وقيل لا تعتدوا أي لا تقاتلوا من لم يقاتل فعلى هذا تكون الآية منسوخة بالأمر بالقتال لجميع الكفار والله أعلم (2/350)


الخوارج وزيغ والقلوب واتباع المتشابه من النصوص إبتغاء الفتنة:

قوله تعالى أما الذين في قلوبهم زيغ الذين رفع بالإبتداء والخبر فيتبعون ما تشابه منه والزيغ الميل ومنه زاغت الشمس وزاغت الشمس الأبصار ويقال زاغ يزيغ إذا ترك القصد منه قوله تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم وهذة الآية تعم كل طائفة من كافر وزنديق وجاهل وصاحب بدعة وإن كانت الإشارة بها في ذلك الوقت إلى نصارى نجران وقال قتادة في تفسير قوله تعالى فأما الذين في قلوبهم زيغ إن لم يكونوا الحرورية وأنواع الخوارج فلا أدرى من هم قلت قد مر هذا التفسير عن أبي أمامة مرفوعا وحسبك (4/13)


النهي عن مجالسة الخوارج واتخاذهم بطانة


وروي عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لايألونكم خبالا قال هم الخوارج (4/179)


لا يعتد بخلاف الخوارج لمروقهم من الدين ولمخالفتهم السنن الثابتة:


وروى أبو داؤد أيضا عن إبن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كره أن يجمع بين العمة والخالة وبين العمتين والخالتين الرواية لا يجمع برفع العين على الخبر على المشروعية فيتضمن النهي عن ذلك وهذا الحديث مجمع على العمل به في تحريم الجمع بين من ذكر فيه بالنكاح وأجاز الخوارج الجمع بين الأختين وبين المرأة وعمتها وخالتها ولا يعتد بخلافهم لأنهم مرقوا من الدين وخرجوا منه ولأنهم مخالفون للسنة الثابتة (5/125)


كلمة حق أريد بها باطل وما أكثر كلمات الخوارج من هذا الصنف:


(فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها) ...وفي هذه الآية دليل على إثبات التحكيم وليس كما تقول الخوارج إنه ليس التحكيم لأحد سوى الله تعالى وهذه كلمة حق ولكن يريدون بها الباطل (5/179)



الخوارج وتكفير مرتكب الكبيرة:


قال العلماء في قوله تعالى ومن يشاقق الرسول دليل على صحة القول بالإجماع وفي قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به رد على الخوارج حيث زعموا أن مرتكب الكبيرة كافر (5/386)



قاصمة ظهر الخوارج: التفصيل في حكم من حكم بغير ما أنزل الله.



قوله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون و الظالمون و الفاسقون نزلت كلها في الكفار ثبت ذلك في صحيح مسلم من حديث البراء وقد تقدم.

وعلى هذا المعظم.

فأما المسلم فلا يكفر وإن ارتكب كبيرة.


وقيل فيه إضمار أي ومن لم يحكم بما أنزل الله ردا للقرآن وجحدا لقول الرسول عليه الصلاة والسلام فهو كافر قاله ابن عباس ومجاهد فالآية عامة على هذا.


قال ابن مسعود والحسن هي عامة في كل من لم يحكم بما أنزل الله من المسلمين واليهود والكفار أي معتقدا ذلك ومستحلا له فأما من فعل ذلك وهو معتقد أنه راكب محرم فهو من فساق المسلمين وأمره إلى الله تعالى إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.


وقال ابن عباس في رواية ومن لم يحكم بما أنزل الله فقد فعل فعلا يضاهي أفعال الكفار.


وقيل أي ومن لم يحكم بجميع ما أنزل الله فهو كافر فأما من حكم بالتوحيد ولم يحكم ببعض الشرائع فلا يدخل في هذه الآية والصحيح الأول إلا أن الشعبي قال هي في اليهود خاصة واختاره النحاس قال ويدل على ذلك ثلاثة أشياء منها أن اليهود قد ذكروا قبل هذا في قولهك للذين هادوا فعاد الضمير عليهم ومنها أن سياق الكلام يدل على ذلك ألا ترى أن بعده وكتبنا عليهم فهذا الضمير لليهود بإجماع وأيضا فإن اليهود هم الذين أنكروا الرجم والقصاص فإن قال قائل من إذا كانت للمجازاة فهي عامة إلا أن يقع دليل على تخصيصها قيل له من هنا بمعنى الذي مع ما ذكرناه من الأدلة والتقدير واليهود الذين لم يحكموا بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون فهذا من أحسن ما قيل في هذا ويروى أن حذيفة سئل عن هذه الآيات أهي في بني اسرائيل قال نعم هي فيهم ولتسلكن سبيلهم حذو النعل بالنعل وقيل الكافرون للمسلمين و الظالمون لليهود و الفاسقون للنصارى وهذا اختيار أبي بكر بن العربي قال لأنه ظاهر الآيات وهو اختيار ابن عباس وجابر بن زيد وابن أبي زائدة وأبن شبرمة والشعبي أيضا قال طاوس وغيره ليس بكفر ينقل عن الملة ولكنه كفر دون كفر وهذا يختلف:


إن حكم بما عنده على أنه من عند الله فهو تبديل له يوجب الكفر.

وإن حكم به هوى ومعصية فهو ذنب تدركه المغفرة على أصل أهل السنة في الغفران للمذنبين.

قال القشيري ومذهب الخوارج أن من ارتشى وحكم بغير حكم الله فهو كافر...(6/190-191)



الخوارج وغلق باب التوبة في وجه أهل المعاصي:


وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الأرض وعن صفوان بن عسال المرادي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة مسيرة سبعين سنة لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه أخرجه الدارقطني والدارمي والترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح.
وقال سفيان قبل الشام خلقه الله يوم خلق السماوات والأرض مفتوحا يعني للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه قال حديث حسن صحيح.

قلت وكذب بهذا كله الخوارج والمعتزلة (7/145)



الخوارج وإنكار الشفاعة لأصحاب الكبائر من أمّة محمّد صلى الله عليه وسلّم:


...إذا ثبت أن المقام المحمود هو أمر الشفاعة الذي يتدافعه الأنبياء عليهم السلام حتى ينتهي الأمر إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيشفع هذه الشفاعة لأهل الموقف ليعجل حسابهم ويراحوا من هول موقفهم وهي الخاصة به صلى الله عليه وسلم ولأجل ذلك قال أنا سيد ولد آدم ولا فخر.
قال النقاش لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث شفاعات العامة وشفاعة في السبق إلى الجنة وشفاعة في أهل الكبائر.
ابن عطية والمشهور أنهما شفاعتان فقط العامة وشفاعة في إخراج المذنبين من النار وهذه الشفاعة الثانية لايتدافعها الأنبياء بل يشفعون ويشفع العلماء.
وقال القاضي أبو الفضل عياض شفاعات رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة خمس شفاعات: العامة والثانية في إدخال قوم الجنة دون نجاسة الثالثة في قوم من موحدي أمته استوجبوا النار بذنوبهم فيشفع فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن شاء الله أن يشفع ويدخلون الجنة وهذه الشفاعة هي التي أنكرتها المبتدعة الخوارج والمعتزلة فمنعتها على أصولهم الفاسدة وهي الاستحقاق العقلي المبني على التحسين والتقبيح (10/310)



الخوارج من الأخسرين أعمالا في الآخرة:


قوله تعالى قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الآية فيه دلالة على أن من الناس من يعمل العمل وهو يظن أنه محسن وقد حبط سعيه والذي يوجب إحباط السعي إما فساد الاعتقاد أو المراءاة والمراد هنا الكفر.
روى البخاري عن مصعب قال بي قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا أهم الحرورية قال لا هم اليهود والنصارى أما اليهود فكذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم وأما النصارى فكفروا بالجنة فقالوا لا طعام فيها ولا شراب والحرورية الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه وكان سعد يسميهم الفاسقين ... وقال علي هم الخوارج أهل حروراء...(11/65-66)



تحريف التأويل وتزيين سوء الأعمال في أعين الخوارج:


قوله تعالى أفمن زين له سوء عمله من في موضع رفع بالابتداء وخبره محذوف قال ينوي والذي يدل عليه قوله تعالى فلا تذهب نفسك عليهم حسرات فالمعنى أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا ذهبت نفسك عليهم حسرات قال وهذا كلام ... وفي أفمن زين له سوء عمله أربعة أقوال أحدها أنهم اليهود والنصارى والمجوس قاله أبو قلابة ويكون سوء عمله معاندة الرسول عليه الصلاة والسلام الثاني أنهم الخوارج رواه عمر بن القاسم فيكون سوء عمله تحريف التأويل. (14/324-325)
توقيع » ابو عبد الله غريب الاثري




أدخل وشاهد بنفسك


آخر تعديل بواسطة ابو عبد الله غريب الاثري ، 07-25-2009 الساعة 06:30 PM
رد مع اقتباس
قديم 01-19-2008, 08:55 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
ابو عبد الله غريب الاثري
شرف لــــنا


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2928
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 358 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو عبد الله غريب الاثري is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو عبد الله غريب الاثري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذمّ الخوارج في تفسير الإمام القرطبي رحمه الله تعالى



بارك الله في الجميع
توقيع » ابو عبد الله غريب الاثري




أدخل وشاهد بنفسك

  رد مع اقتباس
قديم 01-19-2008, 11:00 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
mahmoud39
غالي على ششار


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2461
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : الله اعلم
المشاركـــــــات : 557 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 13
قوة التـرشيــــح : mahmoud39 is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

mahmoud39 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذمّ الخوارج في تفسير الإمام القرطبي رحمه الله تعالى










توقيع » mahmoud39





تعلم فليس المرء يولد عالماً وليس أخو علم كمن هو جاهل
ــــــــــــــــــــــــــــــ








  رد مع اقتباس
قديم 02-04-2008, 01:38 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
باتنة
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8176
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 7 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : باتنة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

باتنة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذمّ الخوارج في تفسير الإمام القرطبي رحمه الله تعالى



يكفي بأنهم خرجوا عن خلافة علي كرم وجهه أما أفكارهم فهي غير صالحة وغير مقبولة أما الحكام فلبد للعلماء وألأمة أن ينصحهم بأنهم خرجوا عن تطبيق منهج الله والا هو الخنو ع للحكام ضاليين ولا يمكن للعالم أن يقف أو يصمت أمام حاكم يدعوا للعلمانية وتطبيقها وهي أفضل من شريعة الله هذا كفر بعينه باجماع العلماء أهل السنة والجماعة والله تعالى أعلى وأعلم
  رد مع اقتباس
قديم 02-05-2008, 07:13 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
ابو عبد الله غريب الاثري
شرف لــــنا


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2928
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 358 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو عبد الله غريب الاثري is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو عبد الله غريب الاثري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذمّ الخوارج في تفسير الإمام القرطبي رحمه الله تعالى



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باتنة مشاهدة المشاركة
أما الحكام فلبد للعلماء وألأمة أن ينصحهم بأنهم خرجوا عن تطبيق منهج الله والا هو الخنو ع للحكام ضاليين ولا يمكن للعالم أن يقف أو يصمت أمام حاكم يدعوا للعلمانية وتطبيقها وهي أفضل من شريعة الله هذا كفر بعينه باجماع العلماء أهل السنة والجماعة والله تعالى أعلى وأعلم
أخي هل تعي ما تقول ؟؟؟ هل تعني أنّك تحكم على الحاكم الذي يحكم بغير ما أنزل الله بالكفر العيني من غير توفر الشروط وانتفاء الموانع ؟؟؟


إن كنت تقصد هذا فقد أخطأت فإنّ هذا هو مذهب الخوارج بعينه ؟؟؟؟

أظنّك أخي ما قرأت ما هو مدوّنٌ في الموضوع من حكاية الإمام القرطبي التفصيل في حكم من حكم بغير ما أنزل الله.

وعلى فكرة أخي الفاضل أنا ما قصدتُ بجمعي لكلام هذا الإمام إلا خوارج هذا العصر ولا أرى الفرق بين المتقدمين والمتأخرين ...

أنظر للفائدة تعليق الإمام ربيع بن هادي المدخلي على الباب الأول لكتاب الشريعة للآجرّي.
توقيع » ابو عبد الله غريب الاثري




أدخل وشاهد بنفسك

  رد مع اقتباس
قديم 02-05-2008, 07:19 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
ابو عبد الله غريب الاثري
شرف لــــنا


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2928
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 358 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو عبد الله غريب الاثري is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو عبد الله غريب الاثري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذمّ الخوارج في تفسير الإمام القرطبي رحمه الله تعالى



قاصمة ظهر الخوارج: التفصيل في حكم من حكم بغير ما أنزل الله.




قوله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون و الظالمون و الفاسقون نزلت كلها في الكفار ثبت ذلك في صحيح مسلم من حديث البراء وقد تقدم.



وعلى هذا المعظم.



فأما المسلم فلا يكفر وإن ارتكب كبيرة.



وقيل فيه إضمار أي ومن لم يحكم بما أنزل الله ردا للقرآن وجحدا لقول الرسول عليه الصلاة والسلام فهو كافر قاله ابن عباس ومجاهد فالآية عامة على هذا.




قال ابن مسعود والحسن هي عامة في كل من لم يحكم بما أنزل الله من المسلمين واليهود والكفار أي معتقدا ذلك ومستحلا له فأما من فعل ذلك وهو معتقد أنه راكب محرم فهو من فساق المسلمين وأمره إلى الله تعالى إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.



وقال ابن عباس في رواية ومن لم يحكم بما أنزل الله فقد فعل فعلا يضاهي أفعال الكفار.



وقيل أي ومن لم يحكم بجميع ما أنزل الله فهو كافر فأما من حكم بالتوحيد ولم يحكم ببعض الشرائع فلا يدخل في هذه الآية والصحيح الأول.

إلا أن الشعبي قال هي في اليهود خاصة واختاره النحاس قال ويدل على ذلك ثلاثة أشياء منها أن اليهود قد ذكروا قبل هذا في قولهك للذين هادوا فعاد الضمير عليهم ومنها أن سياق الكلام يدل على ذلك ألا ترى أن بعده وكتبنا عليهم فهذا الضمير لليهود بإجماع وأيضا فإن اليهود هم الذين أنكروا الرجم والقصاص.

فإن قال قائل من إذا كانت للمجازاة فهي عامة إلا أن يقع دليل على تخصيصها قيل له:

من هنا بمعنى الذي مع ما ذكرناه من الأدلة والتقدير واليهود الذين لم يحكموا بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون فهذا من أحسن ما قيل في هذا.

ويروى أن حذيفة سئل عن هذه الآيات أهي في بني اسرائيل؟ قال نعم هي فيهم ولتسلكن سبيلهم حذو النعل بالنعل.

وقيل الكافرون للمسلمين و الظالمون لليهود و الفاسقون للنصارى وهذا اختيار أبي بكر بن العربي قال لأنه ظاهر الآيات وهو اختيار ابن عباس وجابر بن زيد وابن أبي زائدة وأبن شبرمة والشعبي أيضا.

قال طاوس وغيره ليس بكفر ينقل عن الملة ولكنه كفر دون كفر وهذا يختلف:



إن حكم بما عنده على أنه من عند الله فهو تبديل له يوجب الكفر.


وإن حكم به هوى ومعصية فهو ذنب تدركه المغفرة على أصل أهل السنة في الغفران للمذنبين.


قال القشيري ومذهب الخوارج أن من ارتشى وحكم بغير حكم الله فهو كافر...(6/190-191)
توقيع » ابو عبد الله غريب الاثري




أدخل وشاهد بنفسك

  رد مع اقتباس
قديم 02-09-2008, 07:17 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
عدو يهود القبلة
موقوف


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8340
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 18 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عدو يهود القبلة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عدو يهود القبلة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذمّ الخوارج في تفسير الإمام القرطبي رحمه الله تعالى



قاتلك الله يا عدو المسلمين لقد فتحت بذلك باب شر عظيم على أهل الإسلام بكدبك وبافكارك، ولج منه كل زنديق وطاعن في دين الله تعالى باطمئنان، ورقعت للطواغيت المرتدين وجادلت عنهم بشبه ما خطرت يوماً على بالهم.وما كانوا ليجدوا جنداً مخلصين يذبون عنهم ويدافعون عن باطلهم مثلكم يا يهود القبلة .
وصدق من قال عن فتنة المرجئة
إنها: "أخوف على هذه الأمة من فتنة الخوارج".
.. فالخوارج كان من دوافع غلوهم وانحرافهم ابتداء الغضب لمحارم الله وحدوده -زعموا- أما انتم فقد أدى مذهبكم إلى تعدي الحدود الشرعية والتحلل من القيود والضوابط الدينية، وفتح أبواب الردة تسهيلاً على الكفار وتيسيراً للزنادقة.
يا من تدعي العلم يا كبير السن (الشيخ)انت و الله جاهل لقد طمس الله على بصيرتك ،اصبحت لا تفرق بين ترك الحكم بما انزل الله في الواقع كمعصية لمن كان ملتزما بشرع الله و بين الحكم بغير ما انزل الله بمعناه التشريعي.
قال : حدثنا سعيد بن عفير قال: حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال: قال حميد بن عبد الرحمن سمعت معاوية خطيبا يقول: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول:( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله ).


قال تعالى: (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون)
[الجاثية: 23].


توقيع » عدو يهود القبلة
رحم الله سعيد بن جبير فقد قال حين سُئل عن المرجئة ( هم يهود القبلة )
  رد مع اقتباس
قديم 02-09-2008, 07:38 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
عدو يهود القبلة
موقوف


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8340
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 18 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عدو يهود القبلة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عدو يهود القبلة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذمّ الخوارج في تفسير الإمام القرطبي رحمه الله تعالى



شبهة
أن قوله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأولَئِكَ هُمُ الكَافِرُون)
نزلت في اليهود وهي خاصة بهم

الإجابة للشيخ أبي محمد المقدسي – فك الله أسره- في كتابه (إمتاع النظر في كشف شبهات مرجئة العصر)



ولهم شبهة أخرى في الترقيع للطواغيت المشرّعين المعبودين من دون الله، وهي قولهم أن قوله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأولَئِكَ هُمُ الكَافِرُون) [المائدة: 44] نزلت في اليهود، وهي خاصة بهم.
والرد على هذا من وجوه..
أولها: أن تعلم أن الأصل في منطوق هذه الآية أن يراد بها الكفر الأكبر الصراح[1]، إذ ورود التعريف فيها يدل على إرادة الكفر الحقيقي.. ”فأولئك“ تعريف، و”هم“ تعريف، و”الـ“ تعريف، فلا يوجد تعريف أقوى من هذا، فكان المعنى: ”أولئك هم أحق بوصف الكفر من غيرهم“ [2].
وهذا مثل ما روي في الحديث: (فأولئك هم الشهداء) ”يعني أنهم مخصوصون بالشهادة دون سائر الشهداء.. كما يستفاد من الجملة الإسمية المعرّفة الطرفين، ومن ضمير الفصل المقحم بين المبتدأ والخبر“ [3].
يقول الشيخ عبد المجيد الشاذلي في (حد الإسلام) في هذه الآية ص(412): ”اللفظ على إطلاقه، وليس منكر في الإثبات كقوله صلى الله عليه وسلم: ”إثنان في الناس هما بهم كفر، الطعن بالنسب.. الخ“ بل هو من المعرّف باللام، ليس من المنّكر. ولا هو من المقيّد كما في قوله تعالى: (مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ) سمي المني ماء تسمية مقيدة، ولم يدخل في الاسم المطلق حيث قال: (فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا) [النساء: 43]“ اهـ.
فالأصل إذن أن يحمل الكفر في هذه الآية على إطلاقه وعلى حقيقته الشرعية الأصلية، ولا ينقل عن ذلك فيصار به إلى المجاز أو يقيد إلا بدليل...
الوجه الثاني: أن تعلم، أن هذا الأمر - أعني كون الآية تتكلم عن الكفر الأكبر المخرج عن الملة - هو الذي جعل كثير من السلف يقولون في تأويلها، أنها في الكفار أو في اليهود أو أهل الكتاب، كما ثبت عن البراء بن عا** في صحيح مسلم قوله: (في الكفار كلها)، أي ليست في العصاة من المسلمين، فهي تتكلم عن الكفر المخرج عن الملة وليست في المعاصي والذنوب غير المكفرة..
وإنما أرادوا بذلك الرد على الخوارج بأنها لا تحمل على ظاهرها إذا قيلت في حق المسلمين المخطئين أو العصاة أو الظلمة، لأن حملها على ذلك تنزيل لها في غير مناطها، إذ هي في الكفار المبدّلين لقواعد الدين وحدوده، المشرّعين مع الله ما لم يأذن به الله، الذين يفعلون كما فعل اليهود ونحوهم..
فإن وقع أحد بمثل ما وقعوا فيه فالآية تتناوله على ظاهرها.. وإن كان المتكلَّم فيهم من العصاة أو الظلمة أو المخطئين، فلا يصح تنزيل الآية فيهم على ظاهرها، إلا بتأويل أن المراد الجحود أو الاستحلال أو نحوه.. وكذلك يفعل علماؤنا المحققون. فافهم هذا جيداً، فإنه يقطع على مرجئة العصر شبهاتهم في هذا الباب..
وقد وجدت للشاذلي في كتابه (حد الإسلام وحقيقة الإيمان) كلاماً نحو هذا ص (407) ملخصه: ”أن الخوارج أرادوا أن يدخلوا. في (مَنْ) طغيان الحكم وجور القضاء ومطلق المخالفة الشرعية، وأن لا يكتفوا بتكفير الإمام بمعصية حتى يكفروا معه الرعية، وهذا أمر معلوم بطلانه من الدين بالضرورة، ولهذا أنكره صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون وتابعوهم من أهل القرون الثلاثة الأولى، وقالوا ما قالوه في تفسير هذه الآيات رداً عليهم، وكلامهم في هذا كان حسب الحاجة الحاضرة“ اهـ.
وذكر مسلك مرجئة العصر - المتقدم - في الاستناد إلى قول ابن عباس وأبي مجلز وغيرهما - في ردهم على مسلك الخوارج -، ليستدلوا بذلك على أن من رد الأمر عند التنازع إلى شريعة أخرى غير شريعة الله لا يخرج بذلك من الملة.. ثم قال: ”فالخوارج أبقوا الحكم على ظاهره وصرفوه إلى غير مناطه، وهؤلاء أوّلوه في مناطه وفي غير مناطه..“ اهـ.
الوجه الثالث: أن يقال، ولأجل ما تقدم، فإن من قال أنها نزلت في اليهود لم يمنع، أنها عامة تتناول كل من وقع فيما وقعوا فيه.. إذ العبرة في النصوص الشرعية العامة عموم اللفظ لا خصوص السبب. و(مَنْ) سواء كانت معرض الشرط.. فتعم وتتناول كل من يشمله اللفظ إطلاقاً وإنموصولة أو شرطية أو استفهامية فإنها من صيغ العموم - كما هو معلوم عند أهل الأصول - وقد وقعت في هذه الآية في كان أول نزولها في قوم معنيين..
والأصل في اللفظ العام تناوله لجميع أفراده ولا يُصار إلى الخصوص إلا بدليل..
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في كلامه على التتار: ”فإن نصوص الكتاب والسنة الذين هما دعوة محمد صلى الله عليه وسلم يتناولان عموم الخلق بالعموم اللفظي أو بالعموم المعنوي، وعهود الله تعالى في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تتناول آخر هذه الأمة كما تناولت أولها“ اهـ[4].
ويقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله تعالى في الدرر السنية: ”القول: (إن خطاب الله في كتابه وخطاب رسوله في سنته إنما يتعلق بمن نزل بسببهم دون غيرهم) هذا لا يقوله أبلد الناس وأجهلهم بالشريعة وأحكامها، بل لا يتجاسر أن يقوله أحد ممن يجادل بالباطل صوناً لنفسه عن التجهيل والتضليل، لأن هذه على الجهالة والضلالة من أبين دليل[5]، ولما يلزم قائله من تعطيل الشريعة والطعن على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتال من ارتد عن الإسلام بعد وفاة نبيهم صلى الله عليه وسلم..“ وأخذ في سرد لوازم هذا القول الباطل والأدلة على وجوب تحكيم القرآن وتقديمه مطلقاً.. فراجعه في جزء الجهاد ص(89).
ويقول ابنه الشيخ عبد اللطيف في (مصباح الظلام): ”إن من منع تنزيل القرآن وما دل عليه من الأحكام على الأشخاص والحوادث التي تدخل تحت العموم اللفظي، فهو من أضل الخلق وأجهلهم بما عليه أهل الإسلام وعلماؤهم، قرناً بعد قرن، وجيلاً بعد جيل، ومن أعظم الناس تعطيلاً للقرآن وهجراً له، وعزلاً عن الاستدلال به في موارد النزاع. وقد قال تعالى: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) [النساء: 59] الآية، والرد إلى الله: هو الرد إلى كتابه والرد إلى الرسول الرد إلى سنته.. وقال تعالى: (لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ) [الأنعام: 19] فنصوصه وأحكامه عامة، لا خاصة بخصوص السبب.
وما المانع من تكفير من فعل ما فعلت اليهود في الصد عن سبيل الله والكفر به مع معرفته؟“ اهـ ص(140).
ويقول الشيخ عبد اللطيف أيضاً في جزء (مختصرات الردود) من الدرر: ”من الأسباب المانعة عن فهم كتاب الله أنهم ظنوا أن ما حكى الله عن المشركين، وما حكم عليهم به ووصفهم به خاص بقوم مضوا وأناس سلفوا وانقرضوا ولم يعقبوا وارثاً، وربما سمع بعضهم قول من يقول من المفسرين: هذه نزلت في عبادة الأصنام، هذه نزلت في النصارى، هذه نزلت في الصابئة، فيظن الغُمْرُ أن ذلك مختص بهم، وأن الحكم لا يتعداهم، وهذا من أكبر الأسباب التي تحول بين العبد وبين فهم القرآن والسنة“ اهـ.
ويقول حفيده الشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن، شعراً:
من كان يقصر آيات الكتاب على أسباب إنزالها قد نال iiخسرانا
فالاعتبار عموم اللفظ قال iiبذا من شاد للملة السمحاء أركانا
همُ الهداة الألى نصّ الرسول على تفضيلهمُ زمناً وعلماً iiوعرفانا[6]


ولذلك كله فقد ثبت عن حذيفة بإسناد صحيح أنه استنكر دعوى الخصوصية في هذه الآيات فقد ذكرت عنده الآيات فقال رجل: إن هذا في بني إسرائيل، فقال حذيفة: ”نِعْمَ الإخوة لكم بنو إسرائيل، إن كانت لكم كل حلوة ولهم كل مرة، كلا والله لتسلكن طريقهم قدَّ الشراك“.
وذكر ابن كثير عن الحسن البصري أنه قال: ”إن هذه الآية نازلة في أهل الكتاب، وهي علينا واجبة“ اهـ.
ويقول إسماعيل القاضي في (أحكام القرآن): ”ظاهر الآيات يدل على أن من فعل مثل ما فعلوا واخترع حكماً يخالف به حكم الله وجعله ديناً[7] يعمل به، فقد لزمه مثل ما لزمهم من الوعيد المذكور حكماً كان أو غيره“ اهـ. عن فتح الباري (13/120).
ويقول القاسمي في تفسيره محاسن التأويل (ص1999): ”ما أخرجه مسلم عن البراء: أن قوله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ) [المائدة: 44] الثلاث آيات في الكفار كلها، وكذا ما أخرجه أبو داود عن ابن عباس أنها في اليهود، خاصة بني قريظة والنضير لا ينافي تناولها لغيرهم، لأن الاعتبار بعموم الألفاظ لا بخصوص السبب، وكلمة (مَنْ) وقعت في معرض الشرط فتكون للعموم“ اهـ.
ويقول الشيخ سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب في توضيحه على (توحيد الخلاق) ص(141): ”وسبب النزول وإن كان خاصاً فعموم اللفظ إذا لم يكن منسوخاً معتبر، ولأن قوله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ) [المائدة: 44] كلام داخل فيه كلمة (مَنْ) في معرض الشرط فتكون للعموم“ اهـ.
وكلام أهل العلم في هذا كثير..
ومهما يكن من أمر، فقد ظهر لك أن الآيات تتناول كل من بدّل حدود الله وشرّع مع الله ما لم يأذن به الله، سواء شرّع ياسقاً أو دستوراً أو ميثاقاً أو مرسوماً كل ذلك كفر مخرج عن الملّة، ما دام فاعله أو متبعه قد أعطى لنفسه أو جعل لغيره حق التشريع مع الله، كما تنص على ذلك قوانينهم وتشريعاتهم وطواغيتهم المحلية والدولية..
ومن هذا تعرف ضلال مرجئة العصر وضلال شيوخهم في تنزيل أقوال السلف حول هذه الآيات في ردهم على الخوارج - الواضعينها في غير مناطها - على طغاة العصر الذين حكّموا الطواغيت بل صاروا هم أنفسهم طواغيت واتخذوا شرعاً غير شرع الله حكماً وديناً يدينون به..
فيحكمون بالإسلام والإيمان بطريقهم الأعوج ومنهجهم الضال هذا، على من أجمع المسلمون على تكفيرهم..
يقول ابن كثير رحمه الله تعالى في البداية والنهاية (13/119): ”فمن ترك التشريع المحكم المنزل على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء، وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة فقد كفر.
فكيف بمن تحاكم إلى الياسا - أي ياسق التتار - وقدمها عليها، لا شك أن هذا يكفر بإجماع المسلمين“ اهـ.
والقوم قد اتخذوا ياسقاً محلياً سموه (الدستور)، وياسقاً دولياً عالمياً سموه (الميثاق) يقدمونهما على كتاب الله تعالى في سائر شؤون حياتهم، وشرعهما وحكمهما هو المحكّم المعمول به عندهم، وحكم الكتاب معطل مبدل مضروب به عرض الحائط[8].
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (28/524): ”ومعلوم بالاضطرار من دين المسلمين، وباتفاق جميع المسلمين، أن من سوّغ[9] اتباع غير دين الإسلام، أو اتباع شريعة غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر“ اهـ.
وكيف لا ينعقد الإجماع على مثل هذا وقد علمت أنه من أصل الدين وقاعدته؛ إذ الكفر بالطاغوت شطر كلمة الإخلاص والتوحيد، وقطب رحى دعوة الأنبياء والمرسلين، ولأجلها كانت ولا تزال الخصومة، وفيها النزاع والنجاة والهلاك..
فالقوم - أعني مرجئة العصر - يناطحون بتأويلاتهم وشبهاتهم وسفسطاتهم تلك، آيات الكتاب وأحاديث الرسول وأصل الدين ودعوة الرسل وإجماع أهل التوحيد.. فبُعداً بعداً..
ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور..
[1] ولا يمنع هذا من استعمالها في الأصغر من باب ردع وتخويف العصاة والظلمة، كما يفعله كثير من أهل العلم في آيات الوعيد. يقول القرطبي: ”لا يستبعد أن ينتزع مما أنزل الله في المشركين أحكام تليق بالمسلمين“ واستدل باستشهاد عمر رضي الله عنه بقوله تعالى: (أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا) الآية ثم قال: وهذه الآية نص في الكفار، ومع ذلك فهم عمر الزجر عما يناسب أحوالهم بعض المناسبة، ولم ينكر عليه أحد من الصحابة“ اهـ.

[2] حد الإسلام وحقيقة الإيمان ص(412).

[3] الدرر السنية من كلام الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن في جزء الجهاد ص (157).

[4] نقلاً عن الدرر السنية - جزء الجهاد ص(84).

[5] قلت: قد تجاسر على قوله أفراخ المرجئة مراراً وتكراراً في هذا الزمان، وهذا يُعرّفك بمقدار بلادتهم وجهلهم وضلالهم وجدالهم بالباطل..

[6] ص(410) من الدرر السنية جزء (مختصرات الردود).

[7] لفظة الدين، تأتي بمعنى نظام الحكم ومنهاجه كما قال تعالى في شأن يوسف: (مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ).

[8] وقد فصلنا القول في هذا الباب في كتابنا (كشف النقاب عن شريعة الغاب) وأثبتنا بالأدلة من مقولاتهم ونصوص قوانينهم أنهم يقدمون ياسقهم هذا على شرع الله المحكم، إذ له وحده السلطان عندهم، وأما كتاب الله تعالى فلا حكم له ولا سلطان عندهم إن لم يعضده نص دستوري أو قانوني، وقد نصوا في قوانينهم على أن ”لا عقوبة إلا بنص قانوني“ ونصوا في ياسقهم أن نظام الحكم أي ”دين الملك“ هو الديمقراطية وليس شرع الله ولا حدوده، كما في المادة (6) من الدستور الكويتي.. فراجعه - أعني (الكشف) وستجد فيه مزيداً من المقامع تقمع بها شبهات أهل التجهم والإرجاء ورؤوسهم..

[9] فكيف بمن ألزم أو أوجب وسجن على ذلك وعذّب وقاتل وقتل..؟ (كفاكم نوماً يا قوم)!.


توقيع » عدو يهود القبلة
رحم الله سعيد بن جبير فقد قال حين سُئل عن المرجئة ( هم يهود القبلة )
  رد مع اقتباس
قديم 02-10-2008, 07:18 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
ابو عبد الله غريب الاثري
شرف لــــنا


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2928
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 358 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو عبد الله غريب الاثري is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو عبد الله غريب الاثري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: ذمّ الخوارج في تفسير الإمام القرطبي رحمه الله تعالى



الله أكبر أنت من دراويش التكفيري الصغير -في السن- أبي محمد المقدسي عصام البرقاوي ؟؟؟؟

قلها من الأوّل يا رجل ... ظننتك على شيء من الجديّة ...

أما وأنّك من دراويش المقدسي التكفيري فلي معك كلام آخر.

ليعلم جميع من يقرأ هذا الموضوع أنّ المقدسي هذا هو"

مُفتي الجماعات الإرهابية الدموية في الجزائر

كفّر ابن باز والألباني وابن عُثيمين فضلا عن غيرهم.

كفّر الحكام كافة

أفتى بجواز أخذ نساء المسلمين سبايا

أفتى بجواز سرقة أموال البنوك والشركات

أفتى بجواز قتل النساء والأطفال

أفتى بوجوب قتل الشرطو والجيش والدرك وكل من عمل عند الدولة

كفّر الدولة السعودية فضلا عن غيرها
توقيع » ابو عبد الله غريب الاثري




أدخل وشاهد بنفسك

  رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة

الانتقال السريع


الدول التي زارت الشبكة
فريق إدارة منتديات ششار :::::::::: لا يتحمّل منتديات ششار الجزائرية أيّة مسؤوليّة عن المواضيع الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في المنتدى. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر. :::::::::::::: الموقع لا يمثل أي جمعية أو جماعة وإنما يهدف إلى تقديم خدمة ::::::::::::::: بالتوفيق فريق إدارة منتديات ششار
•• مواقع صديقة ••
www.dzsecurity.com - www.himaia.com - www.gcmezdaouet.com - www.dypix.com
منتديات ششار الجزائرية  من العرب وللعرب


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
˙·0•● جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ششار ●•0·˙