منتديات ششار الجزائرية من العرب وللعرب
اللهم وفقنا لما هو خير للعباد والبلاد سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

فتاوى الشيخ محمد علي فركوس - رمضانيات-

  البوابة الجزائرية الأوفر الأسهل وبتصفح أمن من دون أي اعلانات (ششار أورنج السياحة المجانية )  
   

~~~ بسم الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد : يسر إدارة منتديات ششار من العرب وللعرب أن تدعو منتسبيها الأفاضل للعمل على ابراز مساهماتهم البناءة وتكثيف المواضيع وتبادل الردود لبناء هذا الصرح { أي صرحكم } ودفعه مجددا للريادة والشموخ والجدية في العمل الصالح والنفع العام . قال تعال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) سورة الحشر |


العودة   منتديات ششار الجزائرية من العرب وللعرب > ˙·0•● منتديات الدين الإسلامي الحنيف ●•0·˙ > الركن الإسلامي العام


الركن الإسلامي العام ششار الدين الحنيف : نصائح ، اعجاز تنجيك من النار ، حياة السلف الصالح ، [مذهب اهل السنه والجماعه]

مواضيع مختارة

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-17-2008, 07:33 PM   رقم المشاركة : ( 31 )
litham
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8696
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 31 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : litham is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

litham غير متواجد حالياً

افتراضي رد: منشأ فتنة التكفير اليوم



2) المؤاخذة بالزلات، وعدم الإعذار بالجهل:
ولما أراد الشيخ ربيع أن يصرف شباب الإسلام عن اتباع الجماعات الإسلامية، والدعاة والمصلحين، اخترع أصلاً آخر من أصوله وهو أن كل من وقع في بدعة وجب وصفه بالمبتدع، وأن كل مبتدع يجب هجره، ولا يجوز الاستفادة من علمه، ولا دعوته، ولا جهاده!! وراح يستدل لهذا الأصل باطلاً من الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة، وخرج على الناس بكتابه الذي سماه (منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف).
وكان خلاصة الكتاب أن من وقع من المسلمين في بدعة من البدع فيجب إنكارها عليه، وأنه لا يجوز أن يذكر في المسلمين إلا بها، وأنه يجب التحذير منه حتى لا ينخدع الناس به، وأنه مهما عمل من عمل صالح، فإنه لا يقبل منه...
ولما وضع الشيخ ربيع هذا الأصل الثاني جاءته سلبيات الجماعات الإسلامية، والدعاة، والمصلحين من كل حدب وصوب، فتحصل عند الشيخ ربيع من هذا شيء كثير جداً...
وامتلأ قلبه المسكين على جل العاملين للإسلام غيظاً وحنقاً، وبغضاً بل قيحاً وصديداً.. وأصبح لا يقوم ولا يقعد إلا وهو يذمهم ويشتمهم ويحذر منهم، وأصبح صراخه الدائم: هم أخطر من اليهود والنصارى!!
وأصبح أصله الثالث هو تتبع سقطات الدعاة، وجمع ما أخطئوا فيه، وجعل ما هو سقطة لأحدهم عقيدة يؤاخذ بها، وجعل الفروع أصولاً، وأخذ بلازم القول، ولم يحمل مطلقاً على مقيد، ولا مبهماً على مفسر، ولا متشابهاً على محكم، ولا متقدماً على متأخر..

* المصير والخاتمة:
ولما وقع الشيخ ربيع فيما وقع فيه من وضع هذه الأصول الفاسدة أوقعه هذا في التناقض المشين، فبدأ يكيل بمكيالين! ويقـول الشيء ونقيضه، وينقلب من الضد إلى الضد، وينزل أقوال السلف في غير منازلها، بل ويضع القرآن والحديث في غير مواضعه... وأصبح يرى أن العدل مع الدعـاة والمصلحين من أصول أهل البدع!! وإهدار الحسنات، والمؤاخذة بالزلات من أصول السنة!! وأصبح يرى نفسه مضطراً إلى التقية والتدليس!!
وأراد أن يجمع السلفيين ففرقهم.. وأن يخدم المسلمين فضرهم، وأن يجاهد في سبيل الله، فنصر أعداء المسلمين على المسلمين!!

ومن البر ما يكون عقوقا رام نفعاً فضر من غير قصد

وأراد أن ينهى عن الح**ية، والفرقة، فأقام شر الح**يات، والجماعات، وزرع أعظم ألوان الفرقـة والشقاق.. بإخراج مجموعة من الذين يرون عقد الولاء والبراء على فروع معدودة في الدين، ومن الذين يخرجون من السنة عند أدنى خلاف في الرأي والاجتهاد.
ونسى الشيخ ربيع وهو في غمرة حماسته لنصر الدين ما يتذكره -في العادة- عوام الناس وسقطهم من أصول المروءة وحقوق الأخوة والزمالة، والصداقة، فسعى بدمي!! وانقلب على كل من كان يحبهـم ويقدمهم، واتهمني مما يعلم هو علم اليقين أني برئ منه: وكان مما اتهمني به أنني شديد الحنق على علماء الدعوة السلفية، وأحارب السلفية والسلفيين منذ ثلاثين سنة وهو إلى وقت قريب كان يمدح، وينصر ويشيد.
ولكنه -سامحه الله- ورطه اليوم من ورطوه بالأمس وأوغروا صدره، وملئوا قلبه ثم أطلقوه ليحترق!!

عُذَيرك من خليلك من مراد أريد حياته ويريد قتلي

هذه هي القصة الحقيقية للخلاف بيني وبين الشيخ ربيع بن هادي -سامحه الله وعفا عنه- ليس لي بحمد الله عقيدة أخالف فيها سلف الأمة وأئمتها، وليس لي موقف من جماعات الدعوة يخالف أئمة الدعوة المعاصرين من أمثال شيخنا ووالدنا الشيخ عبدالعزيز بن باز حفظه الله، وأستاذنا الشيخ محمد ناصـر الدين الألباني، وغيرهما من أهل العلم والدين والورع والنظر في العواقب..
ولو كان الشيخ ربيع يكيل بمكيال واحد لوجه الاتهامات التي وجهها إلي، إلى هؤلاء المشايخ أنفسـهم وصنف فيهم ما يصنفه فيمن يسميهم المدافعين عن أهل البدع، فإن موقفي هو موقفهم، ورأيي في الحكم على جماعات الدعوة، وعلماء الإسلام مثل رأيهم، ولكن... ولنأت إلى شيء من التفصيل في هذا الأمر:
* ربيع بن هادي والكيل بمكيالين والوزن بميزانين:
أعظـم جريمة لي عند ربيع بن هادي المدخلي هي أنني أدافع عن من يسميهم أهل البدع، وهذه هي القضية الأساسية في كتابه ذي المائتي صفحة، وقد كرر ذلك عشرات المرات في كتابه...
ومن ذلك قوله:
1) إن عبدالرحمن عبدالخالق شديد الحنق على علماء المنهج السلفي وطلابه، ومن هذا المنطلق كثر طعنه ظلماً وتشويهه لهم بدون أي سبب في كثير من كتبه وأشرطته إلا نظرته المستخفة بهم وبمنهجهم الذي يرى فيه القصور، ويرى أنه لا يساوي شيئاً أو أن علماءه لا يفهمون من الإسلام إلا القشور بالنسبة لمنهجه الذي أصله هو وجعل من أهم هذه الأصول العصرية والواقعية، والشعبية الجماعية... واستمـر على هذا الطعن والتهويش ما يقارب ثلاثين عاماً. (جماعة واحدة /194)
2) إن عبدالرحمن عبد الخالق يحترم رؤوس أهل البدع المعاصرين، ورؤوس أهل الفتن الح**يين مثل سيد قطب، والبنا، والمودودي، وكما بلغني (هكذا) الترابي، ومن دار في فلك هؤلاء، ويدافع عنهم ويتولاهم (جماعة واحدة/194)
والسلفيون الذين يعنيهم ربيع هنا هم نفسه ومن تأثر بمنهجه في تكفير المسلمين وتضليلهم..
وقال أيضاً: "لم يقتصر أذى عبدالرحمن على السلفيين وتشويهه لهم، بل تجاوز ذلك إلى تشويه السلفية نفسها" (جماعة واحدة/196)
وأهل البدع الذي يعنيهم ربيع بن هادي، والذين اتهمني أنني أدافع عنهم هم جماعات الدعوة إلى الله، والدعاة إليه، والمصلحون من هذه الأمة..
وهؤلاء الذين سماهم الشيخ ربيع أسأل الله أن يجزيهم عن الإسلام والمسلمين بما قدموا من إحسان وبر، ودعوة إلى الله، وأن يتجاوز عما أخطئوا فيه، وليس أحد بمعصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذه التهمة التي جعلها ربيع أساساً لكتابه لا أنفيها عن نفسي، بل أنا أتقرب إلى الله بها، فأنا أدافع وأذب عن عرض كل مسلم يثلب بباطل، وأقف مع كل مسلم في محنته بما أستطيع، وأحب كل داع إلى الله في شرق الأرض أو غربها، وأدعـو لكل داع إلى الإسلام بخير، وأحب معلم الناس الخير ولو كان يعلمهم آيةً واحدة من كتاب الله، أو حديثاً واحداً من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.. وأدعو له بدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم: [نضر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها وحفظها، ثم أداها إلى من لم يسمعها] (رواه أحمد وأبو داود)
واعتقد أن كل من يبلغ خيراً، ويدعو إلى خير ممتثلاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: [بلغوا عني ولو آية] مخلصاً لله في عمله أنه على خير..
وأنه قائم بأمر عظيم كما قال تعالى: {ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً، وقال إنني من المسلمين} ، وكلما عظم أثر الرجل في الخير عظم في عيني، وزاد حبه في قلبي، ودعوت له بظهر الغيب، ورجوت أن يكـون لي مثل عمله، وغبطته على النعمة التي أولاه الله إياها، ومكنه منها، وتمنيت أن أكون مثله.
وإذا وقع مسلم في خطأ، أو زلة حاولت جاهداً أن أسترها عليه مع النصح له ما أمكنني ذلك، ودعوت الله أن يغفر له زلته،ويتجاوز عن خطيئته، وإذا رأيت مسلماً أراد أن يتبع زلة غيره، ويقع فيما أخطأ فيه بعض أهل العلم، نصحت له، ونهيته ما استطعت أن لا يتبع خطأ غيره، وأنه لا عذر لأحد في اتباع زلة العالم، وأخبرته أن العالم يغفر له باجتهاده، وأنك لا تعذر في اتباعه في خطئه إذا تبين لك..
وأتمنى من كل قلبي أن يعتصم المسلمون جميعاً بكتاب الله، ويمحضوا الإتباع لرسول الله، ويتمسكوا بالقرآن والسنة، وهدي سلف الأمة، هذا -بحمد الله- هو ديني وعقيدتي..
ولم أدافع بحمد الله -فيما أعلمه- عن بدعة قط، ولا مبتدع قط إلا أن يُتَّهم مسلم بباطل، ويحمَّل كلامه ما لا يحتمل، ويُخْرج من السنة والإسلام زوراً وباطلاً.. فأدافع وأذب عن عرض المسلمين بما أستطيع.. هذا هو ديني الذي أدين الله به، وهذا ما عملت به بحمد الله طيلة حياتي، وموقفي هذا ما عليه أئمة الدعوة ورجال الهدى، وهذه نماذج من مواقفهم..

يتبع
  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2008, 07:38 PM   رقم المشاركة : ( 32 )
litham
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8696
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 31 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : litham is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

litham غير متواجد حالياً

افتراضي رد: منشأ فتنة التكفير اليوم



ما للجزائر ليلها متجهّمٌ؟ وأديمها المخضلُّ خضَّبه الدّمُ؟
لا البدرُ أنشدها لحون ضيائه كلا، ولا عطفتْ عليها الأنجمُ
حتى السمير جفا، وأصبح روضها قفراً، وفرّ البلبلُ المترنِّمُ
في لجة المجهول ها هيَ أبحرت ليلٌ يحاصرها، وموجٌ يلطمُ
صرختْ وكم صرختْ، فهل بُحّ الصدى؟ أم أنه الزمن الأصمّ الأبكمُ؟
ما للجزائر أيّ جرمٍ قد جنتْ حتى يروّعها الدعيُّ المجرمُ؟
وبأي ذنبٍ تستباح دماؤها؟ ويُدنَّس العرض الشريف ويُوصمُ؟
  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2008, 07:39 PM   رقم المشاركة : ( 33 )
litham
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8696
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 31 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : litham is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

litham غير متواجد حالياً

افتراضي رد: منشأ فتنة التكفير اليوم



ثانياً: موقف الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه الله من جماعات الدعوة:
ونموذج آخر: هذا شيخنا ناصر الدين الألباني حفظه الله يقول في وجوب تعاون الجماعات الإسلامية، وتضافر جهودها:
1) "هؤلاء جمعيات أعتقد أن وجودهم ضروري لأن جماعة واحدة منهم لا تستطيع أن تقوم بكل واجب يفرضه الإسلام على الجماعة الإسلامية وإنما هذه الجماعات يجب أن تقوم كل منها بواجـبها " ولكن بشرط واحد وهو أن يكونوا جميعاً في دائرة واحدة متفقون على الأسس وعلى القواعد التي ينبغي أن ينطلقوا منها ليتفاهموا ويتقاربوا "
ويقول والدنا ناصر الدين أيضاً -حفظه الله -: "أنا على يقين لا السلفيون وحدهم يستطيعون ولا الإخـوان المسلمين وحدهم يستطيعون ولا.. ولا.. عد ما شئت من جماعات وأحزاب ولكن هذه الجماعات إذا توحدت في دائرة واحدة وتعاونوا كل منهم في حدود اختصاصه فحينئذ أو فيومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله وعلى ذلك نحن ماضون لا نعادي طائفة أو جماعة من الجماعات الإسلامية إطلاقاً لأن كل جماعة كما صرحت آنفاً تكمل النقص الذي يوجد عند الجماعة الأخرى هكذا اعتقد أن تكون علاقة الجماعات الإسلامية بعضها مع بعض والذي نراه مع الأسف خلاف هذا الواجب الذي ينبغي أن تجتمع الجماعات عليه"
3)ويقول أيضاً: "الآن الحرب بين الإسلام وبين العلمانية ففي هذا الوضع ينبغي للرجل المسلم الغيور على الإسلام أن يتأنى في سبيل بيان موقفه من بعض الجماعات الإسلامية التي عندها انحراف قليل أو كثير عن الإسلام ما ينبغي الدخول في هذه التفاصيل ما دام هذه الجماعات الإسلامية كلها ضد الهجمة الشرسة العلمانية بأن يقول هؤلاء من الإسلاميين على الحق وهؤلاء منحرفين قليلاً عن الحق وهؤلاء منحرفين كثيراً عن الحق.. وهذا ليس الآن مجاله بارك الله فيك..
الآن جبهتان إسلامية فيها (كذا) وفيها (كذا) وفيها (كذا) وجبهة أخرى ما فيها (كذا) و (كذا) كلهم جبهة الكفر والضلال كلهم يجتمعون على المحاربة للإسلام"
* موقف الشيخ ربيع بن هادي من جماعات الدعوة اليوم:
وبينما كـان هذا هو موقف أهل العلم والتقوى والبصيرة من المسلمين إذا بالشيخ ربيع بن هادي المدخلي يصور هـذه الجماعات التي تدعو إلى الله بالأوصاف التي يطلقها أعداء الإسلام عليهم فيقول:
"والذي أدين الله به أنه لولا اعتراض هذه الجماعات لجهود أهل السنة حقاً لكان العالم الآن يضيئ بأنوار الإسلام الحق ولكان حال المسلمين اليوم غير الحالة التي يعيشونها اليوم حالة الدماء والإرهاب والتخريب في كل مكان" (جماعة واحدة/75)
وقال أيضاً: "أن لهم تنظيمات سرية على طريقة الباطنية والماسونية وتنظيمات علنية وأقلام وألسنة كاذبة وإشاعات شيطانية وأموال وحيل لسلب الأموال، وأساليب لتحطيم الخصوم، وكسب الأنصار والأعوان" (جماعة واحدة/76)
وقال أيضـاً: "فهي جماعات مختلفة المناهج والغايات والمقاصد، كل جماعة تدعو إلى منهجها، وتسعى لتحقيق غاياتها التي تضر ولا تنفع، وتغرس في نفوس أتباعها الحقد والبغضاء لكل من لا ينضوي تحت رايتها وتفتعل من الأكاذيب والشائعات التي تحطم خصومها ومخالفيها، وكثير منـها يبالغ في عدائه للمسلمين فيكفرهم ويرى سفك دمائهم واستحلال أموالهم وأعراضهم" (جماعة واحدة/99)
وقال أيضاً: "فإن ذلك يعرض الأمة للهلاك والعذاب في الدنيا والآخرة ويزهد أعداء الإسلام في الإسلام ويشوهه في نظـر هؤلاء الأعداء فيقولون لو كان في هذا الدين خير وصلاح لما تفرق أهله فرقاً شتى يعـادي بعضهم بعضاً،ويهلك بعضهم بعضاً كما حصل لهذه الجماعات... إذ صورت الح**ية فيها بتناحرها الوحشي الهمجي الإسلام في أحط صور الفوضوية والوحشية، والهمجية، وبرأ الله الإسلام، وأهل السنة والحق منها" (جماعة واحدة/105)
ويعتبرهم صنائع للأعداء فيقول:
"وألا تعلم أن هذا مما يفرح أعداء الإسلام ويبذلون أموالهم، ويقدمون سياساتهم، وخططهم لقيام مثل هذه الأحزاب التي تحقق مصالحهم واستعلاءهم على المسلمين" (جماعة واحدة/115)
وقال أيضاً: "أما إذا كانت هذه الجماعات والجمعيات قائمة على عقائد فاسدة ضالة وتنهب أموال المسلمين لمصالحها، وأغراضها، وتتضارب مناهجها وبرامجها وتصادم عقائدها ومناهجها كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ويتبادلون التهم والإشاعات الكاذبة، وتدور المعارك الدموية فيما بينهم" (جماعة واحدة/187)
واتهمهم بحرب الدين فيقول:
"ولم تعمل هذه الجماعات لرفعة الدين لأن فاقد الشيء لا يعطيه، ولأن الواقع يشهد أن كل جماعة لا تدعو ولا تعمل إلا لرفعة نفسها ومبادئها، ومناهجها التي تحارب دين الله الحق المتمثل في المنهج السلفي، وتحارب دعاته وعلماءه ومجاهديه" (جماعة واحدة/105-106)
وهكذا يردد الشيخ ربيع بن هادي اليوم مقالات أعداء الإسلام، ويعمم أحكامه الظالمة على هذه الجماعات التي جردها من النفع، وجعلها مصدراً للشر والإجرام والفرقة والخلاف، وحرب السنة والدين، ونشر البدعة، وأنها لهذه الأضرار أصبحت أخطر على أهل الإسلام من اليهود والنصارى.

يتبع
  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2008, 07:40 PM   رقم المشاركة : ( 34 )
litham
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8696
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 31 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : litham is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

litham غير متواجد حالياً

افتراضي رد: منشأ فتنة التكفير اليوم



كم قريةٍ نامتْ بأمنٍ لم تفقْ إلا على صوت المنون يدمدمُ
لم يعبؤوا بالشيخ أحنى ظهره كِبَرٌ وراح بشيبه يسترحمُُ
حتى النساء بهنّ تعبث في الدجى أيدٍ ملوثةٌ ووجه أسحمُ
أما عن الأطفال تعجز أحرفي عن وصف ما يجري فذلك أعظمُ
وحشية لا لم يُشاهدْ مثلها أبداً، وحار بها الخيالُ الملهمُ
لو أنّ "فرعوناً" رأى أحداثها لبكى، وقسوة قلبه تتألمُ
باللِّه أي شريعةٍ هذي سوى غابٍ بها الأقوى يسود ويحكمُ؟
ما للجزائر ما لها قد أُلبست ثوب الحداد، ووجهها متورّمُ؟
أودى بها خطب وكم من هوله فزع "المقام" له وضجّت زمزمُ
طُعنتْ بخنجر غادرٍ في قلبها والليل داجٍ، والخلائق نوَّمُ
فسرتْ به الأنباء يضرب بعضُها بعضاً، وربك بالحقيقة أعلمُ
والكل صار مفسراً ومحلّلا فتأوّلوا، وتقوّلوا، وتكلّموا
  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2008, 07:41 PM   رقم المشاركة : ( 35 )
litham
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8696
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 31 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : litham is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

litham غير متواجد حالياً

افتراضي رد: منشأ فتنة التكفير اليوم



* موقف الشيخ ربيع من جماعات الدعوة أمس:
هذا ما يقوله ربيع بن هادي اليوم، ولكنه بالأمس كان يقول غير ذلك تماماً، فقد كان ينصح لهم، ويؤيد ما يقولونه من الخير، ويحـذر عما يفعلونه مما يراه بدعاً، وشراً، شأن الناصحين لأمتهم، وإليك مثال من مواقفه السابقة قبل أن يؤصل هذه الأصول الجديدة فقد نقل الشيخ ربيع كلام الأستاذ سيد قطب رحمه الله في تقريره الذي كتبه في آخر عمره:
"ولا بد إذن أن تبدأ الحركات الإسلامية من القاعدة، وهي إحياء مدلول العقيدة الإسلامية في القلوب والعقول، وتربية من يقبل هذه الدعوة، وهذه المفهومات الصحيحة تربية إسلامية صحيحة، وعدم إضاعة الوقت في الأحداث السياسية الجارية، وعدم محاولات فرض النظام الإسلامي عن طريق الإستيلاء على الحكم قبل أن تكون القاعدة المسلمة في المجتمعات هي التي تطلب النظام الإسلامي لأنها عرفته على حقيقته وتريد أن تحكم به.. إذ أن الوصول إلى تطبيق النظـام الإسلامي والحكم بشريعة الله ليس هدفاً عاجلاً، لأنه لا يمكن تحقيقه إلا بعد نقل المجتمعات ذاتها أو جملة صالحة منها ذات وزن وثقل في مجرى الحياة العامة إلى فهم صحيح للعقيـدة الإسلامية، ثم للنظام الإسلامي وإلى تربية إسلامية صحيحة على الخلق الإسلامي مهما اقتضى ذلك من الزمن الطويل والمراحل البطيئة.
هذا الظرف كان يحتم علي أن أبدأ مع كل شاب وأسير ببطء وحذر من ضرورة فهم العقيدة الإسلامية فهماً صحيحاً قبل البحث عن تفصيلات النظام والتشريع الإسلامي، وضرورة عدم إنفاق الجهد في الحركات السياسية المحلية الحاضرة في البلاد الإسلامية للتوفر على التربية الإسلامية الصحيحة لأكبر عدد ممكن، وبعد ذلك تجئ الخطوات التالية بطبيعتها بحكم اقتناع، وتربية قاعدة في المجتمع ذاته لأن المجتمعات البشرية اليوم بما فيها المجتمعات في البلاد الإسلامية قد صارت إلى حالة مشابهة كثيراً أو مماثلة لحالة المجتمعات الجاهلية يوم جاءها الإسلام، فبدأ معها من العقيدة والخلق لا من الشريعة والنظام.
واليوم يجب أن تبدأ الحركة والدعوة من نفس النقطة التي بدأ منها الإسلام، وأن تسير في خطوات مشابهة مع مراعاة بعض الظروف المغايرة"
ثم علق الشيخ ربيع على كلام سيد قطب رحمه الله قائلاً:
"رحم الله سيد قطب لقد نفذ من دراسته إلى عين الحق والصواب، ويجب على الحركات الإسلامية أن تستفيد من هذا التقرير الواعي الذي انتهى إليه سيد قطب عند آخر لحظة من حياته بعد دراسة طويلة واعية لقد وصل في تقريره هذا إلى عين منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام" (منهج الأنبياء ص/138-139)
وبعد هذا نقول للشيخ ربيع بن هادي إذا كنت قد غيرت موقفك ومنهجك، وانقلبت من النقيض إلى النقيض، ومن الضد إلى الضد فبعد ثلاثة عشر عاماً كنت فيها عضواً عاملاً في جماعة الأخوان المسلمين، وذلك بعد تخرجك من الجامعة، وأنت تحمل شهادة شيخ!! إلى عدو يرى بغضهم ديناً، ويحاربهم حرب الكفار، بل ويقدم حربهم على حرب اليهود والنصارى، ويقول فيهم وفي غيرهم ما نقلناه آنفاً..
ومن رجـل كان يرى أن سيد قطب رحمه الله قد هدي إلى منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله إلى أن وصفته بأنه قد اجتمعت فيه بدع الاثنين والسبعين فرقة، وأنه أخطر أهل البدع بإطلاق.
وأنت في هذا وهذا تخالف ما يأمر به الدين من العدل والإحسان، وتخالف في مواقفك هذه عامة علماء السنة الذين يعتقدون ويقفون في هذه الأمور غير ما تعتقد وتقف.. ولماذا تكيل لمن تخالفهم بمكيالين؟
لماذا يا شيخ ربيع كان عبدالرحمن عبدالخالق وحده هو المدافع عن من تسميهم أهل البدع؟
ولمـاذا تكيل بمكيالين، وتجعل التقية ديناً، ولا تحكم في أمثال شيخنا عبدالعزيز بن باز، وشيخنا الألباني، وعبدالله بن قعود، وابن جبرين، وغيرهم وغيرهم بالحكم الذي تحكمه في عبدالرحمن بن عبدالخالق؟! لماذا التقية والتلون؟
وهل من منهج أهل السنة والجماعة في الحكم على الرجال والفرق والطوائف؟! أن يكال للناس بمكيالين، ويوزنون بميزانين: ميزان للضعفاء وميزان للأقوياء!! ، وأقوال في السر؟ وأقوال في العلن؟ هل هذا هو منهج أهل السنة والجماعة المزعوم؟
لقد سمي علماء السنة تقويمهم للرجال بـ (الميزان) فسموا كتبهم في الجرح والتعديل (الميزان، لسان الميزان) وذلك لأن عملهم يقوم على وزنالحسنات والسيئات. فهل ميزانك الظالم الذي لا يرى إلا الشر والبدعة، ولا يزن إلا بها. هل هذا الميزان من موازين أهل السنة؟ وهل عملك هذا يا من تطبع على كتبك التعريف بنفسك بأنك (رئيس قسم السنة) من السنة؟
ثانياً: النصح لكل مسلم من أصول الدين:
والجريمة الثانية: هي نقدي لبعض المواقف والأقوال لبعض من ينتسبون إلى المنهج السلفي، وكلماتي في نقد هؤلاء أقل كثيراً مما يؤثر عن مشايخ العلم وعلماء الدعوة السلفية من أمثال شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز حفظه الله، والشيخ محمد ناصر الدين الألباني، والشيخ ابن جبرين، والشيخ عبدالله بن قعود، والشيخ بكر أبو زيد، وغيرهم وغيرهم...
والعجب أن من أصول أهل السنة الرد على المخالف لأن ذلك من النصح لله ورسوله وكتابه، وأئمة المسلمين وعامتهم، وجميع السلفيين يحفظون ويرددون قول الإمام مالك: (ما منا إلا رد ورد عليه إلا صاحب هذا القبر)..
فلماذا كان رد عبدالرحمن بن عبدالخالق على بعض السلفيين ونقده لبعض أعمالهم المخالفة للكتاب والسنة تعتبر نفاقاً، وابتداعاً وخروجاً من السلفية؟!!
1) وهذا شيخنا عبدالعزيز بن باز يقول في بيان له وموعظة يرد بها على بعض من ينتسبون إلى السنة والسلفية:
"الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمـد الأمين وعلى آله ومن اتبع سنته إلى يوم الدين أما بعد..
فإن الله عز وجل يأمـر بالعدل والإحسان وينهى عن الظلم والبغي والعدوان، وقد بعث الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بما بعث به الرسل جميعاً من الدعوة إلى التوحيد، وإخلاص العبادة لله وحده، وأمره بإقامة القسط، ونهاه عن ضد ذلك من عبادة غير الله، والتفرق والتشتت والاعتداء على حقوق العباد، وقد شاع في هذا العصر أن كثيراً من المنتسبين إلى العلم والدعوة إلى الخير يقعون في أعراض كثير من أخوانهم الدعاة المشهورين، ويتكلمون في أعراض طلبة العلم، والدعاة، والمحاضرين، ويفعلون ذلك سـراً في مجالسهم وربما سجلوه في أشرطة تنشر على الناس، وقد يفعلونه علانية في محاضرات عامة في المساجد وهذا مسلك مخالف لما أمر الله به رسوله من جهات عديدة منها:
أولاً: أنه تعد على حقوق الناس من المسلمين، بل خاصة الناس من طلبة العلم والدعاة الذين بذلوا وسعهم في توعية الناس وإرشادهم وتصحيح عقائدهم ومناهجهم، واجتهدوا في تنظيم الدروس والمحاضرات، وتأليف الكتب النافعة.
ثانياً: أنه تفريق لوحـدة المسلمين وصفهم، وهم أحوج ما يكونون إلى الوحدة والبعد عن الشتات والفرقة.. وكثرة القيل والقال فيما بينهم، وخاصة وأن الدعاة الذين نيل منهم هم من أهل السنة، والجماعة المعروفين بمحاربة البدع والخرافات، والوقوف في وجه الداعين إليها، وكشف خططهم وألاعيبهم، ولا نرى مصلحة في مثل هذا العمل إلا للأعداء المتربصين من أهل الكفر والنفاق أو من أهل البدع والضلال.
ثالثاً: أن هذا العمل فيه مظاهرة ومعاونة للمغرضين من العلمانيين والمستغربين وغيرهم من الملاحدة الذين اشتهر عنهم الوقيعة في الدعاة، والكذب عليهم، والتحريض ضدهم فيما كتبوه وسجلوه، وليس من حق الأخوة الإسلامية أن يعين هؤلاء المتعجلون أعداءهم على أخوانهم من طلبة العلم والدعاة وغيرهم.
رابعاً: إن في ذلك إفساداً لقلوب العامة والخاصة، ونشراً وترويجاً للأكاذيب والإشاعات الباطلة وسبباً في كثرة الغيبة والنميمة، وفتح أبواب الشر على مصاريعها لضعاف النفوس الذين يدأبون على بث الشبه، وإثارة الفتن، ويحرصون على إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا.
خامساً: أن كثيراً من الكلام الذي قيل لا حقيقـة له وإنما هو من التوهمات التي زينها الشيطان لأصحابها، وأغراهم بها، وقد قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً.. الآية}، والمؤمن ينبغي أن يحمل كلام أخيه المسلم على أحسن المحامل، وقد قال بعض السلف: لا تظن بكلمة خرجت من أخيك سوءاً وأنت تجد لها في الخير محملاً.
سادساً: وما وجد من اجتهاد لبعض العلماء، وطلبة العلم فيما يسوغ فيه الاجتهاد فإن صاحبه لا يؤاخذ به، ولا يثرب عليه إذا كان أهلاً للاجتهاد فإن خالفه غيره في ذلك كان الأجدر أن يجادله بالتي هي أحسن حرصاً على الوصول إلى الحق من أقرب طريق، ودفعاً لوساوس الشيطان وتحريشه بين المؤمنين، فإن لم يتيسر ذلك ورأى أحد أنه لا بد من بيان المخالفة، فيكون ذلك بأحسن عبارة، وألطف إشارة، ودون تهجم، أو تجريح، أو شطط في القول قد يدعو إلى رد الحـق أو الإعراض عنه، ودون تعرض للأشخاص أو اتهام النيات، أو زيادة في الكلام لا مسوغ لها، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في مثل هذه الأمـور: [ما بال أقوام قالوا كذا وكذا]
فالذي انصح به هؤلاء الأخوة الذين وقعوا في أعراض الدعاة، ونالوا منهم أن يتوبوا إلى الله تعالى مما كتبته أيديهم، أو تلفظت به ألسنتهم مما كان سبباً في إفساد قلوب بعض الشباب، وشحنهم بالأحقـاد والضغائن، وشغلهم عن طلب العلم النافع، وعن الدعوة إلى الله بالقيل والقال، والكلام عن فلان وفلان، والبحث عما يعتبرونه أخطاء للآخرين وتصيدها وتكلف ذلك.
كما أنصحهم أن يكفروا عما فعلوا بكتابة أو غيرهـا مما يبرؤون به أنفسهم من مثل هذا الفعل، ويزيلون ما علق بأذهان من يستمع إليه من قولهم، وأن يقبلوا على الأعمال المثمرة التي تقرب إلى الله، وتكون نافعة للعباد، وأن يحذروا من التعجل في إطلاق التكفير أو التفسيق أو التبديع لغيرهم بغير بينة ولا برهان. قال النبي صلى الله عليه وسلم: [من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما] (متفق عليه)
ومن المشروع لدعاة الحق وطلبة العلم إذا أشكل عليهم أمر من كلام أهل العلم أو غيرهم أن يرجعوا إلى العلماء المعتبرين ويسألوهم عنه ليبينوا لهم جلية الأمر، ويوقفوهم على حقيقته، ويزيلوا ما في أنفسهم من التردد والشبهة عملاً بقول الله عز وجل في سورة النساء: {وإذا جـاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلاً}
والله المسؤول أن يصلح أحوال المسلمين جميعاً،ويجمع قلوبهم وأعمالهم على التقوى وأن يوفق جميع علماء المسلمين، وجميع دعاة الحق لما يرضيه وينفع عباده، ويجمع كلمتهم على الهدى ويعيذهم من أسباب الفرقة والاختلاف، وينصر بهم الحق، ويخذل بهم الباطل إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين"

يتبع
  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2008, 07:42 PM   رقم المشاركة : ( 36 )
litham
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8696
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 31 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : litham is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

litham غير متواجد حالياً

افتراضي رد: منشأ فتنة التكفير اليوم



لكنهم من بعد لأي أجمعوا أن الذي فعل الجريمةَ مسلمُ
تالله ليس بمسلم من همُّه أن يبصرَ الإسلامَ وهو يُهدَّمُ
هذي الجزائر حاضر تلهو به كفّ الردى ظلماً ويغسله الدمُ
وغد يجلّله الغموض ولم تزلْ تشدو المشاعرُ بالأمانِ وتحلمُ
هذي الجزائر يا لها من قصة يروي حوادثَها الأسى ويترجمُ
في كل يوم يعرض الرائي لنا صوراً يشيبُ لها الصبيُّ ويهرمُ
نرنو لها ونغض طرفاً دامعاً وقلوبُنا مما بها تتضرَّمُ
يا مسلمون أما رأيتمْ ما جرى؟ أو ليس فيكمْ من يحنُّ ويرحمُ؟
عجباً لأمة "أحمدٍ" في كفها أقوى سلاح في الوجود وتُهْزمُ
  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2008, 07:43 PM   رقم المشاركة : ( 37 )
litham
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8696
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 31 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : litham is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

litham غير متواجد حالياً

افتراضي رد: منشأ فتنة التكفير اليوم



2) الشيخ بكر أبو زيد وموعظته البليغة:
ولا شك أن أكثر هؤلاء العلماء تصنيفاً في هذه المجموعة وأعمقهم علماً بهم وبأصولهم هو الشيخ العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد -حفظه الله- الذي جمع أصولهم وعرف مقاصدهم وأدرك أخطار منهجهم فكتب فيهم كتاباً فريداً جامعاً سماه (تصنيف الناس بين الظن واليقين)، واكتفى هنا بنقل بعض هذه العبارات..
* يقول الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله:
"وإذا علمت فشو ظاهـرة التصنيف الغلابة، وأن إطفاءها واجب، فاعلم أن المحترفين لها سلكوا لتنفيذها طرقاً منها:
* إنك تـرى الجراح القصاب كلما مر على ملأ من الدعاة اختار منهم (ذبيحاً) فرماه بقذيفة من هذه الألقاب المرة تمرق من فمه مروق السهم من الرمية، ثم يرميه في الطريق ويقول: أميطوا الأذى عن الطريق فإن ذلك من شعب الإيمان؟؟
* وترى دأبه التربص والترصد: عين للترقب، وأذن للتجسس كل هذا للتحريش، وإشعال نار الفتن بالصالحين وغيرهم.
* وترى هذا (الرمز البغيض) مهموماً بمحاصرة الدعاة بسلسلة طويل ذرعها، وردئ متنها، تجر أثقالاً من الألقاب المنفرة والتهم الفاجرة، ليسلكوا في قطار أهل الأهواء، وضلال أهل القبلة، وجعلهم وقود بلبلة، وحطب اضطراب!!
وبالجملة فهذا (القطيع) هم أسوأ غزاة الأعراض بالأمراض والعض الباطل في غوارب العباد، والتفكه بـها، فهم مقرنون بأصفاد: الغل، والحسد، والغيبة، والنميمة، والكذب، والبهت، والإفك، والهمز، واللمز جميعها في نفاذ واحد.
إنهم بحق (رمز الإرادة السيئة يرتعون بها بشهوة جامحة نعوذ بالله من حالهم لا رعوا)" (التصنيف/22-23)
ويقول أيضاً: "وكم جرت هذه المكيدة من قارعة في الديار بتشويه وجه الحق، والوقوف في سبيله، وضرب للدعوة من حدثاء الأسنان في عظماء الرجال باحتقارهم وازدرائهم، والاستخفاف بهـم وبعلومهم، وإطفاء مواهبهم، وإثارة الشحناء والبغضاء بينهم، ثم هضم لحقوق المسلمين في دينهم، وعرضهم، وتحجيم لانتشار الدعوة بينهم بل صناع توابيت، تقبر فيها أنفاس الدعاة، ونفائس دعوتهم.. انظر كيف يتهافتون على إطفاء نورها فالله حسيبهم" (التصنيف/24)
وقال أيضاً حفظه الله: "ولا يلتبس هذا الأصل الإسلامي بما تراه مع بليج الصبح وفي غسق الليل من ظهور ضمير أسود وافد من كل فج استعبد نفوساً بضراوة، أراه -تصنيف الناس- وظاهرة عجيب نفوذها هي (رمز الجراحين)، أو (مرض التشكيك وعدم الثقة) حمله فئام غلاظ من الناس يعبدون الله على حرف، فألقوا جلباب الحياء، شغلوا به أغراراً التبس عليهم الأمر فضلوا، وأضلوا، فلبس الجميع أثواب الجرح والتعديل، وتدثروا بشهوة التجريح، ونسج الأحاديث والتعلق بخيوط الأوهام، فبهذه الوسائل ركبوا ثبج تصنيف الآخرين للتشهير والتنفير، والصد عن سواء السبيل" (التصنيف/9)
وقال أيضاً : "ويا لله كم صدت هذه الفتنة العمياء عن الوقوف في وجه المد الإلحادي، والمد الطرقي، والعبث الأخلاقي، وإعطاء الفرصة لهم في استباحة أخلاقيات العباد، وتأجيج سبل الفساد والإفساد إلى آخر ما تجره هذه المكيدة المهينة من جنايات على الدين، وعلى علمائه، وعلى الأمة وعلى ولاة أمرها.. وبالجملة فهي فتنة مضلة والقائم بها (مفتون) و(منشق) عن جماعة المسلمين" (التصنيف/29)
وقال أيضاً حفظه الله: "وفي عصرنا الحاضر يأخذ الدور في هذه الفتنة دورته في مسالخ من المنتسبين إلى السنة متلفعين بمرط ينسبونه إلى السلفية -ظلماً لها- فنصبوا أنفسهم لرمي الدعاة بألسنتهم الفاجرة المبنية على الحجج الواهية، واشتغلوا بضلالة التصنيف" (التصنيف/28)
وقال متوجاً ذلك القول البليغ في هذه المجموعة: "ولكن بلية لا لعاً لها، وفتنة وقى الله شرها حيث سرت في عصرنا، ظاهرة الشغب هذه إلى ما شاء الله من المنتسبين إلى السنة، ودعوى نصرتها، فاتخذوا (التصنيف والتجريح) ديناً وديدناً، فصاروا إلباً إلى أقرانهم من أهل السنة وحرباً على رؤوسهم وعظائمهم، يلحقونهم الأوصاف المرذولة وينبزونهم بالألقاب المستشنعة المهزولة حتى بلغت بهم الحال أن فاهوا بقولتهم عن أخوانهم في الاعتقاد والسنة والأثر (هم أضر من اليهود والنصارى)، و(فلان زنديق)..
وتعاموا عن كل ما يجتاب ديار المسلمين، ويخترق آفاقهم من الكفر والشرك، والزندقة، والإلحاد، وفتح سبل الإفساد والفساد، وما يفد في كل صباح ومساء من مغريات وشهوات،وأدواء وشبهات تنتج تكفير الأمة وتفسيقها، وإخراجها نشأً آخر منسلخاً من دينه، وخلقه..
* انشقاق في صفوف أهل السنة لأول مرة في التاريخ:
وهذا الانشقاق في صف أهل السنة لأول مرة حسبما نعلم يوجد في المنتسبين إليهم من يشاقهم، ويجند نفسه لمثافنتهم، ويتوسد ذراع الهم لإطفاء جذوتهم، والوقوف في طريق دعوتهم وإطلاق العنان للسان يفري في أعراض الدعاة ويلقي في طريقهم العوائق في عصبية طائشة، فلو رأيتهم مساكين يرثى لحالهم وضياعهم. وهم يتواثبون، ويقفزون، والله أعلم بما يوعون، لأدركت فيهم الخفة والطيش في أحلام طير، وهذا شأن من يخفق على غير قاعدة، ولو حاججت الواحد منهم لما رأيت عنده إلا قطعة من الحمـاس يتدثر بها على غير بصيرة، فيصل إلى عقول السذج من باب هذه الظاهرة: الغيرة، نصرة السنة، وحدة الأمة، وهم أول من يضع رأس المعول لهدمها، وتمزيق شملها" (التصنيف/39-40)
3) ويقول الشيخ الغنيمان رئيس قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية سابقاً وهو ينكر على أهل التبديع والتصنيف بالهوى:
"أقول: من نتائج أفعال هؤلاء تبلبلت أفكار كثير من الشباب.. فمنهم من ضل طريق الهدى، وصار يتبع ما يرسمه له هؤلاء النقدة الذين وقفوا في طريق الدعوة يصدون عن سبيل الله، ومنهم من صـار لديه بسبب هؤلاء النقدة، فجوة عظيمة بينه وبين العلماء، ووحشة كبيرة فابتعد عنهم.. ومنهم من جعل يصنف الناس حسب حصيلته مما يسمع من هؤلاء بأن فلاناً: من الأخوان لأنه يكلم فلاناً من الإخوان، أو يزوره، أو يجلس معه..وأن فلاناً من السرورين..وفلاناً من النفعيين..وهكذا.
والعجب أنهم بهذا يزعمون أنهم يطبقون منهج الجرح والتعديل، وقد اتخذوا في هذا رؤساء جهالاً فضلوا وأضلوا.
فعلى المسلم أن يتقي الله في نفسه، وفي هؤلاء المساكين أرباع المتعلمين أو أعشارهم.
وفي الحديث الصحيح: [لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم] يعني خير لك من الدنيا، فكذلك من ضل بسببه رجل واحد فعليه وزر عظيم، وقال الله تعالى بعدما ذكر قصة قتل ابني آدم لأخيه: {من أجـل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً} (المائدة:32)
وإضلال الإنسان في دينه أعظم من قتله بكثير، والكلام في مسائل الدين يجب أن يكون بدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأن يقصد به وجه الله، وألا يكون ضرره أكبر من نفعه، وألا يكون الحامل عليه الحسد لمعين واتباع الهوى" (الهوى وأثره في الخلاف/33-34)
* من أصول الدين الدعوة إلى التعاون بين المسلمين جميعاً واعتصامهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم!!
أما الجريمة الثالثة لي عند الشيخ ربيع بن هادي فهي دعوتي الدائمة لجمع كلمة المسلمين، وعدم الفرقة، ووجوب التعاون على البر والتقوى بين العاملين للإسلام، وقد جعل ربيع هذا الأصل القرآني من الجرائم لأنه على حد زعمه يجب تمييز السلفيين عن غيرهم، ولا يجوز لهم أن يمدوا يد التعاون على بر وتقوى مع غيرهم من الجماعات والأفراد...
وهذا الذي يقوله ويدعيه مناقض لأمر الله بالاجتماع، وعدم الفرقة، ومخالف لعمل كل علماء الإسـلام في كل العصور، وخاصة أهل السنة والجماعة الذين ما سموا بالجماعة إلا لإنها أصل أصولهم، عملاً بقوله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا..}
وبقوله: {ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات} وكل علماء الأمة المخلصين دعوا بدعوة الله هذه..
* يقول الشيخ المفسر عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله:
"ومن أهم أمور الجهاد وخصوصا في هذه الأوقات: التعاون بين المسلمين في جميع شؤونهم الدينية والسياسية والاقتصادية واتصال بعضهم ببعض في تحقيق ذلك لأن عددهم كثير وأعداؤهم جادون في الحيلولة بينهم في هذه الأمور وقد تفننوا في تفريقهم وأقاموا الحواجز والسدود في اتصال بعضهم ببعض حتى أوهنوا قواهم وساءت حالهم وهم مجدون في هذا الأمر".
* وجاء في فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة شيخنا الإمام عبد العزيز بن باز:
بعد السؤال التالي: الجماعات والفرق الموجودة الآن -اقصد بها جماعة الإخوان المسلمين وجماعة التبليغ وجماعة أنصار السنة المحمدية.. الخ، هل ينطبق عليها حديث حذيفة فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك"؟
والجواب:
"كل من هذه الفرق فيها حق وباطل وخطأ وصواب وبعضها أقرب الى الحـق والصواب وأكثر خيرا وأعم نفعا من بعض فعليك أن تتعاون على ما معها من الحق وتنصح لها فيما تراه خطأ، ودع ما يريبك إلى ما لا يريبك" ووقع على الفتوى أيضا المشايخ عبد الرزاق عفيفي وعبد الله بن غديان وعبد الله بن قعود.
* وجاء في اجابة اللجنة الدائمة للإفتاء حول السؤال الآتي:
"في العالم الإسلامي اليوم عدة فرق وطرق صوفية مثلا هناك جماعة التبليغ، الاخوان المسلمين، السنيين فما هي الجماعة التي تطبق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟
فأجابت اللجنة:
"أقرب الجماعات الإسلامية الى الحق وأحرصها على تطبيقه أهل السنة وهم أهل الحديث وجماعة أنصار السنة ثم الإخوان المسلمون وبالجملة فكل فرقة من هؤلاء فيها خطأ وصواب فعليك " بالتعاون " معها فيما عندها من الصواب واجتناب ما وقعت فيه من أخطاء مع التناصح والتعاون على البر والتقوى ".
* وجاء في الفتوى رقم (1674) ما نصه:
"على كل جماعة من الجماعات الإسلامية التبليغ، اتحاد الطلبة المسلمين، الاخوان المسلمين الشبان المسلمين، أنصار السنة المحمدية الجمعية الشرعية الخ. أن تتعاون مع الأخرى فيما اتفقـوا عليه من الحق وأن تتفاهم معها فيما اختلفوا عسى الله أن يهدي الجميع إلى سواء السبيل وعلى كل طائفة من هذه الجماعات أن تنصح للأخرى فتثني عليها بما فيها من خير وترشدها إلى ما فيها من خطأ في الأحكام أو انحراف في العقيدة أو الأخلاق أو تقصير في العلم أو البلاغ قصدا للإصلاح وطلبا لاستدراك ما فات لا ذما لها وتعبيرا عسى أن تستجيب لما دعيت إليه فتستكمل نقصها وتصلح شأنها وتجتمع القلوب على الحق وتنهض بنصرته".
* وقول سماحة شيخنا عبد العزيز بن عبد الله ابن باز -حفظه الله ورعاه- وقد سئل: هل تعتبر قيـام جماعات إسلامية في البلدان الإسلامية لاحتضان الشباب وتربيتهم على الإسلام من إيجابيات هذا العصر؟
فأجاب -وفقه الله-:
"وجـود هذه الجماعات الإسلامية فيه خير للمسلمين ولكن عليها أن تجتهد في إيضاح الحق مع دليله وألا تتنافر بعضها البعض وأن تجتهد بالتعاون فيما بينها وأن تحب إحداها الأخرى وتنصح لها وتنشر محاسنها وتحرص على ترك ما يشوش بينها وبين غيرها.
ولا مانع أن تكون هناك جماعات إذا كانت تدعوا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعليهم أن يترسموا طريق الحق ويطلبوه وأن يسألوا أهل العلم فيما أشكل عليهم وأن يتعاونوا مع الجماعات فيما ينفع المسلمين بالأدلة الشرعية لا بالعنف ولا بالسخرية ولكن بالكلمة الطيبة والأسلوب الحسن وأن يكون السلف الصالح قدوتهم والحق دليلهم وأن يهتموا بالعقيدة الصحيحة التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم".
* الاتهام بالغلو في السياسة، وفقه الواقع:
أما قول الشيخ ربيع بأنني غال في السياسة وفي فقه الواقع، فاتهام سخيف، فأنا بحمد الله لم أتسلم في حياتي منصباً سياسياً، ولا أطمع في شيء من ذلك، ولا أتمناه.. وإن كنت أعيش شيئاً من همـوم المسلمين، وأحاول أن أعرف شيئاً من مكايد أعدائهم فإنني أرى أن هذا من فروض الكفايات، وهـو على مثلي فرض عين، فإنني أسأل وأقصد، وأخطب، وأفتى، وكل ذلك بحمد الله وتوفيقه..
ولا بد لكل ذلك من علم بواقع الحال، وذلك لأنزل آيات القرآن منازلها، وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم مواقعها.
وما زلت أرى أن جهل المتكلم في الدين بواقع الحال يحرم عليه الكلام والفتيا.
* يفرحون بالسقطات، ويسوؤهم رجوع المسلم إلى الحق:
والشيخ ربيـع يبدو أنه لا مجال عنده لتوبة مهما أظهرت الندم، ولا قبول عنده لعذر ولو بالغت في الاعتذار، ولا تصديق عنده لمؤمن ولو حلف بأغلظ الأيمان.
ومنذ ظهور الرسائل المتبادلة بيني وبين سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن باز وهو يشيع عني أنني كاذب مخادع.. ويروج هذا سراً، ثم صبر عاماً كاملاً عن الإعلان عنه.. ثم أعلن ما كان يسره والمقصود ليس إقالة عثرة، ونصح مسلم، ومؤازرة أخ في الله، بل يبدو أن المقصود القضاء على عـدو!! وإخراج عبدالرحمن بن عبدالخالق من السلفية ليكون عرضه مستباحاً، بل ودمه مستباحاً.. ولا يتأثم طلاب العلم الصغار من شتمه وتجريحه، وتنفير الناس عنه لأنه يقال لهم: هذا الجرح والكلام في أهل البدع خير من الصلاة، والصوم، والحج!!

يتبع
  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2008, 07:46 PM   رقم المشاركة : ( 38 )
litham
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8696
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 31 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : litham is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

litham غير متواجد حالياً

افتراضي رد: منشأ فتنة التكفير اليوم



* لعله أول كتاب في الإسلام بهدف النميمة:
كتاب الشيخ ربيع بن هادي لعله أول كتاب يؤلف في الإسلام يكون موضوعه النميمة، والسعي بعرض مسلم..
وهذا الكتاب لا يدخل في كتب الردود العلمية بأي صورة من الصور لأنه لا يحمل قضية علمية واحدة في معتقد أو خلاف في حكم شرعي، وإنما الكتاب كله وشاية كاذبة تقول: عبدالرحمن يسبنا.. (عبدالرحمن يمدح أهل البدع)..
وكتاب الشيخ ربيع نموذج صارخ للأصول التي وضعها الشيخ ربيع.. وهذا الكتاب لا يدخل في باب النصح لله، وكتابه ورسوله، وعامة المسلمين وأئمتهم بأي صورة من الصور، وذلك أنه تشهير، وتنفير، واتهام بباطل، وإلزام بأقوال أعلنت براءتي منها، ورجوعي عنها.. ولا يجوز تعيير مسلم ولا التشهير به، ولا تذكيره بما رجع عنه، وتبرأ منه.
* لماذا كتبت لسماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز حول كتاب ربيع؟
وقد كتبت لسماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن باز بحقيقة الخلاف لأن بعض التنبيهات التي كان قد كتبها إلي أراد بعضهم أن تكون مدخلاً إلى هدمي، وتبديعي، ثم تطبيق منهج الشيخ ربيع في الحكم على الرجال، وكان من هذا الخطاب لسماحته ما يلي:
"سماحة الوالد:
حقيقـة الخلاف وخلاصته بيني وبين الشيخ ربيع بن هادي ومن قلده في طريقه.. بل بين علماء السنة في العالم أجمع والشيخ ربيع بن هادي... أن ربيع بن هادي قد خرج على المسلمين بمنهج جديد سماه منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف.
وكان من الأصول التي وضعها لهذا المنهج أن حكم على كل مسلم وقع في بدعة أو ما ظنه بدعة بأنه مبتدع، وأن كل مسلم قال كلمة ظاهرها الكفر فهو كافر، حتى وإن كان القائل قد نفى هذا صريحاً في مكان آخر، وموضع آخر من كلامه، وأنه لا يحمل مطلق على مقيد، ولا مجمل على مفسر، إلا في كلام الله فقط.. وأن كل من حكم هو عليه بالبدعة -حسب هذه المقاييس- فواجب على أهل الإسلام جميعاً هجره، وإبطال ما أحسن فيه، ولو كان جهاداً ونصراً للإسلام وعزاً للمسلمين، ولا يجوز ذكره إلا بما أساء فيه فقط..
وكان من ثمرات هذا المنهج الحكم على طائفة كبيرة من علماء الأمة قديماً وحديثاً بأنهم مبتدعون ضلال لا يجوز قراءة كتبهم، ولا الانتفاع بعلمهم..
وكذلك الحكم على جميع جماعات الدعوة القائمة بأنها جماعات بدعة وضلال، وأنها مخالفة للسنة، وأنها امتداد للفرق الضالة من الخوارج، والروافض، والجهمية، والمرجئة.. ومن أجل ذلك أطلق عليهم كلمات الكفر، ورماهم بالزندقة والإلحاد، والخروج..
وكنت قد ناقشت الشيخ ربيع شفاهاً مرات كثيرة، وسجلت كذلك في منزله مجموعة من الأشرطة في ندوة دعا إليها هو مجموعة كبيرة من طلاب العلم، ونوقشت هذه القضايا..
وكتبت له مرات أخرى، ونصحت له فيما بيني وبينه، ودعوته أن يقتدي بكم وعلماء أهل السنة في موقفكم من كل هذه الأمور، وأرادني هو أن أدخل فيما دخل فيه من تكفير المسلمين بلا مكفر، وتبديعهم بلا مبدع، ورميهم بالعظائم على الظن والتوهم، وحرب العاملين للإسلام، والجزم أنهم أخطر من اليهود والنصارى.. وذكرت له مراراً أن موقفي في هذه الأمور لا يعدو موقف علماء الدعوة السلفية وقاداتها وعلى رأسهم شيخي وأستاذي سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن باز الذي أجعله قدوة لي في كل هذه الأمور.
ولما يئس أن أدخل فيما دخل هو فيه من التكفير بلا مكفر، والتبديع بلا مبدع، وتضليل سواد الأمة وعوامها، وهدم كل عامل للإسلام يصيب ويخطئ، وقد يجمع عملاً صالحاً وآخر سيئاً، عسى الله أن يتوب عليهم... كان لا بـد عند الشيخ ربيع أن يلحقني بمن يبدعهم ويضللهم وينفر الناس عنهم. انتهى
هذه هي خلاصة القضية: لقد أرادوا هدم عبدالرحمن بن عبدالخالق فأوغروا صدر الشيخ ربيع، وأوهموه أنني أدافع عمن يسميهم أهل البدع، وأنني أقدح في أهل السنة.. فكان أن جمع كل سهامه، وألقاها جملة واحدة نحوي. وبالطبع طاشت سهامه، كما طاشت في كل من حاربهم من أهل الخير والصلاح الذين ما استفادوا بحربه إلا عزاً، ورفعة. ولا نال هو من هذه الحرب الخاسرة إلا ضلالاً لسعيه، ولوماً من أهل الحق له..
ومن كـان يظن أن يوضع اسم عبدالرحمن بن عبدالخالق على غلاف كتابه وتقوم دوائر متعددة بطبعه ونشره في كل مكان، وليس في الكتاب إلا مظلمة لي واتهام بباطل، وجعل ما هو حسنة سيئة، أسأل الله أن يرزقني الصبر عليها، والعفو عند القدرة عن أصحابها، وأن يجعلها لي عزاً ونصراً في الدنيا، ومغفرة ورفعة في الآخرة، وأن ينصر دينه وكتابه وسنة رسوله، وأن يستعملنا في طاعته وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن؟
* مخاطر منهج الشيخ ربيع في النقد والحكم على الرجال:
وأخيراً فلقد كان من الآثار المدمرة لمنهج ربيع بن هادي المدخلي هذا في النقد ما يأتي:
1) أنه جعـل العدل والإحسان والشهادة بالحق والقيام بالقسط الذي أمر الله به في قوله: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم... الآية}.. وقال: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط}.. وقوله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} أي عدولا..
جعـل ربيع هذا الأمر بالعدل من منهج المبتدعة، وسمى العدل الذي أمر الله به مع الناس عامة والمسلمين خاصة بمنهج أهل البدع، وسماه (منهج الموازنات) وأنه ليس منهج أهل الحديث والسنة.
2) أنه جعل التمسك بسقطات الناس وأخطائهم ديناً، وأن الناس لا يوزنون عنده إلا بهذه الأخطـاء والسقطات، فالحكم على الناس من خلال زلاتهم، وأخطائهم، وأن كل زلة وخطأ تهدم كل إحسان وبر..
3) لقد أخرج منهج ربيع في النقد مجموعات من أهل التكفير والتفسيق الذين ضللوا سلف الأمة، وأئمتها، وحرقوا كتب أهل العلم كفتح الباري لابن حجر رحمه الله، وشرح النووي لصحيح الإمام مسلم رحمه الله، وشرح العقيدة الطحاوية، وغيرها، وهؤلاء هم تلاميذ هذا المنهج الفاسد في النقد والحكم على الرجال.
4) هذا المنهج الفاسد لم يجعل لعالم من علماء الإسلام مكانا في الأمة لأنه يقوم على تتبع السقطات والزلات والأخطاء، ولا يوجد من له عصمة من ذلك؟
ولما قام تلاميذ الشيخ ربيع بالبحث عن أخطاء من يبدعونه، ويريدون هدمه، كافأهم الآخرون بالبحث عن أخطاء ربيع، ومن يعظمهم من طلاب العلم، وأصبح هم الجميع التفتيش عن أخطاء الآخرين... [ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة]..
5) هذا المنهج جرأ صغار طلبة العلم على التطاول في أعراض العلماء والدعاة إلى الله، والبحث عن أخطائهم، والحال أن هؤلاء الطلاب ما زالوا في مبدأ الطلب، وقد أدى هذا إلى انحـراف كثير منهم، وتركهم الدين، وفساد أخلاقهم، وطويتهم، والعجب أنهم لقنوا أن هذا الثلب والشتم والتجني دين يتقرب به إلى الله.
6) لقد أدى منهج ربيع هــذا المخترع في النقد إلى تشويه منهج أهل السنة والجماعة عند من لا يفهـم طريقة أهل السنة في العدل والإحسان، وظن الجاهل بمناهج علماء السنة أن منهج أهل السنة هو السب والتشهير والرمي بالبدعة بلا مبدع، وتتبع سقطات الناس وزلاتهم، فانصرف كثير من الناس عن منهج أهل السنة والجماعة.
7) لقد أوقع هذا المنهج الباطل أتباعه في التناقض والكيل بمكيالين، والحكم في المسألة الواحدة بقولين متناقضين، ولذلك أصبح كثير منهم من أهل التقية والكذب، فلهم أقوال في السر يبدعون بها سادات الناس لا يستطيعون قولها في العلن!!
7) لقد أدى هذا المنهج الباطل في النقد، والتجريح إلى انطماس بصائر كثير من طلاب العلم، حتى أنهم أصبحوا يقفون في صف أعداء الإسلام ضد إخوانهم المسلمين.
9) لقد أوقع هذا المنهج من الفرقة في أهل الإسلام عامة، وأهل السنة منهم خاصة ما لم يحدثه أي منهج آخر حيث أنه يقيم الولاء والبراء على مسائل محدودة من فروع الدين... بل إنه جعل السلفي هو من يقول بكذا وكذا، ويخرج المسلم من السنة، واتباع منهج السلف إذا خالف في مسألة واحدة من مسائل الرأي والاجتهاد.. ويوجب البراء منه بذلك!! وقد كان تدميره الأشد في السلفيين خاصة فقد فرقتهم جماعات و أحزاباً و أهواءً.
10) لقد أدى هذا المنهج إلى انشغال المسلمين عن حرب أعداء الله والكافرين والمنافقين، وشغل الدعاة إلى الله بالدفاع عن أنفسهم وبالردود المستمرة على سيل الشبهات، والأكاذيب، والافتراءات التي باتت توجه إليهم، وبذلك خلا الجو لأعداء المسلمين من الكفار،والعلمانيين، والمنافقين، وجميع خصوم الإسلام..
هذه عشر كاملة من المفاسد والشرور التي أفرزها هـذا المنهج الباطل.. ولا شك أن كل مروج له يتحمل ما يتحمل من وزره ووزر من يتبعه فيه إلى يوم القيامة!!
* هذه الفتنة إلى أين؟
وبالرغم من أننا نرى مدى الفساد الذي أحدثه هذا المنهج الفاسد إلا أننا نرى بحول الله وقوته أنه إلى ضلال وأن نهايته قد باتت وشيكة، ونختم بكلمات من عالم لعله ينظر بنور الله فيقول عن نهاية هذه الظاهرة التي يسميها (وعكة):
"لكن مما يطمئن أن هذه (وعكة) مصيرها إلى الاضمحلال و (لوثة وافدة) تنطفي عن قريب، وعودة (المنشقين) إلى جماعة المسلمين أن تعلم:
أن هذا التبدد يعيش في أفراد بلا أتباع، وصدق الله: {وما للظالمين من أنصار}..
* ومن صالح الدعاء: {ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين}..
* وقوله تعالى: {رب فلا تجعلني في القوم الظالمين}..
* وأن هؤلاء الأفراد يسيرون بلا قضية.. وأن جولانهم: هو من فزع وثبة الانشقاق، ولهذا تلمس فيهم (زعارة)، وقلة توفيق..
فلا بد -بإذن الله تعالى- أن تخبو هذه اللوثة، ويتقلص ظلها وتنكتم أنفاسها، ويعود (المنشق) تائباً إلى صف جماعة المسلمين، تالياً قول الله تعالى: {رب نجني من القوم الظالمين}" (بكر أبو زيد-التصنيف/41)
ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم.. سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2008, 08:59 PM   رقم المشاركة : ( 39 )
litham
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8696
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 31 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : litham is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

litham غير متواجد حالياً

افتراضي رد: منشأ فتنة التكفير اليوم



من النقيض إلى النقيض
علق الشيخ ربيع على كلام سيد قطب رحمه الله قائلاً:
"رحم الله سيد قطب لقد نفذ من دراسته إلى عين الحق والصواب، ويجب على الحركات الإسلامية أن تستفيد من هذا التقرير الواعي الذي انتهى إليه سيد قطب عند آخر لحظة من حياته بعد دراسة طويلة واعية لقد وصل في تقريره هذا إلى عين منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام" (منهج الأنبياء ص/138-139)
وبعد هذا نقول للشيخ ربيع بن هادي إذا كنت قد غيرت موقفك ومنهجك، وانقلبت من النقيض إلى النقيض، ومن الضد إلى الضد فبعد ثلاثة عشر عاماً كنت فيها عضواً عاملاً في جماعة الأخوان المسلمين، وذلك بعد تخرجك من الجامعة، وأنت تحمل شهادة شيخ!! إلى عدو يرى بغضهم ديناً، ويحاربهم حرب الكفار، بل ويقدم حربهم على حرب اليهود والنصارى، ويقول فيهم وفي غيرهم ما نقلناه آنفاً..
ومن رجـل كان يرى أن سيد قطب رحمه الله قد هدي إلى منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله إلى أن وصفته بأنه قد اجتمعت فيه بدع الاثنين والسبعين فرقة، وأنه أخطر أهل البدع بإطلاق.
  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2008, 09:13 PM   رقم المشاركة : ( 40 )
litham
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8696
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 31 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : litham is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

litham غير متواجد حالياً

افتراضي رد: منشأ فتنة التكفير اليوم



من اصحاب الفتن
واصحاب الضلالة
من الذي افتى بدخول الأمريكان الى جزيرة
ابو قتادة-المقدسي''فك الله اسره" ام الشيخ اسامة حفظه الله
الاف الاف القتلى من المسلمين الذين قتلوا في الخليج و الشام و المغرب الاسلامي برقبة من
ابو قتادة- المقدسي''فك الله اسره" ام الشيخ اسامة حفظه الله
العلماء المسجونين هنا وهناك
والمعذبين في كل مكان في رقبة من
من الذي اضل الناس ونعت
بلاد المسلمين بأنها دولة اسلامية تحكم شرع الله وهي والله
دولة كفر وظلم وعار على كل مسلم
فهاهي معسكرات اللامريكان تعانق اراضي المسلمين في كل مكان
وهذه بنوك الربا محيطة بمسجدنا الحرام
ها هم شباب المسلمين - الا من رحم ربي- وراء المخدرات وراء النساء
حياتهم حبة سنكرز وسيارة وفتاة يعاكسها
ان كنت مهتما بدين الله ومهتما بإظهار الحق كما تزعم
دعك من التشهير و تتبع عورات المسلمين و الخوض في اعراضهم .
فأجدر بك ان تبين للشباب
ضلال علماء السوء الذين ساندوا
الطاغوت وأيدوه وبينوه للناس بأنه اميرا للمؤمنين و ولي امرهم .
  رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطلة

الانتقال السريع


الدول التي زارت الشبكة
فريق إدارة منتديات ششار :::::::::: لا يتحمّل منتديات ششار الجزائرية أيّة مسؤوليّة عن المواضيع الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في المنتدى. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر. :::::::::::::: الموقع لا يمثل أي جمعية أو جماعة وإنما يهدف إلى تقديم خدمة ::::::::::::::: بالتوفيق فريق إدارة منتديات ششار
•• مواقع صديقة ••
www.dzsecurity.com - www.himaia.com - www.gcmezdaouet.com - www.dypix.com
منتديات ششار الجزائرية  من العرب وللعرب


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
˙·0•● جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ششار ●•0·˙